حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«خرج جيش من المسلمين أنا أميرهم ، حتى نزلنا الإسكندرية ، فقال عظيم من عظمائهم :»· 15 نتيجة

الترتيب:
خرَج جيشٌ مِن المُسلِمينَ أنا أميرُهم حتَّى نزَلْنا الإِسكَنْدريَّةَ فقال عظيمٌ مِن عُظمائِهم : أخرِجوا إليَّ رجُلًا يُكلِّمُني وأُكلِّمُه فقُلْتُ : لا يخرُجُ إليه غيري فخرَجْتُ ومعي تَرْجُماني ومعه تَرْجُمانُه حتَّى وُضِع لنا مِنبَرٌ فقال : ما أنتم ؟ فقُلْتُ : إنَّا نحنُ العرَبُ ونحنُ أهلُ الشَّوكِ والقَرَظِ ونحنُ أهلُ بيتِ اللهِ كنَّا أضيَقَ النَّاسِ أرضًا وأشَدَّهم عَيشًا نأكُلُ المَيتةَ والدَّمَ ويُغيرُ بعضُنا على بعضٍ بأشدِّ عيشٍ عاش به النَّاسُ حتَّى خرَج فينا رجُلٌ ليس بأعظَمِنا ـ يومَئذٍ ـ شرَفًا ولا أكثَرِنا مالًا وقال : ( أنا رسولُ اللهِ إليكم ) يأمُرُنا بما لا نعرِفُ وينهانا عمَّا كنَّا عليه وكانت عليه آباؤُنا فكذَّبْناه وردَدْنا عليه مَقالتَه حتَّى خرَج إليه قومٌ مِن غيرِنا فقالوا : نحنُ نُصَدِّقُك ونُؤمِنُ بك ونتَّبِعُك ونُقاتِلُ مَن قاتَلك فخرَج إليهم وخرَجْنا إليه فقاتَلْناه فقتَلَنا وظهَر علينا وغلَبَنا وتناوَل مَن يَليه مِن العرَبِ فقاتَلهم حتَّى ظهَر عليهم فلو يعلَمُ مَن ورائي مِن العرَبِ ما أنتم فيه مِن العيشِ لم يَبْقَ أحَدٌ إلَّا جاءكم حتَّى يَشرَكَكم فيما أنتم فيه مِن العَيشِ فضحِك ثمَّ قال : إنَّ رسولَكم قد صدَق قد جاءَتْنا رُسُلُنا بمِثْلِ الَّذي جاء به رسولُكم فكنَّا عليه حتَّى ظهَرَتْ فينا ملوكٌ فجعَلوا يعمَلونَ بأهوائِهم ويترُكونَ أَمْرَ الأنبياءِ فإنْ أنتم أخَذْتُم بأمرِ نبيِّكم لم يُقاتِلْكم أحَدٌ إلَّا غلَبْتُموه ولم يُشارِكْكم أحَدٌ إلَّا ظهَرْتُم عليه فإذا فعَلْتُم مِثْلَ الَّذي فعَلْنا وترَكْتُم أَمْرَ نبيِّكم وعمِلْتُم مِثْلَ الَّذي عمِلوا بأهوائِهم فخلَّى بيْنَنا وبيْنَكم لم تكونوا أكثرَ عددًا منَّا ولا أشَدَّ منَّا قوَّةً قال عمرُو بنُ العاصِ : فما كلَّمْتُ رجُلًا قطُّ أمكَرَ منه
الراوي
عمرو بن العاص
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان · 6564
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهأخرجه في صحيحه
