نتائج البحث عن
«خرج النبي صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية فذكر الحديث قال : فأتاه يعني عروة بن»· 17 نتيجة
الترتيب:
خرج النبي صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية – فذكر الحديث – قال : فأتاه – يعني عروة بن مسعود – فجعل يكلم النبي صلى الله عليه وسلم ، فكلما كلمه أخذ بلحيته ، والمغيرة بن شعبة قائم على رأس النبي صلى الله عليه وسلم ومعه السيف وعليه المغفر ، فضرب يده بنعل السيف ، وقال : أخر يدك عن لحيته ، فرفع عروة رأسه ، فقال : من هذا ؟ قالوا : المغيرة بن شعبة
خرج النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- زمنَ الحُدَيْبِيَةِ – فذكر الحديث – قال : فأتاه ؛ يعني: عُرْوَةَ بنَ مسعودٍ – ،فجعلَ يُكَلِّمُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم ، فكلَّمَا كلَّمَه أخذَ بلحيتِه ، والمغيرةُ بنُ شعبةَ قائمٌ على رأسِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم ومعه السيفُ وعليه المِغْفرُ ، فضربَ يدَه بنعلِ السيفِ ، وقال : أخرْ يدَك عن لحيتِه ، فرفعَ عروةُ رأسَه ، فقال : مَن هذا ؟ قالوا : المغيرةُ بنُ شُعْبَةَ.
خرَج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زمَنَ الحُدَيبيَةِ – فذكَر الحديثَ – قال: فأتاه – يعني عُرْوةَ بنَ مَسعودٍ – فجعَل يُكلِّمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكلَّما كلَّمهُ أخَذ بلِحْيتِهِ، والمُغِيرةُ بنُ شُعْبةَ قائمٌ على رأسِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه السَّيفُ وعليه المِغْفَرُ، فضرَب يدَهُ بنَعْلِ السَّيفِ، وقال: أخِّرْ يدَكَ عن لِحْيتِهِ، فرفَع عُرْوةُ رأسَهُ، فقال: مَن هذا؟ قالوا: المُغِيرةُ بنُ شُعْبةَ. .
خرج النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- زمنَ الحُدَيْبِيَةِ – فذكر الحديث – قال : فأتاه ؛ يعني: عُرْوَةَ بنَ مسعودٍ – ،فجعلَ يُكَلِّمُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم ، فكلَّمَا كلَّمَه أخذَ بلحيتِه ، والمغيرةُ بنُ شعبةَ قائمٌ على رأسِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم ومعه السيفُ وعليه المِغْفرُ ، فضربَ يدَه بنعلِ السيفِ ، وقال : أخرْ يدَك عن لحيتِه ، فرفعَ عروةُ رأسَه ، فقال : مَن هذا ؟ قالوا : المغيرةُ بنُ شُعْبَةَ. .
خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زَمَنَ الحُدَيبيةِ، فذَكَرَ الحديثَ، قال: فأتاه –يعني: عُرْوةَ بنَ مسعودٍ- فجَعَلَ يُكلِّمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكُلَّما كَلَّمَه أخَذَ بلِحْيتِه، والمُغيرةُ بنُ شُعْبةَ قائِمٌ على رأسِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعه السَّيفُ، وعليه المِغْفَرُ، فضَرَبَ يَدَه بنَعلِ السَّيفِ، وقال: أخِّرْ يَدَك عن لِحْيَتِه، فرَفَعَ عُرْوةُ رأسَه، فقال: مَن هذا؟ قالوا: المُغيرةُ بنُ شُعْبةَ. .
سمِعتُ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ قالَ أقبَلنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ زمَنَ الحديبيةِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلم من يَكلَؤُنا فقالَ بلالٌ أنا فذَكرَ القِصَّةَ .
عَنْ عُروَةَ قال خَرج رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إلى الحُدَيبِيَةِ في رَمضانَ وكانتِ الحدَيبِيَةُ في شَوَّالٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ عامَ الحُدَيبيةِ ، فذكرَ الحديثَ بطولِهِ ، وفيهِ : هذا ما صالحَ علَيهِ محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ ، سُهَيلَ بنَ عمرٍو : علَى وضعِ الحربِ عشرَ سنينَ ، و يأمنُ فيها النَّاسُ ، ويكفُّ بعضُهم عن بعضٍ .
حَديثُ: لَمَّا كان زَمَنُ الحُدَيبيَةِ خَرَج إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُناسٌ مِن قُرَيشٍ... الحديث. وهو طَرَفٌ مِنَ الذي قَبْلَه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ عامَ الحُدَيْبيةِ في بِضعَ عشرةَ مائةً مِن أصحابِهِ، فلمَّا كانَ بذي الحُلَيْفةِ قلَّدَ الهديَ وأشعرَهُ، فأحرمَ منها... فذَكَرَ الحديثَ .
