نتائج البحث عن
«خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على قوم من أسلم وهم يتناضلون في السوق ، فقال :»· 13 نتيجة
الترتيب:
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قَومٍ مِن أسلَمَ وهم يَتَناضَلونَ في السُّوقِ، فقال: ارموا يا بَني إسماعيلَ؛ فإنَّ أباكُم كان راميًا، ارموا وأنا مَعَ بَني فُلانٍ -لأحَدِ الفَريقَينِ- فأمسَكوا أيديَهم، فقال: ارموا، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، كَيفَ نَرمي وأنتَ مَعَ بَني فُلانٍ؟ قال: ارموا وأنا مَعَكُم كُلِّكُم .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قَومٍ مِن أسلَمَ يَتَناضَلونَ بالسُّوقِ، فقال: ارموا بَني إسماعيلَ؛ فإنَّ أباكُم كان راميًا، وأنا مع بَني فُلانٍ لأحَدِ الفَريقَينِ، فأمسَكوا بأيديهم، فقال: ما لهم؟ قالوا: وكيفَ نَرمي وأنتَ مع بَني فُلانٍ؟ قال: ارموا وأنا معكُم كُلِّكُم. .
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قومٍ مِن أسلَمَ يتناضَلون بالسُّوقِ فقال: ( ارموا بني إسماعيلَ فإنَّ أباكم كان راميًا وأنا مع بني فلانٍ ) لأحدِ الفريقينِ فأمسَكوا بأيديهم فقال: ( ما لكم ارموا ) قالوا: وكيف نرمي وأنتَ مع بني فلانٍ ؟ قال: ( ارموا وأنا معكم كلِّكم ) .
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قومٍ مِن أسلَمَ يتناضَلون بالسُّوقِ فقال: ( ارموا بني إسماعيلَ فإنَّ أباكم كان راميًا وأنا مع بني فلانٍ لأحدِ الفريقينِ ) فأمسَكوا أيديَهم فقال: ( ما لكم ارموا ) قالوا: كيف نرمي وأنتَ مع بني فلانٍ قال: ( ارموا وأنا معكم كلِّكم ) .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ بأُناسٍ مِن أسلَمَ وهم يتناضَلونَ فقال ارمُوا يا بَني إسماعيلَ فقد كان لكم أَبٌ رَامٍ .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قَومٍ مِن أسلَمَ يَتَناضَلونَ بالسُّوقِ، فقال: «ارموا يا بَني إسماعيلَ؛ فإنَّ أباكُم كان راميًا، وأنا مَعَ بَني فُلانٍ» لأحَدِ الفريقَينِ، فأمسَكوا أيديَهم، قال: «ما لكُم؟ ارمُوا»، قالوا: وكَيف نَرمي وأنتَ مَعَ بَني فُلانٍ؟ قال: ارموا، وأنا مَعَكُم كُلِّكُم .
مَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأُناسٍ مِن أَسْلَمَ وهُمْ يَتناضَلُون، فقال: ارْمُوا يا بَني إسماعيلَ، ارْمُوا؛ فإنَّ أباكُم كان راميًا، ارْمُوا وأنا مع ابنِ الأَكْوَعِ. فأَمسَكَ القومُ بأيديهم، فقال: مالَكم لا تَرْمُون ؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، نَرْمي وقد قُلْتَ: أنا مع ابنِ الأَكْوَعِ، وقد عَلِمْتَ أنَّ حِزْبَكَ لا يُغلَبُ؟! قال: فارْمُوا وأنا معكم كُلِّكُم. .
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأُناسٍ مِن أسلَمَ وهم يتَناضَلونَ ، فقال : ارموا يا بني إسماعيلَ ، ارموا فإنَّ أباكم كان راميًا ، ارموا وأنا مع ابنِ الأكوعِ فأمسَك القومُ بأيديهِم ، فقال مالكم لا تَرمونَ ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ ، نَرمي وقد قلتَ أنا مع ابنِ الأكوعِ وقد علِمتَ أنَّ حِزبَكَ لا يُغلَبُ ؟ قال ارموا وأنا معَكم كلِّكم .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ على قومٍ وَهُم يصلُّونَ الضُّحَى في مَسجدِ قباءَ حينَ أشرقتِ الشَّمسُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: صلاةُ الأوَّابينَ إذا رَمضتِ الفِصالُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج على قومٍ قد نصَبوا حمَامًا حيًّا وهم يَرمُونَه فقال هذه المُجثَّمةُ لا يحِلُّ أَكْلُها .
خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ، حتى إذا خلَّفَ ثنيَّةَ الوداعِ إذا هو بكَتيبةٍ خَشْناءَ، فقال: مَن هؤلاء؟ قالوا: بَنو قَيْنُقاعَ، وهم رَهْطُ عبدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ، وهم قومُ عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ ابنِ سَلولَ، فقال: أسْلِموا، فأَبَوْا، قال: قُلْ لهم فلْيَرجِعوا؛ فإنَّا لا نَستعينُ بالمُشرِكينَ على المُشرِكينَ. .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على أصحابِهِ وهُم في المسجِدَ وَهم حِلَقٌ حِلَقٌ فقالَ: ما لي أراكم عِزينَ .
خرَجَ عمرُو بنُ أُميَّةَ في السُّوقِ، فبيْنما هو يُساوِمُ بمِرْطٍ، إذ طلَعَ عليه عمرُ بنُ الخطَّابِ، فقال: ما هذا يا عمرُو؟ قال: أُرِيدُ أنْ أشْترِيَه ثمَّ أتصدَّقَ به، فقال: أنت إذًا أنت، فبَعُدَ عمرُ، فابتاعَهُ عمرٌو، فدخَلَ على زَوجتِه، فقال: تصدَّقْتُ به عليكِ. ثمَّ خرَجَ إلى السُّوقِ في مَجلِسِه، فلَقِيَهُ عمرُ بنُ الخطَّابِ، فقال: ما فعَلَ المِرْطُ؟ فأخبَرَهُ، وقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما أعْطَيتُموهنَّ مِن شَيءٍ فهو لكم صَدقةٌ، فقال عمرُ: لا تَكذِبْ على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنادَى مِن البابِ: يا أُمَّتاهُ، فقالت: لبَّيكَ يا عمرُو، ما لَك؟ فقال: إنَّ عمَرَ يقولُ: لا تَكذِبْ على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأنْشُدُكِ اللهَ، هل سمِعْتِ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما أعْطيتُموهنَّ مِن شَيءٍ فهو لكم صَدقةٌ؟ فقالت: اللَّهُمَّ نعمْ. .
لا مزيد من النتائج