خرج جيشٌ من المسلمين أنا أميرُهم ، حتَّى نزلنا الإسكندريَّةَ ، فقال عظيمٌ من عظمائِهم : أخْرِجوا إلينا رجلًا يُكلِّمُني وأُكلِّمُه ، فقلتُ : لا يخرجُ إليه غيري ، فخرجتُ ومعي تُرجماني ، ومعه تُرجمانُه ، حتَّى وُضِع لنا مِنبران فقال : ما أنتم ؟ فقلتُ : نحن العربُ ، ونحن أهلُ الشَّوْكِ والقَرْظِ ، ونحن أهلُ بيتِ اللهِ ، كنَّا أضيقَ النَّاسِ أرضًا ، وأشدَّهم عيْشًا ، نأكلُ الميتةَ والدَّمَ ، ويُغيرُ بعضُنا على بعضٍ ، بأشدَّ عيشٍ عاش به النَّاسُ ، حتَّى خرج فينا رجلٌ ليس بأعظمِنا يومئذٍ شرَفًا ، ولا أكثرَنا مالًا ، فقال : أنا رسولُ اللهِ إليكم . يأمرُنا بما لا نعرِفُ ، وينهانا عمَّا كنَّا عليه وكانت عليه آباؤُنا ، فكذَّبناه فرددنا عليه مقالتَه ، حتَّى خرج إليه قومٌ من غيرِنا ، فقالوا : نحن نُصدِّقُك ، ونؤمنُ بك ، ونتَّبِعُك ، ونُقاتِلُ من قاتلك ، فخرج إليهم ، وخرجنا إليه فقاتلناه ، فقتلنا وظهر علينا [ وغلبنا ] ، وتناول من يليه من العربِ ، فقاتلهم حتَّى ظهر عليهم ، فلو يعلَمُ من ورائي من العربِ ما أنتم فيه من العيشِ ؛ لم يبْقَ أحدٌ إلَّا جاءكم ، حتَّى يَشركَكم فيما أنتم فيه من العيشِ ! فضحِك ، ثمَّ قال : إنَّ رسولَكم [ قد ] صدق ، قد جاءتنا رسُلُنا بمثلِ الَّذي جاء به رسولُكم ؛ فكنَّا عليه ، حتَّى ظهر فينا ملوكٌ ، فجعلوا يعمَلون بأهوائِهم ، ويترُكون أمرَ الأنبياءِ ؛ فإن أنتم أخذتم بأمرِ نبيِّكم ؛ لم يقاتِلْكم أحَدٌ إلَّا غلبتموه ، ولم يُشارِرْكم أحدٌ إلَّا ظهرتم عليه ، فإذا فعلتم مثلَ الَّذي فعلنا ، وتركتم أمرَ نبيِّكم ، وعمِلتم مثلَ الَّذي عمِلوا بأهوائِهم ؛ يُخلَّى بيننا وبينكم ، فلم تكونوا أكثرَ عددًا منَّا ، ولا أشدَّ منَّا قوَّةً . قال عمرُو بنُ العاصِ : فما كلَّمتُ أحدًا قطُّ أذكَى منه
الراوي
عمرو بن العاص
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح "موارد الظمآن على زوائد ابن حبان - للهيثمي" مضموماً إليه الزوائد على الموارد (تم استخراج زوائد "صحيح الموارد" على الموسوعة فبلغت 353 حديثاً فقط فأودعناها الموسوعة) · 1429
الحُكم
صحيححسن
قال عمرو بن العاص أخرج جيش من المسلمين أنا أميرهم حتى نزلنا الإسكندرية فقال عظيم من عظمائهم أخرجوا إلي رجلا أكلمه ويكلمني فقلت لا يخرج إليه غيري فخرجت مع ترجمانه حتى وضع لنا منبران فقال ما أنتم فقلنا نحن العرب ونحن أهل الشوك والقرظ ونحن أهل بيت الله كنا أضيق الناس أرضا وأشده عيشا نأكل الميتة والدم ويغير بعضنا على بعض بشر عيش عاش به الناس حتى خرج فينا رجل ليس بأعظمنا يومئذ شرفا ولا بأكثرنا مالا قال أنا رسول الله إليكم يأمرنا بأشياء لا نعرف وينهانا عما كنا عليه وكان عليه آباؤنا فشنينا له وكذبنا ورددنا عليه مقالته حتى خرج إليه قوم من غيرنا فقالوا نحن نصدقك ونؤمن بك ونتبعك ونقاتل من قاتلك فخرج إليهم وخرجنا إليه فقاتلناه فظهر علينا وغلبنا وتناول من يليه من العرب فقاتلهم حتى ظهر عليهم فلو يعلم من ورائي من العرب