نتائج البحث عن
«خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فتوجه نحو صدقته ، فدخل فاستقبل القبلة ، فخر»· 17 نتيجة
الترتيب:
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فتوجَّهَ نحوَ صدقتِهِ فدخل فاستقبلَ القَبْلَةَ فخرَّ ساجدًا حتى ظننتُ أنَّ اللهَ قبضَ نَفْسَهُ فيها ، فدنوتُ منهُ ثم جلستُ فرفع رأسَهُ فقال : من هذا ؟ قلتُ : عبدُ الرحمنِ ، قال : ما شأنكَ ؟ قلتُ : يا رسولَ اللهِ سجدتَ سجدةً خشيتُ أن يكونَ اللهُ عزَّ وجلَّ قد قبضَ نفسَكَ فيها ، فقال : إنَّ جبريلَ أتاني فبَشَّرني فقال : إنَّ اللهَ يقولُ لك : من صلَّى عليكَ صلَّيتُ عليهِ ومن سلَّمَ عليكَ سلَّمتُ عليهِ ، فسجدتُ للهِ عزَّ وجلَّ شكرًا
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فتوجَّه نحو صدقتِه، فدخل فاستقبل القِبلةَ فخرَّ ساجدًا ، فأطال السُّجودَ حتَّى ظننتُ أنَّ اللهَ قبض نفسَه فيها ، فدنوتُ منه ، فرفع رأسَه ، قال : من هذا ؟ قلتُ : عبدُ الرَّحمنِ ، قال : ما شأنُك ؟ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! سجدتَ سجدةً حتَّى ظننتُ أن يكونَ اللهُ قد قبض نفسَك فيها ، فقال : إنَّ جبريلَ أتاني فبشَّرني ، فقال : إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ : من صلَّى عليك صلَّيتُ عليه ، ومن سلَّم عليك سلَّمتُ عليه . زاد في روايتِه : فسجدتُ للهِ شكرًا
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فتوجَّهَ نحوَ صدقتِهِ فدخلَ ، فاستَقبلَ القبلةَ فخرَّ ساجدًا ، فأطالَ السُّجودَ حتَّى ظَنَنتُ أنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قبضَ نفسَهُ فيها ، فدَنوتُ منهُ ، فجَلستُ فرفعَ رأسَهُ ، فقالَ : مَن هذا ؟ قلتُ عبدُ الرَّحمنِ ، قالَ : ما شأنُكَ ؟ قُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ سجدتَ سجدةً خَشيتُ أن يَكونَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ قد قبضَ نفسَكَ فيها ، فقالَ : إنَّ جبريلَ عليهِ السَّلامُ ، أتاني فبشَّرَني ، فقالَ : إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يقولُ : من صلَّى عليكَ صلَّيتُ عليهِ ، ومن سلَّمَ عليكَ سلَّمتُ عليهِ ، فسجدتُ للَّهِ عزَّ وجلَّ شُكْرًا
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فتوجَّه نحو صدقتِه، فدخل فاستقبل القِبلةَ فخرَّ ساجدًا ، فأطال السُّجودَ حتَّى ظننتُ أنَّ اللهَ قبض نفسَه فيها ، فدنوتُ منه ، فرفع رأسَه ، قال : من هذا ؟ قلتُ : عبدُ الرَّحمنِ ، قال : ما شأنُك ؟ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! سجدتَ سجدةً حتَّى ظننتُ أن يكونَ اللهُ قد قبض نفسَك فيها ، فقال : إنَّ جبريلَ أتاني فبشَّرني ، فقال : إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ : من صلَّى عليك صلَّيتُ عليه ، ومن سلَّم عليك سلَّمتُ عليه . زاد في روايتِه : فسجدتُ للهِ شكرًا .
«خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَوَجَّهَ نَحْوَ صَدَقتِه، فدَخَلَ فاسْتَقْبَلَ القِبْلةَ فخَرَّ ساجِدًا، فأطالَ السُّجودَ حتَّى ظَنَنْتُ أنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قَبَضَ نفْسَه فيها، فدَنَوْتُ مِنه ثُمَّ جَلَسْتُ، فرَفَعَ رأسَه فقالَ: مَن هذا؟ قُلْتُ: عَبْدُ الرَّحْمنِ، قالَ: ما شأنُك؟ قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، سَجَدْتُ سَجْدةً خَشيْتُ أن يكونَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ قد قَبَضَ نفْسَك فيها، فقالَ: إنَّ جِبْريلَ عليه السَّلامُ أتاني فبَشَّرَني، فقالَ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَقولُ: مَن صلَّى عليك صَلَّيْتُ عليه، ومَن سلَّمَ عليك سلَّمْتُ عليه، فسَجَدْتُ للهِ عَزَّ وجَلَّ شُكْرًا». .
خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتوَجَّهَ نَحوَ صَدَقَتِهِ فدخَلَ، فاستَقبَلَ القِبلةَ، فخَرَّ ساجِدًا، فأطالَ السُّجودَ، حتى ظنَنتُ أنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قبَضَ نَفْسَهُ فيها، فدنَوتُ منه، ثم جلَستُ، فرفَعَ رَأسَهُ، فقال: مَن هذا؟ قلتُ: عَبدُ الرَّحمنِ. قال: ما شَأنُكَ؟ قلتُ: يا رَسولَ اللهِ، سجَدتَ سَجدةً خَشيتُ أنْ يَكونَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ قد قبَضَ نَفْسَكَ فيها. فقال: إنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ أتاني فبشَّرَني، فقال: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَقولُ: مَن صلَّى عليكَ صلَّيتُ عليه، ومَن سلَّمَ عليكَ، سلَّمتُ عليه، فسجَدتُ لِلَّهِ عَزَّ وجَلَّ شُكرًا. .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فتوجَّهَ نحوَ صدقتِهِ فدخلَ ، فاستَقبلَ القبلةَ فخرَّ ساجدًا ، فأطالَ السُّجودَ حتَّى ظَنَنتُ أنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قبضَ نفسَهُ فيها ، فدَنوتُ منهُ ، فجَلستُ فرفعَ رأسَهُ ، فقالَ : مَن هذا ؟ قلتُ عبدُ الرَّحمنِ ، قالَ : ما شأنُكَ ؟ قُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ سجدتَ سجدةً خَشيتُ أن يَكونَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ قد قبضَ نفسَكَ فيها ، فقالَ : إنَّ جبريلَ عليهِ السَّلامُ ، أتاني فبشَّرَني ، فقالَ : إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يقولُ : من صلَّى عليكَ صلَّيتُ عليهِ ، ومن سلَّمَ عليكَ سلَّمتُ عليهِ ، فسجدتُ للَّهِ عزَّ وجلَّ شُكْرًا .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فتوجَّهَ نحوَ مشربتِهِ فدخلَ فاستقبلَ القبلةَ فخرَّ ساجدًا فأطالَ السُّجودَ حتَّى ظننتُ أنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قبضَ نفسَهُ فيها فدنوتُ منهُ فرفعَ رأسَهُ وقالَ من هذا قلتُ عبدُ الرَّحمنِ قالَ ما شأنُكَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ سجدتَ سجدةً خشيتُ أن يكونَ اللَّهُ قد قبضَ نفسَكَ فيها قالَ إنَّ جبريلَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتاني فبشَّرني فقالَ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يقولُ من صلَّى عليكَ صلَّيتُ عليهِ ومن سلَّمَ عليكَ سلَّمتُ عليهِ فسجدتُ للَّهِ شكرًا .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فتوجَّهَ نحوَ مشربتِه فدخلَ فاستقبلَ القبلةَ فخرَّ ساجدًا فأطالَ السُّجودَ حتَّى ظننتُ أنَّ اللَّهَ تعالى قد قبضَ نفسَهُ فيها، فدنوتُ منهُ فرفعَ رأسَهُ فقالَ: من هذا؟ قلتُ: عبدُ الرَّحمنِ، قالَ: ما شأنُكَ؟ قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، سجدتَ سجدةً خشيتُ أنَّ اللَّهَ تعالى قد قبضَ نفسَكَ فيها، قالَ: إنَّ جبريلَ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أتاني فبشَّرني فقالَ: إنَّ اللَّهَ تبارك وتعالى يقولُ: من صلَّى عليكَ صلَّيتُ عليه، ومن سلَّمَ عليكَ سلَّمتُ عليه، فسجدتُ للَّهِ شكرًا .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ فتَوجَّهَ القِبلةَ يَدعو، وحَوَّلَ رِداءَه، ثُمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ جَهَرَ فيهما بالقِراءةِ .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَسقي فاستَقبَلَ القِبلةَ وحَوَّلَ رِداءَه، وجَهَرَ بالقِراءةِ وصَلَّى رَكعَتَينِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي على راحلَتِه نحوَ المَشرِقِ، فإذا أرادَ أنْ يُصلِّيَ المكتوبةَ نزَلَ فاستقبَلَ القِبلةَ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي على راحِلَتِه نَحوَ المَشرِقِ، فإذا أرادَ أنْ يُصلِّيَ المكتوبةَ نزَلَ، فاستَقبَلَ القِبلةَ. .
إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم خرجَ إلى المُصلّى يستسقي فاستقبلَ القبلةَ وقلبَ رداءهُ وصلى ركعتينِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَجَ إلى المُصلَّى يَستَسقي، فاستَقبَلَ القِبلةَ، فقَلَبَ رِداءَه، وصَلَّى رَكعتَينِ. .
خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَسقي، فتَوجَّهَ إلى القِبلةِ يَدعو وحَوَّلَ رِداءَه، ثُمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ جَهَرَ فيهما بالقِراءةِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج يستسقي فاستقبَل القِبْلةَ وولَّى ظهرَه النَّاسَ وقلَب رداءَه وصلَّى ركعتينِ جهَر فيهما بالقراءةِ .
لا مزيد من النتائج