نتائج البحث عن
«خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحديبية ، وكانت الحديبية في شوال ، قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَنْ عُروَةَ قال خَرج رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إلى الحُدَيبِيَةِ في رَمضانَ وكانتِ الحدَيبِيَةُ في شَوَّالٍ
عَنْ عُروَةَ قال خَرج رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إلى الحُدَيبِيَةِ في رَمضانَ وكانتِ الحدَيبِيَةُ في شَوَّالٍ .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الحُدَيْبيةِ يريدُ زِيارةَ البيتِ لا يريدُ قتالًا وساقَ معَهُ الهَديَ ، فكانَ الهَديُ سبعينَ بدنةً ، وَكانَ النَّاسُ سَبعَمائةِ رجُلٍ ، وَكانت كلُّ بدَنةٍ عَن عَشرةٍ .
خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الحُدَيْبيَةِ يُريدُ زيارةَ البيتِ، لا يُريدُ قتالًا، وساقَ معه الهَدْيَ، فكان الهَدْيُ سَبعينَ بَدَنةً، وكان النَّاسُ سَبْعَ مئةِ رجُلٍ، وكانت كلُّ بَدَنةٍ عن عشَرةٍ. .
أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ كان على خَيلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يوْمَ الحُدَيبيةِ، وكانت في ذي القَعدةَ سَنةَ سِتٍّ. .
حَديثُ: لَمَّا كان زَمَنُ الحُدَيبيَةِ خَرَج إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُناسٌ مِن قُرَيشٍ... الحديث. وهو طَرَفٌ مِنَ الذي قَبْلَه. .
خرَجَ عِبدانٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ يَعْني: يَومَ الحُديبيَةِ قَبلَ الصُّلحِ، فكتَبَ إليْهِمْ مواليهِمْ، فقالَ: هُمْ عُتقاءُ اللَّهِ، وأَبَى أنْ يرُدَّهُمْ. .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الحُدَيْبيةِ يريدُ زيارةَ البيتِ لا يريدُ قتالًا، وساقَ معَهُ الهديَ سبعينَ بدنةً، وَكانَ النَّاسُ سبعمائةِ رجلٍ، فَكانت كلُّ بدنةٍ عَن عَشرةِ نفرٍ، [وفي روايةٍ] عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ الأنصاريِّ قالَ: كنَّا أصحابُ الحُدَيْبيةِ أربعَ عشرةَ مائةً .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما حينَ خَرَجَ إلى مَكَّةَ مُعتَمِرًا في الفِتنةِ، قال: إن صُدِدتُ عَنِ البَيتِ صَنَعتُ كما صَنَعنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأهَلَّ بعُمرةٍ، مِن أجلِ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان أهَلَّ بعُمرةٍ عامَ الحُدَيبيةِ. .
خرج رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عام الحُدَيْبِيَةِ فلما كان بذي الحُلَيْفَةِ قَلَّدَ الهدْيَ وأَشْعَرَه وأَحْرَمَ .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الحُديبيةَ يريدُ زيارةَ البيتِ، لا يريدُ قتالًا، وساق معهُ الهديَ سبعينَ بدنةً، وكان الناسُ سبعمائةِ رجلٍ فكانتْ كلُّ بدنةٍ عن عشرةِ نفرٍ . قال محمدٌّ : فحدثني الأعمشُ، عن أبي سفيانَ، عن جابرٍ بنِ عبدِ اللهِ الأنصاريِّ، قال : كُنَّا أصحابَ الحديبيةِ أربعَ عشرَ مائةً . .
أن عبدَ اللهِ بنَ عمرَ خرج إلى مكةَ معتمرًا في الفتنةِ فقال : إن صدَدت عن البيتِ صنَعنا كما صنَعنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأهَلَّ بعمرةٍ من أجلِ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أهلَّ بعمرةٍ عامَ الحديبيةِ .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، خَرَجَ إلى مَكَّةَ مُعتَمِرًا في الفِتنةِ، فقال: إن صُدِدتُ عَنِ البَيتِ صَنَعنا كما صَنَعنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأهَلَّ بعُمرةٍ؛ مِن أجلِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهَلَّ بعُمرةٍ عامَ الحُدَيبيةِ .
عن الزهريِّ قال أولُ آيةٍ نزلت في القتالِ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنّهُمْ ظُلِمُوا الآية بعد مَقدمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ فكان أولُ مشهدٍ شهده رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بدرٍ يومَ الجمعةِ لسبعِ عشرةَ من رمضانَ إلى أن قال ثم غزا بني النضيرِ ثم غزا أُحُدًا في شوالٍ يعني من سنةِ ثلاثٍ ثم قاتل يومَ الخندقِ في شوالٍ سنة أربع ثم قاتل بني لحيانَ في شعبان سنة خمسٍ ثم قاتل يومَ خيبرَ سنةَ ستٍّ ثم قاتل يومَ الفتحِ في شعبانَ سنةَ ثمانٍ وكانت حُنَينٌ في رمضانَ سنة ثمانٍ وغزا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إحدى عشرةَ غزوةً لم يقاتِلْ فيها فكانت أولُ غزوةٍ غزا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الأبواءَ ثم العُشَيرةَ ثم غزوةَ غطفانَ ثم غزوةَ بني سُلَيمٍ ثم غزوةَ الأبواءِ ثم غزوةَ بدرٍ الأولى ثم غزوةَ الطائفِ ثم غزوةَ الحُديبيةِ ثم غزوةَ الصفراءِ ثم غزوةَ تبوكَ آخرُ غزوةٍ ثم ذكر البُعوثَ .
خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الحُدَيْبيَةِ مع بِضْعَ عَشْرةَ مئةً، فلمَّا كان بِذي الحُلَيْفةِ، قلَّدَ الهَدْيَ، وأشعَرَهُ، وأحرَمَ منها. .
لا مزيد من النتائج