ما أنتم فيه من العيش لم يبق أحد حتى جاءكم حتى يشارككم فيما أنتم فيه من العيش فضحك ثم قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد صدق قد جاءتنا رسلنا بمثل الذي جاء به رسولكم فكنا عليه حتى ظهرت فينا فتداء فجعلوا يعملون فينا بأهوائهم ويتركون أمر الأنبياء فإن أنتم أخذتم بأمر نبيكم لم يقاتلكم أحد إلا غلبتموه ولم يشارركم أحد إلا ظهرتم عليه فإذا فعلتم مثل الذي فعلنا وتركتم أمر نبيكم وعملتم مثل الذي عملوا بأهوائهم فهم لم يكونوا أكثر عددا منا ولا أشد قوة منا فقال عمرو بن العاص فما كلمت رجلا أنكر منه
الراوي
عمرو بن العاص
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 8/240
الحُكم
صحيح الإسنادرجاله رجال الصحيح غير عمرو بن علقمة وهو ثقة‏
خرج جيشٌ من المسلمين أنا أميرُهم ، حتَّى نزلنا الإسكندريَّةَ ، فقال عظيمٌ من عظمائِهم : أخْرِجوا إلينا رجلًا يُكلِّمُني وأُكلِّمُه ، فقلتُ : لا يخرجُ إليه غيري ، فخرجتُ ومعي تُرجماني ، ومعه تُرجمانُه ، حتَّى وُضِع لنا مِنبران فقال : ما أنتم ؟ فقلتُ : نحن العربُ ، ونحن أهلُ الشَّوْكِ والقَرْظِ ، ونحن أهلُ بيتِ اللهِ ، كنَّا أضيقَ النَّاسِ أرضًا ، وأشدَّهم عيْشًا ، نأكلُ الميتةَ والدَّمَ ، ويُغيرُ بعضُنا على بعضٍ ، بأشدَّ عيشٍ عاش به النَّاسُ ، حتَّى خرج فينا رجلٌ ليس بأعظمِنا يومئذٍ شرَفًا ، ولا أكثرَنا مالًا ، فقال : أنا رسولُ اللهِ إليكم . يأمرُنا بما لا نعرِفُ ، وينهانا عمَّا كنَّا عليه وكانت عليه آباؤُنا ، فكذَّبناه فرددنا عليه مقالتَه ، حتَّى خرج إليه قومٌ من غيرِنا ، فقالوا : نحن نُصدِّقُك ، ونؤمنُ بك ، ونتَّبِعُك ، ونُقاتِلُ من قاتلك ، فخرج إليهم ، وخرجنا إليه فقاتلناه ، فقتلنا وظهر علينا [ وغلبنا ] ، وتناول من يليه من العربِ ، فقاتلهم حتَّى ظهر عليهم ، فلو يعلَمُ من ورائي من العربِ ما أنتم فيه من العيشِ ؛ لم يبْقَ أحدٌ إلَّا جاءكم ، حتَّى يَشركَكم فيما أنتم فيه من العيشِ ! فضحِك ، ثمَّ قال : إنَّ رسولَكم [ قد ] صدق ، قد جاءتنا رسُلُنا بمثلِ الَّذي جاء به رسولُكم ؛ فكنَّا عليه ، حتَّى ظهر فينا ملوكٌ ، فجعلوا يعمَلون بأهوائِهم ، ويترُكون أمرَ الأنبياءِ ؛ فإن أنتم أخذتم بأمرِ نبيِّكم ؛ لم يقاتِلْكم أحَدٌ إلَّا غلبتموه ، ولم يُشارِرْكم أحدٌ إلَّا ظهرتم عليه ، فإذا فعلتم مثلَ الَّذي فعلنا ، وتركتم أمرَ نبيِّكم ، وعمِلتم مثلَ الَّذي عمِلوا بأهوائِهم ؛ يُخلَّى بيننا وبينكم ، فلم تكونوا أكثرَ عددًا منَّا ، ولا أشدَّ منَّا قوَّةً . قال عمرُو بنُ العاصِ : فما كلَّمتُ أحدًا قطُّ أذكَى منه .
