نتائج البحث عن
«خرج رجل من طاحية مهاجرا يقال له : بيرح بن أسد فقدم المدينة بعد وفاة رسول الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرج رجلٌ مِن طاحِيَةَ مُهاجرًا يقالُ له : بَيْرَحُ بنُ أَسَدٍ فقدِم المدينةَ بعد وفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأيَّامٍ فرآه عمرُ فعلِم أنَّه غريبٌ فقال له : ممَّن أنت ؟ قال : من أهلِ عُمانَ . قال : نعم . قال : فأخذ بيدِه فأدخله على أبي بكرٍ رضِي اللهُ عنه فقال : هذا من أهلِ الأرضِ الَّتي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إنِّي لأعلمُ أرضًا يقالُ لها عُمانُ يَنضحُ بناحيتِها البحرُ بها حيٌّ من العربِ لو أتاهم رسولي ما رمَوْه بسهمٍ ولا حجرٍ
«خرج رجُلٌ من طاحيةَ مُهاجِرًا يقالُ له: بَيْرَحُ بنُ أَسَدٍ، فقَدِمَ المدينةَ بَعْدَ وفاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأيامٍ، فرآه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فعَلِمَ أنَّه غريبٌ، فقال له: من أين أنت؟ قال: من أهلِ عُمَانَ؟ قال: نَعَم. فأخَذَ بيَدِه فأدخَلَه على أبي بَكرٍ، فقال: هذا مِن الأرضِ التي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنِّي لأعلَمُ أرضًا يقالُ لها عُمانُ، يَنضَحُ بناحيَتِها البَحْرُ، بها حَيٌّ مِن العَرَبِ لو أتاهم رَسولي ما رَمَوه بسَهمٍ ولا حَجَرٍ» .
خَرَجَ رَجُلٌ مِن طاحيةَ مُهاجِرًا، يُقال له: (بَيرَحُ بنُ أسَدٍ)، فقدِمَ المَدينةَ بَعدَ وفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأيَّامٍ، فرَآه عُمَرُ (بنُ الخَطَّابِ) فعَلِمَ أنَّه غَريبٌ، فقال لَه: مِن أينَ أنتَ؟ قال: مِن أهلِ عُمانَ. قال: مِن أهلِ عُمانَ؟! قال: نَعَم. فأخَذَ بيَدِه فأدخَلَه على أبي بَكرٍ، فقال: هذا مِنَ الأرضِ التي سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: (إنِّي لَأعلَمُ أرضًا يُقالُ لَها: عُمانُ، يَنضَحُ بناحيَتِها البَحرُ، بها حَيٌّ مِنَ العَرَبِ، لَو أتاهُم رَسولي ما رَمَوهُ بسَهمٍ ولا حَجَرٍ). .
خرج رجلٌ مِن طاحِيَةَ مُهاجرًا يقالُ له : بَيْرَحُ بنُ أَسَدٍ فقدِم المدينةَ بعد وفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأيَّامٍ فرآه عمرُ فعلِم أنَّه غريبٌ فقال له : ممَّن أنت ؟ قال : من أهلِ عُمانَ . قال : نعم . قال : فأخذ بيدِه فأدخله على أبي بكرٍ رضِي اللهُ عنه فقال : هذا من أهلِ الأرضِ الَّتي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إنِّي لأعلمُ أرضًا يقالُ لها عُمانُ يَنضحُ بناحيتِها البحرُ بها حيٌّ من العربِ لو أتاهم رسولي ما رمَوْه بسهمٍ ولا حجرٍ .
خرَجَ رجُلٌ مِن طاحِيَةَ مُهاجِرًا، يُقالُ له: بَيْرَحُ بنُ أسدٍ، فقَدِم المدينةَ بعدَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأيَّامٍ، فرآهُ عُمَرُ، فعَلِم أنَّه غريبٌ، فقال له: مَن أنت؟ قال: مِن أهلِ عُمَانَ. قال: مِن أهلِ عُمانَ؟ قال: نَعَم. قال: فأخَذَ بيدِه فأدخَلَه على أبي بَكْرٍ رضِي اللهُ عنه، فقال: هذا مِن أهلِ الأرضِ التي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنِّي لَأَعلَمُ أرضًا يُقالُ لها: عُمانُ، يَنضَحُ بناحيتِها البحرُ، بها حيٌّ مِن العربِ لو أتاهُم رسولي ما رمَوْهُ بسهمٍ ولا حجرٍ. .
