نتائج البحث عن
«خرج النبي صلى الله عليه وسلم فلقيه حذيفة فحاد عنه فاغتسل ، ثم جاء فقال : ما لك؟»· 15 نتيجة
الترتيب:
خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلَقِيَه حُذَيفةُ فحادَ عنه فاغتَسَلَ، ثم جاءَ، فقال: ما لك؟ قال: يا رسولَ اللهِ، كُنتُ جُنُبًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ المُسلِمَ لا يَنجُسُ. .
نَحوُه، أنَّه لَقيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحادَ عنه فاغتَسَلَ، ثُمَّ جاءَ قال: المُسلِمُ لا يَنجَسُ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَقيَه وهو جُنُبٌ، فحادَ عنه فاغتَسَلَ. ثُمَّ جاءَ فقال: كُنتُ جُنُبًا. قال: إنَّ المُسلِمَ لا يَنجُسُ. .
أنَّ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - خرجَ إلى الصَّلاةِ فلمَّا كبَّرَ انصَرفَ وأومأَ إليهم أَن كما كُنتُمْ ثمَّ خرجَ فاغتسَلَ ثمَّ جاءَ ورأسُهُ يقطُرُ فصلَّى بِهِم ، فلمَّا صلَّى قالَ إنِّي كنتُ جنبًا فنَسيتُ أن أغتسِلَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ إلى الصَّلاةِ، فلمَّا كبَّرَ انصرَفَ، وأومَأَ إليهم: أيْ: كما أنتم. ثم خرَجَ فاغتسَلَ، ثم جاء ورَأسُه يَقطُرُ، فصلَّى بهم، فلمَّا صلَّى قال: إنِّي كنتُ جُنُبًا فنَسيتُ أنْ أغتَسِلَ. .
خرج النبيُّ صلى الله عليه وسلم فلقيني وأنا جُنُبٌ فحِدتُ عنه فاغتسلتُ ثم جئتُ فقال: ما لك قلتُ: كنتُ جُنُبًا فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إن المسلمَ لا يَنْجُسُ. .
جاءَ ماعزُ بنُ مالِكٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ : إنِّي زَنَيْتُ ، فأعرَضَ عنهُ ، ثمَّ قالَ : إنِّي قد زَنَيْتُ ، فأعرضَ عنهُ ، ثمَّ قالَ : إنِّي زَنَيْتُ ، فأعرَضَ عنهُ ، ثمَّ قالَ : قد زَنَيْتُ ، فأعرضَ عنهُ ، حتَّى أقرَّ أربعَ مرَّاتٍ ، فأمرَ بِهِ أن يرجمَ ، فلمَّا أصابَتهُ الحجارةُ أدبرَ يشتدُّ ، فلقيَهُ رجلٌ بيدِهِ لحيُ جملٍ ، فضربَهُ فصرعَهُ ، فذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فرارُهُ حينَ مسَّتهُ الحجارةُ ، فقالَ : فَهَلَّا ترَكْتُموه .
جاء ماعِزُ بنُ مالكٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنِّي قد زنَيْتُ فأعرَض عنه ثمَّ أتاه فقال إنِّي زنَيْتُ فأعرَض عنه حتَّى أتاه أربعَ مرَّاتٍ ثمَّ أمَر به أنْ يُرجَمَ فلمَّا أصابَتْه الحِجارةُ أدبَر يشتَدُّ فلقِيَه رجُلٌ فحذَفه بلَحْيِ جَملٍ فصرَعه فذُكِر للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فِرارُه حينَ مسَّتْه الحِجارةُ قال فهلَّا ترَكْتُموه .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَلَّيتُ معه الظُّهرَ والعَصْرَ، والمَغرِبَ والعِشاءَ، ثم تَبِعتُه وهو يُريدُ يَدخُلُ بعضَ حُجَرِه، فقامَ وأنا خَلْفَه كأنَّه يُكلِّمُ أحَدًا، قال: ثم قال: مَن هذا؟ قُلتُ: حُذَيفةُ، قال: أتَدْري مَن كان معي؟ قُلتُ: لا، قال: فإنَّ جِبريلَ جاءَ يُبشِّرُني أنَّ الحَسَنَ والحُسَينَ سَيِّدا شَبابِ أهْلِ الجَنَّةِ، قال: فقال حُذَيفةُ: فاسْتَغفِرْ لي ولأُمِّي، قال: غَفَرَ اللهُ لك يا حُذَيفةُ ولأُمِّكَ. .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَدَّ يَدَه إلى حُذَيْفةَ، فكأنَّ حُذَيْفةَ تَقاعَسَ حتَّى ذَهَبَ فاغْتَسَلَ وجاءَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنِّي كُنْتُ جُنُبًا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ المُسلِمَ لا يَنجُسُ». .
حديث: قال: جاء عليٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه بمَوتِ أبي طالِبٍ [ فقال: فاذهب فاغسله ولا تحدثن شيئا حتى تأتيني، فغسلته وواريته، ثم أتيته، فقال: اذهب فاغتسل] .
