نتائج البحث عن
«خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي بن كعب وهو يصلي ، فقال : يا أبي ،»· 19 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ خرجَ على أُبَيِّ بنِ كعبٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: يا أبيُّ وَهوَ يصلِّي فالتفتَ أبيٌّ ولم يجبْهُ، وصلَّى أبَيٌّ فخفَّفَ ثمَّ انصرفَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: السَّلامُ عليْكَ يا رسولَ اللَّهِ. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: وعليْكَ السَّلامُ ما منعَكَ يا أُبيُّ أن تجيبَني إذ دعوتُكَ؟ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنِّي كنتُ في الصَّلاةِ. قالَ: أفلَم تجِد فيما أوحى اللَّهُ إليَّ أن اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ [الأنفال:24] قالَ: بلَى ولا أعودُ إن شاءَ اللَّهُ. قالَ: أتحبُّ أن أعلِّمَكَ سورةً لم يُنزَلْ في التَّوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبورِ ولا في الفرقانِ مثلُها. قالَ: نعَم يا رسولَ اللَّهِ. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: كيفَ تقرأُ في الصَّلاة؟ قالَ: فقرأَ أمَّ القرآنِ. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: والَّذي نفسي بيدِهِ ما أُنزِلَت في التَّوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبورِ ولا في الفُرقانِ مثلُها وإنَّها سبعٌ منَ المثاني والقرآنُ العظيمُ الَّذي أعطيتُهُ
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم خرجَ على أُبَيّ بن كعبٍ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يا أبي – وهو يُصلي – فالتفتَ أُبَيّ فلمْ يُجِبْه ، وصلّى أُبَيّ فخففَ . ثم انصرفَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال : السلامُ عليكَ يا رسولَ اللهِ ، فقال رسولُ اللهِ : وعليكَ السلامُ ما منعكَ يا أُبَيّ أن تجيبنِي إذ دعوتكَ ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ إني كنتُ في الصلاةِ ، قال : أفلم تجدْ فيما أوحى اللهُ إليّ أن اسْتَجِيبُواْ لِلهِ ولِلرّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحيِيكُمْ ؟ قال : بلى ، ولا أعودُ إن شاءَ اللهُ . قال : أتحبُّ أن أعلّمكَ سورةً لم ينزلْ في التوراةِ ، ولا في الإنجيلِ ، ولا في الزبورِ ، ولا في القرآنِ مثلُها ؟ قال : نعم يا رسولَ اللهِ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : كيفَ تقرأ في الصلاةِ ؟ قال : فقرأ أمّ القرآنِ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيدهِ ما أنزلتْ في التوراةِ ، ولا في الإنجيلِ ، ولا في الزبور ِ، ولا في الفرقانِ مثلها . وإنها سبعٌ من المثانِي ، والقرآنُ العظيمُ الذي أُعْطيتهُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج على أُبيِّ بنِ كعبٍ فقال يا أُبيُّ وهو يُصلِّي فالتفتَ أُبيُّ فلم يُجِبْه وصلَّى أُبيُّ فخفَّف ثمَّ انصرف إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال السَّلامُ عليك يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليك السَّلامُ ما منعك يا أُبيُّ أن تُجيبَني إذ دعوتُك؟ فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي كنتُ في الصَّلاةِ قال فلم تجِدْ فيما أوحى اللهُ إليَّ أنِ استجيبوا للهِ وللرَّسولِ إذا دعاكم لما يُحييكم ؟ قال بلى لا أعودُ إن شاء اللهُ قال أتُحِبُّ أن أُعلِّمَك سورةً لم ينزِلْ في التَّوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبورِ ولا في الفرقانِ مثلُها قال نعم يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كيف تقرأُ في الصَّلاةِ قال فقرأ أمَّ القرآنِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والَّذي نفسي بيدِه ما أنزل اللهُ في التَّوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبورِ ولا في الفرقانِ مثلَها وإنَّها سبعٌ من المثاني والقرآنِ العظيمِ الَّذي أُعطيتُه
أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - خرجَ علَى أُبيِّ بنِ كعبٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - : يا أُبيُّ وَهوَ يصلِّي ، فالتَفتَ أُبيٌّ ، فلم يُجِبهُ وصلَّى أُبيٌّ فخفَّفَ ثمَّ انصرفَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ فقالَ السَّلامُ عليكَ يا رسولَ اللَّهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ وعليكَ السَّلامُ ما منعَكَ يا أُبيُّ أن تجيبَني إذْ دعوتُكَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي كنتُ في الصَّلاةِ قالَ أفلَم تجد فيما أوحَى اللَّهُ إليَّ أن : اسْتجِيبُوا لله وَلِلرَّسُولِ إِذا دعَاكُمْ لما يُحْيِيكُمْ قالَ بلَى ولا أعودُ إن شاءَ اللَّهُ قالَ أتحبُّ أن أعلِّمَكَ سورةً لم يُنزَلْ في التَّوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبورِ ولا في القرآنِ مثلُها قالَ نعَم يا رسولَ اللَّهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ كيفَ تقرأُ في الصَّلاةِ قالَ فقرأ أمَّ القرآنِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ والَّذي نفسي بيدِهِ ما أُنْزِلَت في التَّوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبورِ ولا في القرآنِ مثلُها وإنَّها سبعٌ منَ المثاني والقرآنُ العظيمُ الَّذي أُعطيتُهُ
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي بن كعب ، وهو يصلي ، فقال : يا أبي ، فالتفت فلم يجبه ، ثم صلى أبي ، فخفف . ثم انصرف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : السلام عليك أي رسول الله . قال : وعليك ، ما منعك أي أبي إذ دعوتك أن تجيبني ؟ . قال : أي رسول الله ، كنت في الصلاة ، قال : أفلست تجد فيما أوحى الله إلي : { استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم } [ الأنفال : 24 ] . قال : بلى يا رسول الله ، لا أعود قال : أتحب أن أعلمك سورة لم تنزل في التوراة ولا في الزبور ولا في الإنجيل ولا في الفرقان مثلها ؟ قلت : نعم ، أي رسول الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني لأرجو ألا أخرج من هذا الباب حتى تعلمها . قال : فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي يحدثني ، وأن أتبطأ ، مخافة أن يبلغ قبل أن يقضي الحديث ، فلما دنونا من الباب قلت : أي رسول الله ، ما السورة التي وعدتني ؟ قال : فكيف تقرأ في الصلاة ؟ . قال : فقرأت عليه أم القرآن ، قال : والذي نفسي بيده ، ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ، ولا في الفرقان مثلها ؛ إنها السبع المثاني
قالَ: خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على أبيِّ بنِ كعبٍ، وَهوَ يصلِّي. [وفي روايةٍ] أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ على أبيِّ بنِ كعبٍ، وَهوَ يصلِّي، فَناداهُ، فالتفتَ أبيٌّ، ثمَّ انصرَفَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: السَّلامُ علَيكَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ: وعليكَ السَّلامُ ما منعَكَ أي أُبيُّ إذٍ دعوتُكَ أن لا تُجيبَني؟ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، كُنتُ في الصَّلاةِ قالَ: أوَ ليسَ تجدُ في كتابَ اللَّهِ أنِ {اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ} [الأنفال: 24] قالَ: بلَى بأبي أنتَ وأمِّي قالَ أبيٌّ: لا أَعودُ إنْ شاءَ اللَّهُ .
خرجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى أبيِّ بنِ كعبٍ وَهوَ يصلِّي فقالَ يا أبيٍّ فالتفتَ ثمَّ لم يجبْهُ ثمَّ صلَّى أبيٍّ فخفَّفَ ثمَّ انصرفَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: السَّلامُ عليْكَ يا رسولَ اللَّهِ. قالَ: وعليْكَ ما منعَكَ أن تجيبني إذ دعوتُكَ ؟ .
حديثُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ يَعقوبٍ، عن أبي هُرَيرةَ: خرَج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أُبَيِّ بنِ كعبٍ وهو يُصلِّي، فقال: أي أُبَيُّ، فالتفَت ولم يُجِبْه، فقال له: ما منَعك أن تُجيبَني؟ فقال: كنْتُ أُصلِّي يا رسولَ اللهِ، فقال: أما سمعْتَ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: {استَجِيبُوا للَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ}؟ قال: لا أعودُ، ثُمَّ ذكَر باقيَ الحديثِ في فَضلِ أمِّ الكتابِ. .
خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أُبَيِّ بنِ كَعبٍ وهو يُصلِّي، فقال: يا أُبَيُّ، فالتَفَتَ أُبَيٌّ فلم يُجِبْه، ثم صَلَّى فخفَّفَ، ثم انصَرَفَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: السَّلامُ عليكَ يا رسولَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وعليكَ السَّلامُ، ما منَعَكَ أنْ تُجيبَني إذ دَعَوتُكَ؟، قال: يا رسولَ اللهِ، كُنتُ في الصَّلاةِ، قال: أفلم تَجِدْ فيما أَوْحى اللهُ إليَّ أنِ: {اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ} [الأنفال: 24]؟ قال: بَلى يا رسولَ اللهِ، ولا أعودُ إنْ شاءَ اللهُ. .
خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أُبَيِّ بنِ كَعبٍ وهو يُصلِّي، فقال: يا أُبَيُّ، فالتَفَتَ أُبَيٌّ فلم يُجِبْه، ثم صَلَّى فخفَّفَ، ثم انصَرَفَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: السَّلامُ عليكَ يا رسولَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وعليكَ السَّلامُ، ما منَعَكَ أنْ تُجيبَني إذ دَعَوتُكَ؟ قال: يا رسولَ اللهِ، كُنتُ في الصَّلاةِ، قال: أفلم تَجِدْ فيما أَوْحى اللهُ إليَّ أنِ: {اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ} [الأنفال: 24] قال: بَلى يا رسولَ اللهِ، ولا أعودُ إنْ شاءَ اللهُ. .
عن حَزْمِ بنِ أُبَيِّ بنِ كعبٍ، أنَّه أتى مُعاذًا رَضِيَ اللهُ عنه وهو يُصلِّي بقومٍ المغرِبَ، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا مُعاذُ، لا تَكُنْ فَتَّانًا؛ فإنَّهُ يُصلِّي وراءَكَ الكبيرُ والضَّعيفُ وذو الحاجةِ والمُسافِرُ. .
عن حَزمِ بنِ أبيِّ بنِ كعبٍ ، أنَّهُ أتى معاذَ بنَ جبلٍ وَهوَ يصلِّي بقومٍ صلاةَ المغربِ في هذا الخبَرِ ، قالَ: فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يا معاذُ لا تَكُن فتَّانًا فإنَّهُ يصلِّي وراءَكَ الكبيرُ والضَّعيفُ وذو الحاجةِ والمسافرُ .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وإذا الناسُ في رمضانَ يُصلُّونَ في ناحيةِ المسجدِ فقال ما هذا فقيل ناسٌ يُصلِّي بهم أُبَيُّ بنُ كعبٍ فقال أصابوا ونِعْمَ ما صنعوا .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ خرجَ على أُبَيِّ بنِ كعبٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: يا أبيُّ وَهوَ يصلِّي فالتفتَ أبيٌّ ولم يجبْهُ، وصلَّى أبَيٌّ فخفَّفَ ثمَّ انصرفَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: السَّلامُ عليْكَ يا رسولَ اللَّهِ. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: وعليْكَ السَّلامُ ما منعَكَ يا أُبيُّ أن تجيبَني إذ دعوتُكَ؟ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنِّي كنتُ في الصَّلاةِ. قالَ: أفلَم تجِد فيما أوحى اللَّهُ إليَّ أن اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ [الأنفال:24] قالَ: بلَى ولا أعودُ إن شاءَ اللَّهُ. قالَ: أتحبُّ أن أعلِّمَكَ سورةً لم يُنزَلْ في التَّوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبورِ ولا في الفرقانِ مثلُها. قالَ: نعَم يا رسولَ اللَّهِ. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: كيفَ تقرأُ في الصَّلاة؟ قالَ: فقرأَ أمَّ القرآنِ. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: والَّذي نفسي بيدِهِ ما أُنزِلَت في التَّوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبورِ ولا في الفُرقانِ مثلُها وإنَّها سبعٌ منَ المثاني والقرآنُ العظيمُ الَّذي أعطيتُهُ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم سَلَّم على أُبَيِّ بنِ كعبٍ وهو يصلي فلم يُجِبْه، فخفف الصلاةَ وانصرف إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فقال : ما منعك أن تجيبَني، قال : يا رسولَ اللهِ كنتُ أصلي، قال : أفلم تَجِدْ فيما أُوحِيَ إلَيَّ { اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ } قال : بلى يا رسولَ اللهِ لا أعودُ .