نتائج البحث عن
«خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - يعود رجلا من أصحابه ، وبه وجد ، وأنا معه ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعودُ رجلًا من أصحابِهِ ، وبه وجَعٌ ، وأنَا معَهُ ، فقبض على يدِهِ ووضع يدَهُ على جبهتِهِ ، وكان يرى ذلكَ من تمامِ العيادَةِ ثمَّ قال : إنَّ اللَّهَ تعالى يقولُ : هي ناري أُسلِّطُها على عبديَ المؤمِنِ ليكونَ حظَّهُ من النَّارِ في الآخرةِ .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعودُ رجُلًا من أصحابِه وعِكًا وأنا معَه ثمَّ قالَ : إنَّ اللَّهَ تعالى يقولُ : ( هيَ ناري أسلِّطُها علَى عبديَ المؤمنِ ، لتَكونَ حظَّهُ منَ النَّارِ في الآخِرَةِ ) .
خرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَعُودُ رجلًا من أصحابِهِ وعكًا ، وأنا مَعَهُ ، ثُمَّ قال : إنَّ اللهَ تعالى يقولُ : هيَ نارِي أُسَلِّطُها على عَبدي المُؤْمِنِ ، لتكونَ حَظَّهُ مِنَ النارِ في الآخرةِ .
خرجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعودُ رجلًا من أصحابِه وعليٌّ وأنا معَه فقبضَ على يدِه فوضعَ يدَه على جبهتِه وَكانَ يرى ذلِك من تمامِ عيادةِ المريضِ ثمَّ قال إنَّ اللَّهَ يقولُ هيَ ناري أسلِّطُها على عبديَ المؤمنِ لتَكونَ حظَّهُ منَ النَّارِ .
خرَج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعودُ رجُلًا مِن أصحابِه وُعِك وأنا معَه، فقبَض على يدِه، ووضَع يدَه على جَبهتِه، وكان يرى ذلك مِن تمامِ عيادةِ المريضِ، ثُمَّ قال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: هي ناري، أُسلِّطُها على عبدي المُؤمِنِ؛ لتكونَ حظَّه مِن النَّارِ. .
خرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعود رجلًا من أصحابِه وعليٌّ وأنا معه فقبض على يدِه فوضع يدَه على جبهتِه وكان يرى ذلك من تمامِ عيادةِ المريضِ ثم قال : إنَّ اللهَ يقول : هي ناري أُسلِّطُها على عبدي المؤمنِ في الدنيا ليكونَ حظَّه من النَّارِ .
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أرَأيتَ رَجُلًا وجَدَ مع امرَأتِه رَجُلًا، أيَقتُلُه؟ فتَلاعَنا في المَسجِدِ وأنا شاهِدٌ. .
عاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا من أصحابه مريضًا وأنا معه فدخل عليه وهو يُصلِّي على عودٍ فوضع جبهتَه على العودِ فأومأَ إليه فطرح العودَ وأخذ وسادةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : دعْها عنك إنِ استطعتَ أن تسجدَ على الأرضِ . . . . .
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ رَجُلًا وجَدَ مع امرَأتِه رَجُلًا، وذَكَرَ الحَديثَ بقِصَّتِه. وزادَ فيه: فتَلاعَنا في المَسجِدِ وأنا شاهِدٌ، وقال في الحَديثِ: فطَلَّقَها ثَلاثًا قَبلَ أن يَأمُرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ففارَقَها عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ذاكُمُ التَّفريقُ بينَ كُلِّ مُتَلاعِنَينِ. .
عادَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا من أصحابِهِ بِهِ وجعٌ وأنا معهُ فقبضَ على يدِهِ فوضعَ يدَهُ على جبهتِهِ وكانَ يرى ذلكَ من تمامِ عيادةِ المريضِ وقالَ إنَّ اللَّهَ قالَ ناري أسلِّطُها على عبدي المؤمنِ ليكونَ حظَّهُ منَ النَّارِ في الآخرةِ .
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، بمعناهُ [أيْ: بمعنى حديثِ: قال: ما مِن رجُلٍ يَعودُ مريضًا مُمْسِيًا إلَّا خرَجَ معهُ سبعونَ ألْفَ مَلَكٍ يَستغفِرونَ له حتَّى يُصبِحَ، وكان له خريفٌ في الجنَّةِ، ومَن أتاهُ مُصْبِحًا خرَجَ معهُ سبعونَ ألْفَ مَلَكٍ يَستغفِرونَ له حتَّى يُمْسِيَ، وكان له خريفٌ في الجنَّةِ]، لم يَذكُرِ الخريفَ. .
عادَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - رجلًا مِن أصحابِهِ بِهِ وجعٌ ، وأَنا معَهُ فقبضَ يدَهُ فوضعَها على جَبهتِهِ وَكانَ يرَى ذلِكَ مِن تمامِ عيادَةِ المِريضِ وقالَ : إنَّ اللَّهَ عزَّ وجَلَّ قالَ : هي ناري أسلِّطُها على عَبدي المؤمنِ لتَكونَ حظَّهُ منَ النَّارِ في الآخرَةِ .
عادَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا من أصحابِه مريضًا وأنا معَه فدخلَ عليهِ وَهوَ يصلِّي على عودٍ فوضعَ جبهتَه على العودِ فأومى إليهِ فطرحَ العودَ وأخذَ وسادةً فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دعْها عنكَ إنِ استطعتَ أن تسجدَ على الأرضِ وإلَّا فأومِ إيماءً واجعل سجودَك أخفضَ من رُكوعِكَ .
خرجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من المدينةِ لا يُسمي حَجًّا ينتظرُ القضاءَ ، فنزلَ عليهِ القضاءُ وهوَ بينَ الصَّفا والمروةِ فأمرَ أصحابهَ من كانَ منهُم أهلَّ ولم يكن معهُ هَديٌ أن يجعَلوها عمرَةً .
«خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعودُ عَبْدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ في مَرَضِه الَّذي ماتَ فيه وأنا معَه، فعَرَفَ المَوْتَ فيه، فقالَ: كُنْتُ أَنْهاك عن حُبِّ اليَهودِ! قالَ: أَسَعْدُ بنُ زُرارةَ ماتَ، فمَهْ؟ فلمَّا ماتَ أتاه ابْنُه عَبْدُ اللهِ فقالَ: إنَّ عَبْدَ اللهِ ماتَ فأَعْطِني قَميصَك أُكَفِّنْه فيه، فنَزَعَ قَميصَه فأَلبَسَه إيَّاه». .
لا مزيد من النتائج