نتائج البحث عن
«خرج النبي صلى الله عليه وسلم في بعض مخارجه ومعه ناس من أصحابه فانطلقوا يسيرون»· 17 نتيجة
الترتيب:
خرج النبيُّ صلى الله عليه وسلم في بعضِ مخارجِه ، ومعه ناسٌ من أصحابِه، فانطلقوا يسيرون ، فحضرتِ الصلاةُ ، فلم يجدوا ماءً يتوضؤون، فانطلق رجلٌ من القومِ، فجاء بقدحٍ من ماءٍ يسيرٍ، فأخذَه النبيُّ صلى الله عليه وسلم فتوضأَ، ثم مدَّ أصابِعَه الأربعَ على القدحِ، ثم قال: قوموا فتوضؤوا. فتوضأَ القومُ حتى بلغوا فيما يريدون من الوَضوءِ ، وكانوا سبعين أو نحوَه.
خرج النبيُّ صلى الله عليه وسلم في بعضِ مخارجِه ، ومعه ناسٌ من أصحابِه، فانطلقوا يسيرون ، فحضرتِ الصلاةُ ، فلم يجدوا ماءً يتوضؤون، فانطلق رجلٌ من القومِ، فجاء بقدحٍ من ماءٍ يسيرٍ، فأخذَه النبيُّ صلى الله عليه وسلم فتوضأَ، ثم مدَّ أصابِعَه الأربعَ على القدحِ ، ثم قال: قوموا فتوضؤوا. فتوضأَ القومُ حتى بلغوا فيما يريدون من الوَضوءِ ، وكانوا سبعين أو نحوَه.
خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ مَخارِجِه، ومعهُ ناسٌ مِن أصحابِه، فانطَلَقوا يَسيرونَ، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فلَم يَجِدوا ماءً يَتَوضَّؤونَ، فانطَلَقَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ، فجاءَ بقدَحٍ مِن ماءٍ يَسيرٍ، فأخَذَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَوضَّأ، ثُمَّ مَدَّ أصابِعَه الأربَعَ على القدَحِ، ثُمَّ قال: قوموا فتَوضَّؤوا، فتَوضَّأ القَومُ حتَّى بَلَغوا فيما يُريدونَ مِنَ الوضوءِ، وكانوا سَبعينَ أو نَحوَه. .
خَرَجَ ذاتَ يَومٍ لبَعضِ مَخارِجِه، ومَعَه ناسٌ مِن أصحابِه، فانطَلَقوا يَسيرونَ، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فلَم يَجِدِ القَومُ ماءً يَتَوضَّؤونَ به، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، واللهِ ما نَجِدُ ما نَتَوضَّأُ به، ورَأى في وُجوهِ أصحابِه كَراهيةَ ذلك، فانطَلَقَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ فجاءَ بقدَحٍ مِن ماءٍ يَسيرٍ، فأخَذَه نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَوضَّأ منه، ثُمَّ مَدَّ أصابِعَه الأربَعةَ على القدَحِ، ثُمَّ قال: هَلُمُّوا فتَوضَّؤوا، فتَوضَّأ القَومُ حَتَّى أبلَغوا فيما يُريدونَ، قال: سُئِلَ كَم بَلَغوا؟ قال: سَبعينَ، أو نَحوَ ذلك. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في بَعضِ مَخارِجِه ومَعَه ناسٌ مِن أصحابِه، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فلم يَجِدِ القَومُ ما يَتَوضَّئونَ به، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما نَجِدُ ماءً نَتَوضَّأُ به، فانطَلقَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ، فجاءَ بقَدَحِ ماءٍ يَسيرٍ، فتَوضَّأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ مَدَّ أصابعَه على القَدَحِ فتَوضَّئوا كُلُّهم حتَّى بَلَغوا ما يُريدونَ، قال أنَسٌ: كانوا قَريبًا مِن سَبعينَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في بعضِ مَخارِجِه ومعه ناسٌ مِن أصحابِه فحضَرَتِ الصَّلاةُ فلَمْ يجِدِ القومُ ماءً يتوضَّؤونَ به فقالوا يا رسولَ اللهِ ما نجِدُ ما نتوضَّأُ به فانطلَق رجُلٌ مِن القومِ فجاء بقَدَحٍ فيه ماءٌ يسيرٌ فتوضَّأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ مَدَّ أصابعَه على القَدَحِ فتوضَّأ القومُ كلُّهم حتَّى بلَغوا ما يُريدونَ وشكَّ أَنَسٌ كم كانوا قريبًا مِن السَّبعينَ .
