نتائج البحث عن
«خرج جندب البجلي في سفر له ، فخرج معه ناس من قومه حتى إذا كانوا في المكان الذي»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّهم كانوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ فمَرُّوا على قبرِ أبي رِغالٍ وهو أبو ثَقيفٍ وهو امرؤٌ مِن ثمودَ مَنزِلُه بحِراءٍ فلمَّا أهلَك اللهُ قومَه بما أهلَكهم به منَعه لِمكانِه مِن الحَرَمِ وأنَّه خرَج حتَّى إذا بلَغ ها هنا مات فدُفِن معه غُصنٌ مِن ذهَبٍ فابتدَرْنا فاستخرَجْناه .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فمَرُّوا بقَبرِ أبي رِغالٍ، فقال: هذا قَبرُ أبي رِغالٍ وهو أبو ثَقيفٍ، وكان امرَأً مِن ثَمودَ، وكان مَنزلُه بالحَرمِ، فلمَّا أهلَكَ اللهُ عزَّ وجلَّ قَومَه بما أهلَكَهم به، مَنَعَه لمَكانِه مِن الحَرمِ، وأنَّه خَرَجَ حتى إذا بَلَغَ هاهُنا مات، فدُفِنَ معه غُصنٌ مِن ذَهبٍ فابتدَرْناه فاستخرَجْناه. .
عن جندب بن عبد الله البجلي قال: سله ما حضرت من أمر أبي بكر وعلي قال: جيء بعلي حتى أقعد بين يديه فقيل له: بايع قال: فإن لم أفعل فذكر كلاماً قال: إذا أكون عبد الله وأخو رسوله
هذا قبرُ أبي رِغَالٍ ، وكان بهذا الحَرَمِ يَدْفَعُ عنه ، فلما خرج أصابَتْهُ النِّقْمَةُ التي أصابت قومَه بهذا المكانِ ، فدُفِنَ فيه ، وآيةُ ذلك أنه دُفِنَ معه غُصْنٌ من ذَهَبٍ ، إن أنتم نَبَشْتُم عنه أَصَبْتُمُوهُ معه .
حديثُ الغُصنِ منَ الذَّهَب الَّذي دلَّهم النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ عليه في قَبرِ أبي رِغالٍ [يعني حديث: سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول حين خرجْنا معه إلى الطائفِ فمرَرْنا بقبرٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذا قبرُ أبي رِغالِ وكان بهذا الحرمِ يدفع عنه فلما خرج أصابتْه النِّقمةُ التي أصابتْ قومَه بهذا المكان ِفدُفن فيه وآيةُ ذلك أنه دُفن معه غصنٌ من ذهبٍ إن أنتُم نبَشتُم عنه أصبتُموه معه فابتدره الناسُ فاستخْرجوا الغُصنَ] .
هذا قبرُ أبي رِغالٍ وكان بهذا الحرَمِ يدفعُ عنه فلما خرج أصابته النِّقمةُ التي أصابت قومَه بهذا المكان فدُفِنَ فيه وآيةُ ذلك أنه دُفِنَ معه غُصنٌ من ذهبٍ إن أنتم نبَشتُم عنه أصبتُم معه فابتدره الناسُ فاستخرجوا الغُصنَ .
عن سُفيانَ: أنَّ فرَسَه أعيَت بالعَقيقِ وهو في بَعثٍ بَعَثَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَجَعَ إليه يَستَحمِلُه، فزَعَمَ سُفيانُ -كما ذَكَروا- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ مَعَه يَبتَغي له بَعيرًا، فلَم يَجِدْه إلَّا عِندَ أبي جَهمِ بنِ حُذَيفةَ العَدَويِّ، فسامَه له، فقال له أبو جَهمٍ: لا أبيعُكَه يا رَسولَ اللهِ، ولَكِن خُذْه فاحمِلْ عليه مَن شِئتَ، فزَعَمَ أنَّه أخَذَه مِنه، ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى إذا بَلَغَ بئرَ الأهابِ، زَعَمَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «يوشِكُ البُنيانُ أن يَأتيَ هذا المَكان، ويوشِكُ الشَّامُ أن يُفتَحَ، فيَأتيه رِجالٌ مِن أهلِ هذا البَلَدِ، فيُعجِبُهم ريفُه ورَخاؤُه، والمَدينةُ خَيرٌ لهم لَو كانوا يعلمونَ». .
