نتائج البحث عن
«خرج ثلاثة فيمن كان قبلكم يرتادون لأهلهم ، فأصابتهم السماء ، فلجؤوا إلى جبل ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
خَرَجَ ثلاثةٌ فِيمنْ كان قبلَكم يرتادُون لأهلِهم ، فأصابتْهم السماءُ ، فلَجَؤُوا إلى جبلٍ ، فوقَعتْ عليهم صخرةٌ ، فقال بعضُهم لبعضٍ : عفَا الأثرُ ووقَع الحجرُ ، ولا يعلمُ بمكانِكم إلا اللهُ ، فادعُوا اللهَ بأوثَقِ أعمالِكم فقال أحدُهم : اللَّهمَّ ! إنْ كنتَ تعلمُ أنَّه كانت امرأةٌ تُعجبُنِي ، فطلبتُها فأبَتْ عليَّ ، فجعلتُ لها جُعْلًا ، فلمَّا قَرَّبتْ نفسَها تركتُها ، فإنْ كنتَ تعلمُ أنِّي إنما فعلتُ ذلكَ رجاءَ رحمتِك ، وخشيةَ عذابِك ، فافْرُجْ عنَّا ، فزالَ ثُلُثُ الحجَرِ وقالَ الآخرُ : اللهُمَّ ! إنْ كنتَ تعلمُ أنَّه كان لي والدانِ ، فكنتُ أحلُبُ لهما في إنائِهِما ، فإذا أتيتُهمَا وهما نائِمانِ قمتُ حتى يستيقِظَا ، فإذا استيقظا شَرِبا ، فإن كنتَ تعلمُ أنِّي فعلتُ ذلك رجاءَ رحمتِك ، وخشيةَ عذابِك ، فافْرُجْ عنَّا ، فزالَ ثُلُثُ الحَجرِ وقال الثالثُ : اللهمَّ ! إن كنتَ تعلمُ أنِّي استأْجرتُ أجِيرًا يومًا فعمِلَ إلى نِصفِ النهارِ ، فأعطيتُه أجرًا فسخِطَه ، ولم يأخذْه ، فوفَّرْتُها عليه حتى صارَ من كلِّ المالِ ، ثم جاء يطلبُ أجرَه ، فقلتُ خذْ هذا كلَّه ، ولو شِئتُ لم أعطِهِ إلا أجْرَه الأولَ ، فإنْ كنتَ تعلمُ أنِّي فعلتُ ذلك رجاءَ رحمتِك ، وخشيةَ عذابِك فافْرُجْ عنَّا ، فزالَ الحَجرُ ، وخرجُوا يتماشَوْن .
خرَج ثلاثةٌ فيمَنْ كان قبْلَكم يرتادونَ لأهلِهم فأصابَتْهم السَّماءُ فلجَؤوا إلى جَبلٍ فوقَعَتْ عليهم صخرةٌ فقال بعضُهم لبعضٍ : عفا الأثَرُ ووقَع الحجَرُ ولا يعلَمُ مكانَكم إلَّا اللهُ ادعوا اللهَ بأوثَقِ أعمالِكم فقال أحدُهم : اللَّهمَّ إنْ كُنْتَ تعلَمُ أنَّه كانتِ امرأةٌ تُعجِبُني فطلَبْتُها فأبَتْ علَيَّ فجعَلْتُ لها جُعْلًا فلمَّا قرَّبَتْ نفسَها ترَكْتُها فإنْ كُنْتَ تعلَمُ أنِّي إنَّما فعَلْتُ ذلكَ رجاءَ رحمتِكَ وخشيةَ عذابِكَ فافرُجْ عنَّا فزال ثُلُثُ الجَبلِ فقال الآخَرُ : اللَّهمَّ إنْ كُنْتَ تعلَمُ أنَّه كان لي والدانِ وكُنْتُ أحلُبُ لهما في إنائِهما فإذا أتَيْتُهما وهما نائمانِ قُمْتُ قائمًا حتَّى يستيقِظا