نتائج البحث عن
«خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - يوما إلى المسجد ، فقال : " أين الفتى الدوسي ؟»· 12 نتيجة
الترتيب:
أن النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج على أصحابه يوما وهم يتذاكرون فضل الأنبياء فقال قائل موسى كلم الله تكليما وقائل يقول عيسى روح الله وكلمته وقائل يقول إبراهيم خليل الله فخرج النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهم يذكرون ذلك فقال أين الشهيد أين الشهيد يلبس الوبر ويأكل الشجر مخافة الذنب .
أنَّ رجلًا جاء إلى زيد بن ثابت ، فسألهُ عن شيءٍ ، فقال : عليكَ بِأَبي هريرةَ ، فإنَّهُ بَيْنا أنا وهوَ وفُلانٌ في المسجدِ ندعُو ، خرجَ عَلَيْنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجلسَ ، و قال : عُودُوا إلى ما كنتُمْ . قال زيدٌ : فَدَعَوْتُ أنا وصاحبي ، و رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُؤَمِّنُ . ثُمَّ دعَا أبو هريرةَ فقال اللهمَّ إنِّي أسألُكَ مِثْلَ ما سألاكَ ، وأسألُكَ عِلْمًا لا يُنْسَى . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : آمِينَ . فقلْنا : نحنُ نَسْأَلُ اللهَ عِلْمًا لا يَنْسَى . فقال : سَبَقَكُما بِها الدَّوْسِيُّ . .
أنَّ رجلًا جاءَ إلى زيدِ بنَ ثابتٍ فسألهُ عن شيءٍ فقالَ لهُ زيدٌ عليكَ بأبي هريرةَ فإنِّي بينا أنا وأبو هريرةَ وفلانٌ في المسجدِ ندعو ونذكرُ ربَّنا عزَّ وجلَّ إذ خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى جلسَ إلينا فسكتْنا فقالَ عودوا للَّذي كنتم فيهِ قالَ زيدٌ فدعوتُ أنا وصاحبي قبلَ أبي هريرةَ وجعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يؤمِّنُ على دعائِنا ثمَّ دعا أبو هريرةَ فقالَ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ بمثلِ ما سألكَ صاحبايَ وأسألُكَ عِلْمًا لا يُنسى فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ آمينَ فقلنا يا رسولَ اللَّهِ نحنُ نسألُ اللَّهَ علمًا لا يُنسى. فقالَ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سبقكما بها الغلامُ الدَّوسيُّ .
أنَّ رجلًا جاء إلى زيدِ بنِ ثابتٍ فسأله ، فقال له زيدٌ : عليك بأبي هريرةَ ، فإنِّي بينما أنا وأبو هريرةَ وفلانٌ في المسجدِ ندعو اللهَ ونذكرُه إذ خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم حتَّى جلس إلينا ، فقال : عودوا للَّذي كنتم فيه ، قال زيدٌ : فدعوتُ أنا وصاحبي ، فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يُؤمِّنُ على دعائِنا ، ودعا أبو هريرةَ فقال : إنِّي أسألُك ما سأل صاحباك وأسألُك عِلمًا لا يُنسَى ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم : آمين ، فقلنا : يا رسولَ اللهِ ونحن نسألُك عِلمًا لا يُنسَى فقال : سبقكم بها الغلامُ الدَّوسيُّ .
أنَّ رَجُلًا أتى زَيدَ بنَ ثابتٍ، فسَألَه عن شيءٍ، فقال: عليك بأبي هُرَيرةَ؛ فإنِّي بيْنَما أنا وهو وفُلانٌ في المسجدِ، خرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن نَدعو، ونَذكُرُ ربَّنا، فجلَسَ إلينا، فسكَتْنا، فقال: عودوا للذي كنتم فيه. فدعَوتُ أنا وصاحبي قبلَ أبي هُرَيرةَ، فجعَلَ رسولُ اللهِ يُؤَمِّنُ، ثُمَّ دَعا أبو هُرَيرةَ، فقال: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ ما سَألَكَ صاحبايَ هذان، وأسألُكَ عِلمًا لا يُنسَى. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: آمينَ. فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، ونحن نَسألُ اللهَ عِلمًا لا يُنسَى. قال: سبَقَكما الغُلامُ الدَّوسيُّ! .
