نتائج البحث عن
«خرج جندب البجلي في سفر له ، قال : فخرج معه ناس من قومه حتى إذا كانوا بالمكان»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّهم كانوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ فمَرُّوا على قبرِ أبي رِغالٍ وهو أبو ثَقيفٍ وهو امرؤٌ مِن ثمودَ مَنزِلُه بحِراءٍ فلمَّا أهلَك اللهُ قومَه بما أهلَكهم به منَعه لِمكانِه مِن الحَرَمِ وأنَّه خرَج حتَّى إذا بلَغ ها هنا مات فدُفِن معه غُصنٌ مِن ذهَبٍ فابتدَرْنا فاستخرَجْناه .
عن جندب بن عبد الله البجلي قال: سله ما حضرت من أمر أبي بكر وعلي قال: جيء بعلي حتى أقعد بين يديه فقيل له: بايع قال: فإن لم أفعل فذكر كلاماً قال: إذا أكون عبد الله وأخو رسوله
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فمَرُّوا بقَبرِ أبي رِغالٍ، فقال: هذا قَبرُ أبي رِغالٍ وهو أبو ثَقيفٍ، وكان امرَأً مِن ثَمودَ، وكان مَنزلُه بالحَرمِ، فلمَّا أهلَكَ اللهُ عزَّ وجلَّ قَومَه بما أهلَكَهم به، مَنَعَه لمَكانِه مِن الحَرمِ، وأنَّه خَرَجَ حتى إذا بَلَغَ هاهُنا مات، فدُفِنَ معه غُصنٌ مِن ذَهبٍ فابتدَرْناه فاستخرَجْناه. .
[عن جندبِ بنِ عبدِ اللهِ البجليِّ رضِيَ اللهُ عنه] أنه قال : حدُّ الساحرِ ضربُه بالسيفِ .
قالت عائِشةُ: خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلةً مِن جَوفِ اللَّيلِ، فصَلَّى في المَسجِدِ، فثابَ رِجالٌ فصَلَّوا مَعَه بصَلاتِه، فلَمَّا أصبَحَ النَّاسُ تَحَدَّثوا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد خَرَجَ، فصَلَّى في المَسجِدِ مِن جَوفِ اللَّيلِ، فاجتَمَعَ اللَّيلةَ المُقبِلةَ أكثَرُ منهم، قالت: فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن جَوفِ اللَّيلِ، فصَلَّى وصَلَّوا مَعَه بصَلاتِه، ثُمَّ أصبَحَ فتَحَدَّثوا بذلك، فاجتَمَعَ اللَّيلةَ الثَّالِثةَ ناسٌ كَثيرٌ حَتَّى كَثُرَ أهلُ المَسجِدِ، قالت: فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن جَوفِ اللَّيلِ فصَلَّى، فصَلَّوا مَعَه، فلَمَّا كانَتِ اللَّيلةُ الرَّابِعةُ اجتَمَعَ النَّاسُ حَتَّى كادَ المَسجِدُ يَعجِزُ عَن أهلِه، فجَلَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَم يَخرُجْ، قالت: حَتَّى سَمِعتُ ناسًا منهم يَقولونَ: الصَّلاةُ، فلَم يَخرُجْ إلَيهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا صَلَّى صَلاةَ الفَجرِ سَلَّمَ، ثُمَّ قامَ في النَّاسِ، فتَشَهَّدَ، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنَّه لم يَخفَ عليَّ شَأنُكُمُ اللَّيلةَ، ولَكِنِّي خَشيتُ أن تُفرَضَ عليكُم، فتَعجِزوا عَنها .
عن عليٍّ قال : ما من رجلٍ يعودُ مريضًا مُمسيًا إلا خرج معه سبعون ألفِ ملَكٍ يستغفرون له حتى يصبحَ وكان له خريفٌ في الجنَّةِ ومن أتاه مُصبحًا خرج معه سبعون ألفِ ملكٍ يستغفرون له حتى يُمسيَ وكان له خريفٌ في الجنَّةِ .
عن عليٍّ، قالَ: ما مِن رجلٍ يعودُ مريضًا مُمسيًا، إلَّا خرجَ معَهُ سَبعونَ ألفَ ملَكٍ يستَغفرونَ لَهُ حتَّى يُصْبِحَ، وَكانَ لَهُ خريفٌ في الجنَّةِ، ومن أتاهُ مُصبحًا، خرجَ معَهُ سبعونَ ألفَ ملَكٍ يستغفرونَ لَهُ حتَّى يُمْسيَ، وَكانَ لَهُ خَريفٌ في الجنَّةِ .