فإذا استيقَظا شرِبا فإنْ كُنْتَ تعلَمُ أنِّي فعَلْتُ ذلكَ رجاءَ رحمتِكَ وخشيةَ عذابِكَ فافرُجْ عنَّا فزال ثُلُثُ الحجَرِ فقال الثَّالثُ : اللَّهمَّ إنْ كُنْتَ تعلَمْ أنِّي استأجَرْتُ أجيرًا يومًا فعمِل لي نصفَ النَّهارِ فأعطَيْتُه أجرَه فتسخَّطه ولَمْ يأخُذْه فوفَّرْتُها عليه حتَّى صار مِن كلِّ المالِ ثمَّ جاء يطلُبُ أجرَه فقُلْتُ : خُذْ هذا كلَّه ولو شِئْتُ لَمْ أُعْطِه إلَّا أجرَه فإنْ كُنْتَ تعلَمُ أنِّي فعَلْتُ ذلكَ رجاءَ رحمتِكَ وخشيةَ عذابِكَ فافرُجْ عنَّا قال : فزال الحجَرُ وخرَجوا يتماشَوْنَ
خَرَجَ ثلاثةٌ فِيمنْ كان قبلَكم يرتادُون لأهلِهم ، فأصابتْهم السماءُ ، فلَجَؤُوا إلى جبلٍ ، فوقَعتْ عليهم صخرةٌ ، فقال بعضُهم لبعضٍ : عفَا الأثرُ ووقَع الحجرُ ، ولا يعلمُ بمكانِكم إلا اللهُ ، فادعُوا اللهَ بأوثَقِ أعمالِكم فقال أحدُهم : اللَّهمَّ ! إنْ كنتَ تعلمُ أنَّه كانت امرأةٌ تُعجبُنِي ، فطلبتُها فأبَتْ عليَّ ، فجعلتُ لها جُعْلًا ، فلمَّا قَرَّبتْ نفسَها تركتُها ، فإنْ كنتَ تعلمُ أنِّي إنما فعلتُ ذلكَ رجاءَ رحمتِك ، وخشيةَ عذابِك ، فافْرُجْ عنَّا ، فزالَ ثُلُثُ الحجَرِ وقالَ الآخرُ : اللهُمَّ ! إنْ كنتَ تعلمُ أنَّه كان لي والدانِ ، فكنتُ أحلُبُ لهما في إنائِهِما ، فإذا أتيتُهمَا وهما نائِمانِ قمتُ حتى يستيقِظَا ، فإذا استيقظا شَرِبا ، فإن كنتَ تعلمُ أنِّي فعلتُ ذلك رجاءَ رحمتِك ، وخشيةَ عذابِك ، فافْرُجْ عنَّا ، فزالَ ثُلُثُ الحَجرِ وقال الثالثُ : اللهمَّ ! إن كنتَ تعلمُ أنِّي استأْجرتُ أجِيرًا يومًا فعمِلَ إلى نِصفِ النهارِ ، فأعطيتُه أجرًا فسخِطَه ، ولم يأخذْه ، فوفَّرْتُها عليه حتى صارَ من كلِّ المالِ ، ثم جاء يطلبُ أجرَه ، فقلتُ خذْ هذا كلَّه ، ولو شِئتُ لم أعطِهِ إلا أجْرَه الأولَ ، فإنْ كنتَ تعلمُ أنِّي فعلتُ ذلك رجاءَ رحمتِك ، وخشيةَ عذابِك فافْرُجْ عنَّا ، فزالَ الحَجرُ ، وخرجُوا يتماشَوْن . .
«خَرَجَ ثَلاثةٌ ممَّن كانَ قَبْلَكم يَرْتادونَ لأَهْليهم فأصابَتْهم السَّماءُ، فلَجؤوا إلى جَبَلٍ فوَقَعَ عليهم حَجَرٌ، فقالَ بعضُهم لبعضٍ: قد عَفا الأثَرُ ووَقَعَ الحَجَرُ ولا يَعلَمُ بمَكانِكم إلَّا اللهُ عَزَّ وجَلَّ؛ فادعوا اللهَ بأوْثَقِ أعْمالِكم. .