الراوي
عمرو بن العاص
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح الموارد · 1429
الحُكم
صحيححسن
خرَج جيشٌ مِن المُسلِمينَ أنا أميرُهم حتَّى نزَلْنا الإِسكَنْدريَّةَ فقال عظيمٌ مِن عُظمائِهم : أخرِجوا إليَّ رجُلًا يُكلِّمُني وأُكلِّمُه فقُلْتُ : لا يخرُجُ إليه غيري فخرَجْتُ ومعي تَرْجُماني ومعه تَرْجُمانُه حتَّى وُضِع لنا مِنبَرٌ فقال : ما أنتم ؟ فقُلْتُ : إنَّا نحنُ العرَبُ ونحنُ أهلُ الشَّوكِ والقَرَظِ ونحنُ أهلُ بيتِ اللهِ كنَّا أضيَقَ النَّاسِ أرضًا وأشَدَّهم عَيشًا نأكُلُ المَيتةَ والدَّمَ ويُغيرُ بعضُنا على بعضٍ بأشدِّ عيشٍ عاش به النَّاسُ حتَّى خرَج فينا رجُلٌ ليس بأعظَمِنا ـ يومَئذٍ ـ شرَفًا ولا أكثَرِنا مالًا وقال : ( أنا رسولُ اللهِ إليكم ) يأمُرُنا بما لا نعرِفُ وينهانا عمَّا كنَّا عليه وكانت عليه آباؤُنا فكذَّبْناه وردَدْنا عليه مَقالتَه حتَّى خرَج إليه قومٌ مِن غيرِنا فقالوا : نحنُ نُصَدِّقُك ونُؤمِنُ بك ونتَّبِعُك ونُقاتِلُ مَن قاتَلك فخرَج إليهم وخرَجْنا إليه فقاتَلْناه فقتَلَنا وظهَر علينا وغلَبَنا وتناوَل مَن يَليه مِن العرَبِ فقاتَلهم حتَّى ظهَر عليهم فلو يعلَمُ مَن ورائي مِن العرَبِ ما أنتم فيه مِن العيشِ لم يَبْقَ أحَدٌ إلَّا جاءكم حتَّى يَشرَكَكم فيما أنتم فيه مِن العَيشِ فضحِك ثمَّ قال : إنَّ رسولَكم قد صدَق قد جاءَتْنا رُسُلُنا بمِثْلِ الَّذي جاء به رسولُكم فكنَّا عليه حتَّى ظهَرَتْ فينا ملوكٌ فجعَلوا يعمَلونَ بأهوائِهم ويترُكونَ أَمْرَ الأنبياءِ فإنْ أنتم أخَذْتُم بأمرِ نبيِّكم لم يُقاتِلْكم أحَدٌ إلَّا غلَبْتُموه ولم يُشارِكْكم أحَدٌ إلَّا ظهَرْتُم عليه فإذا فعَلْتُم مِثْلَ الَّذي فعَلْنا وترَكْتُم أَمْرَ نبيِّكم وعمِلْتُم مِثْلَ الَّذي عمِلوا بأهوائِهم فخلَّى بيْنَنا وبيْنَكم لم تكونوا أكثرَ عددًا منَّا ولا أشَدَّ منَّا قوَّةً قال عمرُو بنُ العاصِ : فما كلَّمْتُ رجُلًا قطُّ أمكَرَ منه .