خرج رجلٌ منا من ضاحيةٍ مهاجرًا يُقالُ له بيرحُ بنُ أسدٍ فقدم المدينةَ بعد وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأيامٍ فرآه عمرُ فعلم أنه غريبٌ فقال مِمن أنتَ فقال من أهلِ عمانَ فقال من أهلِ عمانَ قال نعم قال فأخذ بيدِه فأدخله على أبي بكرٍ فقال هذا من أهلِ الأرضِ التي سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إني لأعلمُ أرضًا يُقالُ لها عمانُ ينضحُ بناحيتِها البحرُ لو أتاهم رسولِي ما رمَوه بسهمٍ ولا حجرٍ .
خَرجَ رجلٌ مِن ضاحيةٍ مُهاجرًا - يُقالُ لَهُ بَيرَحُ بنُ أسَدٍ - فقَدمَ المدينةَ بعدَ وفاةِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بأيَّامٍ فرآهُ عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فعلِمَ أنَّهُ غَريبٌ فقالَ: لَهُ مِمَّن أنتَ ؟ فقالَ: مِن أَهْلِ عمانَ قالَ: من أَهْلِ عُمانَ ؟ قالَ: نعم، قالَ: فأخذَ بيدِهِ فأدخلَهُ على أبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: هذا من أَهْلِ الأرضِ الَّتي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنِّي لأعلمُ أرضًا يقالُ لَها عُمانُ ينضحُ بناحيتِها البَحرُ لو أتاهم رسولٌ ما رَمَوهُ بسَهْمٍ ولا حَجرٍ .
خرَج رجلٌ منَ الأزدِ مِن طاحيةٍ يقالُ له بيرحُ بنُ أسدٍ مهاجرًا إلى المدينةِ فقدِم المدينةَ وقد مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُبَيلَ ذلك قال: فرأى عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه بيرحًا يطوفُ في سككِ المدينةِ فأنكَره وقال له: مَن أنتَ ؟ قال: أنا رجلٌ مِن أهلِ عمانَ منَ الأزدِ قال: فأخَذ بيدِه فذهَب به إلى أبي بكرٍ فقال: يا أبا بكرٍ هذا منَ الأرضِ التي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكرُ أهلَها مِن أهلِ عمانَ فقال أبو بكرٍ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إني لأعلمُ أرضًا ينضحُ بناحيتِها البحرُ بها حيٌّ منَ العربِ لو أتاهم رسولي لم يرموه بسهمٍ ولا حجرٍ .
«خرج رجُلٌ مِن الأسَدِ من طاحيةَ -يُقالُ له: بَيْرَحُ بنُ أسَدٍ- مُهاجِرًا إلى المدينةِ، وقد تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبْلَ ذاك، قال: فرأى عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ بَيْرَحًا يطوفُ في سِكَكِ المدينةِ فأنكَرَه، فقال: ممَّن أنت؟ فقال: أنا رجُلٌ مِن أهلِ عُمَانَ، فأخذ بيَدِه فذهب به إلى أبي بَكرٍ، فقال: يا أبا بَكرٍ، هذا من الأرضِ التي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُ أهْلَها من أهلِ عُمَانَ، فقال أبو بَكرٍ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنِّي لأعلَمُ أرضًا ينضَحُ بناحيَتِها البَحْرُ بها حيٌّ مِنَ العَرَبِ لو أتاهم رَسولي لم يَرْمُوه بسَهْمٍ ولا حَجَرٍ» .
خرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى خَيبَرَ، وقدِمتُ المدينةَ مُهاجِرًا، فصَلَّيتُ الصُّبحَ خَلْفَ سِباعِ بنِ عُرفُطةَ -كان استَخلَفَه-، فقرَأَ في السَّجدةِ الأُولى: بسورةِ مَريَمَ، وفي الآخِرةِ: وَيلٌ للمُطفِّفينَ. فقُلتُ: وَيلٌ لأبي، قَلَّ رَجُلٌ كان بأرضِ الأزْدِ إلَّا وكان له مِكيالانِ؛ مِكيالٌ لنَفْسِه، وآخَرُ يَبخَسُ به النَّاسَ! .
أنَّ حكيمَ بنَ حِزامٍ خرج إلى اليمنِ فاشترى حُلَّةَ ذي يزَنِ فقدِم بها المدينةَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأهداها له فردَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال إنا لا نقبلُ هديةَ مُشركٍ .
عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: «وكانَ رَجُلٌ بمَكَّةَ مِن بَني بَكْرٍ، يُقالُ له: ضَمْرةُ، وكانَ مَريضًا، فقالَ لأهْلِه: أَخْرِجوني مِن مَكَّةَ، فإنِّي أَجِدُ الحَرَّ، فقالَ أهْلُه: أين نُخرِجُك؟ فأشارَ بيَدِه: المَدينةَ، فخَرَجوا به، فماتَ على ميلَينِ مِن مَكَّةَ، فنَزَلَتْ فيه هذه الآيةُ: {وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ}». .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاستخلفَ سِباعَ بنَ عُرفُطَةَ علَى المدينةِ ، فقدِمتُ المدينةَ مُهاجرًا فصلَّيتُ الصُّبحَ وراءَه فقرأَ في السَّجدةِ الأولَى سورةَ مَرْيمَ وفي الأُخرَى وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ، فقلتُ : وَيلٌ لأبي فُلانٍ - أو قال : كان لأبي فُلانٍ لرجُلٍ كانَ بأرضِ الأزدِ - كانَ لَه مِكيالانِ مِكيالٌ يَكتالُ بهِ لنفسِه ومِكيالٌ يبخسُ بهِ النَّاسَ . .
فتزَوَّجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمَّ حَبيبةَ بنتَ أبي سُفْيانَ، وكانت قَبْلَهُ تحْتَ عُبَيْدِ اللهِ بنِ جَحْشٍ الأَسَدِيِّ أسَدِ خُزَيْمةَ، فماتَ عنْها بأرضِ الحَبَشةِ، وكان خَرَجَ بها مِن مَكَّةَ مُهاجِرًا، ثُمَّ افتُتِنَ وتَنصَّرَ، فماتَ وهو نَصْرانيٌّ، وأثبَتَ اللهُ الإسلامَ لِأُمِّ حَبيبةَ والهجرةَ، ثمَّ تَنصَّرَ زوجُها، وماتَ وهوَ نَصْرانيٌّ، وأبَتْ أُمُّ حَبيبةَ بنتُ أبي سُفْيانَ أنْ تَتَنَصَّرَ، وأتَمَّ اللهُ تَعالَى لها الإسلامَ والهِجْرةَ حتَّى قَدِمَتِ المدينةَ، فخَطَبَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فزَوَّجَها إيَّاهُ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ. قال الزُّهْريُّ: وقَد زَعَموا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كتَبَ إلى النَّجاشِيِّ فزَوَّجَها إيَّاهُ، وسَاقَ [عنْه] أربَعينَ أُوقِيَةً. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال : نزلَت هذه الآيةُ إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِم وَكانَ بمَكةَ رجلٌ يقالُ لَه ضمرةُ من بني بَكرٍ وَكانَ مريضًا فقالَ لأَهلِه : أخرِجوني من مَكةَ فإنِّي أجدُ الحرَّ فقالوا : أينَ نخرجُك ؟ فأشارَ بيدِه نحو المدينةَ فنزلت هذِه الآيةُ : وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ إلى آخرِ الآيةِ . .
لا مزيد من النتائج