قالت عائِشةُ: خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلةً مِن جَوفِ اللَّيلِ، فصَلَّى في المَسجِدِ، فثابَ رِجالٌ فصَلَّوا مَعَه بصَلاتِه، فلَمَّا أصبَحَ النَّاسُ تَحَدَّثوا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد خَرَجَ، فصَلَّى في المَسجِدِ مِن جَوفِ اللَّيلِ، فاجتَمَعَ اللَّيلةَ المُقبِلةَ أكثَرُ منهم، قالت: فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن جَوفِ اللَّيلِ، فصَلَّى وصَلَّوا مَعَه بصَلاتِه، ثُمَّ أصبَحَ فتَحَدَّثوا بذلك، فاجتَمَعَ اللَّيلةَ الثَّالِثةَ ناسٌ كَثيرٌ حَتَّى كَثُرَ أهلُ المَسجِدِ، قالت: فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن جَوفِ اللَّيلِ فصَلَّى، فصَلَّوا مَعَه، فلَمَّا كانَتِ اللَّيلةُ الرَّابِعةُ اجتَمَعَ النَّاسُ حَتَّى كادَ المَسجِدُ يَعجِزُ عَن أهلِه، فجَلَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَم يَخرُجْ، قالت: حَتَّى سَمِعتُ ناسًا منهم يَقولونَ: الصَّلاةُ، فلَم يَخرُجْ إلَيهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا صَلَّى صَلاةَ الفَجرِ سَلَّمَ، ثُمَّ قامَ في النَّاسِ، فتَشَهَّدَ، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنَّه لم يَخفَ عليَّ شَأنُكُمُ اللَّيلةَ، ولَكِنِّي خَشيتُ أن تُفرَضَ عليكُم، فتَعجِزوا عَنها .
هذا قبرُ أبي رغالٍ ، وهو أبو ثقيفٍ ؛ وكان من ثمودَ ، وكان بهذا الحرمِ يدفعُ عنهُ ، فلما خرج منهُ أصابتْه النقمةُ التي أصابت قومَه بهذا المكانِ ، فدُفِنَ فيهِ ؛ وآيةُ ذلك أنَّهُ دُفِنَ معَهُ غصنٌ من ذهبٍ إن أنتم نبشتم عنهُ أصبتموه معَه ، فابتدرَه الناسُ فاستخرجوا منهُ الغصنَ .
هذا قبرُ أبي رِغَالٍ ، وهو أبو ثقيفٍ ، وكان من ثمودَ ، وكان بهذا الحَرَمِ ، فدفع عنهُ فلمَّا خرج منهُ ، أصابتْهُ النقمةُ التي أصابت قومَهُ بهذا المكانِ فدُفِنَ فيهِ ، وآيةُ ذلك أنَّهُ دُفِنَ معهُ غصنٌ من ذهبٍ إن أنتم نَبَشْتُمْ عنهُ أصبتموهُ معهُ . فابتدرَ الناسُ ، فاستخرجوا منهُ الغصنَ .
أنَّ ابنَ الزُّبَيرِ باعَ ثَمَرَ أرضٍ له ثَلاثَ سِنينَ، فسَمِعَ بذلك جابِرُ بنُ عَبدِ اللهِ الأنصاريُّ فخَرَجَ إلى المَسجِدِ في ناسٍ، فقال في ناسِ المَسجِدِ: مَنَعَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نَبيعَ الثَّمَرةَ حَتَّى تَطيبَ .
ما من رَجُلٍ يَعودُ مَريضًا مُمسِيًا إلَّا خَرَج معه سَبعون ألفَ مَلَكٍ يَستَغفِرون له حتَّى يُصبِحَ، وكان له خَريفٌ في الجَنَّةِ، ومَن أتاه مُصبِحًا خَرَج معه سَبعون ألفَ مَلَكٍ يَستَغفِرون له حتَّى يُمسِيَ، وكان له خَريفٌ في الجَنَّةِ. .
عن عليٍّ قال : ما من رجلٍ يعودُ مريضًا مُمسيًا إلا خرج معه سبعون ألفِ ملَكٍ يستغفرون له حتى يصبحَ وكان له خريفٌ في الجنَّةِ ومن أتاه مُصبحًا خرج معه سبعون ألفِ ملكٍ يستغفرون له حتى يُمسيَ وكان له خريفٌ في الجنَّةِ .
عن عليٍّ، قالَ: ما مِن رجلٍ يعودُ مريضًا مُمسيًا، إلَّا خرجَ معَهُ سَبعونَ ألفَ ملَكٍ يستَغفرونَ لَهُ حتَّى يُصْبِحَ، وَكانَ لَهُ خريفٌ في الجنَّةِ، ومن أتاهُ مُصبحًا، خرجَ معَهُ سبعونَ ألفَ ملَكٍ يستغفرونَ لَهُ حتَّى يُمْسيَ، وَكانَ لَهُ خَريفٌ في الجنَّةِ .
لا مزيد من النتائج