خرَج ثلاثةٌ فيمَنْ كان قبْلَكم يرتادونَ لأهلِهم فأصابَتْهم السَّماءُ فلجَؤوا إلى جَبلٍ فوقَعَتْ عليهم صخرةٌ فقال بعضُهم لبعضٍ : عفا الأثَرُ ووقَع الحجَرُ ولا يعلَمُ مكانَكم إلَّا اللهُ ادعوا اللهَ بأوثَقِ أعمالِكم فقال أحدُهم : اللَّهمَّ إنْ كُنْتَ تعلَمُ أنَّه كانتِ امرأةٌ تُعجِبُني فطلَبْتُها فأبَتْ علَيَّ فجعَلْتُ لها جُعْلًا فلمَّا قرَّبَتْ نفسَها ترَكْتُها فإنْ كُنْتَ تعلَمُ أنِّي إنَّما فعَلْتُ ذلكَ رجاءَ رحمتِكَ وخشيةَ عذابِكَ فافرُجْ عنَّا فزال ثُلُثُ الجَبلِ فقال الآخَرُ : اللَّهمَّ إنْ كُنْتَ تعلَمُ أنَّه كان لي والدانِ وكُنْتُ أحلُبُ لهما في إنائِهما فإذا أتَيْتُهما وهما نائمانِ قُمْتُ قائمًا حتَّى يستيقِظا فإذا استيقَظا شرِبا فإنْ كُنْتَ تعلَمُ أنِّي فعَلْتُ ذلكَ رجاءَ رحمتِكَ وخشيةَ عذابِكَ فافرُجْ عنَّا فزال ثُلُثُ الحجَرِ فقال الثَّالثُ : اللَّهمَّ إنْ كُنْتَ تعلَمْ أنِّي استأجَرْتُ أجيرًا يومًا فعمِل لي نصفَ النَّهارِ فأعطَيْتُه أجرَه فتسخَّطه ولَمْ يأخُذْه فوفَّرْتُها عليه حتَّى صار مِن كلِّ المالِ ثمَّ جاء يطلُبُ أجرَه فقُلْتُ : خُذْ هذا كلَّه ولو شِئْتُ لَمْ أُعْطِه إلَّا أجرَه فإنْ كُنْتَ تعلَمُ أنِّي فعَلْتُ ذلكَ رجاءَ رحمتِكَ وخشيةَ عذابِكَ فافرُجْ عنَّا قال : فزال الحجَرُ وخرَجوا يتماشَوْنَ .
خرج ثلاثةٌ فيمن كان قبلكم يرتادون لأهلِهم فأصابتهم السَّماءُ فلجئوا إلى جبلٍ فوقعت عليهم صخرةٌ فقال بعضُهم لبعضٍ عفا الأثرُ ووقع الحجرُ ولا يعلمُ بمكانِكم إلَّا اللهُ فادعوا اللهَ بأوثقِ أعمالِكم فقال أحدُهم اللَّهمَّ إن كنتَ تعلمُ أنَّه كانت لي امرأةٌ تُعجبُني فطلبتُها فأبت عليَّ فجعلت لها جُعلًا فلمَّا قرَّبت نفسَها تركتُها فإن كنتَ تعلمُ أنِّي إنَّما فعلتُ ذلك رجاءَ رحمتِك وخشيةَ عذابِك فافرِجْ عنَّا فزال ثلثُ الحجرِ وقال الآخرُ اللَّهمَّ إن كنتَ تعلمُ أنَّه كان لي والدان وكنتُ أحلُبُ لهما في إنائِهما فإذا أتيتُهما وهما نائمان قمتُ حتَّى يستيقظا فإذا استيقظا شرِبا فإن كنتَ تعلمُ أنِّي فعلتُ ذلك رجاءَ رحمتِك وخشيةَ عذابِك فافرِجْ عنَّا فزال ثلثُ الحجرِ وقال الثَّالثُ اللَّهمَّ إن كنتَ تعلمُ أنِّي استأجرتُ أجيرًا يومًا فعمِل لي نصفَ نهارٍ فأعطيتُه أجرَه فقلتُ خُذْ هذا كلَّه ولو شئتُ لم أعطِه إلَّا أجرَه الأوَّلَ فإن كنتَ تعلمُ أنِّي فعلتُ ذلك رجاءَ رحمتِك وخشيةَ عذابِك فافرِجْ عنَّا فزال الحجرُ وخرجوا يتماشَوْن .
