نتائج البحث عن
«خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في غزاة فلقي المشركين بعسفان ، فلما صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزاةٍ، فلَقِيَ المشركينَ بعُسْفانَ، فلمَّا صلَّى الظُّهرَ، فرَأَوْهُ يركَعُ ويسجُدُ، قال بعضُهم لبعضٍ: كان فرصةً لكم، لو أَغَرْتُمْ عليهم ما علِموا بكم، قال قائلٌ منهم: فإنَّ لهم صلاةً أخرى. .
خرج رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزاةٍ فلقي المشركين بعسفان فأنزل اللهُ { وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاةَ } الآية ، فلما صلى رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العصرَ وكانوا في القبلةِ صلّى المسلمون خلفه صفين فكبّر رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكبروا معه - فذكر صلاةَ الخوفِ - ، وفيه : تأخرُ الصفِّ الذين يلونه في الركعةِ الثانيةِ وتقدمُ الآخرين - وقال في آخرِ الحديثِ : فلما نظر إليهم المشركون يسجدُ بعضُهم ويقومُ بعضُهم ينظرُ إليهم ، قالوا : لقد أُخبَروا بما أردناهم .
«خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزاةٍ، فلَقيَ المُشْركينَ بعُسْفانَ، فلمَّا صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الظُّهرَ، فرأَوْه يركَعُ ويَسجُدُ هو وأصْحابُه»، قالَ بَعضُهم لبَعضٍ: كانَ هذه فُرصةً لكم لو أغَرْتُم عليها، ما عَلِموا بكم حتَّى تُواقِعوهُم، فقالَ قائلٌ منهم: فإنَّ لهُم صَلاةً أُخْرى هي أحَبُّ إليهم من أهْليهم وأمْوالِهم، فاسْتَعِدُّوا حتَّى تُغيروا عليهم فيها، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ على نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ} [النساء: 102] إلى آخِرِ الآيةِ، وأعلَمَه ما ائْتمَرَ به المُشرِكونَ، «فلمَّا صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَصرَ، وكانوا قُبالَتَه في القِبْلةِ جعَلَ المُسلِمينَ خَلفَه صفَّينِ، فكبَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكَبَّروا معَه» -فذكَرَ صَلاةَ الخَوفِ- وقالَ في آخِرِه، فلمَّا نظَرَ إليه المُشرِكونَ يَسجُدُ بَعضُهم ويَقومُ بَعضُهم يَنظُرُ إليهم، قالوا: لقد أُخْبِروا بما أرَدْناهُم. .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى الله عليهِ وآلِه وسلَّمَ بعسفانَ وعلى المشركينَ خالدُ بنُ الوليدِ .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزاةٍ ، فلقي المشركين بعَسَفانَ ، فلمَّا صلَّى الظُّهرَ فرأَوْه يركعُ ويسجدُ هو وأصحابُه ، قال بعضُهم لبعضٍ يومئذٍ : كان فرصةً لكم لو أغرْتُم عليهم ما علِموا بكم حتَّى تُواقِعوهم ، قال قائلٌ منهم : فإنَّ لهم صلاةً أخرَى هي أحبُّ إليهم من أهلِهم وأموالِهم ، فاستعِدُّوا حتَّى تُغيروا عليهم فيها ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ على نبيِّه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ : { وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ } . . إلى آخرِ الآيةِ ، وأعلمه ما ائْتمر به المشركون ، فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العصرَ ، وكانوا قُبالتَه في القِبلةِ فجعل المسلمين خلفَه صَفَّيْن ، فكبَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكبَّروا جميعًا ، ثمَّ ركع وركعوا معه جميعًا ، فلمَّا سجد سجد معه الصَّفُّ الَّذين يَلُونه ، وقام الصَّفُّ الَّذين خلفهم مُقبِلين على العدوِّ ، فلمَّا فرغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من سجودِه وقام ، سجد الصَّفُّ الثَّاني ، ثمَّ قاموا وتأخَّر الَّذين يَلُون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتقدَّم الآخَرون ، فكانوا يَلُون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فلمَّا ركع ركعوا معه جميعًا ، ثمَّ رفع فرفعوا معه ، ثمَّ سجد فسجد معه الَّذين يَلُونه ، وقام الصَّفُّ الثَّاني مُقبِلين على العدوِّ ، فلمَّا فرغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من سجودِه ، وقعد الَّذين يَلُونه ، سجد الصَّفُّ المؤخَّرُ ، ثمَّ قعدوا ، فتشهَّدوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جميعًا ، فلمَّا سلَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سلَّم عليهم جميعًا ، فلمَّا نظر إليهم المشركون يسجدُ بعضُهم ويقومُ بعضٌ ينُظر إليهم ، قالوا : لقد أُخِبروا بما أردنا .