أن عروةَ بنَ مسعودٍ قال لقومِه زمنَ الحديبيةِ أيْ قومُ إني قد رأيت الملوكَ وكلمتُهم فابعثوني إلى محمدٍ فأكلِّمُه فأتاه بالحديبيةِ فجعل عروةُ يكلمُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويتناولُ لحيةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمغيرةُ بنُ شعبةَ شاكٍ في السلاحِ على رأسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له المغيرةُ كُفَّ يدَك قبلَ أن لا تصلَ إليك فرفع عروةُ رأسَه فقال أنت هو واللهِ إني لفِي غدرَتِك ما أخرجتُ منها بعدُ فرجع عروةُ إلى قومِه فقال أي قومُ إني قد رأيتُ الملوكَ وكلَّمتهم واللهِ ما رأيتُ مثلَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قطُّ وما هو بملكٍ ولقد رأيت الهديَ معكوفًا يأكلُ وبَرَه وما أراكم إلا سيُصيبكم قارعةٌ فانصرف ومن معَه من قومِه فصعد سورَ الطائفِ فشهد أن لا إلهَ إلا اللهُ وأن محمدًا رسولُ اللهِ فرماه رجلٌ من قومِه بسهمٍ فقتله فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحمدُ للهِ الذي جعل في أمتي مثلَ صاحبِ ياسينَ .
إنَّ عروةَ بنَ مسعودٍ قالَ لقَومِهِ زمَنَ الحُديبِيَةِ : أيْ قومِ ، قدْ رأيتُ الملوكَ وكلَّمْتُهُمْ فابْعَثُونِي إلى محمدٍ فأُكَلِّمُهُ . فأتَاهُ بالحديبيَةِ ، فجعَلَ عروَةُ يكلِّمُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويتَنَاوَلُ لِحْيَةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، والمُغِيرَةُ بنُ شُعْبَةَ رضِيَ اللهُ عنهُ شاكٍ في السلاحِ علَى رأْسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ لَهُ المغيرَةُ رضيّ اللهُ عنهُ : كُّفَّ يدَكَ من قَبْلِ ألَّا تَصِلَ إليكَ . فرَفَعَ عُرْوَةُ رأسَهُ فقَالَ : أنتَ هُوَ ، واللهِ إنِّي لفِي غَدْرَتِكَ مَا خَرَجْتُ منْهَا بعدُ . فرجَعَ عُرْوَةُ إلى قومِهِ فقالَ : أيْ قومِ ، إنِّي قدْ رأيتُ الملوكَ وكلَّمتُهُمْ ما رأيتُ مثلَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قطُّ ، ما هوَ مَلِكٌ ، ولقَدْ رأيتُ الهَدْيَ مَعْكُوفًا يَأْكُلُ وَبَرَهُ ، ومَا أُرَاكُمْ إلَّا سَتُصِيبُكُمْ قَارِعَةٌ ، فانْصَرَفَ هوَ ومَن تَبِعَه من قومِهِ ، فَصَعِدَ سورَ الطّائِفِ ، فشَهِدَ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولَ اللهِ ؛ فرَمَاهُ رجلٌ من قومِهِ بسَهْمٍ فقَتَلَهُ ، فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : الحمدُ للهِ الذي جعَلَ في أمَّتِي مثلَ صَاحِبِ يَاسِين .
خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَمَنَ الحُدَيبيةِ مِنَ المَدينةِ في بضعَ عَشرةَ مِئةً مِن أصحابِه، حتَّى إذا كانوا بذي الحُلَيفةِ قَلَّدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الهَديَ، وأشعَرَ وأحرَمَ بالعُمرةِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّ به زَمنَ الحُدَيْبيةِ، فذكَرَ القِصَّةَ، قال: أمعَكَ دمٌ؟ قال: لا، قال: فصُمْ ثَلاثةَ أيامٍ، أو تصدَّقْ بثلاثةِ آصُعٍ من تَمرٍ على سِتةِ مَساكينَ، بين كُلِّ مِسكينَينِ صاعٌ. .
حديثُ أبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيرةَ، خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ساعةٍ لا يخرُجُ فيها، ولا يلقى فيها أحدًا، فأتاه أبو بكرٍ، فقال: ما أخرَجك؟ وجاء عُمرُ، فذكَر قصَّةَ أبي الهَيثَمِ بنِ التَّيِّهانِ، وفيه: المُستشارُ مُؤتمَنٌ، وذكَر...، الحديث. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ به زمنَ الحُديبيةَ فذكر القصةَ فقال أمَعك دمٌ قال لا قال فصُمْ ثلاثةَ أيامٍ أو تصدَّقْ بثلاثةِ آصُعٍ من تمرٍ على ستةِ مساكينَ بين كلِّ مِسكينَينِ صاعٌ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مرَّ بِهِ زمنَ الحُدَيْبيةِ فذَكَرَ القصَّةَ فقالَ: أمعَكَ دَمٌ؟ قالَ: لا، قالَ: فصُم ثلاثةَ أيَّامٍ، أو تصدَّق بثلاثةِ آصعٍ من تمرٍ على ستَّةِ مساكينَ بينَ كلِّ مِسكينَينِ صاعٌ .
لا مزيد من النتائج