خرج ثلاثةٌ فيمن كان قبلكم يرتادون لأهلِهم فأصابتهم السَّماءُ فلجئوا إلى جبلٍ فوقعت عليهم صخرةٌ ، فقال بعضُهم لبعضٍ : عفا الأثرُ ، ووقع الحجرُ ، ولا يعلمُ بمكانِكم إلَّا اللهُ ، فادْعوا اللهَ بأوثقِ أعمالِكم ، فقال أحدُهم : اللَّهمَّ إن كنتَ تعلمُ أنَّه كانت لي امرأةٌ تُعجِبُني فطلبتُها فأبت عليَّ فجعلتُ لها جُعلًا ، فلمَّا قرَّبت نفسَها تركتُها ، فإن كنتَ تعلمُ أنِّي إنَّما فعلتُ ذلك رجاءَ رحمتِك وخشيةَ عذابِك فافرُجْ عنَّا ، فزال ثلثُ الحجرِ ، وقال الآخرُ : اللَّهمَّ إن كنتَ تعلمُ أنَّه كان لي والدان فكنتُ أحلِبُ لهما في إنائِهما ، فإذا أتيتُهما وهما نائمان قمتُ حتَّى يستيقظا ، فإذا استيقظا شرِبا ، فإن كنتَ تعلمُ أنِّي فعلتُ ذلك رجاءَ رحمتِك وخشيةَ عذابِك فافرُجْ عنَّا فزال ثلثُ الحجَرِ ، وقال الثَّالثُ : اللَّهمَّ إن كنتَ تعلمُ أنِّي استأجرتُ أجيرًا يومًا فعمِل لي نصفَ النَّهارِ ، فأعطيتُه أجرًا فسخِطه ، ولم يأخُذْه فوفرْتُها عليه حتَّى صار من ذلك المالُ ، ثمَّ جاء يطلُبُ أجرَه فقلتُ : خُذْ هذا كلَّه ، ولو شئتُ لم أُعطِه إلَّا أجرَه الأوَّلَ ، فإن كنتَ تعلمُ أنِّي فعلتُ ذلك رجاءَ رحمتِك وخشيةَ عذابِك فافرُجْ عنَّا ، فزال الحجَرُ ، وخرجوا يتماشَوْن .
خرج ثلاثةٌ فيمن كان قبلكم يرتادون لأهلِيهم، فأصابَتْهمُ السَّماءُ، فلجؤوا إلى جبلٍ، فوقعت عليهم صخرةٌ. فقال بعضُهم لبعضٍ : عفا الأثَرُ، ووقع الحجَرُ، ولا يعلَم بمكانكم إلا اللهُ؛ فادْعوا اللهَ بأوثَقِ أعمالِكم. فقال أحدُهم: اللَّهمَّ إن كنتَ تعلمُ أنَّه كانت لي امرأةٌ تُعجِبُني، فطلبتُها فأبَتْ عليَّ، فجعلْتُ لها جُعْلًا، فلما قَرَّبَتْ نفسَها؛ تركتُها. فإن كنتَ تعلمُ أني إنما فعلتُ ذلك رجاءَ رحمتِك، وخشيةَ عذابِك فافرُجْ عَنَّا، فزال ثلثُ الحجَرِ. وقال الآخرُ: اللَّهمَّ إن كنت تعلمُ أنه كان لي والدانِ، وكنتُ أحلبُ لهما في إنائِهما، فإذا أتيتُهما وهما نائمانِ قمتُ حتَّى يستيقظا، فإذا استيقظا شرِبا، فإن كنتَ تعلمُ أني فعلتُ ذلك رجاءَ رحمتِك، وخشيةَ عذابِك فافرُجْ عنا، فزال ثلثُ الحجَرِ. وقال الثالثُ : اللَّهمَّ إن كنتَ تعلم أني استأجَرتُ أجيرًا يومًا فعمل لي نصفَ النَّهارِ، فأعطيتُه أجرًا، فتسخَّطه ولم يأخذْه، فوفَّرتُها عليه، حتى صار من كلِّ المالِ، ثم جاء يطلب أجرَه، فقلتُ: خُذْ هذا كلَّه، ولو شئتُ لم أُعطِه إلَّا أجرَه الأوَّلَ، فإن كنتَ تعلمُ أنِّي فعلتُ ذلك رجاءَ رحمتِك، وخشيةَ عذابِك فافرُجْ عنا. فزال الحجَرُ، وخرجوا يتماشَونَ .