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم خرجَ على أُبَيّ بن كعبٍ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يا أبي – وهو يُصلي – فالتفتَ أُبَيّ فلمْ يُجِبْه ، وصلّى أُبَيّ فخففَ . ثم انصرفَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال : السلامُ عليكَ يا رسولَ اللهِ ، فقال رسولُ اللهِ : وعليكَ السلامُ ما منعكَ يا أُبَيّ أن تجيبنِي إذ دعوتكَ ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ إني كنتُ في الصلاةِ ، قال : أفلم تجدْ فيما أوحى اللهُ إليّ أن اسْتَجِيبُواْ لِلهِ ولِلرّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحيِيكُمْ ؟ قال : بلى ، ولا أعودُ إن شاءَ اللهُ . قال : أتحبُّ أن أعلّمكَ سورةً لم ينزلْ في التوراةِ ، ولا في الإنجيلِ ، ولا في الزبورِ ، ولا في القرآنِ مثلُها ؟ قال : نعم يا رسولَ اللهِ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : كيفَ تقرأ في الصلاةِ ؟ قال : فقرأ أمّ القرآنِ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيدهِ ما أنزلتْ في التوراةِ ، ولا في الإنجيلِ ، ولا في الزبور ِ، ولا في الفرقانِ مثلها . وإنها سبعٌ من المثانِي ، والقرآنُ العظيمُ الذي أُعْطيتهُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج على أُبيِّ بنِ كعبٍ فقال يا أُبيُّ وهو يُصلِّي فالتفتَ أُبيُّ فلم يُجِبْه وصلَّى أُبيُّ فخفَّف ثمَّ انصرف إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال السَّلامُ عليك يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليك السَّلامُ ما منعك يا أُبيُّ أن تُجيبَني إذ دعوتُك؟ فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي كنتُ في الصَّلاةِ قال فلم تجِدْ فيما أوحى اللهُ إليَّ أنِ استجيبوا للهِ وللرَّسولِ إذا دعاكم لما يُحييكم ؟ قال بلى لا أعودُ إن شاء اللهُ قال أتُحِبُّ أن أُعلِّمَك سورةً لم ينزِلْ في التَّوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبورِ ولا في الفرقانِ مثلُها قال نعم يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كيف تقرأُ في الصَّلاةِ قال فقرأ أمَّ القرآنِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والَّذي نفسي بيدِه ما أنزل اللهُ في التَّوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبورِ ولا في الفرقانِ مثلَها وإنَّها سبعٌ من المثاني والقرآنِ العظيمِ الَّذي أُعطيتُه .
أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - خرجَ علَى أُبيِّ بنِ كعبٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - : يا أُبيُّ وَهوَ يصلِّي ، فالتَفتَ أُبيٌّ ، فلم يُجِبهُ وصلَّى أُبيٌّ فخفَّفَ ثمَّ انصرفَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ فقالَ السَّلامُ عليكَ يا رسولَ اللَّهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ وعليكَ السَّلامُ ما منعَكَ يا أُبيُّ أن تجيبَني إذْ دعوتُكَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي كنتُ في الصَّلاةِ قالَ أفلَم تجد فيما أوحَى اللَّهُ إليَّ أن : اسْتجِيبُوا لله وَلِلرَّسُولِ إِذا دعَاكُمْ لما يُحْيِيكُمْ قالَ بلَى ولا أعودُ إن شاءَ اللَّهُ قالَ أتحبُّ أن أعلِّمَكَ سورةً لم يُنزَلْ في التَّوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبورِ ولا في القرآنِ مثلُها قالَ نعَم يا رسولَ اللَّهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ كيفَ تقرأُ في الصَّلاةِ قالَ فقرأ أمَّ القرآنِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ والَّذي نفسي بيدِهِ ما أُنْزِلَت في التَّوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبورِ ولا في القرآنِ مثلُها وإنَّها سبعٌ منَ المثاني والقرآنُ العظيمُ الَّذي أُعطيتُهُ .
مرَّ حزمُ بنُ أُبَيِّ كعبِ بنِ أبي القَيْنِ بمعاذِ بنِ جبلٍ وهو يُصَلِّي بقومِهِ صلاةَ العتمةِ فافتتحَ بسورةٍ طويلةٍ ومع حزمِ ناضحٌ لَّهُ فتأخَّرَ فصلَّى فأحسنَ الصلاةَ ثمَّ أتى ناضِحَهُ فأَتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرَهُ وقال يا رسولَ اللهِ إنَّهُ من صالِحِ مَنْ هُوَ منه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تَكونَنَّ فتَّانًا قالَها ثلاثًا إنَّهُ يقومُ وراءَكَ الكبيرُ والضعيفُ وذو الحاجةِ والمريضِ .
لا مزيد من النتائج