نتائج البحث عن
«خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني عمرو بن عوف فحضرت الصلاة ، فجاء بلال»· 14 نتيجة
الترتيب:
انطلقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلحُ بينَ بَني عَمرِو بنِ عوفٍ، فحضَرتِ الصَّلاةُ، فجاءَ المؤذِّنُ إلى أبي بَكْرٍ، فأمرَهُ أن يتقدَّمَ النَّاسَ وأن يؤُمَّهُم، فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فخرقَ الصُّفوفَ حتَّى قامَ في الصَّفِّ المقدَّمِ ثمَّ ذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ .
عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: أذَّنَ بِلالٌ لصَلاةِ الظُّهرِ، فجاءَ الصِّياحُ قِبَلَ بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ أنَّه قد وقَعَ بيْنَهم شرٌّ حتَّى تَرامَوْا بالحِجارةِ، فأتاهُمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «يا أبا بَكرٍ، إنْ أُقيمَتِ الصَّلاةُ فتَقدَّمْ فصَلِّ بالنَّاسِ»، فقالَ: نعمْ. .
خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِحُ بينَ بَني عَمرِو بنِ عَوفِ بنِ الحارِثِ، وحانَتِ الصَّلاةُ، فجاءَ بلالٌ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنهما، فقال: حُبِسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَؤُمُّ النَّاسَ؟ قال: نَعَم، إن شِئتُم، فأقامَ بلالٌ الصَّلاةَ، فتَقدَّمَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فصَلَّى فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمشي في الصُّفوفِ يَشُقُّها شَقًّا، حتَّى قامَ في الصَّفِّ الأوَّلِ، فأخَذَ النَّاسُ بالتَّصفيحِ -قال سَهلٌ: هل تَدرونَ ما التَّصفيحُ؟ هو التَّصفيقُ- وكان أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه لا يَلتَفِتُ في صَلاتِه، فلَمَّا أكثَروا التَفَتَ، فإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّفِّ، فأشارَ إليه مَكانَك، فرَفَعَ أبو بَكرٍ يَدَيه، فحَمِدَ اللهَ، ثُمَّ رَجَعَ القَهقَرى وراءَه، وتَقدَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَلَّى. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتى بَني عَمروِ بنِ عَوفٍ في لِحاءٍ كان بيْنَهم ليُصلِحَ بيْنَهم، فحَضَرَتْ صَلاةُ العصرِ، فقال بِلالٌ لأبي بَكرٍ: أُقيمُ وتُصلِّي بالنَّاسِ؟ فقال أبو بَكرٍ: نعمْ، فأقامَ بِلالٌ وتَقدَّمَ أبو بَكرٍ ليُصلِّيَ بالنَّاسِ، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخرِقُ الصُّفوفَ فصَفَّحَ القَومُ، وكان أبو بَكرٍ لا يَكادُ يَلتفِتُ في الصَّلاةِ، فلمَّا أكثَروا التفَتَ أبو بَكرٍ، فإذا هو برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخرِقُ الصُّفوفَ، فتَأخَّرَ أبو بَكرٍ، وأَومَأَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ مَكانَكَ، فتَأخَّرَ أبو بَكرٍ، وتَقدَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَلَّى بهم، فلمَّا قَضى صَلاتَه قال: يا أبا بَكرٍ، ما بالُكَ إذ أَومَأتُ إليك لم تَقُمْ؟ قال: ما كان لابنِ أبي قُحافةَ أنْ يَؤمَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما لكم إذا نابكم أمْرٌ صَفَّحتُم، سَبِّحوا؛ فإنَّ التَّصفيحَ للنِّساءِ. .
خرَجَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيُصلِحَ بيْنهم، فحضَرَتِ الصَّلاةُ، فقال بِلالٌ لأبي بكرٍ: قد حضَرَتِ الصَّلاةُ، وليس رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شاهدًا؛ فهلْ لك أنْ أُؤذِّنَ وأُقِيمَ وتُصلِّيَ بالنَّاسِ؟ قال: إنْ شِئْتَ، فأذَّنَ بِلالٌ وأقامَ، وتقدَّمَ أبو بكرٍ وصلَّى بالنَّاسِ، فجاء رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعْدَما فرَغَ، فقال: أصلَّيْتُم؟ قالوا: نعمْ، قال: مَن صَلَّى بكم؟ قالوا: أبو بكرٍ، قال: أحسنْتُم، لا يَنْبغي لقومٍ فيهم أبو بكرٍ أنْ يَؤُمَّهم أحَدٌ غيرُه. .
انطلَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِحُ بينَ بَني عمرِو بنِ عَوفٍ، فحضَرَتِ الصَّلاةُ، فجاء المؤذِّنُ إلى أبي بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه؛ فأمَرَه أنْ يجمَعَ الناسَ ويَؤُمَّهم، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخرَقَ الصُّفوفَ حتَّى قام في الصَّفِّ المُقدَّمِ، وصفَّحَ الناسُ بأبي بكرٍ؛ لِيُؤْذِنوه برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان أبو بكرٍ لا يلتفِتُ في الصَّلاةِ، فلمَّا أكثَروا عَلِمَ أنَّه قد نابَهم شيءٌ في صلاتِهم؛ فالتفَتَ، فإذا هو برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأومَأَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -أي: كما أنتَ-؛ فرفَعَ أبو بكرٍ يدَيْهِ، فحمِدَ اللهَ، وأَثْنى عليه؛ لقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ رجَعَ القَهْقَرى، وتقدَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصلَّى، فلمَّا انصرَفَ، قال لأبي بكرٍ: ما منَعَكَ إذْ أومَأْتُ إليكَ أنْ تُصلِّيَ، فقال أبو بكرٍ: ما كان يَنْبغي لابنِ أبي قُحافةَ أنْ يَؤُمَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قال للناسِ: ما بالُكم صفَّحْتُم، إنَّما التَّصْفِيحُ للنِّساءِ، ثمَّ قال: إذا نابَكم شيءٌ في صلاتِكم فسبِّحوا. .
