نتائج البحث عن
«خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهاجرة [بالهاجرة بالهاجرة] ، إلى البطحاء ،»· 18 نتيجة
الترتيب:
سمعتُ أبا جُحيفةَ قال: خرج رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بالهاجرةِ إلى البطحاءِ, فتوضأ فصلى ركعتين, والعصر ركعتين . وبين يديه عنزةٌ . قال شعبةُ: وزاد فيه عون عن أبيه أبي جُحيفةَ: وكان يمرُ من ورائِها المرأةُ والحمارُ. وفي روايةٍ: فجعل الناسُ يأخذون من فضلِ وضوئِه.
خرج رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِالهاجِرَةِ إلى البَطْحاءِ، فتوضأ، ثم صلَّى الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ، والعَصْرَ رَكعتينِ، وبينَ يديهِ عَنَزَةٌ. وزادَ فيه عَوْنٌ، عَن أبيهِ،أبي جُحَيْفَةَ قال: كان يمُرُّ مِن ورائِها المرأةُ، وقامَ الناسُ، فجعَلوا يأْخُذونَ يديهِ فيمسَحونَ بها وجوهَهم، قال: فأخذتُ بِيدهِ فوَضَعْتُها على وجْهي، فإذا هيَ أبرَدُ مِن الثلجِ ، وأطيبُ رائِحَةً مِن المسْكِ .
خرج رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِالهاجِرَةِ إلى البَطْحاءِ، فتوضأ، ثم صلَّى الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ، والعَصْرَ رَكعتينِ، وبينَ يديهِ عَنَزَةٌ. وزادَ فيه عَوْنٌ، عَن أبيهِ،أبي جُحَيْفَةَ قال: كان يمُرُّ مِن ورائِها المرأةُ، وقامَ الناسُ، فجعَلوا يأْخُذونَ يديهِ فيمسَحونَ بها وجوهَهم، قال: فأخذتُ بِيدهِ فوَضَعْتُها على وجْهي، فإذا هيَ أبرَدُ مِن الثلجِ، وأطيبُ رائِحَةً مِن المسْكِ .
خرج رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِالهاجِرَةِ إلى البَطْحاءِ، فتوضأ، ثم صلَّى الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ، والعَصْرَ رَكعتينِ، وبينَ يديهِ عَنَزَةٌ . وزادَ فيه عَوْنٌ، عَن أبيهِ،أبي جُحَيْفَةَ قال: كان يمُرُّ مِن ورائِها المرأةُ، وقامَ الناسُ، فجعَلوا يأْخُذونَ يديهِ فيمسَحونَ بها وجوهَهم، قال: فأخذتُ بِيدهِ فوَضَعْتُها على وجْهي، فإذا هيَ أبرَدُ مِن الثلجِ، وأطيبُ رائِحَةً مِن المسْكِ .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالهاجِرةِ بالهاجِرةِ بالهاجِرةِ إلى البَطحاءِ، فتَوضَّأ وصَلَّى الظُّهرَ رَكعَتَينِ، والعَصرَ رَكعَتَينِ، وبَينَ يَدَيه عَنَزةٌ، وزادَ فيه عَونٌ، عَن أبيه أبي جُحَيفةَ: وكانَ يَمُرُّ مِن ورائِها الحِمارُ والمَرأةُ، قال حَجَّاجٌ في الحَديثِ: ثُمَّ قامَ النَّاسُ، فجَعَلوا يَأخُذونَ يَدَه، فيَمسَحونَ بها وُجوهَهم، قال: فأخَذتُ يَدَه فوضَعتُها على وجهي، فإذا هيَ أبرَدُ مِنَ الثَّلجِ، وأطيَبُ ريحًا مِنَ المِسكِ .
خرج رسولُ اللهِ بالهاجرةِ . قال ابنُ المُثَنَّى : إلى البَطْحَاءِ . فتَوَضأَ ، وصلى الظهرَ ركعتين، والعصرَ ركعتين ، وبين يَدَيْه عَنَزَةٌ. .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالهاجِرةِ إلى البَطحاءِ فتَوضَّأ فصَلَّى الظُّهرَ رَكعَتَينِ، والعَصرَ رَكعَتَينِ، وبينَ يَدَيه عَنَزةٌ. قال شُعبةُ: وزادَ فيه عَونٌ، عن أبيه أبي جُحَيفةَ: وكانَ يَمُرُّ مِن ورائِها المَرأةُ والحِمارُ. وزادَ في حَديثِ الحَكَمِ: فجَعَلَ النَّاسُ يَأخُذونَ مِن فَضلِ وَضوئِه. .
شكَوْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّلاةَ بالهاجرةِ فلم يُشْكِنا .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالهاجِرةِ، قال: فتَوضَّأ، فجَعَلَ النَّاسُ يَتَمَسَّحونَ بفَضلِ وَضوئِه، فصَلَّى الظُّهرَ رَكعَتَينِ، وبَينَ يَدَيه عَنَزةٌ .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالهاجِرةِ إلى البَطحاءِ، فتَوضَّأ ثُمَّ صَلَّى الظُّهرَ رَكعَتَينِ، والعَصرَ رَكعَتَينِ، وبينَ يَدَيه عَنَزةٌ، قال شُعبةُ وزادَ فيه عَونٌ، عن أبيه أبي جُحَيفةَ، قال: كان يَمُرُّ مِن ورائِها المَرأةُ، وقامَ النَّاسُ فجَعَلوا يَأخُذونَ يَدَيه فيَمسَحونَ بها وُجوهَهم، قال: فأخَذتُ بيَدِه فوضَعتُها على وجهي، فإذا هي أبرَدُ مِنَ الثَّلجِ، وأطيَبُ رائِحةً مِنَ المِسكِ. .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالهاجِرةِ، فصَلَّى بالبَطحاءِ الظُّهرَ والعَصرَ رَكعَتَينِ، ونَصَبَ بينَ يَدَيه عَنَزةً وتَوضَّأ، فجَعَلَ النَّاسُ يَتَمَسَّحونَ بوَضوئِه. .
خرج علينا رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالهاجِرَةِ، فأُتيَ بوَضوءٍ فتوَضَّأ، فصلَّى بنا الظُّهرَ والعصرَ، وبينَ يديْهِ عَنَزَةٌ،والمرأةُ والحِمارُ يمرُّونَ من ورائِها .
أنه صلى الله عليه وآله وسلم جاء إلى أبي بكرٍ متقنعًا بالهاجرةِ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي الظُّهرَ بالهاجِرةِ أو حينَ تزولُ الشَّمسُ .
كنا نصلِّي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الظهرَ بالهاجرَةِ ثم قال لنا: أبرِدوا بالصلاةِ .
حَديثُ: دخَلْتُ على أَنَسٍ بالهاجرةِ فذكَرَ سُنَّةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بكرٍ وعُمَرَ... الحديث. .
كنَّا نصلِّي مع رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ الظُّهرَ بالهاجرةِ ثمَّ قال لنا أبرِدوا بالصَّلاةِ .
كنَّا نصلِّي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم الظُّهرَ بالهاجرةِ ثمَّ قال لنا أبرِدوا بالصَّلاةِ . . . . .
لا مزيد من النتائج