نتائج البحث عن
«خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم فلقيه رجل من الأنصار فقال : يا رسول»· 17 نتيجة
الترتيب:
خرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ذاتَ يومٍ فلقيه رجلٌ من الأنصارِ فقال : يا رسولَ اللهِ بأبي وأمِّي إنِّي ليسوءني الَّذي أرَى بوجهِك فما هو ؟ قال : الجوعُ ، فخرج الرَّجلُ يعدو فالتمس في بيتِه طعامًا فلم يجِدْ فخرج إلى بني قُرَيظةَ فأجَّر نفسَه كلَّ دلوٍ ينزِعُه بتمرةٍ حتَّى جمع حفنةً من تمرٍ وجاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فوضعه بين يدَيْه وقال : كُلْ ، فقال : من أين لك هذا ؟ فأخبره ، فقال : إنِّي لأظنُّك مُحبًّا للهِ ورسولِه ، قال : أجل لأنت أحبُّ إليَّ من نفسي وولدي وأهلي ومالي ، قال : أمَّا لا فاصطبِرْ للفاقةِ وأعِدْ للبلاءِ تَجفافًا ، والَّذي بعثني بالحقِّ لهما أسرعُ إلى من يُحبُّني من هبوطِ الماءِ من رأسِ الجبلِ إلى أسفلِه
عن غنمةَ الجهنيِّ قال خرَج النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ فلَقيه رجلٌ منَ الأنصارِ فقال يا رسولَ اللهِ بأبي أنتَ وأمي إنه ليسوؤُني الذي أرى بوجهِكَ وعما هو ؟ قال فنظَر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لوجهِ الرجلِ ساعةً ثم قال الجوعَ فخرَج الرجلُ يعدو أو شبيهًا بالعدْوِ حتى أتى بيتَه فالتَمَس عندَهم الطعامَ فلم يجِدْ شيئًا فخرَج إلى بني قريظةَ فآجَر نفسَه على كلِّ دلوٍ ينزِعُها بتمرةٍ حتى جمَع حفنةً أو كفًّا مِن تمرٍ ثم رجَع بالتمرِ حتى وجَد النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مجلسٍ لم يرم فوضَعه بين يدَيه وقال كُلْ أي رسولَ اللهِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أين لكَ هذا التمرُ ؟ فأخبَره الخبرَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إني لأظنُّكَ تحبُّ اللهَ ورسولَه قال أجَلْ والذي بعثَكَ بالحقِّ لأنتَ أحبُّ إليَّ مِن نفسي وولدي وأهلي ومالي فقال أما لا فاصطبِرْ للفاقةِ وأعدَّ للبلاءِ تجفافًا فوالذي بعثني بالحقِّ لهما إلى مَن يحبُّني أسرعُ مِن هبوطِ الماءِ مِن رأسِ الجبلِ إلى أسفلِه
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ فلقيه رجلٌ من الأنصارِ فقال يا رسولَ اللهِ بأبي أنتَ وأمِّي إنَّه ليسُؤوني الَّذي أرى بوجهِك وعمَّا هو قال فنظَر النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لوجهِ الرَّجلِ ساعةً ثُمَّ قال الجوعُ فخرَج الرَّجلُ يَعْدو أو شبيهًا بالعَدْوِ حتَّى أتى بيتَه فالتَمَس عندهم الطَّعامَ فلم يجِدْ شيئًا فخرَج إلى بني قُرَيظةَ فأجر نفسَه على كلِّ دلوٍ ينزِعُها بتمرةٍ حتَّى جمَع حَفْنةً أو كفًّا من تمرٍ ثُمَّ رجَع بالتَّمرِ حتَّى وجَد النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في مجلسِه لم يَرُمْ قال كُلْ أَيْ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم من أين لك هذا التَّمرُ فأخبَره الخبرَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إنِّي لأظُنُّك تُحِبُّ اللهَ ورسولَه قال أَجَلْ والَّذي بعَثك بالحقِّ لأنتَ أحبُّ إليَّ من نفسي ووَلَدي وأهلي ومالي قال أمَّا لا فاصطَبِر للفاقةِ وأعِدَّ للبلاءِ تِجْفافًا فوالَّذي بعَثني بالحقِّ لهما إلى مَن يُحِبُّني أسرعُ من هبوطِ الماءِ من رأسِ الجبلِ إلى أسفلِه
خرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ذاتَ يومٍ فلقيه رجلٌ من الأنصارِ فقال : يا رسولَ اللهِ بأبي وأمِّي إنِّي ليسوءني الَّذي أرَى بوجهِك فما هو ؟ قال : الجوعُ ، فخرج الرَّجلُ يعدو فالتمس في بيتِه طعامًا فلم يجِدْ فخرج إلى بني قُرَيظةَ فأجَّر نفسَه كلَّ دلوٍ ينزِعُه بتمرةٍ حتَّى جمع حفنةً من تمرٍ وجاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فوضعه بين يدَيْه وقال : كُلْ ، فقال : من أين لك هذا ؟ فأخبره ، فقال : إنِّي لأظنُّك مُحبًّا للهِ ورسولِه ، قال : أجل لأنت أحبُّ إليَّ من نفسي وولدي وأهلي ومالي ، قال : أمَّا لا فاصطبِرْ للفاقةِ وأعِدْ للبلاءِ تَجفافًا ، والَّذي بعثني بالحقِّ لهما أسرعُ إلى من يُحبُّني من هبوطِ الماءِ من رأسِ الجبلِ إلى أسفلِه .
