حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على مشيخة من الأنصار بيض لحاهم ، فقال : يا»· 20 نتيجة

الترتيب:
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على مشيخةٍ منَ الأنصارِ بِيضٌ لِحاهُم فقال : يا معشرَ الأنصارِ حمِّروا وصفِّروا وخالِفوا أهلَ الكتابِ
الراوي
أبو أمامة الباهلي
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
فتح الباري لابن حجر · 10/367
الحُكم
صحيح الإسنادإسناده حسن
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على مشيخةٍ من الأنصارِ بيضٍ لحاهم فقال يا معشرَ الأنصارِ حمِّروا وصفِّروا وخالفوا أهلَ الكتابِ
الراوي
أبو أمامة الباهلي
المحدِّث
العيني
المصدر
عمدة القاري · 22/78
الحُكم
صحيح الإسنادإسناده حسن
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم على مشيخةٍ من الأنصارِ بيضٌ لحاهُم فقال يا معشرَ الأنصارِ حمِّروا أو صفِّروا وخالفوا أهلَ الكتابِ
الراوي
أبو أمامة الباهلي
المحدِّث
السفاريني الحنبلي
المصدر
شرح ثلاثيات المسند · 1/442
الحُكم
صحيح الإسنادإسناده حسن
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مشيخةٍ من الأنصارِ بيضٍ لحاهُم فقال يا معشرَ الأنصارِ حمِّروا وصفِّروا وخالفوا أهلَ الكتابِ قال فقلنا يا رسولَ اللهِ إن أهلَ الكتابِ يتسروَلونَ ولا يأتزِرون فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسرولوا وائتزِروا وخالفوا أهلَ الكتابِ قلنا يا رسولَ اللهِ إن أهلَ الكتابِ يتخففونَ ولا ينتعلونَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتخففوا وانتعِلوا وخالفوا أهلَ الكتابِ فقلنا يا رسولَ اللهِ يقصونَ عثانينَهم ويوفرون سبالَهم قال فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قصوا سبالَكم ووفرا عثانينَكم وخالفوا أهلَ الكتابِ
الراوي
أبو أمامة الباهلي
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 5/134
الحُكم
صحيح الإسنادرجاله رجال الصحيح خلا القاسم وهو ثقة وفيه كلام لا يضر
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ علَى مَشيخةٍ منَ الأنصارٍ بيضٌ لحاهم ، فقالَ : يا معشرَ الأنصارِ ! حمِّروا وصفِّروا ، وخالِفوا أَهْلَ الكتابِ ، قالَ : فقُلنا : يا رسولَ اللَّهِ ! إنَّ أَهْلَ الكتابِ يتسرَوَلونَ ولا يأتزِرونَ ! فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : تسَروَلوا وائتزِروا وخالفوا أَهْلَ الكتابِ ، قالَ : فقُلنا : يا رسولَ اللَّهِ ! إنَّ أَهْلَ الكتابِ يتخفَّفونَ ولا ينتعِلونَ ، قالَ : فتخفَّفوا وانتعِلوا وخالفوا أَهْلَ الكتاب قالَ : فقُلنا : يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أَهْلَ الكتابِ يقصُّونَ عثانينَهُم ويوفِّرونَ سبالَهُم قالَ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قصُّوا سبالَكُم ، ووفِّروا عثانينَكُم ، وخالفوا أَهْلَ الكتابِ .
الراوي
أبو أمامة الباهلي
المحدِّث
الألباني
المصدر
جلباب المرأة · 185
الحُكم
صحيح الإسنادإسناده حسن رجاله كلهم ثقات غير القاسم وهو حسن الحديث
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ علَى مَشيخةٍ منَ الأنصارٍ بيضٌ لحاهم ، فقالَ : يا معشرَ الأنصارِ ! حمِّروا وصفِّروا ، وخالِفوا أَهْلَ الكتابِ ، قالَ : فقُلنا : يا رسولَ اللَّهِ ! إنَّ أَهْلَ الكتابِ يتسرَوَلونَ ولا يأتزِرونَ ! فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : تسَروَلوا وائتزِروا وخالفوا أَهْلَ الكتابِ ، قالَ : فقُلنا : يا رسولَ اللَّهِ ! إنَّ أَهْلَ الكتابِ يتخفَّفونَ ولا ينتعِلونَ ، قالَ : فتخفَّفوا وانتعِلوا وخالفوا أَهْلَ الكتاب قالَ : فقُلنا : يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أَهْلَ الكتابِ يقصُّونَ عثانينَهُم ويوفِّرونَ سبالَهُم قالَ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قصُّوا سبالَكُم ، ووفِّروا عثانينَكُم ، وخالفوا أَهْلَ الكتابِ . .