خرج ثلاثةٌ ممَّن كان قبلكم...فذكر حديث الغار. [يعني حديث: خَرَجَ ثَلاثةٌ ممَّن كانَ قَبْلَكم يَرْتادونَ لأَهْليهم فأصابَتْهم السَّماءُ، فلَجؤوا إلى جَبَلٍ فوَقَعَ عليهم حَجَرٌ، فقالَ بعضُهم لبعضٍ: قد عَفا الأثَرُ ووَقَعَ الحَجَرُ ولا يَعلَمُ بمَكانِكم إلَّا اللهُ عَزَّ وجَلَّ؛ فادعوا اللهَ بأوْثَقِ أعْمالِكم. فقالَ أحَدُهم: اللَّهُمَّ إن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّه كانَ لي والِدانِ، فكُنْتُ أحْلُبُ لهما في إنائِهما، فإذا أتَيْتُهما وهما نائِمانِ قُمْتُ قائِمًا حتَّى يَسْتَيْقِظا متى اسْتَيْقَظا، وكَرِهْتُ أن يَدورَ وسِنَتُهما في رُؤوسِهما، فإذا اسْتَيْقَظا شَرِبا، فإن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّما فَعلَتُ ذلك رَجاءَ رَحْمتِك وخَشيةَ عَذابِك ففَرِّجْ عنَّا. قالَ: فزالَ ثُلُثُ الحَجَرِ. قالَ: وقالَ الآخَرُ: اللَّهُمَّ إن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّها كانَت امْرَأةٌ تُعجِبُني، فأبَتْ أن تُمكِّنِّي مِن نَفْسِها حتَّى جَعَلْتُ لها جُعْلًا ، فلمَّا أخَذْتُها وَفَّرْتُ لها نَفْسَها وجُعْلَها، فإن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّما فَعَلْتُ ذلك خَشيةَ عَذابِك، ورَجاءَ رَحْمتِك، ففَرِّجْ عنَّا. قالَ: فزالَ ثُلُثٌ آخَرُ. وقالَ الثَّالِثُ: إن كُنْتَ تَعلَمُ أنِّي اسْتَأْجَرْتُ أجيرًا يَعمَلُ لي يَوْمًا فعَمِلَ، فلمَّا كانَ اللَّيلُ أعْطَيْتُه أجْرَه فسَخِطَه ولم يَأخُذْه، فأخَذْتُ أجْرَه ووَفَّرْتُ عليه، حتَّى كانَ مِن كلِّ المالِ، ثُمَّ أتاني يَطلُبُ أجْرَه فقُلْتُ: خُذْ هذا كلَّه لك، ولو شِئْتُ لم أُعْطِه إلَّا أجْرَه، فإن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّما فَعَلْتُ ذلك رَجاءَ رَحْمتِك وخَشيةَ عَذابِك ففَرِّجْ عنَّا. قالَ: فزالَ الثُّلُثُ الآخَرُ وخَرَجوا يَتَماشَونَ] .
خرج ثلاثةٌ ممن كان قبلكم يرتادون لأهلِهم فأصابتهم السماءُ فلجئوا إلى جبلٍ فوقعتْ عليهم صخرةٌ فقال بعضُهم لبعضٍ: عفا الأثرُ ووقع الحجرُ ولا يعلمُ بمكانِكم إلا اللهُ فادعوا اللهَ بأوثقِ أعمالِكم فقال أحدُهم: اللهمَّ إنْ كُنتَ تعلمُ أنه كانت امرأةٌ تعجبني فطلبتُها فأبتْ عليَّ فجعلتُ لها جُعلًا فلما قربت نفسَها تركتُها فإنْ كنتَ تعلمُ أني فعلتُ ذلك رجاءَ رحمتِكَ وخشيةَ عذابِكَ فافرجْ عنا فزالَ ثلثُ الحجرِ. وقال الآخرُ: اللهمَّ إنْ كنتَ تعلمُ أنه كان لي والدان وكنتُ أحلبُ لهما في إنائِهِما فإذا أتيتُهما وهما نائمان قمتُ حتى يستيقظَا فإذا استيقظَا شرِبَا فإنْ كنتَ تعلمُ أني فعلتُ ذلك رجاءَ رحمتِكَ وخشيةَ عذابِكَ فافرجْ عنا فزالَ ثلثُ الحجرِ وقال الآخرُ: اللهمَّ إنْ كنتَ تعلمُ أني استأجرتُ أجيرًا يومًا فعمل إلى نصفِ النهارِ فأعطيتُه أجرًا فتسخطَه ولم يأخذْه فوفرتُها عليه حتى صار من كلِّ المالِ ثم جاء يطلبُ أجرَه فقلتُ: خذ هذا كلَّه ولو شئتُ لم أعطِهِ إلا أجرَه الأولَ فإنْ كنتَ تعلمُ أني فعلتُ ذلك رجاءَ رحمتِكَ وخشيةَ عذابِكَ فافرجْ عنا فزالَ الحجرُ وخرجوا يتماشون. .
