نتائج البحث عن
«خرج النبي صلى الله عليه وسلم يريد وجها ، فأتيت أنا ورجل من قومي ، فقلنا : إنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُريدُ غزوًا أنا ورَجُلٌ من قومي ولم نُسلِمْ، فقُلنا: إنَّا نَسْتَحي أنْ يَشهَدَ قومُنا مَشهدًا لم نَشهَدْه معهم، قال: وأسلَمْتُما؟ قلنا: لا، قال: فإنَّا لا نَستعينُ بالمُشرِكينَ على المُشرِكينَ. .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يريدُ غزوًا لنا ورجلٌ من قومي ولم نُسْلِمْ فقلنا إنَّا نستحيي أن يشهدَ قومُنا مشهدًا لا نشهدُه معهم قال أو أسلمتُما قلنا لا قال إنَّا لا نستعينُ بالمشركين على المشركينَ قال فأسلمنا وشهدنا معهُ فقتلتُ رجلًا وضربني ضربةً فتزوجتُ بابنتِه بعد ذلك فكانت تقول لا عَدمتَ رجلًا وشَّحَك هذا الوشاحَ فأقول لا عَدمتِ رجلًا عجَّلَ أباكِ إلى النارِ .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يريدُ غزوًا أنا ورجلٌ مِن قَومي ، ولم نُسلِمْ ، فقلنا : إنا لنستَحِي أن يشهدَ قومُنا مشهدًا لا نشهدُه معَهم ، قال : أوأسلَمتُما ؟ قُلنا : لا ، قال : فإنا لا نَستَعينُ بالمُشرِكينَ على المُشرِكينَ ، قال : فأسلَمْنا وشهِدْنا معه ، قال : فقتَلتُ رجلًا ، وضرَبني ضربَةً ، فتزوَّجتُ ابنتَه بعدَ ذلك فكانَتْ تقولُ : لا عدِمتَ رجلًا وشَّحَكَ هذا الوِشاحَ فأقولُ لها : لا عدِمتِ رجلًا صيَّر أباكِ إلى النارِ .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يريد غزوًا أنا ورجلٌ من قومي ولم نسلِم فقلنا : إنا نستحي أن يشهد قومُنا مشهدًا لا نشهده معهم قال أو أسلمتُما ؟ قلنا : لا قال : فلا نستعينُ بالمشركين على المشركينَ قال : فأسلمْنا وشهدْنا معه فقتلتُ رجلًا وضربَني ضربةً وتزوَّجتُ بابنتِه بعد ذلك فكانت تقول :لَا عَدِمْتَ رَجُلًا وَشَّحَكَ هَذَا الْوِشَاحَ، فَأَقُولُ: لَا عَدِمْتِ رَجُلًا عَجَّلَ أَبَاكِ النَّارَ .
عن جَدِّ خُبَيبٍ، قال: أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُريدُ غَزوًا، أنا ورَجُلٌ مِن قَومي، ولَم نُسلِمْ، فقُلنا: إنَّا نَستَحيي أن يَشهَدَ قَومُنا مَشهَدًا لا نَشهَدُه مَعَهم، قال: «أوَأسلَمتُما؟» قُلنا: لا، قال: «فلا نَستَعينُ بالمُشرِكينَ على المُشرِكينَ» قال: فأسلَمنا وشَهِدنا مَعَه، فقَتَلتُ رَجُلًا وضَرَبَني ضَربةً، وتَزَوَّجتُ بابنَتِه بَعدَ ذلك، فكانَت تَقولُ: لا عَدِمتُ رَجُلًا وشَّحَكَ هذا الوِشاحَ، فأقولُ: لا عَدِمتِ رَجُلًا عَجَّلَ أباكِ النَّارَ. .