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ مِن منزِلِه ومعه ناسٌ مِن أصحابِه فأخَذ في بعضِ طُرُقِ المدينةِ فمرَّ بفِناءِ قومٍ وسَخْلةٌ مَيْتةٌ مطروحةٌ بفِنائِهم فقام عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينظُرُ إليها ثمَّ التَفَت إلى أصحابِه فقال ترَوْنَ هذه السَّخْلةَ هانَتْ على أهلِها إذ طرَحوها فقالوا نَعَمْ يا رسولَ اللهِ فقال فواللهِ لَلدُّنيا أهونُ على اللهِ مِن هذه السَّخْلةِ على أهلِها إذ طرَحوها هكذا .
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ من منزلِه ومعه ناسٌ من أصحابِه فأخَذ في بعضِ طُرقِ المدينةِ فمرَّ بفناءِ قومٍ وسَخْلَةٍ ميِّتةٍ مطروحةٍ بفنائِهم فقام عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينظُرُ إليها ثُمَّ التَفَت إلى أصحابِه فقال ترَونَ هذه السَّخْلةَ هانَت على أهلِها إذ طرَحوها فقالوا نَعَم يا رسولَ اللهِ فقال واللهِ لَلدُّنيا أهونُ على اللهِ من هذه السَّخْلةِ على أهلِها إذ طرَحوها هكذا .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ خرج على ناسٍ من أصحابِه – وهم رقودٌ في المسجدِ - ، فقال : [ انقلبوا ] ؛ فإنَّ هذا ليس بمرقدٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ على ناسٍ مِن أصحابِه وهم رُقودٌ في المَسجِدِ، فقال: انقَلِبوا؛ فإنَّ هذا ليسَ لكُم بمَرقَدٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خرَجَ على ناسٍ من أصحابِه وهُم رُقودٌ في المَسجِدِ، فقال: انْقَلِبوا، فإنَّ هذا ليس لكم بمَرقَدٍ. .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ودخلت عليه أنا وغلمةٌ معي فوجدناه يأكلُ تمرًا في قناعٍ ومعه ناسٌ من أصحابِه فقبض لنا من ذلك قبضةً قبضةً ومسح على رؤوسِنا .
أنها صَنعتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حريرةً وقَرَّبَتْها فأكل ومعه ناسٌ من أصحابِه فبقِيَ منها قليلٌ فمرَّ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعرابيٌّ فدعاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخذها الأعرابيُّ كلَّها بيدِه فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ضَعْها ثم قال سَمِّ اللهَ وكُلْ مِن أدْناها فشبِعَ منها وفضلَتْ فَضْلَةٌ .
كان صبٌّي على ظَهرِ الطريقِ، فمَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه ناسٌ مِن أصحابِه، فلمَّا رأتْ أُمُّ الصبيِّ القَومَ خَشيَتْ أنْ يُوطأَ ابنُها، فسَعَتْ وحمَلَتْه، وقالت: ابني ابني، قال: فقال القَومُ: يا رسولَ اللهِ، ما كانت هذه لِتُلْقيَ ابنَها في النارِ، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا، ولا يُلْقي اللهُ حبيبَه في النارِ. .
لَمَّا خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أُحُدٍ رَجَعَ ناسٌ مِن أصحابِه، فقالت فِرقةٌ: نَقتُلُهم، وقالت فِرقةٌ: لا نَقتُلُهم، فنَزَلَت {فما لكم في المُنافِقينَ فِئَتَينِ} [النساء: 88]. وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّها تَنفي الرِّجالَ كما تَنفي النَّارُ خَبَثَ الحَديدِ. .
كانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قاعدًا بعدَ المغرِبِ ، ومَعَهُ أصحابُهُ رضيَ اللَّه عنهُم ، إذ مرَّت بِهِم رفقةٌ يَسيرونَ ، وسائقُهُم يقرأُ ، وقائدُهُم يَحدو ، فَقام صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مُسرِعًا حتَّى أدرَكَهُم فقالَ : أينَ تُريدونَ قالوا : نُريدُ اليمَنَ . قالَ : فما يُسيِّرُكُم هذِهِ السَّاعةَ ؟ فذكرَ الحديثَ في كراهَةِ السَّيرِ فيها وذَكرَ وَصايا للمسافِرِ إلى أن قالَ : وأمَّا أنتَ يا سائقُ القومِ ، فعَليكَ ببَعضِ كلامِ العربِ مِن رجزِها ، فإذا كُنتَ راكبًا فاقرَأْ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي في حجرتِهِ فجاءَ ناسٌ من أصحابِهِ فصلَّوا بصلاتِهِ قالَ فدخلَ البيتَ ثمَّ خرجَ فعادَ مرارًا كلُّ ذلكَ يصلِّي فلمَّا أصبحَ قالوا يا رسولَ اللَّهِ صلَّينا معكَ ونحنُ نحبُّ أن تمدَّ في صلاتِكَ قالَ قد علمتُ بمكانِكم وعمدًا فعلتُ ذلك .
لا مزيد من النتائج