خرَج ثلاثةُ نَفَرٍ ممَّن كان قبْلَكم يرتادونِ لأهليهم فأصابَتْهم السَّماءُ فلجَؤوا إلى جَبلٍ أو إلى كهفٍ فوقَع عليهم حجَرٌ فقال بعضُهم لبعضٍ وقَع الحجَرُ وعفا الأثَرُ ولا يعلَمُ مكانَكم إلَّا اللهُ عزَّ وجلَّ ادعُوا بأوثَقِ أعمالِكم فقال أحَدُهم كان لي والدانِ فكُنْتُ أحلُبُ لهما في إناءٍ فإذا أتَيْتُهما وهما نائمانِ قُمْتُ قائمًا حتَّى يستيقِظا متى استيقَظا وكرِهْتُ أنْ تدورَ سِنَتُهما في رؤوسِهما فإذا استيقَظا شرِبا اللَّهمَّ إنْ كُنْتَ تعلَمُ أنِّي إنَّما فعَلْتُ ذلكَ رجاءَ رحمتِكَ وخشيةَ عذابِكَ فافرُجْ عنَّا فزال ثُلُثُ الحجَرِ وقال الآخَرُ اللَّهمَّ إنْ كُنْتَ تعلَمُ أنَّه كانتِ امرأةٌ تُعجِبُني فأرَدْتُها فأبَتْ أنْ تُمكِّنَني مِن نفسِها حتَّى جعَلْتُ لها جُعْلًا فلمَّا أخَذَتْ جُعْلَها واستقرَّتْ نفسُها ترَكْتُها اللَّهمَّ إنْ كُنْتَ تعلَمُ أنِّي إنَّما فعَلْتُ ذلكَ رجاءَ رحمتِكَ وخشيةَ عذابِكَ فافرُجْ عنَّا فزال ثُلُثَا الحجَرِ وقال الثَّالثُ اللَّهمَّ إنْ كُنْتَ تعلَمُ أنِّي استأجَرْتُ أجيرًا يعمَلُ يومًا فعمِل فجاء يطلُبُ أجرَه فأعطَيْتُه فلَمْ يأخُذْه وتسخَّطَه فوفَّرْتُه عليه حتَّى صار مِن كلِّ المالِ ثمَّ جاء يطلُبُ أجرَه اللَّهمَّ إنْ كُنْتَ تعلَمُ أنِّي إنَّما فعَلْتُ ذلكَ رجاءَ رحمتِكَ وخشيةَ عذابِكَ فافرُجْ عنَّا فزال ثُلُثُ الحجَرِ وخرَجوا يتماشَوْنَ .
خرج ثلاثةٌ فيمن كان قبلَكم يرتادونَ لأهليهم ، فأصابتهم السماءُ ، فلجأوا إلى جبلٍ ، فوقعت عليهم صخرةٌ ، فقال بعضُهم لبعضٍ : عفا الأثرُ ، ووقع الحجرُ ، ولا يعلمُ بمكانكم إلا اللهُ ، ادعوا اللهَ بأوثقِ أعمالِكم . فقال أحدُهم : اللهمَّ ! إن كنتَ تعلمُ أنَّهُ كانت امرأةٌ تُعجبني ، فطلبتُها ، فأَبَتْ عليَّ ، فجعلتُ لها جُعلًا ، فلما قرَّبتْ نفسها تركتُها ، فإن كنتَ تعلمُ أني إنما فعلتُ ذلك رجاءَ رحمتِك ، وخشيةَ عذابِك ؛ فافرُجْ عنَّا ، فزال ثلثُ الحجرِ . وقال الآخرُ : اللهمَّ ! إن كنتَ تعلمُ أنَّهُ كان لي والدانِ ، وكنتُ أحلبُ لهما في إنائِهما ، فإذا أتيتُهما وهما نائمانِ ؛ قمتُ [ قائمًا ] حتى يستيْقِظَا ، فإذا استيْقَظَا شرِبَا فإن كنتَ تعلمُ أني فعلتُ ذلك رجاءَ رحمتِك ، وخشيةَ عذابِك ؛ فافرُجْ عنا ، فزال ثلثُ الحجرِ . وقال الثالثُ : اللهمَّ ! إن كنتَ تعلمُ أني استأجرتُ أجيرًا يومًا ، فعمل لي نصفَ النهارِ ، فأعطيتُه أجرَه ، فتسخَّطَه ولم يأخُذْهُ ، فوفَّرتُه عليه ، حتى صار من كلِّ المالِ ، ثم جاء يطلبُ أجرَه ، فقلتُ : خُذْهُ هذا كلَّه – ولو شئتُ لم أُعْطِه إلا أجرَه الأولَ - ، فإن كنتَ تعلمُ أني فعلتُ ذلك رجاءَ رحمتِك ، وخشيةَ عذابِك ؛ فافرُجْ عنا ، فزال الحجرُ ، وخرجوا يتماشونَ .
