نتائج البحث عن
«خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الخندق فإذا المهاجرون والأنصار يحفرون في»· 16 نتيجة
الترتيب:
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الخندقِ ، فإذا المهاجرونَ والأنصارُ يحفرونَ في غداةٍ باردةٍ ، فلم يكن لهم عبيدٌ يعملونَ ذلك لهم ، فلمَّا رأى ما بهم من النَّصَبِ والجوعِ ، قال : ( اللهمَّ إنَّ العيشَ عيشُ الآخرهْ . فاغفرْ للأنصارِ والمهاجرهْ ) . فقالوا مُجيبينَ لهُ : نحنُ الذين بَايعوا محمدًا . على الجهادِ ما بَقِينَا أبدًا
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الخَندَقِ، فإذا المُهاجِرونَ والأنصارُ يَحفِرونَ في غَداةٍ بارِدةٍ، فلَم يَكُنْ لهم عَبيدٌ يَعمَلونَ ذلك لهم، فلَمَّا رَأى ما بهِم مِنَ النَّصَبِ والجوعِ قال: اللهُمَّ إنَّ العَيشَ عَيشُ الآخِرَه، فاغفِرْ للأنصارِ والمُهاجِرَه. فقالوا مُجيبينَ له: نَحنُ الذينَ بايَعوا مُحَمَّدَا... على الجِهادِ ما بَقينا أبَدَا. .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الخَندَقِ، فإذا المُهاجِرونَ والأنصارُ يَحفِرونَ في غَداةٍ بارِدةٍ، فلَم يَكُنْ لهم عَبيدٌ يَعمَلونَ ذلك لهم، فلَمَّا رَأى ما بهِم مِنَ النَّصَبِ والجوعِ، قال: اللهُمَّ إنَّ العَيشَ عَيشُ الآخِرَه... فاغفِرْ للأنصارِ والمُهاجِرَه فقالوا مُجيبينَ له: نَحنُ الذينَ بايَعوا مُحَمَّدا... على الجِهادِ ما بَقينا أبَدا .
خرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَداةٍ قَرَّةٍ أو بارِدةٍ، فإذا المُهاجِرونَ والأنصارُ يَحفِرونَ الخَندَقَ، فقال: اللهمَّ إنَّ الخَيرَ خَيرُ الآخِرهْ ** فاغْفِرْ لِلأنصارِ والمُهاجِرهْ فأجابوه: نَحن الذين بايَعوا مُحمَّدَا ** على الجِهادِ ما بَقينا أبَدَا .
جَعَلَ المُهاجِرونَ والأنصارُ يَحفِرونَ الخَندَقَ حَولَ المَدينةِ، ويَنقُلونَ التُّرابَ على مُتونِهم، ويقولونَ: نَحنُ الذينَ بايَعوا مُحَمَّدا... على الإسلامِ ما بَقينا أبَدا، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُجيبُهم ويقولُ: اللهُمَّ إنَّه لا خَيرَ إلَّا خَيرُ الآخِرَه... فبارِكْ في الأنصارِ والمُهاجِرَه. .
خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَداةٍ بارِدةٍ، والمُهاجِرونَ والأنصارُ يَحفِرونَ الخَندَقَ، فقال: اللهُمَّ إنَّ الخَيرَ خَيرُ الآخِرَه، فاغفِرْ للأنصارِ والمُهاجِرَه، فأجابوا: نَحنُ الذينَ بايَعوا مُحَمَّدَا... على الجِهادِ ما بَقِينا أبَدًا. .
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الخَندَقِ، وهم يَحفِرونَ ونَحنُ نَنقُلُ التُّرابَ على أكتادِنا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ لا عَيشَ إلَّا عَيشُ الآخِرَهْ، فاغفِرْ للمُهاجِرينَ والأنصارِ. .