الراوي
أبو أمامة الباهلي
المحدِّث
الألباني
المصدر
جلباب المرأة · 185
الحُكم
صحيحإسناده حسن رجاله كلهم ثقات غير القاسم وهو حسن الحديث
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على مشيخةٍ من الأنصارِ بيضٍ لحاهم فقال يا معشرَ الأنصارِ حمِّروا وصفِّروا وخالفوا أهلَ الكتابِ .
الراوي
أبو أمامة الباهلي
المحدِّث
العيني
المصدر
عمدة القاري · 22/78
الحُكم
صحيحإسناده حسن
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على مشيخةٍ منَ الأنصارِ بِيضٌ لِحاهُم فقال : يا معشرَ الأنصارِ حمِّروا وصفِّروا وخالِفوا أهلَ الكتابِ .
الراوي
أبو أمامة الباهلي
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
فتح الباري لابن حجر · 10/367
الحُكم
صحيحإسناده حسن
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم على مشيخةٍ من الأنصارِ بيضٌ لحاهُم فقال يا معشرَ الأنصارِ حمِّروا أو صفِّروا وخالفوا أهلَ الكتابِ .
الراوي
أبو أمامة الباهلي
المحدِّث
السفاريني الحنبلي
المصدر
شرح ثلاثيات المسند · 1/442
الحُكم
صحيحإسناده حسن
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مشيخةٍ من الأنصارِ بيضٍ لحاهُم فقال يا معشرَ الأنصارِ حمِّروا وصفِّروا وخالفوا أهلَ الكتابِ قال فقلنا يا رسولَ اللهِ إن أهلَ الكتابِ يتسروَلونَ ولا يأتزِرون فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسرولوا وائتزِروا وخالفوا أهلَ الكتابِ قلنا يا رسولَ اللهِ إن أهلَ الكتابِ يتخففونَ ولا ينتعلونَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتخففوا وانتعِلوا وخالفوا أهلَ الكتابِ فقلنا يا رسولَ اللهِ يقصونَ عثانينَهم ويوفرون سبالَهم قال فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قصوا سبالَكم ووفرا عثانينَكم وخالفوا أهلَ الكتابِ .
الراوي
أبو أمامة الباهلي
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 5/134
الحُكم
صحيحرجاله رجال الصحيح خلا القاسم وهو ثقة وفيه كلام لا يضر
خَرَجَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على مَشيَخةٍ مِن الأنصارِ بِيضٍ لِحاهم، فقال: يا مَعشرَ الأنصارِ، حَمِّروا وصَفِّروا، وخالِفوا أهلَ الكِتابِ، قال: فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أهلَ الكِتابِ يَتسَروَلونَ ولا يَأتزِرونَ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَسَروَلوا وائْتَزِروا، وخالِفوا أهلَ الكِتابِ، قال: فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أهلَ الكِتابِ يَتخَفَّفونَ ولا يَنتَعِلونَ، قال: فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فتَخَفَّفوا وانتَعِلوا، وخالِفوا أهلَ الكِتابِ، قال: فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أهلَ الكِتابِ يَقُصُّونَ عَثانينَهم ويُوَفِّرونَ سِبالَهم، قال: فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُصُّوا سِبالَكم ووَفِّروا عَثانينَكم، وخالِفوا أهلَ الكتابِ. .
الراوي
أبو أمامة الباهلي
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 22283
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَشيَخةٍ مِنَ الأنصارِ بيضٍ لحاهُم، فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، حَمِّروا وصَفِّروا، وخالِفوا أهلَ الكِتابِ -كَما في الحَديثِ الآخَرِ: إنَّهم لا يَصبُغونَ فخالِفوهُم-، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أهلَ الكِتابِ يَتَسَرولونَ ولا يَأتَزِرونَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَسَرولوا وائتَزِروا، وخالِفوا أهلَ الكِتابِ، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أهلَ الكِتابِ يَتَخَفَّفونَ ولا يَنتَعِلونَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فتَخَفَّفوا وانتَعِلوا، وخالِفوا أهلَ الكِتابِ، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أهلَ الكِتابِ يَقُصُّونَ عَثانينَيهم -العُثنونُ: اللِّحيةُ- ويوفِّرونَ سِبالَهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قُصُّوا سِبالَكُم ووفِّروا عَثانينَكُم، وخالِفوا أهلَ الكِتابِ. .