نحو [خَرَجَ ثَلاثةٌ ممَّن كانَ قَبْلَكم يَرْتادونَ لأَهْليهم فأصابَتْهم السَّماءُ، فلَجؤوا إلى جَبَلٍ فوَقَعَ عليهم حَجَرٌ، فقالَ بعضُهم لبعضٍ: قد عَفا الأثَرُ ووَقَعَ الحَجَرُ ولا يَعلَمُ بمَكانِكم إلَّا اللهُ عَزَّ وجَلَّ؛ فادعوا اللهَ بأوْثَقِ أعْمالِكم. فقالَ أحَدُهم: اللَّهُمَّ إن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّه كانَ لي والِدانِ، فكُنْتُ أحْلُبُ لهما في إنائِهما، فإذا أتَيْتُهما وهما نائِمانِ قُمْتُ قائِمًا حتَّى يَسْتَيْقِظا متى اسْتَيْقَظا، وكَرِهْتُ أن يَدورَ وسِنَتُهما في رُؤوسِهما، فإذا اسْتَيْقَظا شَرِبا، فإن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّما فَعلَتُ ذلك رَجاءَ رَحْمتِك وخَشيةَ عَذابِك ففَرِّجْ عنَّا. قالَ: فزالَ ثُلُثُ الحَجَرِ. قالَ: وقالَ الآخَرُ: اللَّهُمَّ إن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّها كانَت امْرَأةٌ تُعجِبُني، فأبَتْ أن تُمكِّنِّي مِن نَفْسِها حتَّى جَعَلْتُ لها جُعْلًا ، فلمَّا أخَذْتُها وَفَّرْتُ لها نَفْسَها وجُعْلَها، فإن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّما فَعَلْتُ ذلك خَشيةَ عَذابِك، ورَجاءَ رَحْمتِك، ففَرِّجْ عنَّا. قالَ: فزالَ ثُلُثٌ آخَرُ. وقالَ الثَّالِثُ: إن كُنْتَ تَعلَمُ أنِّي اسْتَأْجَرْتُ أجيرًا يَعمَلُ لي يَوْمًا فعَمِلَ، فلمَّا كانَ اللَّيلُ أعْطَيْتُه أجْرَه فسَخِطَه ولم يَأخُذْه، فأخَذْتُ أجْرَه ووَفَّرْتُ عليه، حتَّى كانَ مِن كلِّ المالِ، ثُمَّ أتاني يَطلُبُ أجْرَه فقُلْتُ: خُذْ هذا كلَّه لك، ولو شِئْتُ لم أُعْطِه إلَّا أجْرَه، فإن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّما فَعَلْتُ ذلك رَجاءَ رَحْمتِك وخَشيةَ عَذابِك ففَرِّجْ عنَّا. قالَ: فزالَ الثُّلُثُ الآخَرُ وخَرَجوا يَتَماشَونَ] .