الراوي
عمرو بن العاص
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان · 6564
الحُكم
صحيحأخرجه في صحيحه
قال عمرُو بنُ العاصِ: أُخرِجَ جَيشٌ مِن المُسلِمينَ أنا أميرُهم حتى نَزَلْنا الإسْكَندريَّةَ، فقال عظيمٌ مِن عُظَمائِهم: أَخْرِجوا إلَيَّ رَجُلًا أُكلِّمُه ويُكلِّمُني، فقُلتُ: لا يَخرُجُ إليه غَيري، فخَرَجتُ مع تُرجُمانِه حتى وُضِعَ لنا مِنبَرانِ، فقال: ما أنتُم؟ فقُلْنا: نحنُ العَرَبُ، ونَحنُ أهْلُ الشَّوْكِ والقَرَظِ، ونحنُ أهْلِ بَيتِ اللهِ، كُنَّا أضيَقَ الناسِ أرْضًا، وأشَدَّه عَيشًا، نأكُلُ المَيْتَةَ والدَّمَ، ويُغيرُ بعضُنا على بَعضٍ، بِشَرِّ عَيشٍ عاشَ به الناسُ، حتى خَرَجَ فينا رَجُلٌ ليس بأعْظَمِنا يومَئذٍ شَرَفًا، ولا بأكثَرِنا مالًا، قال: أنا رسولُ اللهِ إليكم، يأمُرُنا بأشياءَ لا نَعرِفُ، ويَنْهانا عمَّا كُنَّا عليه وكان عليه آباؤُنا، فشَنِفْنا وكذَّبْناه، ورَدَدْنا عليه مَقالَتَه، حتى خَرَجَ إليه قَومٌ مِن غَيرِنا، فقالوا: نحنُ نُصدِّقُكَ، ونُؤمِنُ بكَ، ونَتَّبِعُكَ، ونُقاتِلُ مَن قاتَلَك، فخَرَجَ إليهم، وخَرَجْنا إليه، فقاتَلْناه، فظَهَرَ علينا وغَلَبَنا، وتناوَلَ مَن يَلِيهِ من العَرَبِ، فقاتَلَهم حتى ظَهَرَ عليهم، فلو يَعلَمُ مَن ورائي مِن العَرَبِ ما أنتُم فيه مِن العَيشِ، لم يَبْقَ أحَدٌ حتى جاءَكم؛ حتى يُشارِكَكم فيما أنتُم فيه مِن العَيشِ، فضَحِكَ، ثم قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد صَدَقَ، قد جاءَتْنا رُسُلُنا بمِثلِ الذي جاءَ به رسولُكم، فكُنَّا عليه حتى ظَهَرَتْ فينا ملوكٌ، فجَعَلوا يَعمَلون فينا بأهْوائِهم، ويَترُكون أمْرَ الأنبياءِ، فإنْ أنتُم أَخَذتُم بأمْرِ نَبيِّكم لم يُقاتِلْكم أحَدٌ إلَّا غَلَبتُموه، ولم يُشارِرْكم أحَدٌ إلَّا ظَهَرتُم عليه، فإذا فَعَلتُم مِثلَ الذي فَعَلْنا، وتَرَكتُم أمْرَ نَبيِّكم، وعَمِلتُم مِثلَ الذي عَمِلوا بأهْوائِهم؛ فهم لم يَكونوا أكثَرَ عددًا مِنَّا، ولا أشَدَّ قُوَّةً منا، فقال عمرُو بنُ العاصِ: فما كَلَّمتُ رَجُلًا أنكَرَ منه. .