أنَّ رجلًا جاء زيدَ بنَ ثابتٍ فسأل عن شيءٍ فقال له زيدٌ عليك بأبي هُرَيرةَ فبينا أنا وأبو هُرَيرةَ وفلانٌ في المسجدِ ندعو ونذكُرُ ربَّنا عزَّ وجلَّ إذ خرَج إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى جلَس إلينا فسكَتْنا فقال عودوا للَّذي كنْتُم فيه فقال زيدٌ فدعَوْتُ أنا وصاحبي قَبلَ أبي هُرَيرةَ وجعَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُؤَمِّنُ على دُعائِنا ثمَّ دعا أبو هُرَيرةَ فقال اللَّهمَّ إنِّي سائلُك بمِثلِ ما سألَك صاحِبايَ وأسألُك عِلْمًا لا يُنْسى فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : آمينَ . فقُلْنا : يا رسولَ اللهِ ، نحن نسألُ اللهَ عِلْمًا لا يُنْسى . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : سبَقَكما بها الغلامُ الدَّوْسيُّ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج يومًا فوجدَني في المسجدِ فأخذ بيدي فانطلقتُ معه حتى جئْنا سوقَ بني قَينُقاعٍ . . . ثم انصرف وأنا معه حتى جئْنا المسجدَ فجلس فاحتبَى . . . .
عن أبي هريرةَ قال : ما رأيتُ حُسنًا قطُّ إلا فاضت عيناي دموعًا ، وذلك أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرج يومًا فوجدني في المسجدِ فأخذ بيدي ، فانطلقتُ معه ، فما كلَّمني حتى جئْنا سوقَ بني قَينُقاعٍ ، فطاف به ونظر ثم انصرف وأنا معه حتى جئنا المسجدَ ، فجلس فاحتَبى ثم قال : أين لَكاعِ ؟ ادعُ لي لَكاعِ ، فجاء حسنٌ يشتدُّ فوقع في حِجرِه ، ثم أدخلَ يدَه في لحيتِه ، ثم جعل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يفتحُ فاه ، فيدخل فاه في فِيه ، ثم قال : اللهم إني أُحبُّه فأَحِبَّه اللهم إني أُحِبُّه فأَحْبِبْه وأَحبَّ مَن يحبُّه .
عن رجل، من الطفاوة، قال: نزَلتُ على أبي هُرَيرةَ، قال: ولم أُدرِكْ مِن صَحابةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلًا أشَدَّ تَشميرًا، ولا أقوَمَ على ضَيفٍ منه، فبَينَما أنا عِندَه، وهو على سَريرٍ له، وأسفَلَ منه جاريةٌ له سَوداءُ، ومعه كيسٌ فيه حَصًى ونَوًى، يَقولُ: سبحانَ اللهِ سبحانَ اللهِ، حتى إذا أنفَدَ ما في الكيسِ ألقاه إليها، فجمَعتْهُ فجعَلَتْهُ في الكيسِ، ثم دفَعتْهُ إليه، فقال لي: ألَا أُحدِّثُكَ عنِّي، وعن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قلتُ: بلى. قال: فإنِّي بَينَما أنا أُوعَكُ في مَسجِدِ المدينةِ إذْ دخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَسجِدَ، فقال: مَن أحَسَّ الفتى الدَّوسيَّ؟ مَن أحَسَّ الفتى الدَّوسيَّ؟ فقال له قائلٌ: هو ذاك يُوعَكُ في جانِبِ المِسجِدِ حيث تَرى يا رسولَ اللهِ. فجاءَ فوضَعَ يَدَه علَيَّ وقال لي مَعروفًا، فقمتُ، فانطلَقَ حتى قامَ في مَقامِهِ الذي يُصلِّي فيه، ومعه يَومَئذٍ صفَّانِ مِن رجالٍ، وصَفٌّ مِن نِساءٍ -أو صفَّانِ مِن نِساءٍ، وصَفٌّ مِن رجالٍ- فأقبَلَ عليهم، فقال: إنْ نَسَّاني الشَّيطانُ شَيئًا مِن صَلاتي فليُسَبِّحِ القَومُ، وليُصَفِّقِ النِّساءُ، فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولم يَنْسَ مِن صلاتِهِ شَيئًا، فلمَّا سلَّمَ أقبَلَ عليهم بوَجْهِهِ، فقال: مَجالِسَكم، هل فيكم رَجُلٌ إذا أتى أهلَهُ أغلَقَ بابَه وأرخى سِترَهُ، ثم يَخرُجُ فيُحَدِّثُ فيَقولُ: فعَلتُ بأهلي كذا، وفعَلتُ بأهلي كذا؟ فسكَتوا فأقبَلَ على النِّساءِ، فقال: هل مِنكُنَّ مَن تُحَدِّثُ؟ فجَثَتْ فتاةٌ كَعابٌ على إحدى رُكبَتَيْها، وتطاوَلَتْ ليَراها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ويَسمَعَ كلامَها، فقالتْ: إيْ واللهِ إنَّهم ليُحَدِّثون، وإنَّهُنَّ ليُحَدِّثْنَ. قال: هل تَدرون ما مَثَلُ مَن فعَلَ ذلك؟ إنَّ مَثَلَ مَن فعَلَ ذلك مَثَلُ شَيطانٍ وشَيطانةٍ لقيَ أحدُهما صاحِبَهُ بالسِّكَّةِ، قَضى حاجَتَهُ منها والنَّاسُ يَنظُرون إليه. ثم قال: ألَا لا يُفضيَنَّ رَجُلٌ إلى رَجُلٍ ، ولا امرأةٌ إلى امرأةٍ، إلَّا إلى وَلَدٍ أو والِدٍ. قال: وذكَرَ ثالثةً، فنَسيتُها. ألَا إنَّ طيبَ الرِّجالِ ما وُجِدَ ريحُهُ، ولم يَظهَرْ لَونُهُ، ألَا إنَّ طيبَ النِّساءِ ما ظهَرَ لَونُهُ ولم يوجَدْ ريحُهُ. .
ودَّع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلًا فقال : ( أينَ تُريدُ ) ؟ قال : أُريدُ بيتَ المقدِسِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( صلاةٌ في هذا المسجِدِ أفضَلُ مِن مئةِ صلاةٍ في غيرِه إلَّا المسجِدَ الحرامَ ) .
أنَّه أقبَل حتَّى نزَل دِمَشْقَ فنزَل على أبي كلثومٍ الدَّوْسيِّ فتذاكَروا الصَّلاةَ الوسطى فقال اختَلَفْنا كما اختَلَفْتُم ونحن بفناءِ بيتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفينا الرَّجلُ الصَّالحُ أبو هاشمِ بنُ عُتبةَ بنِ ربيعةَ بنِ عبدِ شمسٍ فقال أنا أعلَمُ لكم ذلك فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان جريئًا عليه فاستَأْذَن فدخَل عليه ثُمَّ خرَج إلينا فأخبَرنا أنَّها صلاةُ العصرِ .
أنَّ رَجُلًا جاءَ إلى سَهلِ بنِ سَعدٍ، فقال: هذا فُلانٌ -لأميرِ المَدينةِ- يَدعو عَليًّا عِندَ المِنبَرِ، قال: فيَقولُ: ماذا؟ قال: يقولُ له: أبو تُرابٍ، فضَحِكَ، قال: واللهِ ما سَمَّاه إلَّا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وما كان له اسمٌ أحَبَّ إليه منه، فاستَطعَمتُ الحَديثَ سَهلًا، وقُلتُ: يا أبا عَبَّاسٍ، كيفَ ذلك؟ قال: دَخَلَ عَليٌّ على فاطِمةَ ثُمَّ خَرَجَ فاضطَجَعَ في المَسجِدِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أينَ ابنُ عَمِّكِ؟ قالت: في المَسجِدِ، فخَرَجَ إليه فوجَدَ رِداءَه قد سَقَطَ عن ظَهرِه، وخَلَصَ التُّرابُ إلى ظَهرِه، فجَعَلَ يَمسَحُ التُّرابَ عن ظَهرِه فيَقولُ: اجلِسْ يا أبا تُرابٍ، مَرَّتَينِ. .
لا مزيد من النتائج