قصة الغار [يعني حديث: خَرَجَ ثَلاثةٌ ممَّن كانَ قَبْلَكم يَرْتادونَ لأَهْليهم فأصابَتْهم السَّماءُ، فلَجؤوا إلى جَبَلٍ فوَقَعَ عليهم حَجَرٌ، فقالَ بعضُهم لبعضٍ: قد عَفا الأثَرُ ووَقَعَ الحَجَرُ ولا يَعلَمُ بمَكانِكم إلَّا اللهُ عَزَّ وجَلَّ؛ فادعوا اللهَ بأوْثَقِ أعْمالِكم. فقالَ أحَدُهم: اللَّهُمَّ إن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّه كانَ لي والِدانِ، فكُنْتُ أحْلُبُ لهما في إنائِهما، فإذا أتَيْتُهما وهما نائِمانِ قُمْتُ قائِمًا حتَّى يَسْتَيْقِظا متى اسْتَيْقَظا، وكَرِهْتُ أن يَدورَ وسِنَتُهما في رُؤوسِهما، فإذا اسْتَيْقَظا شَرِبا، فإن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّما فَعلَتُ ذلك رَجاءَ رَحْمتِك وخَشيةَ عَذابِك ففَرِّجْ عنَّا. قالَ: فزالَ ثُلُثُ الحَجَرِ. قالَ: وقالَ الآخَرُ: اللَّهُمَّ إن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّها كانَت امْرَأةٌ تُعجِبُني، فأبَتْ أن تُمكِّنِّي مِن نَفْسِها حتَّى جَعَلْتُ لها جُعْلًا ، فلمَّا أخَذْتُها وَفَّرْتُ لها نَفْسَها وجُعْلَها، فإن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّما فَعَلْتُ ذلك خَشيةَ عَذابِك، ورَجاءَ رَحْمتِك، ففَرِّجْ عنَّا. قالَ: فزالَ ثُلُثٌ آخَرُ. وقالَ الثَّالِثُ: إن كُنْتَ تَعلَمُ أنِّي اسْتَأْجَرْتُ أجيرًا يَعمَلُ لي يَوْمًا فعَمِلَ، فلمَّا كانَ اللَّيلُ أعْطَيْتُه أجْرَه فسَخِطَه ولم يَأخُذْه، فأخَذْتُ أجْرَه ووَفَّرْتُ عليه، حتَّى كانَ مِن كلِّ المالِ، ثُمَّ أتاني يَطلُبُ أجْرَه فقُلْتُ: خُذْ هذا كلَّه لك، ولو شِئْتُ لم أُعْطِه إلَّا أجْرَه، فإن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّما فَعَلْتُ ذلك رَجاءَ رَحْمتِك وخَشيةَ عَذابِك ففَرِّجْ عنَّا. قالَ: فزالَ الثُّلُثُ الآخَرُ وخَرَجوا يَتَماشَونَ] .
«خَرَجَ ثَلاثةٌ ممَّن كانَ قَبْلَكم يَرْتادونَ لأَهْليهم فأصابَتْهم السَّماءُ، فلَجؤوا إلى جَبَلٍ فوَقَعَ عليهم حَجَرٌ، فقالَ بعضُهم لبعضٍ: قد عَفا الأثَرُ ووَقَعَ الحَجَرُ ولا يَعلَمُ بمَكانِكم إلَّا اللهُ عَزَّ وجَلَّ؛ فادعوا اللهَ بأوْثَقِ أعْمالِكم. فقالَ أحَدُهم: اللَّهُمَّ إن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّه كانَ لي والِدانِ، فكُنْتُ أحْلُبُ لهما في إنائِهما، فإذا أتَيْتُهما وهما نائِمانِ قُمْتُ قائِمًا حتَّى يَسْتَيْقِظا متى اسْتَيْقَظا، وكَرِهْتُ أن يَدورَ وسِنَتُهما في رُؤوسِهما، فإذا اسْتَيْقَظا شَرِبا، فإن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّما فَعلَتُ ذلك رَجاءَ رَحْمتِك وخَشيةَ عَذابِك ففَرِّجْ عنَّا. قالَ: فزالَ ثُلُثُ الحَجَرِ. قالَ: وقالَ الآخَرُ: اللَّهُمَّ إن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّها كانَت امْرَأةٌ تُعجِبُني، فأبَتْ أن تُمكِّنِّي مِن نَفْسِها حتَّى جَعَلْتُ لها جُعْلًا، فلمَّا أخَذْتُها وَفَّرْتُ لها نَفْسَها وجُعْلَها، فإن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّما فَعَلْتُ ذلك خَشيةَ عَذابِك، ورَجاءَ رَحْمتِك، ففَرِّجْ عنَّا. قالَ: فزالَ ثُلُثٌ آخَرُ. وقالَ الثَّالِثُ: إن كُنْتَ تَعلَمُ أنِّي اسْتَأْجَرْتُ أجيرًا يَعمَلُ لي يَوْمًا فعَمِلَ، فلمَّا كانَ اللَّيلُ أعْطَيْتُه أجْرَه فسَخِطَه ولم يَأخُذْه، فأخَذْتُ أجْرَه ووَفَّرْتُ عليه، حتَّى كانَ مِن كلِّ المالِ، ثُمَّ أتاني يَطلُبُ أجْرَه فقُلْتُ: خُذْ هذا كلَّه لك، ولو شِئْتُ لم أُعْطِه إلَّا أجْرَه، فإن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّما فَعَلْتُ ذلك رَجاءَ رَحْمتِك وخَشيةَ عَذابِك ففَرِّجْ عنَّا. قالَ: فزالَ الثُّلُثُ الآخَرُ وخَرَجوا يَتَماشَونَ». .
لا مزيد من النتائج