الراوي
عمرو بن العاص
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 8/240
الحُكم
صحيحرجاله رجال الصحيح غير عمرو بن علقمة وهو ثقة‏
أنَّ أبا بَصْرةَ خَرَجَ في رمضانَ مِن الإسكَنْدَريَّةِ، فأُتِيَ بطَعامِه، فقيلَ له: لم تَغِبْ عنَّا مَنازِلُنا بَعدُ، فقال: أتَرْغَبون عن سُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؟ قال: فما زِلْنا مُفْطِرينَ حتى بَلَغوا مَكانَ كَذا وكَذا. .
الراوي
أبو بصرة الغفاري
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 23849
الحُكم
صحيححسن لغيره
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج إلى خيبرَ ليلًا وكان إذا جاء قومًا بليلٍ لم يُغِرْ حتَّى يُصبِحَ قال: فلمَّا أصبَح خرَجتْ يهودُ بمَساحيها ومَكاتِلِها فلمَّا رأَوْه قالوا: محمَّدٌ والخميسُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اللهُ أكبرُ خرِبتْ خيبرُ إنَّا إذا نزَلْنا بساحةِ قومٍ فساء صباحُ المُنذَرينَ ) .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان · 4746
الحُكم
صحيحأخرجه في صحيحه
كسفتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ في يومٍ شديدِ الحرِّ فصلَّى رسولُ اللَّهِ بأصحابِهِ فأطالَ القيامَ حتَّى جعلوا يخرُّونَ ثمَّ رَكعَ فأطالَ ثمَّ رفعَ فأطالَ ثمَّ رَكعَ فأطالَ ثمَّ رفعَ فأطالَ ثمَّ سجدَ سجدتينِ ثمَّ قامَ فصنعَ نحوًا من ذلِكَ وجعلَ يتقدَّمُ ثمَّ جعلَ يتأخَّرُ فَكانت أربعَ رَكعاتٍ وأربعَ سجداتٍ كانوا يقولونَ إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لاَ يخسفانِ إلاَّ لموتِ عظيمٍ من عظمائِهم وإنَّهما آيتانِ من آياتِ اللَّهِ يريكموهما فإذا انخسفت فصلُّوا حتَّى تنجلي. .
الراوي
جابر بن عبدالله
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح النسائي · 1477
الحُكم
صحيحصحيح
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ إلى خَيبَرَ، فجاءَها لَيلًا، وكان إذا جاءَ قَومًا بلَيلٍ لا يُغيرُ عليهم حتَّى يُصبِحَ، فلَمَّا أصبَحَ خَرَجَت يَهودُ بمَساحيهم ومَكاتِلِهم، فلَمَّا رَأوْه قالوا: مُحَمَّدٌ واللهِ، مُحَمَّدٌ والخَميسُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُ أكبَرُ، خَرِبَت خَيبَرُ، إنَّا إذا نَزَلنا بساحةِ قَومٍ فساءَ صَباحُ المُنذَرينَ. .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 2945
الحُكم
صحيح[صحيح]
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ خرج إلى خيبرَ أتاها ليلًا وكان إذا أتى قومًا بليلٍ لمْ يُغِرْ حتى يُصبحَ فلما أصبحَ خرجتْ يهودُ بمساحيهمْ ومكاتلِهمْ فلما رأوهُ قالوا محمدٌ واللهِ محمدٌ والخميسُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اللهُ أكبرُ خربتْ خيبرُ إنَّا إذا نزلنا بساحةِ قومٍ فساء صباحُ المنذرينَ .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
ابن عبدالبر
المصدر
التمهيد · 2/215
الحُكم
صحيحصحيح
كنا بالقُسطنطينيةِ وعلى أهلِ مصرَ عقبةُ بنُ عامرٍ ، وعلى أهلِ الشامِ فُضالةُ بنُ عُبيدٍ ، فخرج من المدينةِ صفٌّ عظيمٌ من الرومِ فصفَفْنا لهم صفًّا عظيمًا من المسلمينَ ، فحمل رجلٌ من المسلمِينَ على صفِّ الرومِ حتى دخل فيهم ثم خرج إلينا مقبلًا فصاح الناسُ وقالوا : سبحان اللهِ ألقى بيده إلى التَّهلُكةِ . فقال أبو أيوب الأنصاريُّ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا أيها الناسُ إنكم تُؤَوِّلونَ هذه الآيةَ على هذا التأويلِ ، وإنما نزلت هذه الآيةُ فينا معشرَ الأنصارِ ، إنا لما أعز اللهُ دينَه وكثُر ناصريه قلنا بيننا بعضٌ لبعضٍ سرًّا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ أموالَنا قد ضاعتْ فلو أنا أقمنا فيها وأصلحْنا ما ضاع منها ، فأنزل اللهُ في كتابه يردُّ علينا ما هممنا به ، قال : { وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ } [ البقرة 195 ] فكانتِ التَّهلُكةُ الإقامةَ التي أردْنا أن نقيمَ في أموالِنا فنصلحُها ، وأُمرْنا بالغزوِ فمازال أبو أيوبٍ غازيًا في سبيلِ اللهِ حتى قُبضَ .
