نتائج البحث عن
«خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم أو ليلة ، فإذا هو بأبي بكر ، وعمر»· 16 نتيجة
الترتيب:
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ أو ليلةٍ . فإذا هو بأبي بكرٍ وعمرَ . فقال ( ما أخرجكما من بيوتِكما هذه الساعةَ ؟ ) قالا : الجوعُ . يا رسولَ اللهِ ! قال ( وأنا . والذي نفسي بيده ! لأخرجَني الذي أخرجَكما . قوموا ) فقاموا معه . فأتى رجلًا من الأنصارِ . فإذا هو ليس في بيتِه . فلما رأته المرأةُ قالت : مرحبًا ! وأهلًا ! فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( أين فلانٌ ؟ ) قالت : ذهب يستعذِبُ لنا من الماءِ . إذ جاء الأنصاريُّ فنظر إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وصاحبَيه . ثم قال : الحمد للهِ . ما أحدٌ اليومَ أكرمُ أضيافًا مِنِّي . قال فانطلق فجاءهم بعذقٍ فيه بُسرٌ وتمرٌ ورطبٌ . فقال : كلوا من هذه . وأخذ المُديةَ . فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( إياك ! والحَلوبَ ) فذبح لهم . فأكلوا من الشاةِ . ومن ذلك العِذقِ . وشربوا . فلما أن شبِعوا ورَوَوْا ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأبي بكرٍ وعمرَ ( والذي نفسي بيده ! لتُسأَلُنَّ عن هذا النعيمِ يومَ القيامةِ . أخرجَكم من بيوتِكم الجوعُ . ثم لم ترجِعوا حتى أصابَكم هذا النَّعيمُ ) .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ -أو لَيلةٍ- فإذا هو بأبي بَكرٍ وعُمَرَ، فقال: ما أخرَجَكُما مِن بُيوتِكُما هذه السَّاعةَ؟ قالا: الجوعُ يا رَسولَ اللهِ، قال: وأنا، والذي نَفسي بيَدِه لَأخرَجَني الذي أخرَجَكُما، قوموا، فقاموا معهُ، فأتى رَجُلًا مِنَ الأنصارِ فإذا هو ليس في بَيتِه، فلَمَّا رَأتْه المَرأةُ، قالت: مَرحَبًا وأهلًا، فقال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أينَ فُلانٌ؟ قالت: ذَهَبَ يَستَعذِبُ لَنا مِنَ الماءِ، إذ جاءَ الأنصاريُّ، فنَظَرَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصاحِبَيه، ثُمَّ قال: الحَمدُ للَّهِ؛ ما أحَدٌ اليومَ أكرَمَ أضيافًا مِنِّي، قال: فانطَلَقَ، فجاءَهم بعِذقٍ فيه بُسرٌ وتَمرٌ ورُطَبٌ، فقال: كُلوا مِن هذه، وأخَذَ المُديةَ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إيَّاكَ والحَلوبَ، فذَبَحَ لهم، فأكَلوا مِنَ الشَّاةِ ومِن ذلك العِذقِ وشَرِبوا، فلَمَّا أن شَبِعوا ورَووا، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي بَكرٍ وعُمَرَ: والذي نَفسي بيَدِه لَتُسألُنَّ عن هذا النَّعيمِ يَومَ القيامةِ، أخرَجَكُم مِن بُيوتِكُمُ الجوعُ، ثُمَّ لم تَرجِعوا حتَّى أصابَكُم هذا النَّعيمُ. .
إياكَ والحلُوبَ [يعني حديث: خَرَجَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ ذَاتَ يَومٍ -أَوْ لَيْلَةٍ- فَإِذَا هو بأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَقالَ: ما أَخْرَجَكُما مِن بُيُوتِكُما هذِه السَّاعَةَ؟ قالَا: الجُوعُ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: وَأَنَا، وَالَّذِي نَفْسِي بيَدِهِ، لَأَخْرَجَنِي الَّذي أَخْرَجَكُمَا، قُومُوا، فَقَامُوا معهُ، فأتَى رَجُلًا مِنَ الأنْصَارِ فَإِذَا هو ليسَ في بَيْتِهِ، فَلَمَّا رَأَتْهُ المَرْأَةُ، قالَتْ: مَرْحَبًا وَأَهْلًا، فَقالَ لَهَا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: أَيْنَ فُلَانٌ؟ قالَتْ: ذَهَبَ يَسْتَعْذِبُ لَنَا مِنَ المَاءِ، إذْ جَاءَ الأنْصَارِيُّ، فَنَظَرَ إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ وَصَاحِبَيْهِ، ثُمَّ قالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ؛ ما أَحَدٌ اليومَ أَكْرَمَ أَضْيَافًا مِنِّي، قالَ: فَانْطَلَقَ، فَجَاءَهُمْ بعِذْقٍ فيه بُسْرٌ وَتَمْرٌ وَرُطَبٌ، فَقالَ: كُلُوا مِن هذِه، وَأَخَذَ المُدْيَةَ ، فَقالَ له رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: إيَّاكَ وَالْحَلُوبَ، فَذَبَحَ لهمْ، فأكَلُوا مِنَ الشَّاةِ وَمِنْ ذلكَ العِذْقِ وَشَرِبُوا، فَلَمَّا أَنْ شَبِعُوا وَرَوُوا، قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ لأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ: وَالَّذِي نَفْسِي بيَدِهِ، لَتُسْأَلُنَّ عن هذا النَّعِيمِ يَومَ القِيَامَةِ، أَخْرَجَكُمْ مِن بُيُوتِكُمُ الجُوعُ، ثُمَّ لَمْ تَرْجِعُوا حتَّى أَصَابَكُمْ هذا النَّعِيمُ.] .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ خرجَ ذاتَ يومٍ فدخلَ المسجدَ وأبو بَكرٍ وعمرُ معَهُ وَهوَ آخِذٌ بأيديهِما فقالَ هَكذا نُبعَثُ يومَ القيامةِ .
فقدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ ، فظننتُ أنَّه ذهب إلى بعضِ نسائِه ! فتجسَّستُه ، فإذا هو راكعٌ - أو ساجدٌ - ، يقولُ : سبحانك وبحمدِك ، لا إلهَ إلَّا أنت ، فقالت : بأبي وأمِّي ! إنَّك لفي شأنٍ ، وإنِّي لفي شأنٍ آخرَ ! .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، خرجَ ذاتَ يومٍ ، فدخلَ المسجدَ ، وأبو بَكْرٍ وعمرُ ، أحدُهُما عن يمينِهِ والآخرُ عن شمالِهِ وَهوَ آخذٌ بأيديهِما ، وقالَ : هَكَذا نُبعَثُ يومَ القيامةِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، خرجَ ذاتَ يومٍ فدخلَ المسجدَ وأبو بَكْرٍ وعمرُ ، أحدُهُما عن يمينِهِ والآخرُ عن شمالِهِ وَهوَ آخذٌ بأَيديهما ، وقالَ : هَكَذا نُبعَثُ يومَ القيامةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – خرج ذاتَ يومٍ ؛ ودخل المسجدَ وأبو بكرٍ وعمرُ ؛ أحدُهما عن يمينه، والآخرُ عن شماله، وهو آخذٌ بأيديهما، فقال : هكذا نبعثُ يومَ القيامةِ .
فقدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فظننتُ أنَّهُ ذَهبَ إلى بعضِ نسائِهِ فتحسَّستُهُ فإذا هوَ راكعٌ أو ساجدٌ يقولُ سبحانَكَ اللَّهمَّ وبحمدِكَ لا إلَهَ إلَّا أنتَ فقالت بأبي أنتَ وأمِّي إنِّي لفي شأنٍ وإنَّكَ لفي أخرَ .
افتقدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ ، فظننتُ أنَّه ذهب إلى بعضِ نسائِه ! فتجسَّستُ ، ثمَّ رجعتُ ، فإذا هو راكعٌ - أو ساجدٌ - ، يقولُ : سبحانك وبحمدِك ، لا إلهَ إلَّا أنت ، فقالت : بأبي وأمِّي ! إنَّك لفي شأنٍ ، وإنِّي لفي آخرَ ! .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال ذاتَ يومٍ من رأى منكم رؤيا فقال رجلٌ أنا رأيتُ كأنَّ ميزانًا نزلت من السماءِ فوُزِنَت أنت وأبو بكرٍ فرجحتَ أنت بأبي بكرٍ ووُزِنَ أبو بكرٍ وعمرُ فرجح أبو بكر ووُزِنَ عمرُ وعثمانُ فرجح عمرُ ثم رُفِعَ الميزانُ فرأينا الكراهيةَ في وجه رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ ذاتَ يومٍ من رأى منكم رؤيا فقالَ رجلٌ أنا رأيتُ كأنَّ ميزانًا نزلَ منَ السَّماءِ فوُزِنتَ أنتَ وأبو بَكرٍ فرجحتَ أنتَ بأبي بَكرٍ ووُزِنَ أبو بَكرٍ وعمرُ فرجحَ أبو بَكرٍ ووُزِنَ عمرُ وعثمانُ فرجحَ عمرُ ثمَّ رُفِعَ الميزانُ فرأيتُ الكراهيةَ في وجهِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال ذات يوم «من رأى منكم رؤيا؟ » فقال رجل أنا رأيت كأن ميزانا نزل من السماء فوزنت أنت وأبو بكر فرجحت أنت بأبي بكر ووزن أبو بكر وعمر فرجح أبو بكر ووزن عمر وعثمان فرجح عمر ثم رفع الميزان فرأينا الكراهية في وجه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج ذاتَ يومٍ ودخل المسجدَ وأبو بكرٍ وعمرُ أحدُهما عن يمينِه والآخر عن شمالِه وهو آخذٌ بأيديهما فقال هكذا نُبعَثُ يومَ القيامةِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعجِبُه الرُّؤيا، ويَسألُ عنها، فقال ذاتَ يومٍ: أيُّكم رَأى رُؤْيا؟ فقال رَجلٌ: أنا يا رسولَ اللهِ، رأيْتُ كأنَّ ميزانًا دُلِّيَ منَ السَّماءِ، فوُزِنْتَ فيه أنتَ وأبو بَكرٍ، فرجَحْتَ بأبي بَكرٍ، ثُم وُزِنَ فيه أبو بَكرٍ وعُمَرُ، فرجَحَ أبو بَكرٍ بعُمَرَ، ووُزِنَ فيه عُمَرُ وعُثمانُ، فرجَحَ عُمَرُ بعُثمانَ، ثُم رُفِعَ الميزانُ، فاسْتاءَ لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: خِلافةُ نُبوَّةٍ، ثُم يُؤْتي اللهُ المُلكَ مَن يَشاءُ. .
افتَقَدتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ لَيلةٍ، فظنَنتُ أنَّهُ ذهَبَ إلى بَعضِ نِسائِهِ، قال عَبدُ الرَّزَّاقِ: فتحَسَّستُ، ثم رجَعتُ، فإذا هو راكِعٌ، أو ساجِدٌ، يَقولُ: سُبحانَكَ وبِحَمدِكَ، لا إلهَ إلَّا أنتَ. فقُلتُ: بأبي أنتَ وأُمِّي؛ إنَّكَ لَفي شَأْنٍ، وإنِّي لَفي آخَرَ. .
لا مزيد من النتائج