عن خُبَيبِ بنِ يساف رَضِيَ اللهُ تعالى عنه، قال: أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يريدُ غزوًا لنا، ورجلٌ من قومي، ولم نُسلِمْ، فقُلنا: إنَّا نستحي أن يشهَدَ قَومُنا مَشهَدًا لا نشهَدُه معهم، قال: أولو أسلَمْتُما؟ قلنا: لا، قال: إنَّا لا نستعينُ بالمُشركين على المُشركين، قال: فأسلَمنا وشَهِدنا معه، فقتَلتُ رجلًا، وضربني ضربةً، فتزَوَّجتُ بابنتِه، فكانت تقولُ: لا عَدِمتُ رجلًا وَشَّحك هذا الوِشاحَ، فأقولُ: لا عَدِمتُ رجلًا عَجَّل أباكِ إلى النَّارِ. .
دخلتُ على عليِّ بنِ أبي طالبٍ أَنا ورجلانِ : رجلٌ من قومي ورجلٌ من بَني أسدٍ أحسَبُ فبعثَهُما وجهًا ، وقالَ : أما أنَّكما عِلجانِ ، فعالِجا عن دينِكُما ، ثمَّ دخلَ المخرَجَ فقضَى حاجتَهُ ، ثمَّ خرجَ فأخذَ حَفنةً من ماءٍ فتمسَّحَ بِها ، ثمَّ جعلَ يقرأُ القرآنَ ، قالَ : فَكَأنَّهُ رآنا أنكَرنا ذلِكَ ، ثمَّ قالَ : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَقضي حاجتَهُ ، ثمَّ يخرجُ فيقرأُ القرآنَ ، ويأكُلُ معَنا اللَّحمَ ، ولم يَكُن يحجبُهُ عنِ القرآنِ شيءٌ ، لَيسَ الجَنابةَ .
عن عبدِ اللهِ بنِ سَلَمةَ، قال: دخَلْتُ على عليِّ بنِ أبي طالبٍ أنا ورجُلانِ: رجُلٌ من قَوْمي ورجُلٌ من بَني أَسدٍ -أَحسِبُ- فبعَثهما وَجْهًا، وقال: أمَا إنَّكما عِلْجانِ، فعالِجا عن دِينِكما، ثُم دخَل المَخرَجَ فقَضى حاجَتَه، ثُم خرَج، فأخَذ حَفْنةً من ماءٍ فتمسَّح بها، ثُم جعَل يَقرَأُ القُرآنَ، قال: فكأنَّه رآنا أنكَرْنا ذلك، ثُم قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقْضي حاجَتَه، ثُم يَخرُجُ فيَقرَأُ القُرآنَ، ويأكُلُ معنا اللَّحمَ، ولم يكُنْ يَحجُبُه عنِ القُرآنِ شيءٌ، ليس الجَنابةَ. .
خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعضِ غَزَواتِه، فأَتَيْتُه أنا ورَجلٌ قبلَ أنْ نُسلِمَ، فقُلنا: إنَّا نَسْتَحيي أنْ يَشْهَدَ قَومُنا مَشْهدًا ولا نَشهَدُ، فقالَ: أَسْلِما؟ فقُلنا: لا، قالَ: فإنَّا لا نَسْتعينُ بالمشركينَ على المشركينَ. فأَسْلَمْنا، وشَهِدْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَتلْتُ رَجلًا، وضَرَبَني الرَّجلُ ضَربَةً، فتَزوَّجتُ ابنَتَهُ، فكانت تقولُ: لا عَدِمتُ رَجلًا وَشَّحَكَ هذا الوِشاحَ، فقلتُ: لا عَدِمتِ رَجلًا عَجَّلَ أَباكِ إلى النَّارِ. .
كنتُ أَمْشي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنا ورَجُلٌ آخَرُ، إذ مَرَّ بقَبرَيْنِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ صاحِبَيْ هذَيْنِ القَبرَيْنِ لَيُعَذَّبانِ، ومَن يَأْتيني بِجَريدةٍ مِن هذا النَّخلِ؟ فاستَبَقتُ أنا والرَّجُلُ فسبَقتُهُ، فكسَرتُ منها جَريدةً، فأتَيتُ بها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فشَقَّها مِن أَعْلاها بنِصفَيْنِ، فوضَعَ على كُلِّ واحِدٍ مِنَ القَبرَيْنِ نِصفَها، وقال: إنَّهُ يُهَوِّنُ عليهما ما دامَ فيهما مِن رُطوبَتِهما شيءٌ، إنَّهما لَيُعَذَّبانِ في الغِيبةِ والبَوْلِ. .
