نتائج البحث عن
«خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليلة مهاجرا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم لمَّا خرج مهاجرًا مرَّ بامرأةٍ يُقالُ لها عاتكةُ بنتُ خالدٍ وهي أمُّ مُعبِدٍ … .
خَرَجَ ضَمرةُ بنُ جُندَبٍ مِن بَيتِه مُهاجِرًا، فقال لقَومِه: احمِلوني فأخرِجوني مِن أرضِ الشِّركِ إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ، فماتَ في الطَّريقِ قَبلَ أن يَصِلَ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ، فنَزَلَ الوحيُ، أي هذه الآيةُ {ومَن يُهاجِرْ في سَبيلِ اللهِ يَجِدْ في الأرضِ مُراغَمًا كَثيرًا وسَعةً ومَن يَخرُجْ مِن بَيتِه مُهاجِرًا إلى اللهِ ورَسوله ثُمَّ يُدرِكْه المَوتُ فقد وقَعَ أجرُه على اللهِ وكان اللهُ غَفورًا رَحيمًا}. .
خرج ضَمْرَةُ بنُ جُنْدُبٍ مِنْ بيتِهِ مهاجرًا فقال لأهلِهِ : احْمِلوني فَأخرجوني مِنْ أرضِ المشركينَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فمات في الطريقِ قبل أنْ يصلَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنزل الوحيُ : { وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا } الآيةَ .
خرج ضَمْرَةُ بنُ جندبٍ من بيتِه مهاجرًا فقال لأهلِه احملوني فأخرجوني من أرضِ المشركينَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فماتَ في الطريقِ قبلَ أن يَصِلَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنزلَ الوَحْيُ { وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا . . . } الآيةُ .
خرجَ ضَمرةُ بنُ جندبٍ من بيتِهِ مُهاجرًا فقالَ لأَهلِهِ احمِلوني فأخرِجوني من أرضِ المشرِكينَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فماتَ في الطَّريقِ قبلَ أن يصلَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فنزلَ الوحيُ وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ الآيةَ .
خرجَ ضَمرةُ ابنُ جُندُبٍ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فماتَ في الطَّريقِ قبلَ أن يصلَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنزلَت : وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ الآية .
خرج ضمْرَةُ بنُ جندُبٍ من بيتِهِ مهاجرًا فقال لأهلِهِ احمِلُوني فأخْرِجُوني من أرضِ المشركينَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فماتَ في الطريقِ قبل أن يصلَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنزل الوحيُ وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ حتى بلغ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا .
لمَّا خرجَ صهَيبٌ مهاجرًا تبِعَه أهلُ مكَّةَ ، فنَثَلَ كِنانتَهُ ، فأخرجَ مِنها أربعينَ سهمًا فقال : لا تصِلونَ إليَّ حتَّى أضعَ في كلِّ رجلٍ منكُم سهمًا ثمَّ أصيرَ بعدَه إلى السَّيفِ فتعلَمونَ أنِّي رجلٌ وقد خلَّفتُ بمكَّةَ قَينتَينِ فهُما لكُم قال : وحدَّثنا حمَّادُ بنُ سَلمةَ عن ثابتٍ عن أنسٍ نحوَه ونزلَت علَى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ الآيةُ . فلمَّا رآهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ قال : أبا يحيَى رَبِحَ البَيعُ ، قال : وتلا عليهِ الآيةَ . .
خرَجَ فُدَيْكٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّهم يزعُمونَ أنَّه مَن لمْ يُهاجِرْ هلَكَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا فُدَيْكُ، أَقِمِ الصَّلاةَ، وآتِ الزَّكاةَ، واهْجُرِ السُّوءَ، واسْكُنْ من أرضِ قومِكَ حيثُ شِئْتَ تكُنْ مُهاجِرًا. .
عن الشّعْبِي قال : كانتْ زينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم تحتَِ أبي العاصِ بن الرّبيعِ فهاجرتْ وأبو العاصِ على دينِهِ ، فاتفقَ أن خرجَ إلى الشامِ في تجارةٍ ، فلما كان بقربِ المدينةِ أرادَ بعضُ المسلمينَ أن يخرجوا إليهِ فيأخذوا ما معهُ ويقتلوهُ ، فبلغَ ذلكَ زينبُ فقالتْ : يا رسولَ اللهِ أليس عقدَ المسلمينَ وعهدهُم واحدا ؟ قال : قال : نعم ، قالت : فأشهدُ إني أجرتُ أبا العاصِ ، فلما رأى ذلكَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم خرجوا إليه عزّلا بغيرِ سلاحٍ فقالوا : يا أبا العاصِ إنكَ في شرفٍ من قريشٍ ، وأنتَ ابن عمُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم وصهرهِ ، فهل لك أن تسلِمْ فتغتنمَ ما معكَ من أموالِ أهلِ مكةَ ؟ قال : بئسمَا أمرتموني بهِ أن أنسخُ ديني بغدرةٍ ، فمضى حتى قدمَ مكةَ فدفعَ إلى كل ذي حقٍّ حقهُ ثم قام فقال : يا أهلَ مكةَ أوفيتُ ذمتي ؟ قالوا : اللهم نعمْ ، فقال : فإني أشهدُ أنْ لا إله إلا اللهُ وأن محمدا رسولُ اللهِ ، ثم قدمَ المدينةَ مهاجرا فدفعَ إليهِ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم زوجتهُ بالنكاحِ الأولِ .
خرَج عثمانُ مهاجرًا إلى أرضِ الحبشةِ ومعه رُقيَّةُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم واحتَبَس على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم خبرُهم فكان يخرُجُ يتوكَّفُ عنهم الخبرَ فجاءَتْه امرأةٌ فأخبَرَتْه فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إنَّ عثمانَ لأوَّلُ مَن هاجَر إلى اللهِ بأهلِه بعدَ لوطٍ .
أرسل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم بأُمِّ سَلَمَةَ ليلةَ النحرِ فَرَمَتِ الجَمْرَةَ قبلَ الفجرِ ثم مَضَتْ فأفاضَتْ وكان ذلك اليومُ الذي يكونُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يعني عندَها .
خرج عثمانُ رضي الله عنه مهاجرا إلى أرضِ الحبشةِ ومعهُ ابنَةُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فاحتبسَ على النبي صلى الله عليه وسلم خبرهُم فكانَ يخرجُ يتوكفُ عنهُم الخبرَ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : حماهُما ، إن عُثمانَ لأوّلُ من هاجرَ إلى اللهِ بأهلهِ بعد لُوطٍ صلى الله عليه وسلم .
لما كانَتْ ليلةُ العقبةِ أو ليلةُ بدرٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهِ عليْهِ وآله وسلمَ لِمَن معَه كيفَ تقاتلونَ ؟ فقام عاصمُ بنُ ثابتٍ … .
خرجَ عثمانُ بن عفان مهاجرًا إلى أرضِ الحبشةِ ومعهُ رقيَّةُ بنتُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاحتبسَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خبرُهُم وكانَ يخرُجُ يتوكَّفُ عنهمُ الخبَرَ. فجاءتهُ امرأةٌ فأخبرَتهُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ عثمانَ لأوَّلُ من هاجرَ إلى اللَّهِ بأهلِهِ بعدَ لوطٍ .
لا مزيد من النتائج