كان يختلف إليه رجل من الأنصار ومعه ابن له فقال له صلى الله عليه وسلم ذات يوم : أتحبه يا فلان قال : نعم , فأحبك الله كما أحبه قال : ففقده النبي صلى الله عليه وسلم فسأل عنه فقالوا : يا رسول اللهِ مات ابنه, فقال له رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : أما ترضى أن لا تأتي يوم القيامة بًابًا من أبواب الجنة إلا جاء يسعى حتى يفتحه لك, فقال رجل : يا رسول اللهِ أله وحده أو لكلنا ؟ قال : بل لكلكم .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يختلِفُ إليه رجُلٌ مِن الأنصارِ معه ابنٌ له، فقال له رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ: أتُحِبُّه يا فلانُ؟ قال: نعمْ يا رسولَ اللهِ، أحبَّك اللهُ كما أُحِبُّه. ففقَدَهُ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسأَلَ عنه، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، مات ابنُه، فقال له رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا تَرْضى -أو لا تَرْضى- ألَّا تأتِيَ يومَ القيامةِ بابًا مِن أبوابِ الجنَّةِ إلَّا جاء يَسْعى حتَّى يفتَحَ لك؟ فقال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أله وحدَه أمْ لكلِّنا؟ قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بلْ لكلِّكُم. .
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ فلقيه رجلٌ من الأنصارِ فقال يا رسولَ اللهِ بأبي أنتَ وأمِّي إنَّه ليسُؤوني الَّذي أرى بوجهِك وعمَّا هو قال فنظَر النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لوجهِ الرَّجلِ ساعةً ثُمَّ قال الجوعُ فخرَج الرَّجلُ يَعْدو أو شبيهًا بالعَدْوِ حتَّى أتى بيتَه فالتَمَس عندهم الطَّعامَ فلم يجِدْ شيئًا فخرَج إلى بني قُرَيظةَ فأجر نفسَه على كلِّ دلوٍ ينزِعُها بتمرةٍ حتَّى جمَع حَفْنةً أو كفًّا من تمرٍ ثُمَّ رجَع بالتَّمرِ حتَّى وجَد النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في مجلسِه لم يَرُمْ قال كُلْ أَيْ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم من أين لك هذا التَّمرُ فأخبَره الخبرَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إنِّي لأظُنُّك تُحِبُّ اللهَ ورسولَه قال أَجَلْ والَّذي بعَثك بالحقِّ لأنتَ أحبُّ إليَّ من نفسي ووَلَدي وأهلي ومالي قال أمَّا لا فاصطَبِر للفاقةِ وأعِدَّ للبلاءِ تِجْفافًا فوالَّذي بعَثني بالحقِّ لهما إلى مَن يُحِبُّني أسرعُ من هبوطِ الماءِ من رأسِ الجبلِ إلى أسفلِه .