الراوي
أبو أيوب الأنصاري
المحدِّث
ابن دقيق العيد
المصدر
الإلمام بأحاديث الأحكام · 2/466
الحُكم
صحيح[اشترط في المقدمة أنه] صحيح على طريقة بعض أهل الحديث
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حينَ خرجَ إلى خيبرَ أتاها ليلًا وَكانَ إذا جاءَ قومًا بليلٍ لم يغزُ عليْهِم حتَّى يصبِحَ فلمَّا أصبحَ خرجَت يَهودُ بمساحيهم ومَكاتلِهم فلمَّا رأوْهُ قالوا مُحمَّدٌ وافقَ واللَّهِ محمَّدٌ الخميسَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ اللَّهُ أَكبرُ خرِبت خيبرُ إنَّا إذا نزَلنا بساحَةِ قومٍ فساءَ صباحُ المنذَرينَ .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح الترمذي · 1550
الحُكم
صحيحصحيح
أنه يأتي المسلمين وهم قائمون للصلاةِ ويريدُ أميرُهم أن يتأخَّرَ حتى يؤمَّ الناسَ نبيُّ اللهِ عيسى عليه السلامُ فيأتي عيسى عليه السلامُ ويقولُ: إنها أقيمتْ فصلِّ بهم. .
الراوي
[جابر بن عبدالله]
المحدِّث
ابن باز
المصدر
فتاوى نور على الدرب لابن باز · 4/276
الحُكم
صحيحثابت
أَقبَلْنا في رَكْبٍ مِن الرَّبذَةِ وجَنوبِ الرَّبذَةِ حتَّى نَزَلْنا قَريبًا مِن المَدينةِ...، وذَكَرَ الحَديثَ، وفيه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتاهم فاشْتَرى مِنهم جَمَلًا بِكذا وكَذا صاعًا مِن التَّمْرِ، ثُمَّ أخَذَ برأسِ الجَمَلِ فذَهَبَ به، قالَ: فلمَّا كانَ العَشِيُّ أتانا رَجُلٌ فقالَ: السَّلامُ عليكم، إنِّي أنا رَسولُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليكم، وإنَّه أمَرَكم أن تَأكُلوا مِن هذا حتَّى تَشبَعوا، وتَكْتالوا حتَّى تَسْتَوفوا، قالَ: فأَكَلْنا حتَّى شَبِعْنا، واكْتَلْنا حتَّى اسْتَوْفينا. .
الراوي
طارق بن عبدالله المحاربي
المحدِّث
عبد الحق الإشبيلي
المصدر
الأحكام الوسطى · 3/ 289
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقالَ في المقدمة: وإن لم تكن فيه علة كانَ سكوتي عنه دليلا على صحته]

لا مزيد من النتائج