أنَّ أُناسًا مِن بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ كان بينَهم شيءٌ، فخَرَجَ إليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُناسٍ مِن أصحابِه يُصلِحُ بينَهم، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، ولَم يَأتِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ بلالٌ، فأذَّنَ بلالٌ بالصَّلاةِ، ولَم يَأتِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ إلى أبي بَكرٍ، فقال: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُبِسَ وقد حَضَرَتِ الصَّلاةُ، فهل لكَ أن تَؤُمَّ النَّاسَ؟ فقال: نَعَم، إن شِئتَ، فأقامَ الصَّلاةَ فتَقدَّمَ أبو بَكرٍ، ثُمَّ جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمشي في الصُّفوفِ حتَّى قامَ في الصَّفِّ الأوَّلِ، فأخَذَ النَّاسُ بالتَّصفيحِ حتَّى أكثَروا، وكان أبو بَكرٍ لا يَكادُ يَلتَفِتُ في الصَّلاةِ، فالتَفَتَ فإذا هو بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وراءَه، فأشارَ إليه بيَدِه فأمَرَه أن يُصَلِّيَ كما هو، فرَفَعَ أبو بَكرٍ يَدَه، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ رَجَعَ القَهقَرى وراءَه حتَّى دَخَلَ في الصَّفِّ، وتَقدَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَلَّى بالنَّاسِ، فلَمَّا فرَغَ أقبَلَ على النَّاسِ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ إذا نابَكُم شيءٌ في صَلاتِكُم أخَذتُم بالتَّصفيحِ، إنَّما التَّصفيحُ للنِّساءِ، مَن نابَه شيءٌ في صَلاتِه، فليَقُلْ: سُبحانَ اللهِ، فإنَّه لا يَسمَعُه أحَدٌ إلَّا التَفَتَ، يا أبا بَكرٍ، ما مَنَعَكَ حينَ أشَرتُ إليكَ لَم تُصَلِّ بالنَّاسِ، فقال: ما كان يَنبَغي لابنِ أبي قُحافةَ أن يُصَلِّيَ بينَ يَدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم خرج في جنازة رجل من بني عمرو بن عوف حتى انتهى إلى المقبرة فقال : السلام عليكم أهل الديار من كل موتى ومسلم أنتم لنا فرط ونحن لكم تبع عافاني الله وإياكم .
أنَّ بَني عَمرِو بنِ عَوْفٍ لَمَّا بَنَوْا مَسجِدَ قُباءٍ بَعَثوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَأتيَهم، فأتاهم فصلَّى فيهم، فحَسَدَتْهم إخوانُهم بَنو غَنْمِ بنِ عَوفٍ... .
نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقباءَ على كلثومِ بن هدمٍ أخي بني عمرِو بنِ عوفٍ و يُقالُ بل نزل على سعدِ بنِ حيثمٍ فأقام في بني عمرِو بنِ عوفٍ وأدركته الجمعةُ في بني سالمِ بنِ عوفٍ فصلَّى الجمعةَ الكبرَى في المسجدِ ببطنِ الوادِي قال ابنُ إسحاقَ ثم نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أبي أيوبَ وأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببناءِ مسجدِه في تلك السنةِ .
عن ابنِ عُمَرَ: أنَّه شَهِدَ جِنازةً بالأوساطِ في دارِ سَعدِ بنِ عُبادةَ، فأقبَلَ ماشيًا إلى بني عَمرِو بنِ عَوفٍ بفِناءِ بني الحارِثِ بنِ الخَزْرجِ فقيلَ: أين تَؤُمُّ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ؟ قال: أرُومُ هذا المسجِدَ في بني عَمرِو بنِ عَوفٍ؛ فإنِّي سمعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن صَلَّى فيه كان كعَدْلِ عُمرةٍ. .
عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه شهِد جِنازةً بالأوساطِ في دارِ سعدِ بنِ عُبادةَ فأقبَل ماشيًا إلى بني عمرِو بنِ عوفٍ بفِناءِ بني الحارثِ بنِ الخَزْرجِ فقيل له : أينَ تؤُمُّ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ؟ قال : أؤُمُّ هذا المسجِدَ في بني عمرِو بنِ عَوفٍ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( مَن صلَّى فيه كان كعَدْلِ عُمرةٍ .
عن ابنِ عُمَرَ: «أنَّه شَهِدَ جِنازةً بالأوْساطِ في دارِ سَعْدِ بنِ عُبادةَ، فأَقبَلَ ماشِيًا إلى بَني عَمْرِو بنِ عَوْفٍ بفِناءِ بَني الحارِثِ بنِ الخَزْرَجِ، فقيلَ له: أين تَؤُمُّ يا أبا عَبْدِ الرَّحْمنِ؟ قالَ: أَؤُمُّ هذا المَسجِدَ في بَني عَمْرِو بنِ عَوْفٍ؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن صلَّى فيه كانَ كعَدْلِ عُمْرةٍ». .
أنَّه شهِد جنازةً بالأوساطِ في دارِ سعدِ بنِ عبادةِ فأقبل ماشيًا إلى بني عمرِو بنِ عوفٍ بفناءِ الحارثِ بنِ الخزرجِ فقيل له أين تؤُمُّ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ قال أؤمُّ هذا المسجدَ في بني عمرِو بنِ عوفٍ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ من صلَّى فيه كان كعَدلِ عُمرةٍ .
لا مزيد من النتائج