عن علي قال: ما مِن رجُلٍ يَعودُ مريضًا مُمْسِيًا إلَّا خرَجَ معهُ سبعونَ ألْفَ مَلَكٍ يَستغفِرونَ له حتَّى يُصبِحَ، وكان له خريفٌ في الجنَّةِ، ومَن أتاهُ مُصْبِحًا خرَجَ معهُ سبعونَ ألْفَ مَلَكٍ يَستغفِرونَ له حتَّى يُمْسيَ، وكان له خريفٌ في الجنَّةِ. .
كانَتْ قريشٌ تُدْعَى الحُمْسَ و كانُوا يدخلُونَ مِنَ الأبوابِ في الإحرامِ وكانَتْ الأنصارُ و سائرُ العربِ لا يدخلُونَ مِنَ الأبوابِ فبينَمَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بستانٍ فخرجَ مِنَ بابِهِ فخرجَ معَهُ قطبةُ ابنُ عامرٍ الأنصاريِّ فقالُوا يا رسولَ اللهِ إنَّ قطبةَ رجلٌ فاجرٌ فإنَّهُ خرجَ معَكَ مِنَ البابِ فقالَ ما حملَكَ على ذلِكَ قالَ رأيتُكَ فعلْتَهُ ففعلْتُ كمَا فعلْتَ قالَ إنِّي أَحْمُسُ قالَ فإنَّ دينِي دينُكَ فأنزلَ اللهُ هذهِ الآيةَ .
عن عثمانَ بن قيسٍ أنه خرجَ مع جرِير بن عبد اللهِ البجلِيِّ إلى حمامٍ له بالعاقولِ فأكلوا معهُ ثم أُوتوا بعسل وطلاءٍ فقال : اشربوا العسَلَ أنتم وشَربَ هو الطِّلاءَ ، وقال : أنه يسْتنكرُ منكُم ولا يستنكرُ منِّي قال وكانتْ رائحتُهُ توجدُ من هنالكَ ، وأشارَ إلى أقصَى الحلقةِ .
عن عليٍّ بنِ أبي طالبٍ قال : ما من رجلٍ يعودُ مريضًا ممسيًا إلا خرج معه سبعون ألفِ ملكٍ يستغفرون له حتى يصبحَ وكان له خريفُ في الجنةِ ومن أتاه مُصْبِحًا خرج معه سبعون ألفِ ملكٍ يستغفرون له حتى يمسيَ وكان له خريفُ في الجنةِ .
حدَّثنا جُنْدُبُ بنُ عبدِ اللهِ البَجَليُّ، في هذا المسجِدِ أنَّ حُذَيْفةَ بنَ اليَمانِ حدَّثهُ قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ مِمَّا أتخوَّفُ عليكم لَرجُلًا قرَأ القُرآنَ حتى إذا رُئِيَتْ عليه بَهجَتُهُ، وكان رِدءًا للإسلامِ، أعثَرهُ إلى ما شاء اللهُ، وانسلَخ منه، ونبَذهُ وراءَ ظَهرِهِ، وخرَج على جارِهِ بالسَّيفِ، ورماهُ بالشِّرْكِ، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّهما أَوْلى بالشِّرْكِ، المَرْمِيُّ، أوِ الرَّامي؟ قال: لا، بلِ الرَّامي. .
عن مَنْصورٍ الكَلْبيِّ: "أن دِحْيةَ بنَ خَليفةَ خَرَجَ مِن قَرْيةٍ مِن دِمَشْقَ مَرَّةً إلى قَدْرِ قَرْيةِ عُقْبةَ مِن الفُسْطاطِ، وذلك ثَلاثةُ أمْيالٍ في رَمَضانَ، ثُمَّ إنَّه أَفطَرَ، وأَفطَرَ معَه ناسٌ، وكَرِهَ آخَرونَ أن يُفطِروا، فلمَّا رَجَعَ إلى قَوْمِه قالَ: واللهِ لقد رَأيْتُ اليَوْمَ أمْرًا ما كُنْتُ أَظُنُّ أنِّي أراه، إنَّ قَوْمًا رَغِبوا عن هَدْيِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصْحابِه، يقولُ ذلك للَّذين صاموا، ثُمَّ قالَ عنْدَ ذلك: اللَّهُمَّ اقْبِضْني إليك. .
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، بمعناهُ [أيْ: بمعنى حديثِ: قال: ما مِن رجُلٍ يَعودُ مريضًا مُمْسِيًا إلَّا خرَجَ معهُ سبعونَ ألْفَ مَلَكٍ يَستغفِرونَ له حتَّى يُصبِحَ، وكان له خريفٌ في الجنَّةِ، ومَن أتاهُ مُصْبِحًا خرَجَ معهُ سبعونَ ألْفَ مَلَكٍ يَستغفِرونَ له حتَّى يُمْسِيَ، وكان له خريفٌ في الجنَّةِ]، لم يَذكُرِ الخريفَ. .
لا مزيد من النتائج