دخَلْتُ على عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه أنا ورَجلانِ، رَجلٌ منَّا، ورَجلٌ من بَني أسَدٍ، أحسَبُ فبعَثَهما عليٌّ وَجهًا، وقال: إنَّكما عِلْجانِ، فعالِجا عن دِينِكما، فدخَلَ المَخرَجَ، ثم خرَجَ، فدَعا بماءٍ فأخَذَ منه حَفْنةً، فتَمسَّحَ بها، ثم جعَلَ يَقرَأُ القُرآنَ، فأنْكَروا ذلك، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يخرُجُ منَ الخَلاءِ فيُقرِئُنا القُرآنَ، ويأكُلُ معَنا اللحمَ، ولم يكنْ يَحجُبُه -أو قال: يَحجُزُه- عنِ القُرآنِ شيءٌ ليس الجَنابةَ. .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ سلمةَ قالَ دخلتُ على عليٍّ أنا ورجلانِ رجلٌ منَّا ورجلٌ من بني أسدٍ أحسبُ فبعثهما عليٌّ وجهًا وقالَ إنَّكما عِلْجانِ فعالجا عن دينِكِما ثمَّ قامَ فدخلَ المخرجَ ثمَّ خرجَ فدعا بماءٍ فأخذَ منهُ حَفنةً فتمسَّحَ بها ثمَّ جعلَ يقرأُ القرآنَ فأنكروا ذلكَ فقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يخرجُ منَ الخلاءِ فيقرِئنا القرآنَ ويأكُلُ معنا اللَّحمَ ولم يكن يحجبهُ أو قالَ يحجزُهُ عنِ القرآنِ شيءٌ ليسَ الجنابةَ .
دخَلتُ علَى عليِّ بنِ أبي طالبٍ أَنا ورَجلانِ: رجلٌ منَّا، ورجلٌ مِن بَني أسدٍ أحسبُ، فبعثَهُما وجهًا وقالَ: إنَّكما عِلجانِ فعالِجا عن دينِكُما، ثمَّ دخلَ المخرجَ ثمَّ خَرجَ، فأخذَ حَفنةً من ماءٍ فتمسَّحَ بِها ثمَّ جاءَ، فقرأَ القرآنَ قراءةً فأنكرنا ذلِكَ، فقالَ عليٌّ: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يأتي الخلاءَ فيَقضي الحاجةَ، ثمَّ يخرجُ فيأكلُ معَنا الخبزَ واللَّحمَ، ويقرأُ القُرآنَ، ولا يحجبُهُ عنِ القرآنِ شيءٌ ليسَ الجَنابةَ أو إلَّا الجَنابةُ .
دَخَلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا ورَجُلانِ مِن قَومي، فقال أحَدُ الرَّجُلَينِ: أمِّرْنا يا رَسولَ اللهِ، وقال الآخَرُ مِثلَه، فقال: إنَّا لا نولِّي هذا مَن سَألَه، ولا مَن حَرَصَ عليه. .
«دخَلْتُ على علِيٍّ أنا ورَجُلانِ؛ رَجُلٌ مِنَّا ورَجُلٌ مِن بَني أسَدٍ، فبَعَثَهما وَجْهًا، فقالَ: إنَّكما عِلْجانِ، فعالِجا عن دينِكما، ثُمَّ دَخَلَ المَخرَجَ، فأخَذَ حَفْنةً مِن ماءٍ فتَمَسَّحَ بِها، ثُمَّ جاءَ يَقرَأُ القُرآنَ، فرأى أنَّا أَنْكَرْنا ذلك عليه، قالَ علِيٌّ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأْتي الخَلاءَ فيَقْضِي الحاجةَ، ثُمَّ يَخرُجُ فيَأكُلُ معَنا الخُبْزَ واللَّحْمَ، ويَقرَأُ القُرآنَ، ولا يَحجُبُه -ورُبَّما قالَ: لا يَحجُزُه- عن القُرآنِ شيءٌ ليس الجَنابةَ -أو الجَنابةَ». .
لا مزيد من النتائج