نتائج البحث عن
«خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في زمان القيظ فنزل منزلا ، فقام رسول الله»· 13 نتيجة
الترتيب:
خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في زَمانِ القَيظِ، فنزَلَ مَنزِلًا، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَغتَسِلُ، فقامَ العبَّاسُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ فستَرَه بكِساءٍ مِن صُوفٍ، قالَ سَهلٌ: فنظَرْتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن جانِبِ الكِساءِ وهو رافِعٌ رأْسَه إلى السَّماءِ وهو يَقولُ: اللَّهمَّ استُرِ العبَّاسَ وولَدَه منَ النَّارِ. .
خرجنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زمان القيظ فنزل منزلا فقام يغتسل فقام العباس فستره بكساء من صوف فرأيت النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رافعا رأسه إلى السماء يقول اللهمَّ استر العباس وولد العباس من النار .
حديثٌ في تحريم ولدِ العباسِ على النارِ [يعني حديث: خرجنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زمان القيظ فنزل منزلا فقام يغتسل فقام العباس فستره بكساء من صوف فرأيت النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رافعا رأسه إلى السماء يقول اللهمَّ استر العباس وولد العباس من النار] .
خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في زمانِ القيظِ فنزلَ وقام يغتسلُ فقام العباسُ فسترهُ بكساءٍ من صوفٍ ، فرأيتُ النبي صلى الله عليه وسلم رافعا رأسهُ إلى السماءِ يقول : اللهمّ استرِ العباسَ وولد العباسِ من النارِ .
حديث: خرج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ فنَزَل مَنزِلًا [، فتَبرَّزَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَبِعتُه بإداوةٍ، فصَبَبتُ عليه، فتَوضَّأَ، ومَسَحَ على الخُفَّينِ.] .
خرجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في القَيْظِ ، فقامَ لبعضِ حاجتِه ، فقام العبَّاسُ يسترُهُ بكساءٍ مِن صوفٍ ، فقال : اللَّهمَّ استرِ العبَّاسَ وولدَهُ مِن النَّارِ . .
خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فنَزَلَ مَنزِلًا، فتَبرَّزَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَبِعتُه بإداوةٍ، فصَبَبتُ عليه، فتَوضَّأَ، ومَسَحَ على الخُفَّينِ. .
غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فنزل منزلا فيه ضيق ، فضيق الناس فقطعوا الطريق ، فنادى مناد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، من ضيق منزلا ، أو قطع طريقا فلا جهاد له
كنا نتناوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فنبيت عنده تكون له الحاجة أو يطرقه أمر من الليل فيبعثنا فيكثر المحتسبون وأهل النوب فكنا نتحدث فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل فقال ما هذه النجوى ألم أنهكم عن النجوى قال فقلنا نتوب إلى الله يا نبي الله . . . . . . .
أتينَا رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلمَ ونحنُ أربعونَ وأربعُ مئةٍ نسأَلُهُ الطعامَ فقالَ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلمَ لعُمَرَ قمْ فأعْطِهِمْ قالَ يا رسولَ الله ما عندِي إلا ما يَقِيظُنِي والصبيةَ قالَ وكيعٌ القيْظُ في كلامِ العربِ أربعةُ أشهرٍ قالَ قمْ فأعْطِهِمْ قالَ عمَرُ يا رسولَ اللهِ سمْعًا وطاعةً قالَ فقامَ عمرُ وقمْنَا معهُ فصعِدَ بنَا إلى غُرفَةٍ لهُ فأخرَجَ المفتَاحَ من حُجْزَتِهِ ففتحَ البابَ قالَ دُكَيْنٌ فإذا بالغرفةِ شبيهٌ بالفَصِيلِ الرابِضِ قالَ شأْنُكُمْ قالَ فأخذَ كلُّ رجلٍ منَّا حاجَتَهُ ما شاءَ قالَ ثمَّ الْتَفَتَ وإنِّي لمنْ آخرهِمِ وكأنَّا لمْ نَرْزَأْ منْهُ تَمْرَةً .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةٍ من مغازيهِ فنزلَ منزلًا فأتيناهُ فيهِ فرفعَ يديْهِ وقال الإيمانُ يمانٍ . . . . .
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في هذا القَيظِ أو في مثلِ هذا القَيْظِ : سَلوا اللهَ العفوَ والعافيةَ واليقينَ في الدنيا والآخرةِ .
«كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا نزل مَنزِلًا أحبَّ أن يصلِّيَ فيه الظُّهرَ قبل أن يرتحِلَ، قال: فنزل مَنزِلًا، فلمَّا أراد أن يرتحِلَ أذَّن ثُمَّ صلَّى، والشَّمسُ تكادُ أن تكونَ في وَسَطِ السَّماءِ». .
لا مزيد من النتائج