نتائج البحث عن
«خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يريد بنت حمزة قبيصة حتى وقف على الباب ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُريدُ بَيتَ حَمْزةَ فتَبِعْتُه حتَّى وقَفَ على البابِ، فقالَ: «السَّلامُ عليكم، أثَمَّ أبو عُمارةَ؟» قالَ: فقالَتْ: لا واللهِ بأبي أنتَ وأمِّي، خرَجَ عامِدًا نحوَكَ، فأظُنُّه أخْطأَكَ في بَعضِ أزِقَّةِ بَني النَّجَّارِ، أفلا تَدخُلُ بأبي أنتَ وأمِّي يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: «فهل عندَكِ شَيءٌ؟» قالَتْ: نعمْ، فدخَلَ، فقرَّبَتْ إليه حَيْسًا فيه لَبنٌ، فقالَتْ: كُلْ بأبي أنتَ وأمِّي يا رَسولَ اللهِ، هَنيئًا لكَ ومَريئًا؛ فقدْ جِئْتَ وأنا أُريدُ أنْ آتيَكَ وأُهنِّئَكَ وأُمرِّئَكَ، أخبَرَني أبو عُمارةَ أنَّكَ أُعْطيتَ نَهرًا في الجنَّةِ يُدْعى الكَوثَرَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «وآنيَتُه أكثَرُ من عدَدِ نُجومِ السَّماءِ، وأحَبُّ وارِدِه عليَّ قَومُكِ». .
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُريدُ [بيتَ] حَمزَةَ [فتَبِعْتُه حتَّى وقَفَ على البابِ، فقالَ: «السَّلامُ عليكم، أثَمَّ أبو عُمارةَ؟» قالَ: فقالَتْ: لا واللهِ بأبي أنتَ وأمِّي، خرَجَ عامِدًا نحوَكَ، فأظُنُّه أخْطأَكَ في بَعضِ أزِقَّةِ بَني النَّجَّارِ، أفلا تَدخُلُ بأبي أنتَ وأمِّي يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: «فهل عندَكِ شَيءٌ؟» قالَتْ: نعمْ، فدخَلَ، فقرَّبَتْ إليه حَيْسًا فيه لَبنٌ، فقالَتْ: كُلْ بأبي أنتَ وأمِّي يا رَسولَ اللهِ، هَنيئًا لكَ ومَريئًا؛ فقدْ جِئْتَ وأنا أُريدُ أنْ آتيَكَ وأُهنِّئَكَ وأُمرِّئَكَ، أخبَرَني أبو عُمارةَ أنَّكَ أُعْطيتَ نَهرًا في الجنَّةِ يُدْعى الكَوثَرَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «وآنيَتُه أكثَرُ من عدَدِ نُجومِ السَّماءِ، وأحَبُّ وارِدِه عليَّ قَومُكِ».] .
لما فَتَحَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم مكةَ انطلَقْتُ فوافَقْتُه قد خَرجَ مِن الكعبةِ، وأصحابُه قد استلموا البيتَ مِن البابِ إلى الحَطِيمِ، وقد وضعوا خدودَهم على البيتِ ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم وسْطَهم. .
أن رسولَ اللهِ- صلى الله عليه وآله وسلم- لما قَدِمَ مِن أُحدٍ سَمِعَ نساءً مِن عبدِ الأَشْهَلِ يَبكينَ على هَلْكاهنَّ، فقال :لكنْ حمزةُ لا بواكي له! فجئْنَ نساءُ الأنصارِ فبكينَ على حمزةَ عندَه! فاستيقظَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وآله وسلم- فقال: وَيْحَهنَّ أتينَ ههنا يبكينَ حتى الآن، مُروهنَّ فلْيَرجِعْنَ، ولا يبكينَ على هالكٍ بعدَ اليومِ. .
لما وقف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حمزةَ . . أمر به فهُيِّئَ إلى القِبْلَةِ ، ثم كَبَّر عليه تسعًا ، ثم جمع إليه الشهداءَ ، كلما أُتِيَ بشهيدٍ وُضِع إلى حمزةَ ، فصلى عليه ، وعلى الشهداءِ معه حتى صلى عليه ، وعلى الشهداءِ اثنينِ وسبعينَ صلاةً . .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ على حمزةَ فكبَّرَ عليهِ سبعَ تكبيراتٍ ولم يُؤْتَ بقتيلٍ إلا صلَّى عليهِ معَهُ ، حتى صلَّى عليهِ اثنتينِ وسبعينَ صلاةً .
