نتائج البحث عن
«خرج النبي صلى الله عليه وسلم بعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه إلى النخل ، فإذا»· 14 نتيجة
الترتيب:
خرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بعبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ إلى النخلِ ، فإذا ابنُه إبراهيمُ يجودُ بنفسِه ، فوضعَه في حجرِه ، ففاضت عَيناه ، فقال عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ : أتبكي وأنتَ تنهى الناسَ ؟ فقال : إني لم أنهَ عن البكاءِ ، إنما نهيت عن النوحِ ، صوتينِ أحمقينِ فاجرينِ : صوتٌ عند نعمةٍ لهوٌ ولعبٌ ومزاميرُ شيطانٍ ، وصوتٌ عندَ معصيةٍ خَمْشُ وُجوهٍ ، وشقُّ جُيوبٍ ، ورنَّةٌ ، وهذا هوَ رحمةٌ ، ومَن لا يَرحمُ لا يُرحمُ ، يا إبراهيمُ ، لولا أنه أمرٌ حقٌّ ، ووعدٌ صدقٌ ، وأنَّ آخرَنا سيلحقُ بأولِنا ، لحزنَّا عليك حزنًا هو أشدُّ من هذا ، وإنا بكَ لمحزنونَ ، تبكي العينُ ، ويحزنُ القلبُ ، ولا نقولُ ما يُسخطُ الربَّ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه خرَج يُريدُ الشَّامَ فلمَّا دنا بلَغه أنَّ بها الطَّاعونَ فحدَّثه عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: ( إنَّ هذا الوجَعَ عذابٌ عُذِّب به مَن كان قبْلَكم فإذا كان بأرضٍ لسْتُم بها فلا تهبِطوا عليه وإذا كان بأرضٍ وأنتم بها فلا تخرُجوا فرارًا منه ) فرجَع عمرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه بالنَّاسِ ذلك العامَ .
أَخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بِيَدِ عَبْدِ الرحمنِ بنِ عَوْفٍ فانطلقَ بهِ إلى النخلِ الذي فيهِ إبراهيمُ فوجدَهُ يَجُودُ بِنفسِهِ .
أنَّ عمرَ رضي اللهُ عنه قال السِّتَّةُ الذي خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو عنهم راضٍ قال بايِعوا لمن بايَعَ له عبدُ الرحمنِ بنُ عَوفٍ فإن أبى فاضْربوا عنُقَه .
أذِنَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، لأزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في آخرِ حجَّةٍ حجَّها فبعثَ معَهُنَّ عُثمانَ بنَ عفَّانَ وعبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ رضيَ اللَّهُ عنهُما .
أنَّ عمرَ حين خرج إلى الشامِ سمع بالطاعونِ فتكركرَ عنه ، فقال عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ : أشهدُ لسمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ : إذا سمعتم به قد وقع بأرضٍ فلا تدخلوها عليْهِ ، وإذا وقع وأنتم بأرضٍ فلا تخرجوا فرارًا منه ، فرجع عمرُ عن حديثِ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ .
أذِنَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه لأزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في آخِرِ حَجَّةٍ حَجَّها، فبَعَثَ معهُنَّ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ، وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ. .
حديثُ أبي سَلَمةَ، عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ رضي اللهُ عنه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الصَّائِمُ في السَّفرِ كالمُفطِرِ في الحَضرِ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه خَرَجَ إلى الشَّأمِ، فلَمَّا جاءَ بسَرغَ بَلَغَه أنَّ الوباءَ وقَعَ بالشَّأمِ، فأخبَرَه عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا سَمِعتُم به بأرضٍ فلا تَقدَموا عليه، وإذا وقَعَ بأرضٍ وأنتُم بها فلا تَخرُجوا فِرارًا منه، فرَجَعَ عُمَرُ مِن سَرغَ. .
بينَمَا نحنُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتٍ في نفرٍ من المُهاجِرينَ ، فيهِمْ أبو بكرٍ ، وعمرُ ، وعثمانُ ، وعليٌّ وطلحةُ ، والزبيرُ ، وعبدُ الرحمن بنُ عوفٍ ، وسعدُ بنُ أبي وقاصٍ رضي اللهُ عنهم فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لِينْهَضْ كُلُّ رجلٍ إلى كُفْئِهِ ، ونهضَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عثمانَ رضي اللهُ عنه فاعتَنَقَهُ ، وقال: أنت وليِّي في الدنيا والآخرة .
لم يكنْ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه أَخَذَ الجِزيةَ منَ المجوسِ حتى شَهِدَ عبدُ الرحمنِ بنُ عَوفٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَخَذَها من أهلِ هَجَرَ. .
أنَّ عَبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوْفٍ رَضيَ اللهُ عنه تزَوَّجَ امرَأةً مِنَ الأنصارِ على وَزنِ نَواةٍ مِن ذَهَبٍ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أوْلِمْ ولو بِشاةٍ. .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ رضيَ اللهُ عنهُ قال : دعتني أمي إلى قريبٍ لها ، فراودَني في المهرِ ، فقلت : إن نكحتُها فهي طالقٌ ثلاثًا ، ثم سألت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : أنكحْها ، فإنه لا طلاقَ قبلَ نكاحٍ .
عن بَجالةَ: كُنتُ كاتبًا لجَزءِ بنِ معاويةَ، فأتانا كتابُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه قبلَ موتِه بسَنةٍ... القِصَّةَ بطولِها، وفيه: ولم يكُنْ عُمَرُ أخذ الجِزيةَ من المجوسِ، حتَّى شهد عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخذَها من مجوسِ هَجَرٍ .
لا مزيد من النتائج