نتائج البحث عن
«خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه فقال : إن الله عز وجل بعثني رحمة»· 16 نتيجة
الترتيب:
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أصحابِه فقال إنَّ اللهَ بعثَني رحمةً للناسِ كافةً فأدُّوا عنِّي رحمكم اللهُ ولا تختلفوا كما اختلف الحواريونَ على عيسَى عليه السلامُ فإنه دعاهم إلى مثلِ ما أدعوكم إليه فأما مَن بعُدَ مكانُه فكرِهَه فشكا عيسَى ابنُ مريمَ ذلك إلى اللهِ عزَّ وجلَّ فأصبحوا وكلُّ رجلٍ منهم يتكلمُ بكلامِ القومِ الذين وُجِّهَ إليهم فقال لهم عيسَى هذا أمرٌ قد عزمَ اللهُ لكم عليه فافعلوا فقال أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نحن يا رسولَ اللهِ نؤدِّي إليك فابعثنا حيثُ شئت فبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عبدَ اللهِ بنَ حذافةَ إلى كسرَى وبعث سليطَ بنَ عمرٍو إلى هوذةَ بنِ عليٍّ صاحبِ اليمامةِ وبعث العلاءَ بنَ الحضرميِّ إلى المنذرِ بنِ ساوَى صاحبِ هجرَ وبعث عمرُو بن العاصيُ إلى جيفرَ وعبادِ ابنَي جلنلديٍّ ملكي عثمانَ وبعث دحيةَ الكلبيَّ إلى قيصرَ وبعث شجاعَ بنَ وهبٍ الأسديَّ إلى المنذرِ بنِ الحارثِ بن أبي شمرٍ الغسانيِّ وبعث عمرَو بنَ أميةَ الضمريِّ إلى النجاشيِّ فرجعوا جميعًا قبلَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غيرَ العلاءِ بنِ الحضرميِّ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُوفِّيَ وهو بالبحرينِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم خرَج ذاتَ يومٍ إليهم فقال لهم إنَّ ربِّي عزَّ وجلَّ خيَّرني بينَ سبعينَ ألفًا يدخُلونَ الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ وبينَ الخبيئةِ عندَه لأمَّتي فقال له بعضُ أصحابِه يا رسولَ اللهِ أيخبِّئُ ذلك ربُّك فدخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثُمَّ خرَج وهو يُكبِّرُ فقال إنَّ ربِّي زادني مع كلِّ ألفٍ سبعينَ ألفًا والخبيئةُ عنده .
حَديثٌ رَواه مَرْوانُ الفَزاريُّ، عن مُصعَبِ بنِ سُلَيْمانَ، عن أبي بَكْرِ بنِ أبي موسى، أُراه عن أبيه، قالَ: كانَ لا يَزالُ يَبلُغُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الشَّيءُ يَكرَهُه عن ثَقيفٍ، فرأى النَّاسُ أنَّه سيَدْعو عليهم، فبَلَغَه يَوْمًا شَيءٌ، فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه، فدَعا فقالَ: اللَّهُمَّ اهْدِ ثَقيفًا، وقالَ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ بَعَثَني رَحْمةً، ولم يَبعَثْني عَذابًا؟ .