عن بِنْتِ حمزةَ وهي أختُ ابنِ شدَّادٍ لِأُمِّه قالت مات مولايَ وترك ابْنتَه فقسَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم مالَه بيني وبينَ ابْنتِه فجعل لِيَ النِّصفَ ولها النِّصفَ .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ على حمزةَ فكبَّرَ عليهِ تسعًا .
كنت فيمَن غسَّلَ أمَّ كلثومٍ بنتِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم عندَ وفاتِها، وكان أولُ ما أعطانا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم الحِقَا ثم الدِّرْعَ ثم الخِمارَ ثم الملحفةَ، ثم أُدْرِجَتْ بعدَ ذلك في الثوبِ الآخرِ، قالت: ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم عندَ البابِ معه كفَنُها يُناولُنا ثوبًا ثوبًا. .
عن أسماءَ بنتَ أبي بكرٍ قالت لمَّا كان عامُ الفتحِ ونزل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم ذا طِوى قال أبو قُحَافَةَ لابنةٍ له كانت من أصغرِ ولدِه : أي بُنَيَّةُ أشرِفي بي على أبي قُبَيْسٍ وكان قد كُفَّ بصرُه فأشرفتْ به عليه … فلمَّا دخلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ المسجدَ خرجَ أبو بكرٍ حتَّى جاء بأبيه يقودُه فلمَّا رآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ قال : هلَّا تركتَ الشيخَ في بيتِه حتَّى آتيَه ، فقال يمشي هو إليك يا رسولَ اللهِ أحق أن تمشىَ إليهِ وأحلَّه بين يديه ثمَّ مسح على صدرِه فقال : أسلمْ تسلمْ ثمَّ قامَ أبو بكرٍ … .
أن عمروَ بنَ عبدِ نهم كان الدليلَ يومَ الحديبيةِ فأخذ بهم على طريقِ عقبةَ الحنظلَ فانطلق أمام النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم حتى وقف عليها فقال : مثلُ هذه العقبةِ مثلُ الذي قال اللهُ تعالى لبني إسرائيلَ { ادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُواْ حِطَّةٌ } لا يجوزُ هذه العقبةَ أحدٌ إلا غفر له .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يومَ أُحُدٍ من رأَى مقتلَ حمزةَ فقال رجلٌ أعزَلُ أنا قال فانطلق فأدناه فخرج حتَّى وقف على حمزةَ فرآه قد شُقَّ بطنُه وقد مُثِّل به فقال يا رسولَ اللهِ قد مُثِّل به واللهِ فكرِه رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن ينظُرَ إليه ثمَّ وقف بين ظهرَيِ القتلَى فقال أنا شهيدٌ على هؤلاء كفِّنوهم في دمائِهم فإنَّه ليس جريحٌ يخرُجُ إلَّا جاء جُرحُه يومَ القيامةِ يَدمَى لونُه لونُ الدَّمِ وريحُه ريحُ المِسكِ وقال قدِّموا أكثرَ القومِ قُرآنًا في اللَّحدِ .
وقف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حمزةَ يومَ أحدٍ وهو يدفنُه فلف في نمرةٍ فبدت قدماه حينَ خمَّروا رأسَه فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحرملِ فجعل على قدمَيه وقال لولا أن يحزنَ لذلك النساءُ لتركنا حمزةَ بالعراءِ لعافيةِ الطيرِ والسباعِ .
كُفِّنَ حمزةُ في نَمِرَةٍ، كانوا إذا مَدُّوها على رأسِهِ خَرَجَتْ رِجلاهُ، وإذا مَدُّوها على رِجلَيْه خَرَجَ رأسُه، فأَمَرَهُم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَمُدُّوها على رأسِه، ويجعلوا على رِجلَيْه مِنَ الإذْخِرِ، وقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لولا أنْ تَجزَعَ صَفِيَّةُ؛ لتَرَكْنا حمزةَ فلَمْ نَدفِنْهُ، حتَّى يُحشَرَ حمزةُ مِن بُطونِ الطَّيرِ والسِّباعِ. .
لا مزيد من النتائج