الراوي
أبا أمامة
المحدِّث
ابن باز
المصدر
مجموع الشروح الفقهية. · 211/6
الحُكم
صحيحجيد، وإسناده حسن
حَديثٌ رَواه زَيدُ بنُ يَحْيى بنِ عُبَيدٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ العَلاءِ بنِ زَبْرٍ، قالَ: حَدَّثَنا القاسِمُ مَوْلى يَزيدَ، قالَ: حَدَّثَنا أبو أُمامةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ على شُيوخٍ مِن الأنْصارِ بيضٍ لِحاهم، فقالَ: يا مَعشَرَ الأنْصارِ، حَمِّروا وصَفِّروا، وخالِفوا أهْلَ الكِتابِ، قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أهْلَ الكِتابِ يَتَخَفَّفونَ ولا يَنْتَعِلونَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فتَخَفَّفوا وانْتَعِلوا، وخالِفوا أهْلَ الكِتابِ، قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أهْلَ الكِتابِ يَقُصُّونَ عَثانينَهم ويُوَفِّرونَ سِبالَهم! فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وَفِّروا العَثانينَ، وقُصُّوا السِّبالَ، وخالِفوا أهْلَ الكِتابِ؟ .
الراوي
أبو أمامة
المحدِّث
أبو حاتم الرازي
المصدر
علل ابن أبي حاتم · 2208
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهسَألْتُ شُعَيبَ بنَ شُعَيبٍ -وكانَ خَتَنَ زَيدِ بنِ يَحْيى على ابْنَتِه-، فسَألْتُه أن يُخرِجَ إليَّ كِتابَ عَبْدِ اللهِ بنِ العَلاءِ، فأَخرَجَ إليَّ الكِتابَ، فطَلَبْتُ هذا الحَديثَ، وحَديثًا آخَرَ -عن أبي عُبَيدِ اللهِ مُسلِمِ بنِ مِشكَمٍ، عن أبي ثَعْلبةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه سَألَه عن الإثْمِ والبِرِّ-، فلَم أَجِدْ لهما أصْلًا في كِتابِه، وليس هُما بمُنكَرَينِ، يَحْتمِلُ!
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَشيَخةٍ مِن الأنصارِ، فذَكَرَ الخَبَرَ. وفيه فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أهلَ الكِتابِ يَتَسَرولونَ ولا يَتَّزِرونَ. فقال: "تَسَرولوا واتَّزِروا وخالِفوا أهلَ الكِتابِ". .
الراوي
أبو أمامة
المحدِّث
ابن مفلح
المصدر
الفروع لابن مفلح · 2/ 80
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهجيد
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى مشيخةٍ من الأنصارِ فذَكرَ الحديثَ وفيهِ فقلنا يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أهلَ الكتابِ يتسرولونَ ولا يأتزرونَ قالَ تسرولوا واتَّزروا وخالفوا أهلَ الكتابِ .
الراوي
أبو أمامة الباهلي
المحدِّث
ابن مفلح
المصدر
الآداب الشرعية · 3/495
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهإسناده جيد
«اللَّهُمَّ ارحَمِ الأنصارَ وأبناءَ الأنصارِ وأبناءَ أبناءِ الأنصارِ»، فبكى الأنصارُ حتَّى اخضَلَّت لحاهم، وقالوا: «رَضِينا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَسْمًا وحَظًّا» .
الراوي
[أبو سعيد الخدري]
المحدِّث
محمد ابن يوسف الصالحي
المصدر
سبل الهدى والرشاد · 3/185
الحُكم
صحيحصحيح.
لمَّا أعطي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما أَعطي من تلكَ في قُرَيْشٍ وقبائلِ العربِ ، فذكرَ الحديثَ وفيه والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ ، لَولا الهجرةُ لَكُنتُ امرَءًا منَ الأنصارِ ، ولو سلَكَ النَّاسُ شِعبًا لسلَكْتُ شِعبَ الأنصارِ ، اللَّهمَّ ارحمِ الأنصارَ ، وأبناءَ الأنصارِ ، وأبناءَ أبناءِ الأنصارِ. قالَ: فبَكَى الأنصار حتَّى أخضَلوا لِحاهم ، وقالوا: رَضينا برَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قَسمًا وحظًّا .
