نتائج البحث عن
«خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الموسم الذي لقيه فيه النفر من الأنصار»· 15 نتيجة
الترتيب:
فلما أراد اللهُ عزَّ وجلَّ إظهارَ دينِه وإعزازَ نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنجازَ وعدِه خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الموسمِ الذي لقِيَه فيه النفرُ من الأنصارِ وهم فيما يزعمونَ ستةً فيهم جابرُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ رِئَابٍ .
عَنْ أَشْيَاخٍ مِنْ قَوْمِهِ قَالُوا: «خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَوْسِمِ الَّذِي لَقِيَهُ فِيهِ النَّفَرَ مِنَ الْأَنْصَارِ فَعَرَضَ نَفْسَهُ عَلَى قَبَائِلِ الْعَرَبِ، ثُمَّ انْصَرَفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَاجِعِينَ إِلَى بِلَادِهِمْ قَدْ آمَنُوا وَصَدَّقُوا مِنْهُمْ قُطْبَةَ بْنَ عَامِرِ بْنِ حَدِيدَةَ» ٍٍ .
كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فلما أصبح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أخذ الكساءَ فلبسهُ ثم خرج فصلَّى فيهِ الغداةَ ثم جلس فقال رجلٌ يا رسول اللهِ هذه لمُعةٌ من دمٍ في الكساءِ فقبض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ عليها مع ما يليها وأرسلَها إليَّ مصرورةً في يدِ الغلامِ فقال اغسلي هذهِ وأجِفِّيها ثم أَرسلي بها إليَّ فدعوتُ بقصعَتي فغسلتُها ثم أَجْفيتُها ثم أخرجتُها فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ وهو عليهِ .
خَرَجنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم في جِنازةِ رَجلٍ منَ الأَنصارِ، فانتَهَيْنا إلى القَبرِ ولَم يُلحَدْ بعدُ، فجَلَس رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم مُستقبِلَ القِبلةِ وجَلَسْنا مَعَه. .
أنَّ رجلًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ أتى عمرَ بنَ الخطَّابِ فشَهدَ عندَهُ أنَّهُ سمعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ في مرضِهِ الَّذي قُبضَ فيهِ ينهى عنِ العمرةِ قبلَ الحجِّ .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه الذي ماتَ فيه بمِلحَفةٍ قد عَصَّبَ بعِصابةٍ دَسماءَ، حتَّى جَلَسَ على المِنبَرِ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فإنَّ النَّاسَ يَكثُرونَ ويَقِلُّ الأنصارُ، حتَّى يَكونوا في النَّاسِ بمَنزِلةِ المِلحِ في الطَّعامِ، فمَن وليَ مِنكُم شيئًا يَضُرُّ فيه قَومًا ويَنفَعُ فيه آخَرينَ، فليَقبَلْ مِن مُحسِنِهم ويَتَجاوَزْ عن مُسيئِهم، فكان آخِرَ مَجلِسٍ جَلَسَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
خرَجَ رسولُ اللَّهِ _ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى وآلِهِ وسلَّمَ _ ليلًا ، فمَرَّ بي ، فدعاني إليهِ ، فخرجتُ . ثمَّ مرَّ بأبي بكرٍ فدعاهُ فخرجَ إليهِ ، ثمَّ مرَّ بِعُمرَ فدعاهُ فخرجَ إليهِ ، فانطلقَ حتَّى دخلَ حائِطًا لبعضِ الأنصارِ فقالَ لصاحبِ الحائطِ : أطعِمنا بُسرًا ، فجاءَ بعِذْقٍ ، فوضعَهُ فأكلَ ، فأكلَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى وآلِهِ وسلَّمَ - وأصحابُهُ ، ثمَّ دعا بماءٍ باردٍ فشربَ فقالَ : لتُسألُنَّ عن هذا يومَ القيامةِ . قالَ : فأخذَ عمرُ العِذقَ فضربَ بهِ الأرضَ حتَّى تناثرَ البُسرُ قِبَلَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى وآلِهِ وسلَّمَ - ثمَّ قالَ : يا رسولَ اللَّهِ أئنَّا لمسئولونَ عن هذا يومَ القيامةِ ؟ قالَ ؟ نعَم ، إلاَّ من ثلاثٍ : خِرقةٍ كفَّ بها الرَّجلُ عورتَهُ، أو كِسرةٍ سدَّ بها جوعَهُ، أو جحرٍ يتدخَّلُ فيهِ منَ الحرِّ والقُرِّ . .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أمر بقتلِه [ الجاسوسِ ] وكان ذِمِّيًّا وكان عينًا لأبي سفيانَ وحليفًا لرجلٍ من الأنصارِ فمَرَّ بحَلْقةٍ من الأنصارِ فقال إني مسلمٌ فقال رجلٌ من الأنصارِ يا رسولَ اللهِ إنه مسلمٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم إن منكم رجالًا نَكِلُهم إلى إيمانِهم منهم فُراتُ بنُ حَيَّانَ .
ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَقِي عند العقَبةِ في المَوسِمِ سِتَّةَ نفَرٍ مِن الأنصارِ، كلُّهم مِن الخَزْرجِ، وهم: أبو أُمامةَ أسعَدُ بنُ زُرَارةَ، وعوفُ بنُ الحارثِ، ورافعُ بنُ مالكٍ، وقُطْبةُ بنُ عامرٍ، وعُقْبةُ بنُ عامرٍ، وجابرُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ رئابٍ، فدعَاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى الإسلامِ، فأسلَموا. .
أنَّ رجلًا من الأنصارِ أعطى أمَّه حديقةً من نخيلٍ حياتَها فماتت فجاء أخوتُه فقالوا : نحنُ فيه شَرَعٌ سواءٌ ، قال : فأبى ، فاختصموا إلى رسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وآله وسلم فقَسَمَها بينهم ميراثًا .
أنكحَتْ عائشةُ ذاتَ قرابةٍ لَها منَ الأنصارِ، فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ: فقال أَهْديتُكمُ الفتاةَ قالوا نعَم قال أرسلتُم معها مَن يُغنِّي قالَت لا فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ إنَّ الأنصارَ قومٌ فيها غَزَلٌ فلَو بعثتُمْ معَها من يقولُ: أتَيناكم أتَيناكُم فَحيَّانا وحيَّاكُم .
عنْ لُقَيطِ بنِ عامرٍ أنَّه خرج وافدًا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم فذكرَ حديثًا فيه ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم لعَمْرُ إلَهِكَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ كُفِّنَ في ثلاثةِ أثوابٍ: قميصِهِ الَّذي ماتَ فيهِ، وحلَّةٍ نَجرانيَّةٍ، الحُلَّةُ ثوبانِ .
بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِه وسلَّمَ مصدِّقًا فمرَرتُ برجلٍ فلم أجِد علَيهِ في مالِهِ إلَّا ابنةَ مخاضٍ فأخبرتُهُ إنَّها صدقتُهُ فقالَ ذاكَ ما لا لبنَ فيهِ ولا ظَهْرَ وما كنتُ لأُقْرِضَ اللَّهَ ما لا لبنَ فيهِ ولا ظَهْرَ ولَكِن هذِهِ ناقةٌ سمينةٌ فخذها فقلتُ ما أَنا بآخذٍ ما لم أومَرْ بهِ فَهَذا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآله وسلَّمَ منك قريبٌ فخرجَ معي وخرجَ بالنَّاقةِ حتَّى قدِمنا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآله وسلَّمَ فأخبرَهُ الخبرَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ ذاكَ الَّذي عليكَ وإن تطوَّعتَ بخيرٍ قبلناهُ منكَ وأجرك اللَّهُ فيهِ قالَ فخُذها فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآله وسلَّمَ بقبضِها ودعا لهُ بالبرَكَةِ .
عن أبي مُوَيهبةَ مولَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم قال : أهبني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال : يا أبا مُوَيْهبةَ إنِّي قد أُمِرتُ أن أستغفِرَ لأهلِ البقيعِ ، فخرجتُ … فلمَّا أصبح بدأ به وجَعُه الَّذي قبضه اللهُ فيه صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم .
لا مزيد من النتائج