عَن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، قال: خَرَجَ مُعاويةُ على حَلقةٍ في المَسجِدِ، فقال: ما أجلَسَكُم؟ قالوا: جَلَسنا نَذكُرُ اللهَ عَزَّ وجَلَّ، قال: آللَّهِ ما أجلَسَكُم إلَّا ذاكَ؟ قالوا: آللَّهِ ما أجلَسَنا إلَّا ذاكَ، قال: أما إنِّي لم أستَحلِفكُم تُهمةً لَكُم، وما كان أحَدٌ بمَنزِلَتي مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقَلَّ عنه حَديثًا مِنِّي، وإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ على حَلقةٍ مِن أصحابِه، فقال: ما أجلَسَكُم؟ قالوا: جَلَسنا نَذكُرُ اللهَ عَزَّ وجَلَّ، ونَحمَدُه على ما هَدانا للإسلامِ ومَنَّ علينا بكَ، قال: آللَّهِ ما أجلَسَكُم إلَّا ذلك؟ قالوا: آللَّهِ ما أجلَسَنا إلَّا ذلك، قال: أما إنِّي لم أستَحلِفْكُم تُهمةً لَكُم، وإنَّه أتاني جِبريلُ عليه السَّلامُ فأخبَرَني أنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يُباهي بكُمُ المَلائِكةَ. .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أصحابِه فقال إنَّ اللهَ بعثَني رحمةً للناسِ كافةً فأدُّوا عنِّي رحمكم اللهُ ولا تختلفوا كما اختلف الحواريونَ على عيسَى عليه السلامُ فإنه دعاهم إلى مثلِ ما أدعوكم إليه فأما مَن بعُدَ مكانُه فكرِهَه فشكا عيسَى ابنُ مريمَ ذلك إلى اللهِ عزَّ وجلَّ فأصبحوا وكلُّ رجلٍ منهم يتكلمُ بكلامِ القومِ الذين وُجِّهَ إليهم فقال لهم عيسَى هذا أمرٌ قد عزمَ اللهُ لكم عليه فافعلوا فقال أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نحن يا رسولَ اللهِ نؤدِّي إليك فابعثنا حيثُ شئت فبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عبدَ اللهِ بنَ حذافةَ إلى كسرَى وبعث سليطَ بنَ عمرٍو إلى هوذةَ بنِ عليٍّ صاحبِ اليمامةِ وبعث العلاءَ بنَ الحضرميِّ إلى المنذرِ بنِ ساوَى صاحبِ هجرَ وبعث عمرُو بن العاصيُ إلى جيفرَ وعبادِ ابنَي جلنلديٍّ ملكي عثمانَ وبعث دحيةَ الكلبيَّ إلى قيصرَ وبعث شجاعَ بنَ وهبٍ الأسديَّ إلى المنذرِ بنِ الحارثِ بن أبي شمرٍ الغسانيِّ وبعث عمرَو بنَ أميةَ الضمريِّ إلى النجاشيِّ فرجعوا جميعًا قبلَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غيرَ العلاءِ بنِ الحضرميِّ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُوفِّيَ وهو بالبحرينِ .
أنَّ رَجُلًا مَرَّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَأى أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من جَلَدِه ونَشاطِه ما أعجَبَهم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، لو كان هَذا في سَبيلِ اللهِ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن كان خَرَجَ يَسعى على ولدِه صِغارًا فهو في سَبيلِ اللهِ، وإن كان خَرَجَ يَسعى على أبَوينِ شَيخَينِ كَبيرَينِ ففي سَبيلِ اللهِ عزَّ وجَلَّ، وإن كان خَرَجَ يَسعى على نَفسِه ليَعُفَّها ففي سَبيلِ اللهِ، وإن كان خَرَجَ يَسعى على أهلِه ففي سَبيلِ اللهِ عزَّ وجَلَّ، وإن كان خَرَجَ يَسعى تَفاخُرًا وتَكاثُرًا ففي سَبيلِ الطَّاغوتِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ خرجَ على حَلْقةٍ يعني من أصحابِهِ فقالَ ما أجلسَكم قالوا : جلَسنا ندعوا اللَّهَ ونحمَدُهُ ، على ما هدانا لدينِهِ ومنَّ علينا بِكَ قالَ آللَّهُ ما أجلسَكم إلَّا ذلِكَ قالوا آللَّهُ ما أجلسنا إلَّا ذلِكَ قالَ أما إنِّي لَم أستحلِفْكم تُهمةً لَكم وإنَّما أتاني جبريلُ عليْهِ السَّلامُ فأخبرَني أنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يُباهي بِكمُ الملائِكةَ .
خرَجَ علينا عِمرانُ بنُ حُصينٍ، وعليه مِطرَفٌ مِن خَزٍّ لم نَرَهُ عليه قبْلَ ذلك ولا بَعدَه، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن أنعَمَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ عليه نِعمةً، فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يُحِبُّ أنْ يَرَى أثَرَ نِعمتِه على خلْقِه. .
خرج رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مستبشِرا فقال : إنَّ اللهَ عز وجل قد زادكُم صلاةَ الوترِ .