جَعَلَ المُهاجِرونَ والأنصارُ يَحفِرونَ الخَندَقَ حَولَ المَدينةِ، ويَنقُلونَ التُّرابَ على مُتونِهم، وهم يقولونَ: نَحنُ الذينَ بايَعوا مُحَمَّدا... على الإسلامِ ما بَقينا أبَدا، قال: يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو يُجيبُهم: اللهُمَّ إنَّه لا خَيرَ إلَّا خَيرُ الآخِرَه... فبارِكْ في الأنصارِ والمُهاجِرَهْ، قال: يُؤتَونَ بمِلءِ كَفِّي مِنَ الشَّعيرِ، فيُصنَعُ لهم بإهالةٍ سَنِخةٍ، توضَعُ بينَ يَدَيِ القَومِ، والقَومُ جياعٌ، وهي بَشِعةٌ في الحَلقِ، ولَها ريحٌ مُنتِنٌ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَّ الخَندَقَ عامَ الأحزابِ، فاحتَجَّ المُهاجِرونَ والأنصارُ في سَلمانَ الفارِسيِّ، وكانَ رَجُلًا قَويًّا، فقال المُهاجِرونَ: مِنَّا سَلمانُ. وقالتِ الأنصارُ: سَلمانُ مِنَّا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سَلمانُ مِنَّا أهلَ البَيتِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَطَّ الخندقَ من أحمرَ السَّبْخَتَينِ طرفَ بني حارثةَ عامَ حربِ الأحزابِ حتى بلغ المَداحجَ فقطع لكل عشرةٍ أربعينَ ذراعًا واحتج المهاجرون والأنصارُ في سلمانَ الفارسيِّ وكان رجلًا قويًّا فقال المهاجرون سلمانُ منا وقالت الأنصارُ منا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سلمانُ منا أهلَ البيتِ .
مكث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه، وهم يحفِرون الخندقَ ثلاثًا لم يذوقوا طعامًا، قال جابرٌ: فحانت مني التفاتةٌ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد شَدَّ على بطنِه حَجَرًا من الجوعِ .
خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والمُهاجِرون يَحفِرون الخَنْدَقَ في غَداةٍ بارِدةٍ، قال أنَسٌ: ولم يَكُنْ لهم خَدَمٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللهمَّ إنَّما الخَيرُ خَيرُ الآخِرَهْ ** فاغْفِرْ لِلأنصارِ والمُهاجِرَهْ قال: فأجابوه: نحنُ الذين بايَعوا مُحمَّدَا ** على الجِهادِ ما بَقينا أبدَا -أو: لا نَفِرُّ. .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَّ الخندقَ مِن أجَمِ الشَّيخَينِ طَرَفَ بني حارثةَ حتَّى بلغ المذادَ فقَطَع لكُلِّ عَشَرةٍ أربعين ذراعًا. وتنافَس المهاجِرون والأنصارُ في سلمانَ الفارسيِّ، وكان رجلًا قويًّا، فقال المهاجِرون: سلمانُ مِنَّا! وقالت الأنصارُ: سلمانُ مِنَّا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «سَلمانُ من أهلِ البَيتِ». وكان سَلمانُ يعمَلُ عَمَلَ عَشَرةِ رِجالٍ، حتى عانه قيسُ بنُ أبي صَعصَعةَ فلُبِط به، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مُروه فليتوضَّأْ له، وليغتَسِلْ به سَلمانُ، وليَكفَأِ الإناءَ خَلفَه، ففَعَل فكأنَّما حُلَّ من عِقالٍ» .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنى هذا المسجدَ ونحنُ معه المهاجرونَ والأنصارُ فإذا اشتدَّ الزِّحامُ فليسجدْ أحدُكم على ظهْرِ أخيه ورأَى قومًا يصلُّونَ في الطريقِ فقال صلُّوا في المسجِدِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال وهُم يَحفِرون الخَندَقَ: اللهمَّ لا خَيرَ إلَّا خَيرُ الآخِرهْ ** فأصلِحِ الأنصارَ والمُهاجِرهْ. .
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بنى هذا المسجدَ ونحنُ معَهُ : المُهاجرونَ والأنصارُ ، فإذا اشتدَّ الزِّحامُ فليسجُدِ الرَّجلُ منكُم على ظَهْرِ أخيهِ . ورأى قومًا يصلُّونَ في الطَّريقِ ، فقالَ : صلُّوا في المسجدِ .
لا مزيد من النتائج