نتائج البحث عن
«خرج النبي صلى الله عليه وسلم في غداة قرة - أو : باردة - فإذا المهاجرون والأنصار»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَداةٍ قَرَّةٍ أو بارِدةٍ، فإذا المُهاجِرونَ والأنصارُ يَحفِرونَ الخَندَقَ، فقال: اللهمَّ إنَّ الخَيرَ خَيرُ الآخِرهْ ** فاغْفِرْ لِلأنصارِ والمُهاجِرهْ فأجابوه: نَحن الذين بايَعوا مُحمَّدَا ** على الجِهادِ ما بَقينا أبَدَا .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الخَندَقِ، فإذا المُهاجِرونَ والأنصارُ يَحفِرونَ في غَداةٍ بارِدةٍ، فلَم يَكُنْ لهم عَبيدٌ يَعمَلونَ ذلك لهم، فلَمَّا رَأى ما بهِم مِنَ النَّصَبِ والجوعِ قال: اللهُمَّ إنَّ العَيشَ عَيشُ الآخِرَه، فاغفِرْ للأنصارِ والمُهاجِرَه. فقالوا مُجيبينَ له: نَحنُ الذينَ بايَعوا مُحَمَّدَا... على الجِهادِ ما بَقينا أبَدَا. .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الخَندَقِ، فإذا المُهاجِرونَ والأنصارُ يَحفِرونَ في غَداةٍ بارِدةٍ، فلَم يَكُنْ لهم عَبيدٌ يَعمَلونَ ذلك لهم، فلَمَّا رَأى ما بهِم مِنَ النَّصَبِ والجوعِ، قال: اللهُمَّ إنَّ العَيشَ عَيشُ الآخِرَه... فاغفِرْ للأنصارِ والمُهاجِرَه فقالوا مُجيبينَ له: نَحنُ الذينَ بايَعوا مُحَمَّدا... على الجِهادِ ما بَقينا أبَدا .
خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَداةٍ بارِدةٍ، والمُهاجِرونَ والأنصارُ يَحفِرونَ الخَندَقَ، فقال: اللهُمَّ إنَّ الخَيرَ خَيرُ الآخِرَه، فاغفِرْ للأنصارِ والمُهاجِرَه، فأجابوا: نَحنُ الذينَ بايَعوا مُحَمَّدَا... على الجِهادِ ما بَقِينا أبَدًا. .
بعثَنِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ليلةٍ بارِدةٍ أوْ في غَداةٍ بارِدَةٍ فذَهبتُ ، ثمَّ جِئتُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَعهُ بعضُ نِسائِهِ في لِحافٍ ، فطَرحَ عليَّ طرَفَ ثوْبٍ أوْ طَرَفَ الثَّوْبِ .
بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ليلةٍ باردةٍ أو في غَداةٍ باردةٍ فذهَبْتُ ثمَّ جئْتُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معه بعضُ نسائِه في لِحافٍ فطرَح عليٌّ طرَفَ ثوبِه أو طرَفَ الثَّوبِ. .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يحِبُّ أن يَلِيَه المهاجِرون والأنصارُ؛ لِيأخُذوا عنه. وفي روايةٍ: (أن يَلِيَه في الصَّلاةِ المُهاجِرون والأنصارُ لِيَأخُذوا عنه)». .
بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في ليلةٍ باردةٍ، أو في غَداةٍ باردةٍ، فذهبتُ ثم جِئْتُ ورسولُ اللهِ معه بعضُ نسائِهِ في لِحَافٍ، فطرح عليَّ طَرْفَ ثوبِه ( فصِرْنا ثلاثةً ) .
خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والمُهاجِرون يَحفِرون الخَنْدَقَ في غَداةٍ بارِدةٍ، قال أنَسٌ: ولم يَكُنْ لهم خَدَمٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللهمَّ إنَّما الخَيرُ خَيرُ الآخِرَهْ ** فاغْفِرْ لِلأنصارِ والمُهاجِرَهْ قال: فأجابوه: نحنُ الذين بايَعوا مُحمَّدَا ** على الجِهادِ ما بَقينا أبدَا -أو: لا نَفِرُّ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَّ الخَندَقَ عامَ الأحزابِ، فاحتَجَّ المُهاجِرونَ والأنصارُ في سَلمانَ الفارِسيِّ، وكانَ رَجُلًا قَويًّا، فقال المُهاجِرونَ: مِنَّا سَلمانُ. وقالتِ الأنصارُ: سَلمانُ مِنَّا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سَلمانُ مِنَّا أهلَ البَيتِ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ أنْ يَليَه المُهاجِرونَ والأنصارُ؛ ليَأخُذوا عنه. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُعجِبُه أنْ يلِيَه المهاجرونَ والأنصارُ؛ ليَحفَظوا عنه. .
أَذَّنْتُ في غداةٍ باردةٍ ، فخرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يرَ أحدًا في المسجدِ ، فقال : أين الناسُ ؟ قلتُ : منعهم البردُ . قال : اللهمَّ أذهب عنهم البردَ ؛ فرأيتهم يتروَّحونَ .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنى هذا المسجدَ ونحنُ معه المهاجرونَ والأنصارُ فإذا اشتدَّ الزِّحامُ فليسجدْ أحدُكم على ظهْرِ أخيه ورأَى قومًا يصلُّونَ في الطريقِ فقال صلُّوا في المسجِدِ .
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بنى هذا المسجدَ ونحنُ معَهُ : المُهاجرونَ والأنصارُ ، فإذا اشتدَّ الزِّحامُ فليسجُدِ الرَّجلُ منكُم على ظَهْرِ أخيهِ . ورأى قومًا يصلُّونَ في الطَّريقِ ، فقالَ : صلُّوا في المسجدِ .
لا مزيد من النتائج