خرج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غازيًا فلَقِيَ العَدُوَّ، فأخرج المسلِمونَ رَجُلًا من المشرِكينَ وأشرَعوا فيه الأسِنَّةَ، فقال الرَّجُلُ: ارفَعوا عني سلاحَكم، وأسمِعُوني كلامَ اللهِ تعالى. .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةٍ لهُ فلقيَ المشركينَ بعسفانَ فلمَّا صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الظُّهرَ فرأوهُ يركعُ ويسجدُ هوَ وأصحابُهُ فقالَ بعضُهم لبعضٍ لو حملتُم عليهم ما علموا بكم حتَّى تواقعوهم فقالَ قائلٌ منهم إنَّ لهم صلاةً أخرى هيَ أحبُّ إليهِ من أهليهم وأموالِهم فاصبروا حتَّى تحضرَ فنحملَ عليهم حملةً فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ {وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ} إلى آخرِ الآيةِ فلمَّا صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فكبَّروا معهُ جميعًا ثمَّ ركعَ وركعوا معهُ جميعًا فلمَّا سجدَ سجدَ معهُ الصَّفُّ الَّذينَ يلونَهُ ثمَّ قامَ الَّذينَ خلفَهُ مقبلونَ على العدوِّ فلمَّا فرغَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من سجودِهِ وقامَ سجدَ الصَّفُّ الثَّاني ثمَّ قاموا وتأخَّرَ الصَّفُّ الَّذينَ يلونَهُ وتقدَّمَ الآخرونَ فكانوا يلونَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا ركعَ ركعوا معهُ جميعًا ثمَّ رفعَ فرفعوا معهُ ثمَّ سجدَ فسجدَ معهُ الَّذينَ يلونَهُ وقامَ الصَّفُّ الثَّاني مقبلونَ على العدوِّ فلمَّا فرغَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من سجودِهِ وقعدَ قعدَ الَّذينَ يلونَهُ وسجدَ الصَّفُّ المؤخَّرُ ثمَّ قعدوا فسجدوا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا سلَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سلَّمَ عليهم جميعًا فلمَّا نظرَ إليهمُ المشركونَ يسجدُ بعضهم ويقومُ بعضٌ قالوا لقد أخبروا بما أردنا .
أعتقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ يومَ الطَّائفِ مَن خرجَ إليهِ مِن عَبيدِ المشرِكينَ .
فصلاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ مرَّتينِ مرةً بعُسفانَ ومرةً بأرضِ بني سُلَيمٍ [ أي صلاةَ الخوفِ ] .
عن إبراهيمَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ربيعةَ أنَّه سمِع أبا خُنَيسٍ الغِفاريَّ يقولُ : خرجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في غزاةِ تِهامةَ حتَّى إذا كان بعسَفانَ جاء أصحابُه فقالوا : يا رسولَ اللهِ جهَدنا الجوعُ فأْذَنْ لنا في الظَّهرِ نأكلُه … الحديثُ في إشارةِ عمرَ بجمْعِ الأزوادِ ووقوعِ البرَكةِ ، ثمَّ ارتحلوا فأُمطِروا ونزلوا فشرِبوا من ماءِ السَّماءِ وهم بالكُراعِ ، فخطبهم فأقبل ثلاثةُ نفَرٍ فجلس اثنان وذهب الثَّالثُ مُعرِضًا ، فقال : ألا أُخبِرُكم عن النَّفرِ الثَّلاثةِ … .
في غزاةِ حُنينٍ خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم متوجِّهًا في عشرةِ آلافٍ من المسلمينَ فعانَهم أبو بكرٍ ، وقال : لن نُغلَبَ اليومَ من كثرةٍ ، فانهزَموا ، ولم يبقَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا تسعةٌ من بني هاشمٍ ، وأيمنُ بنُ أمِّ أيمنَ ، وكان أميرُ المؤمنينَ [ يضربُ ] بين يديهِ بالسَّيفِ ، وقتلَ من المشركينَ أربعينَ نفْسًا فانهزَموا .
كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فلما أصبح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أخذ الكساءَ فلبسهُ ثم خرج فصلَّى فيهِ الغداةَ ثم جلس فقال رجلٌ يا رسول اللهِ هذه لمُعةٌ من دمٍ في الكساءِ فقبض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ عليها مع ما يليها وأرسلَها إليَّ مصرورةً في يدِ الغلامِ فقال اغسلي هذهِ وأجِفِّيها ثم أَرسلي بها إليَّ فدعوتُ بقصعَتي فغسلتُها ثم أَجْفيتُها ثم أخرجتُها فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ وهو عليهِ .
أنه [ عبد الرحمن بن ثابت ] استأذنَ النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يزورُ إخوانَهُ من المشركينَ فأذِنَ لهُ ، فلما رجعَ قرأ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم { لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادّ اللهَ وَرَسُولَهُ } الآية .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - بعُسفانَ وعلى المشركينَ خالدُ بنُ الوليدِ فصلَّينا الظُّهرَ فقالَ المشرِكونَ : لقد أصبنا غِرَّةً ، لقد أصبنا غفلةً ، لو كنَّا حملنا عليهم وهم في الصَّلاةِ . فنزلت آيةُ القصرِ بينَ الظُّهرِ والعصرِ ، فلمَّا حضرتِ العصرُ قامَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - مستقبلَ القبلةِ والمشركونَ أمامَهُ . فصفَّ خلفَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - صفٌّ وصفَّ ، بعدَ ذلكَ الصَّفِّ ، صفٌّ آخرُ ، فركعَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - وركعوا جميعًا ، ثمَّ سجدَ وسجدَ الصَّفُّ الَّذينَ يلونهُ ، وقامَ الآخرونَ يحرسُونَهم ، فلمَّا صلَّى هؤلاءِ السَّجدتينِ وقاموا ، سجدَ الآخرونَ الَّذينَ كانوا خلفَهم ، ثمَّ تأخَّرَ الصَّفُّ الَّذي يليهِ ، إلى مقامِ الآخرينَ ، وتقدَّمَ الصَّفُّ الأخيرُ إلى مقامِ الصَّفِّ الأوَّلِ ، ثمَّ ركعَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - وركعوا جميعًا ، ثمَّ سجدَ وسجدَ الصَّفُّ الَّذي يليهِ ، وقامَ الآخرونَ يحرسونهم ، فلمَّا جلسَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - والصَّفُّ الَّذي يليهِ سجدَ الآخرونَ ، ثمَّ جلسوا جميعًا ، فسلَّمَ عليهم جميعًا فصلَّاها بعُسفانَ وصلَّاها يومَ بني سُلَيمٍ . .
كُنّا معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعُسْفانَ وعلى المشركينَ خالدُ بنُ الوليدِ فصلينا الظهرَ فقال المشركونَ لقدْ أصبْنا غِرَّةً لقدْ أصبْنا غفلةً لو كنا حملنا عليهم وهم في الصلاةِ فنزلَتْ آيةُ القصرِ بينَ الظهرِ والعصرِ فلما حضرتِ العصرُ قام رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مستقبلَ القبلةِ والمشركونَ أمامه فصفَّ خلفَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم صفٌ وصفَّ بعدَ ذلكَ الصفِ صفٌّ آخرُ فركع رسولُ اللهُ صلى الله عليه وسلم وركعوا جميعًا ثم سجد وسجد الصفُّ الذين يلونه وقام الآخرونَ يحرسونهم فلما صلى هؤلاءِ السجدتينِ وقاموا سجد الآخرونَ الذين كانوا خلفهم ثم تأخَّرَ الصفُّ الذي يليه إلى مقام الآخرينَ وتقدَّمَ الصفُّ الأخيرُ إلى مقامِ الصفِّ الأولِ ثم ركعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وركعوا جميعًا ثم سجد وسجد الصفُّ الذي يليه وقام الآخرونَ يحرسونَهم فلما جلس رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم والصفُّ الذي يليه سجد الآخرونَ ثم جلسوا جميعًا فسلَّم عليهم جميعًا فصلَّاها بعُسْفانَ وصلَّاها يومَ بني سليمٍ .
لا مزيد من النتائج