عن غنمةَ الجهنيِّ قال خرَج النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ فلَقيه رجلٌ منَ الأنصارِ فقال يا رسولَ اللهِ بأبي أنتَ وأمي إنه ليسوؤُني الذي أرى بوجهِكَ وعما هو ؟ قال فنظَر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لوجهِ الرجلِ ساعةً ثم قال الجوعَ فخرَج الرجلُ يعدو أو شبيهًا بالعدْوِ حتى أتى بيتَه فالتَمَس عندَهم الطعامَ فلم يجِدْ شيئًا فخرَج إلى بني قريظةَ فآجَر نفسَه على كلِّ دلوٍ ينزِعُها بتمرةٍ حتى جمَع حفنةً أو كفًّا مِن تمرٍ ثم رجَع بالتمرِ حتى وجَد النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مجلسٍ لم يرم فوضَعه بين يدَيه وقال كُلْ أي رسولَ اللهِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أين لكَ هذا التمرُ ؟ فأخبَره الخبرَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إني لأظنُّكَ تحبُّ اللهَ ورسولَه قال أجَلْ والذي بعثَكَ بالحقِّ لأنتَ أحبُّ إليَّ مِن نفسي وولدي وأهلي ومالي فقال أما لا فاصطبِرْ للفاقةِ وأعدَّ للبلاءِ تجفافًا فوالذي بعثني بالحقِّ لهما إلى مَن يحبُّني أسرعُ مِن هبوطِ الماءِ مِن رأسِ الجبلِ إلى أسفلِه .
دخَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ حائطًا مِن حيطانِ الأنصارِ فإذا جملٌ قد أتاه فذرَفَتْ عيناه فمسَح النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سرابَه وذرفاه فسكَن فقال: مَن صاحبُ الجملِ ؟ فجاء فتًى منَ الأنصارِ فقال: هو لي يا رسولَ اللهِ فقال: أما تتَّقي اللهَ في هذه البهيمةِ التي ملَّكَكَها اللهُ إنه شَكى إليَّ أنَّكَ تُجيعُه وتُدئِبُه .
خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلَقِيَه حُذَيفةُ فحادَ عنه فاغتَسَلَ، ثم جاءَ، فقال: ما لك؟ قال: يا رسولَ اللهِ، كُنتُ جُنُبًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ المُسلِمَ لا يَنجُسُ. .
«أَرْدَفَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يَوْمٍ خَلْفَه، فأَسَرَّ إليَّ حَديثًا لا أُحَدِّثُ به أحَدًا مِن النَّاسِ، وكانَ أحَبَّ ما اسْتَتَرَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لحاجتِه هَدَفٌ أو حائِشُ نَخْلٍ، فدَخَلَ حائِطًا لرَجُلٍ مِن الأنْصارِ، فإذا فيه جَمَلٌ، فلمَّا رأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَنَّ وذَرَفَتْ عَيْناه، قالَ: فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فمَسَحَ سَراتَه إلى سَنامِه وذِفْراه، فسَكَنَ، فقالَ: مَن رَبُّ هذا الجَمَلِ؟ لِمَن هذا الجَمَلُ؟ فجاءَ فَتًى مِن الأنْصارِ فقالَ: هو لي يا رَسولَ اللهِ، قالَ: أَفلا تَتَّقي اللهَ في هذه البَهيمةِ الَّتي مَلَّكَك اللهُ إيَّاها؟ فإنَّه شَكا إليَّ أنَّك تُجيعُه وتُدْئِبُه». وفي رِوايةٍ: عن … ذاتَ يَوْمٍ فأَسَرَّ إليَّ، لم يَقُلْ: خَلْفَه، وعِنْدَه: فدَخَلَ حائِطَ رَجُلٍ مِن الأنْصارِ فإذا جَمَلٌ، وعِنْدَه: سَراتَه وذِفْرَيه فسَكَنَ، ثُمَّ قالَ: لمَن هذا الجَمَلُ؟ وعِنْدَه: فإنَّه شَكاك إليَّ أنَّك تُجيعُه وتُدْئِبُه. .
خرَج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ وقد عصَب رأسَه فتلقَّتْه الأنصارُ بوجوهِهم وفِتيانِهم فقال : ( والَّذي نفسُ مُحمَّدٍ بيدِه إنِّي لَأُحِبُّكم إنَّ الأنصارَ قد قضَوُا الَّذي عليهم وبقِي الَّذي عليكم فأحسِنوا إلى مُحسِنِهم وتجاوَزوا عن مُسيئِهم ) .
