نتائج البحث عن
«خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم وقد عصب رأسه ، فتلقته الأنصار بوجوههم»· 12 نتيجة
الترتيب:
خرَج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ وقد عصَب رأسَه فتلقَّتْه الأنصارُ بوجوهِهم وفِتيانِهم فقال : ( والَّذي نفسُ مُحمَّدٍ بيدِه إنِّي لَأُحِبُّكم إنَّ الأنصارَ قد قضَوُا الَّذي عليهم وبقِي الَّذي عليكم فأحسِنوا إلى مُحسِنِهم وتجاوَزوا عن مُسيئِهم ) .
خرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَرَضِه وقدْ عَصَبَ رأسَهُ بخِرْقةٍ، فقال: إنَّ النَّاسَ يكْثُرونَ، ويَقِلُّ الأنصارُ حتَّى يَكونُوا في النَّاسِ مِثلَ المِلْحِ في الطَّعامِ، فمَن وَلِيَ منكُم عملًا فلْيَقْبَلْ مِن مُحسِنِهِم، ويَتَجاوَزْ عنْ مُسيئِهم. .
خرَجَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَلَقَّتْه الأنصارُ بينَهم فقال: والذي نَفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، إنِّي لَأُحِبُّكم، إنَّ الأنصارَ قد قَضَوْا ما عليهم، وبَقيَ الذي عليكم، فأحسِنوا إلى مُحسِنِهم، وتَجاوَزوا عن مُسيئِهم. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا رَجَعَ يَومَ الخَندَقِ ووضَعَ السِّلاحَ، واغتَسَلَ فأتاه جِبريلُ وقد عَصَبَ رَأسَه الغُبارُ، فقال: وضَعتَ السِّلاحَ فواللهِ ما وضَعتُه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فأينَ؟ قال: هاهُنا، وأومَأ إلى بَني قُرَيظةَ، قالت: فخَرَجَ إليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أصحابِه رَضيَ اللهُ عنهُم في مَرَضِه وقد عَصَبَ رَأسَه، فقال "مَن كُنتُ جَلَدتُ له ظَهرًا فهذا ظَهري فليَستَقِدْ مِنهُ، ومَن كُنتُ شَتَمتُ له عِرضًا فهذا عِرضي فليَستَقِدْ مِنهُ، ومَن كُنتُ أخَذتُ له مالًا فهذا مالي" .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَجَ ذاتَ يومٍ وهو مَعصوبُ الرَّأسِ، قال: فتَلَقَّاه الأنصارُ ونِساؤُهم وأبناؤُهم، فإذا هو بوُجوهِ الأنصارِ، فقال: والذي نَفْسي بيَدِه إنِّي لَأُحِبُّكم، وقال: إنَّ الأنصارَ قد قَضَوْا ما عليهم، وبَقيَ ما عليكم، فأحسِنُوا إلى مُحسِنِهم، وتَجاوَزوا عن مُسيئِهم. .
مَرَّ أبو بَكرٍ والعَبَّاسُ رَضيَ اللهُ عنهما بمَجلِسٍ مِن مَجالِسِ الأنصارِ وهم يَبكونَ، فقال: ما يُبكيكُم؟ قالوا: ذَكَرنا مَجلِسَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَّا، فدَخَلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه بذلك، قال: فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد عَصَبَ على رَأسِه حاشيةَ بُردٍ، قال: فصَعِدَ المِنبَرَ، ولَم يَصعَدْه بَعدَ ذلك اليَومِ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أوصيكُم بالأنصارِ؛ فإنَّهم كَرِشي وعَيبَتي، وقد قَضَوُا الذي عليهم، وبَقيَ الذي لهم، فاقبَلوا مِن مُحسِنِهم، وتَجاوَزوا عن مُسيئِهم. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعُسْفانَ والمشركونَ بضَجْنانَ فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الظُّهرَ رآه المشرِكونَ يركَعُ ويسجُدُ فأتَمَروا على أنْ يُغِيروا عليه فلمَّا حضَرَتِ العصرُ صفَّ النَّاسُ خلْفَه صفَّيْنِ فكبَّر وكبَّروا جميعًا وركَع وركَعوا جميعًا وسجَد وسجَد الصَّفُّ الَّذينَ يلونه وقام الصَّفُّ الثَّاني بسلاحِهم مُقبِلينَ على العدوِّ بوجوهِهم فلمَّا رفَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأسَه سجَد الصَّفُّ الثَّاني فلمَّا رفَعوا رؤوسَهم ركَع وركَعوا جميعًا وسجَد وسجَد الصَّفُّ الَّذين يلونه وقام الصَّفُّ الثَّاني بسلاحِهم مُقبِلينَ على العدوِّ بوجوهِهم فلمَّا رفَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأسَه سجَد الصَّفُّ الثَّاني .
لما تحوَّل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إلى الشِّقِّ - يعني : من خيبرَ - خرج رجلٌ من اليهودِ فصاح : منْ يُبارزُ ؟ فبرز له أبو دُجانةَ قد عصَب رأسَه بعصابةٍ حمراءَ فوقَ المِغفرِ يَختالُ في مِشيتِه ، فضرَبه فقطَع رجلَيه ، ثم ذفَف عليه وأخذ سلَبَه درعَه وسيفَه ، فجاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فنفَّلَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ذاك .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم خرجَ عليهم ذاتَ يومٍ وقدْ اغتسل وقد بقيتْ لمعةٌ من جسدهِ لم يُصبها الماءُ فقلنا يا رسولَ اللهِ هذهِ لمعَة لم يصبها الماءُ فكان له شعرٌ وارِدٌ فقال بشعرهِ هكذا على المكان فبله .
أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- خَرَجَ عليهم ذاتَ يَوْمٍ وقد اغْتَسَلَ، وقد بَقيَتْ لُمْعةٌ مِن جَسَدِه لم يُصِبْها الماءُ، فقُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، هذه لُمْعةٌ لم يُصِبْها الماءُ، فكانَ له شَعَرٌ وارِدٌ، فقالَ بشَعَرِه هكذا على المَكانِ فبَلَّه. .
بمَعنى [أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ عليهم ذاتَ يَومٍ وقدِ اغتَسَل، وقد بَقيَت لُمعةٌ مِن جَسَدِه لم يُصِبْها الماءُ، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ هَذِه لُمعةٌ لم يُصِبْها الماءُ، فكان له شَعرٌ وارِدٌ، فقال بشَعرِه هَكَذا على المَكانِ قَبلَه] .
لا مزيد من النتائج