كانَ الحارثُ بن يزيدَ من بَني عامرِ بنِ لؤيٍّ يعذِّبُ عيَّاشَ بنَ أبي ربيعةَ معَ أبي جَهْلٍ ، ثمَّ خرجَ مُهاجرًا إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَعني الحارثَ فلقيَهُ عيَّاشٌ بالحرَّةِ فَعلاهُ بالسَّيفِ وَهوَ يحسَبُ أنَّهُ كافرٌ ، ثمَّ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ فنزَلَت وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إلَّا خطأً الآيةَ فقرأَها النَّبيُّ صلّى اللَّه عليه وسلَّمَ عليهِ ثمَّ قالَ لَهُ : قُم فحرِّر .
صَدَقَ اللهَ فَصَدَقَهُ [يعني حديث: أنَّ رجلًا منَ الأعرابِ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فآمنَ بِهِ واتَّبعَهُ ثمَّ قالَ أُهاجرُ معَكَ فأوصى بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقسَمَ وقَسمَ لَهُ فأعطى أصحابَهَ ما قسَمَ لَهُ وَكانَ يرعى ظَهْرَهُم فلمَّا جاءَ دفعوهُ إليهِ فقالَ ما هذا ؟ قالوا قَسمٌ قَسمَهُ لَكَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخذَهُ فجاءَ بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ ما هذا ؟ قالَ قسمتُهُ لَكَ قالَ ما على هذا اتَّبعتُكَ ولَكِنِ اتَّبعتُكَ على أن أُرمَى ههُنا وأشارَ إلى حلقِهِ بسَهْمٍ فأموتَ فأدخلَ الجنَّةَ قالَ إن تصدُقِ اللَّهَ يصدقْكَ فلبِثوا قليلًا ثمَّ نَهَضوا في قتالِ العدوِّ فأُتِيَ بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُحمَلُ قد أصابَهُ سَهْمٌ حيثُ أشارَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أَهوَ هوَ فقالوا نعَم. قالَ : صدقَ اللَّهَ فصدَقَهُ [ ثمَّ كفَّنَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في جبَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ] ثمَّ قدَّمَهُ فصلَّى عليهِ فَكانَ مِمَّا ظَهَرَ من صلاتِهِ عليهِ اللَّهمَّ هذا عبدُكَ خرجَ مُهاجرًا في سبيلِكَ فقُتلَ شَهيدًا أَنا شَهيدٌ عليهِ] .
لَمَّا خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أُحدٍ وقَعَ اليَمانُ بنُ حِسْلِ بنِ جابِرٍ أبو حُذَيفةَ، وثابِتُ بنُ وَقشِ بنِ زَعوراءَ في الآطامِ معَ النِّساءِ والصِّبْيانِ، فقالَ أحَدُهما لصاحِبِه وهُما شَيْخانِ كَبيرانِ: لا أبا لكَ، ما نَنتَظِرُ، فواللهِ ما بَقيَ لواحِدٍ منَّا من عُمرِه إلَّا ظَمأٌ، إنَّما نحن هامةُ القَومِ، ألَا نأخُذُ أسْيافَنا ثمَّ نَلحَقُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدخَلَا في المُسلِمينَ ولا يَعلَمونَ بهِما، فأمَّا ثابِتُ بنُ وَقْشٍ فقَتَلَه المُشْرِكونَ، وأمَّا أبو حُذَيْفةَ فاختَلَفَتْ عليه أسْيافُ المُسْلِمينَ، فقَتَلوه ولا يَعْرِفونَه، فقالَ حُذَيْفةُ: أبي أبي، فقالوا: واللهِ إنْ عَرَفْناه، وصُدِّقوا، فقالَ حُذَيْفةُ: يَغفِرُ اللهُ لكم وهو أرحَمُ الرَّاحِمينَ، فأرادَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَدِيَه، فتَصدَّقَ به حُذَيفةُ على المُسْلِمينَ، فزادَه ذلك عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ رجلًا منَ الأعرابِ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فآمنَ بِهِ واتَّبعَهُ ثمَّ قالَ أُهاجرُ معَكَ فأوصى بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقسَمَ وقَسمَ لَهُ فأعطى أصحابَهَ ما قسَمَ لَهُ وَكانَ يرعى ظَهْرَهُم فلمَّا جاءَ دفعوهُ إليهِ فقالَ ما هذا ؟ قالوا قَسمٌ قَسمَهُ لَكَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخذَهُ فجاءَ بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ ما هذا ؟ قالَ قسمتُهُ لَكَ قالَ ما على هذا اتَّبعتُكَ ولَكِنِ اتَّبعتُكَ على أن أُرمَى ههُنا وأشارَ إلى حلقِهِ بسَهْمٍ فأموتَ فأدخلَ الجنَّةَ قالَ إن تصدُقِ اللَّهَ يصدقْكَ فلبِثوا قليلًا ثمَّ نَهَضوا في قتالِ العدوِّ فأُتِيَ بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُحمَلُ قد أصابَهُ سَهْمٌ حيثُ أشارَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أَهوَ هوَ فقالوا نعَم . قالَ : صدقَ اللَّهَ فصدَقَهُ [ ثمَّ كفَّنَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في جبَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ] ثمَّ قدَّمَهُ فصلَّى عليهِ فَكانَ مِمَّا ظَهَرَ من صلاتِهِ عليهِ اللَّهمَّ هذا عبدُكَ خرجَ مُهاجرًا في سبيلِكَ فقُتلَ شَهيدًا أَنا شَهيدٌ عليهِ .
لا مزيد من النتائج