خرج بريدة عشاء فلقيه النبي صلى الله عليه وسلم فأخذ بيده فأدخله المسجد فإذا صوت رجل يقرأ فقال النبي صلى الله عليه وسلم تراه يرائي فأسكت بريدة قال فلما كان من القابلة خرج بريدة عشاء ولقيه النبي صلى الله عليه وسلم فأخذ بيده فأدخله المسجد فإذا صوت الرجل يقرأ فقال النبي صلى الله عليه وسلم تراه يرائي فقال بريدة أتقول هو مراء يا رسول الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا بل مؤمن منيب فإذا الأشعري يقرأ بصوت له في جانب المسجد فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الأشعري أو إن عبد الله بن قيس أعطي مزمارا من مزامير داود فقلت ألا أخبره يا رسول الله قال بلى فأخبره فأخبرته فقال أنت لي صديق أخبرتني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديث
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ذاتَ يَومٍ لغُلامٍ مِنَ الأنصارِ: ناوِلْني نَعلي، فقال الغُلامُ: يا نَبيَّ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي، اترُكْني حتَّى أجعَلَهما أنا في رِجلَيك، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ إنَّ عَبدَك هَذا يترضَّاك فارضَ عنه .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ ذاتَ يومٍ لغُلَامٍ مِنَ الأنصارِ ناوِلْني نعْلِي فقال الغلامُ يا نَبِيَّ اللهِ بأَبِي أنْتَ وأُمِّي اتركْنِي حتى أجعلَها أنَا في رجلِكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللهمَّ إنَّ عبدَكَ هذا يَتَرَضَّاكَ فارْضَ عنْهُ .
عن عبدِ اللهِ بنِ جعفرَ قال : أردَفَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ فأَسَرَّ إليَّ حديثًا لا أُحدِّثُ به أحدًا من الناسِ ، قال : وكان أحبَّ ما استتر به هدفٌ أو حائشُ نخلٍ ، فدخل حائطَ رجلٍ من الأنصارِ فإذا جملٌ ، فلما رأى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَنَّ وذرفَتْ عيناه ، فأتاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فمسح رأسَه وذَفْراه فسكن ، قال : لمَن هذا الجملُ ؟ فجاء فتى من الأنصارِ فقال : هو لي يا رسولَ اللهِ ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألا تتَّقي اللهَ في هذه البهيمةِ التي ملَّكك اللهُ إياها ؟ فإنه شكا إليَّ أنك تجيعُه وتُدئِبُه .
خَرَجَ بُرَيدةُ عِشاءً، فلَقِيَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذَ بيَدِه فأدخَلَه المًسجِدَ، فإذا صَوتُ رَجُلٍ يَقرَأُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تُراهُ مُرائيًا؟ فأُسكِتَ بُرَيدةُ، فإذا رَجُلٌ يَدْعو، فقال: اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُك بأنِّي أشهَدُ أنَّك أنتَ اللهُ الذي لا إلهَ إلَّا أنتَ، الأحَدُ الصَّمَدُ، الذي لم يَلِدْ ولم يُولَدْ، ولم يكُنْ له كُفُوًا أحَدٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: والَّذي نَفْسي بيَدِه -أو قال: والَّذي نَفْسُ مُحمَّدٍ بيَدِه- لقد سَأَلَ اللهَ باسْمِه الأعظَمِ الذي إذا سُئِلَ به أعْطى، وإذا دُعِيَ به أجابَ، قال: فلمَّا كان مِن القابِلةِ خَرَجَ بُرَيدةُ عِشاءً، فلَقِيَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذَ بيَدِه فأدخَلَه المًسجِدَ، فإذا صَوتُ الرَّجُلِ يَقرَأُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتقولُه مُرائيًا؟ فقال بُرَيدةُ: أتقولُه مُرائيًا يا رسولَ اللهِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا، بل مُؤمِنٌ مُنيبٌ، لا، بل مُؤمِنٌ مُنيبٌ، فإذا الأشعريُّ يَقرَأُ بصَوتٍ له في جانِبِ المَسجِدِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الأشعريَّ -أو إنَّ عبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ- أُعطِيَ مِزمارًا مِن مَزاميرِ داودَ، فقُلتُ: ألَا أُخبِرُه يا رسولَ اللهِ؟ قال: بلى، فأخْبِرْه، فأخْبَرْتُه، فقال: أنت لي صَديقٌ؛ أخْبَرتَني عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحديثٍ. .
لا مزيد من النتائج