نتائج البحث عن
«خرج النبي صلى الله عليه وسلم من عندي ، وهو قرير العين طيب النفس ، فرجع إلي وهو»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من عندي وهو قريرُ العينِ طيبُ النفسِ فرجع إليَّ وهو حزينٌ فقلت له فقال إني دخلتُ الكعبةَ وودِدتُ أني لم أكن فعلتُ إني أخاف أن أكون أتعبتُ أمتي من بعدي
خرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من عندي وهو قريرُ العينِ طيبُ النفسِ فرجع إليَّ وهو حزينٌ فقلت له فقال إني دخلتُ الكعبةَ وودِدتُ أني لم أكن فعلتُ إني أخاف أن أكون أتعبتُ أمتي من بعدي .
خرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من عِندي، وهو قَريرُ العَينِ، طيِّبُ النفْسِ، ثُم رجَعَ إليَّ وهو حَزينٌ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ خرَجْتَ من عِندي وأنتَ قَريرُ العَينِ، طيِّبَ النفْسِ، ورجَعْتَ وأنتَ حَزينٌ؟ فقال: إنِّي دخَلْتُ الكَعبةَ، ووَدِدْتُ أنِّي لم أكُنْ فعَلْتُ، إنِّي أخافُ أنْ أكونَ أتعَبْتُ أُمَّتي من بَعْدي. .
خرجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن عِندي ، وَهوَ قريرُ العَينِ ، طيِّبُ النَّفسِ ، ثمَّ رجَعَ إليَّ وَهوَ حزينٌ ، فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ خرَجتَ مِن عندي ، وأنتَ قريرُ العينِ ، ورجَعتَ وأنتَ حزينٌ ؟ فقالَ : إنِّي دَخلتُ الكعبةَ ، ووَدِدْتُ أنِّي لم أَكُن فعَلتُ ، إنِّي أخافُ أن أَكونَ ، أتعَبتُ أمَّتي من بعدي .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عِندي وهو قَريرُ العَينِ، طَيِّبُ النَّفسِ، ثُمَّ رَجَعَ إلَيَّ وهو حَزينٌ، فقُلتُ لهُ، فقال: إنِّي دَخَلتُ الكَعبةَ وودِدتُ أنِّي لم أكُنْ فعَلتُ، إنِّي أخافُ أن أكونَ أتعَبتُ أُمَّتي مِن بَعدي. .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن عندي وَهوَ قريرُ العَينِ، طيِّبُ النَّفسِ، ثمَّ رجعَ إليَّ وَهوَ حزينٌ، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ خرَجتَ مِن عندي، وأنتَ كذا وَكَذا قالَ: إنِّي دخلتُ الكعبةَ، وَدِدْتُ أنِّي لم أَكُن فعلتُ إنِّي أخافُ أن أَكونَ قد أتعَبتُ أُمَّتي مِن بَعدي .
خَرَج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من عِندِي وهو قَريرُ العَينِ، طَيِّبُ النَّفسِ، ثمَّ رَجَع إليَّ وهو حَزينٌ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، خَرَجْتَ من عِندي وأنت كذا وكذا، قالَ: إنِّي دَخَلتُ الكَعبةَ، ووَدِدتُ أنِّي لم أكُنْ فَعَلتُه، إنِّي أخافُ أن أكونَ قد أتعَبتُ أُمَّتي من بَعدي. .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من عندي وهو قَريرُ العينِ طيِّبَ النفسِ، ثم رجع إليَّ وهو حزينٌ؛ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، خرجتَ مِن عندي وأنتَ كذا وكذا! قال: إنِّي دخلتُ الكعبةَ، وَوَدِتُّ أنِّي لم أكُنْ فعلتُ؛ إنِّي أخافُ أن أكونَ قد أتعبتُ أمَّتي مِن بَعدي. .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن عندي وَهوَ قَريرُ العَينِ طيِّبُ النَّفسِ ثمَّ رجَعَ إلى وَهوَ حزينٌ فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ خرجتَ مِن عندي وأنتَ كذا وَكَذا، قالَ : إنِّي دخَلتُ الكعبةَ ووَدِدْتُ أنِّي لم أَكُن فَعلتُهُ إنِّي أخافُ أن أَكونَ قد أتعَبتُ أمَّتي بَعدي .
خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من عِندي وهو قَريرُ العَينِ طيِّبُ النفْسِ، ثم رجَعَ إليَّ وهو حَزينُ القلبِ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، خرَجْتَ من عِندي وأنتَ كذا وكذا. فقال: إنِّي دخَلْتُ الكَعبةَ، ووَدِدْتُ أنِّي لم أكُنْ فعَلْتُ، إنِّي أخافُ أنْ أكونَ قد أتعَبْتُ أُمَّتي من بَعدي. .
خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عندي وهو قَريرُ العَينِ طَيِّبُ النَّفْسِ، ثمَّ رجَعَ وهو حَزينٌ، فقلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، خرَجْتَ مِن عِندي وأنتَ كذا وكذا؟ قال: إنِّي دخَلْتُ الكَعبةَ، ووَدِدتُ أنِّي لم أكُنْ فعَلْتُ؛ إنِّي أخافُ أنْ أكونَ قدْ أتْعَبْتُ أُمَّتي مِن بعْدي. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَجَ عليهم وعليه أَثَرُ غُسلٍ وهو طَيِّبُ النَّفسِ، قالَ: فظَننَّا أنَّه أَلَمَّ بأهلِه، فقلنا: يا رسولَ اللهِ، نراكَ أَصبحتَ طيِّبَ النَّفسِ، قالَ: أجَلْ، والحمدُ للهِ. قالَ: ثُمَّ ذَكَرَ الغِنى، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا بَأسَ بالغِنى لمَنِ اتَّقى، والصَّحَّةِ لمَنِ اتَّقى خيرٌ مِنَ الغِنى، وطيبُ النَّفسِ مِنَ النَّعيمِ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ من عِندي وهو مَسرورٌ، ثم رجَعَ إليَّ وهو كَئيبٌ، فقال: إنِّي دخَلْتُ الكَعبةَ، لوِ استَقبَلْتُ من أمْري ما استَدْبَرْتُ ما دخَلْتُها؛ إنِّي أخافُ أنْ أكونَ قد شقَقْتُ على أُمَّتي. .
أنَّها كانت عندَه أُمُّ كُلثومٍ بنتُ عُقْبةَ قالت له وهي حامِلٌ: طيِّبْ نَفسي بتَطليقةٍ، فطَلَّقَها تَطليقةً، ثم خَرَجَ إلى الصَّلاةِ، فرَجَعَ وقد وَضَعَتْ، فقال: ما لها خَدَعَتْني، خَدَعَها اللهُ! ثم أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: سَبَقَ الكِتابُ أجَلَه، اخْطُبْها إلى نَفْسِها. .
إنَّها كانت عنده أمُّ كلثومَ بنتُ عقبةَ فقالت له وهي حاملٌ : طيِّبْ نفسي بتطليقةٍ فطلَّقها , ثمَّ خرج إلى الصَّلاةِ , فرجع وقد وضعت , فقال : ما لها خدعتني خدعها اللهُ , ثمَّ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : سبق الكتابُ أجلَه , اخطُبْها إلى نفسِها .
لا مزيد من النتائج