مَن خدَم اثنا عشرَ رجلًا في سبيلِ اللهِ , عزَّ وجلَّ , خرَج مِن ذنوبِه كيومَ ولدَتْه أمُّه ، ومَن سقى رجلًا في سبيلِ اللهِ , عزَّ وجلَّ , ورَدَ حوضَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ القيامةِ وسبعينَ في شفاعتِه قال : وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سافَروا اشتَرَط على أفضلِهم الخدمةَ ، ومَن أخطأه ذلكَ اشتَرَط الأذانَ ، قال : ووفَد قومٌ مِن غزوةٍ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأى منهم قومًا قد أجهدَتْ بهمُ العبادةُ ، فقال : مَن كان يخدُمُهم ؟ فقال بعضُهم : نحن يا رسولَ اللهِ ، فقال : أنتم أفضلُ منهم وقد تقدَّم في بابِ الرفقةِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يرفقُ بين القومِ وأنه كان في رفقةٍ مِن تلك الرفاقِ رجلٌ يهتِفُ له أصحابُه ، فقال أصحابُه : يا رسولَ اللهِ ، إنه كان إذا نزَلْنا صلَّى ، وإذا سِرْنا قرَأ ، قال : فمَن كان يَكفيه علفَ بعيرِه ؟ فقالوا : نحنُ ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كلُّكم خيرٌ منه ، أو كما قال .
سمعتُ أبا رُهْمٍ قاصَّ أهلَ الشامِ يقول : سمعتُ أبا أيوبَ الأنصاريَّ يقولُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ خرج ذاتَ يومٍ إليهم فقال لهم : إنَّ ربكم عزَّ وجلَّ خَيَّرَنِي بين سبعينَ ألفًا يدخلونَ الجنةَ عفوًا بغيرِ حسابٍ ، وبينَ الخبيئةِ عندَهُ لأُمَّتِي فقال لهُ بعضُ أصحابِهِ : يا رسولَ اللهِ أَيُخَبِّئُ ذلك ربكَ عزَّ وجلَّ ؟ فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ثم خرج وهو يُكَبِّرُ فقال : إنَّ ربي عزَّ وجلَّ زادني مع كلِ ألفٍ سبعينَ ألفًا والخبيئةُ عندَهُ . قال أبو رُهْمٍ : يا أبا أيوبَ وما تظُنُّ خبيئةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ؟ فأكلَهُ الناسُ بأفواههم فقالوا : وما أنتَ وخبيئةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ؟ فقال أبو أيوبَ : دعوا الرجلَ عنكم ، أُخْبِرُكُمْ عن خبيئةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ كما أظُنُّ بل كالمستيقنِ إنَّ خبيئةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ أن يقولَ : ربِّ من شهدَ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ وأنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ مُصَدِّقًا لسانَهُ قلبُهُ أدخلَهُ الجنةَ . . .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى على أصحابِه وهم يتحدَّثون فقالوا كنَّا نذكُرُ ما كنَّا فيه مِنَ الجاهليَّةِ وما هدانا اللهُ عَزَّ وجَلَّ وما كنَّا فيه مِنَ الضَّلالةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحسَنْتُم وأعجَبه هكذا فكونوا وهكذا فافعَلوا .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ على النَّاسِ وهم يصلُّونَ وقد علت أصواتُهم بالقراءةِ فقالَ إنَّ المصلِّيَ يناجي ربَّهُ عزَّ وجلَّ فلينظر بما يناجيهِ ولا يجهر بعضُكم على بعضٍ بالقرآنِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَج على الناسِ وهم يُصلُّونَ، وقد علَتْ أصواتُهم بالقراءةِ، فقال: إنَّ المُصلِّيَ يُناجي ربَّه عزَّ وجلَّ، فلْينظُرْ ما يُناجيه، ولا يَجهَرْ بعضُكم على بعضٍ بالقُرآنِ. .
خَرَجَ علينا عِمْرانُ بنُ حُصَيْنٍ وعليه مِطرَفٌ مِن خَزٍّ لم نَرَه عليه قَبْلَ ذلك ولا بَعْدَه، فقالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ قالَ: «مَن أَنعَمَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ عليه نِعْمةً فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يُحِبُّ أن يَرى أثَرَ نِعْمتِه على خَلْقِه». وقالَ رَوحٌ ببَغدادَ: «يُحِبُّ أن يَرى أثَرَ نِعْمتِه على عَبْدِه». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى على أصحابِه وهم يتحدَّثونَ ويتكلَّمونَ فقالوا كنَّا نذكُرُ ما كنَّا فيه مِن الجاهليَّةِ وما هدانا اللهُ عزَّ وجلَّ وما كنَّا فيه مِن الضَّلالةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحسَنْتُم وأعجَبه، هكذا فكونوا أو هكذا فافعَلوا .
لا مزيد من النتائج