الراوي
أبو سعيد الخدري
المحدِّث
العراقي
المصدر
محجة القرب · 259
الحُكم
صحيحصحيح
لما أعطَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أعطي من تلك العطايا في قريشٍ وقبائلِ العربِ ولم يكنْ في الأنصارِ منها شيءٌ وجد هذا الحيُّ من الأنصارِ في أنفسِهم حتى كثُرَت فيهم القالةُ حتى قال قائلُهم لقِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قومَه فدخل عليه سعدُ بنُ عبادةَ فقال يا رسولَ اللهِ إن هذا الحيَّ من الأنصارِ وجدوا عليك في أنفسِهم لما صنعتَ في هذا الفيءِ الذي أصبتَ قسمتَ في قومِك وأعطيت عطايا عظامًا في قبائلِ العربِ ولم يكنْ في هذا الحيِّ من الأنصارِ شيءٌ قال فأينَ أنتَ من ذلك يا سعدُ قال يا رسولَ اللهِ ما أنا إلا امرؤٌ من قومي وما أنا من ذلك قال فاجمعْ لي قومَك في هذه الحظيرةِ قال فجاء رجلٌ من المهاجرين فتركهم وجاء آخرونَ فرَدَّهم فلما اجتمعوا أتاه سعدٌ فقال قد اجتمع لك هذا الحيُّ من الأنصارِ قال فأتاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحمِدَ اللهَ وأثنَى عليه بالذي هو له أهلٌ ثم قال يا معشرَ الأنصارِ ما قالةٌ بلغتني عنكم ووجدةٌ وجدتموها في أنفسِكم ألم تكونوا ضُلَّالًا فهداكمُ اللهُ بي وعالةً فأغناكم اللهُ وأعداءً فألَّف بينَ قلوبِكم قالوا بل اللهُ ورسولُه أَمَنُّ وأفضلُ قال ألا تجيبوني يا معشرَ الأنصارِ قالوا وبماذا نجيبُك يا رسولَ اللهِ وللهِ ولرسولِه المنُّ والفضلُ قال أما واللهِ لو شئتم لقلتم فلصدَقتم ولصدَقتم أتيتنا مُكذَّبًا فصدقناك ومخذولًا فنصرناك وطريدًا فآويناك وعائلًا فواسيناك أوجَدْتُم في أنفسِكم يا معشرَ الأنصارِ في لعاعةٍ من الدنيا تألفتُ قومًا ليُسلِموا ووكَلتُكم إلى إسلامِكم ألا ترضونَ يا معشرَ الأنصارِ أن يذهبَ الناسُ بالشاةِ والبعيرِ وترجعون برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رحالِكم فوالذي نفسُ محمدٍ بيدِه إنه لولا الهجرةُ لكنتُ امرأً من الأنصارِ ولو سلك الناسُ شعبًا لسلكتُ شعبَ الأنصارِ اللهمَّ ارحمِ الأنصارَ وأبناءَ الأنصارِ وأبناءَ أبناءِ الأنصارِ قال فبكَى القومُ حتى أخضَلوا لحاهم وقالوا رضينا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قسمًا وحظًّا ثم انصرف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتفرَّقوا .
الراوي
أبو سعيد الخدري
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 10/32
الحُكم
صحيحرجال الرواية الأولى رجال الصحيح غير محمد بن إسحاق وقد صرح بالسماع
لمَّا أصابَ رسولُ اللهِ الغنائمَ يَومَ حُنَينٍ ، وقسمَ للمُتألَّفينَ مِن قُرَيشٍ وسائرِ العربِ ما قسمَ ، ولَم يكُن في الأنصارِ شيءٌ مِنها ، قليلٌ ولا كثيرٌ ، وجدَ هذا الحَيُّ مِن الأنصارِ في أنفسِهِم حتَّى قال قائلُهُم : لَقيَ – واللهِ – رسولُ اللهِ قَومَهُ . فمشَى سعدُ بنُ عُبادةَ إلى رسولِ اللهِ فقالَ : يا رسولَ اللهِ إنَّ هذا الحَيَّ مِن الأنصارِ وَجدوا علَيكَ في أنفسِهِم ؟ قالَ : فيمَ ؟ قالَ : فيما كانَ مِن قَسمِكَ هذهِ الغنائمِ في قَومِكَ وفي سائرِ العربِ ، ولَم يكُن فيهِم مِن ذلكَ شيءٌ . قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : فأينَ أنتَ مِن ذلكَ يا سعدُ ؟ قالَ : ما أنا إلَّا امرؤٌ مِن قَومي . فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : اجمَعْ لي قَومَكَ في هذهِ الحظيرةِ فإذا اجتمَعوا فأعلِمني ، فخرجَ سعدُ فصرخَ فيهِم فجمعَهم في تلكَ الحظيرةِ . . . حتَّى إذا لَم يبقْ مِن الأنصارِ أحدٌ إلَّا اجتمعَ لهُ أتاهُ ، فقالَ : يا رسولَ اللهِ اجتمعَ لكَ هذا الحَيُّ مِن الأنصارِ حَيثُ أمرتَني أن أجمعَهُم . فخرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقامَ فيهِم خطيبًا فحمِدَ اللهَ وأثنَى علَيهِ بما هوَ أهلُهُ ، ثمَّ قالَ : يا معشرَ الأنصارِ ألَم آتِكُم ضُلَّالًا فهداكُم اللهُ ، وعالةً فأغناكُم اللهُ ، وأعداءً فألَّفَ اللهُ بينَ قلوبِكُم ؟ ؟ ؟ قالوا : بلَى ! قالَ رسولُ اللهِ : ألا تجيبونَ يا معشرَ الأنصارِ ؟ قالوا : وما نقولُ يا رسولَ اللهِ وبماذا نُجيبُكَ ؟ المَنُّ للهِ ورسولِهِ . قالَ : واللهِ لَو شِئتُم لقُلتُم فصدَقتُم وصُدِّقتُم : جئتَنا طريدًا فآوَيناكَ ، وعائلًا فآسَيناكَ ، وخائفًا فأمَّنَّاكَ ، ومَخذولًا فنصَرناكَ . . . فقالوا : المَّنُ للهِ ورسولِهِ . فقال : أوَجَدتُم في نُفوسِكُم يا مَعشرَ الأنصارِ في لُعاعَةٍ مِن الدُّنيا تألَّفتُ بِها قَومًا أسلَموا ، ووَكَلتُكُم إلى ما قسمَ اللهُ لكُم مِن الإسلامِ ! ! أفَلا تَرضَونَ يا مَعشرَ الأنصارِ أن يذهبَ النَّاسُ إلى رِحالِهِم بالشَّاءِ والبَعيرِ وتذهَبونَ برسولِ اللهِ إلى رِحالِكُم ؟ . فَوَالَّذي نَفسي بيدِهِ ، لَو أنَّ النَّاسَ سَلَكوا شِعبًا وسَلَكتِ الأنصارُ شِعبًا ، لسَلَكتُ شِعبَ الأنصارِ ، ولَولا الهجرةُ لكُنتُ امْرَأً مِن الأنصارِ . اللَّهمَّ ارحَمْ الأنصارَ ، وأبناءَ الأنصارِ ، وأبناءَ أبناءِ الأنصارِ . فبكَى القَومُ حتَّى أخضَلوا لِحاهُم . وقالوا : رَضينا باللهِ رَبًّا ، ورسولِهِ قسمًا ، ثمَّ انصرفَ . . وتفرَقوا . . . .
الراوي
أبو سعيد الخدري
المحدِّث
الألباني
المصدر
فقه السيرة · 395
الحُكم
صحيحصحيح
لمَّا أعطى رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - ما أعطى مِن تلك العطايا في قُرَيشٍ، وفي قبائلِ العرَبِ، ولم يكُنْ في الأنصارِ منها شيءٌ، وجَد هذا الحيُّ مِن الأنصارِ في أنفسِهم حتى كثُرتْ فيهم القالَةُ، حتى قال قائلُهم: لَقِي واللهِ رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - قومَهُ، فدخَل عليه سعدُ بنُ عُبادةَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا الحيَّ مِن الأنصارِ قد وجَدوا عليك في أنفسِهم لِمَا صنَعْتَ في هذا الفَيْءِ الذي أصَبْتَ، قسَمْتَ في قومِك، وأعطَيْتَ عطايَا عِظامًا في قبائلِ العرَبِ، ولم يكُنْ في هذا الحيِّ مِن الأنصارِ منها شيءٌ، قال: فأين أنتَ مِن ذلك يا سعدُ؟ قال: يا رسولَ اللهِ، ما أنا إلا مِن قَوْمي، قال: فاجمَعْ لي قومَك في هذه الحظيرةِ، قال: فجاء رجالٌ مِن المهاجِرِينَ، فترَكهم فدخَلوا، وجاء آخَرون فرَدَّهم، فلمَّا اجتمَعوا أتى سعدٌ، فقال: قد اجتمَع لك هذا الحيُّ مِن الأنصارِ، فأتاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَمِد اللهَ وأثنى عليه بما هو أهلُهُ، ثم قال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، ما قالَةٌ بلَغَتْني عنكم، وجِدَةٌ وجَدْتُموها في أنفسِكم؟ ألم آتِكم ضُلَّالًا فهداكم اللهُ بي، وعالةً فأغناكم اللهُ بي، وأعداءً فألَّف اللهُ بين قلوبِكم؟ قالوا: اللهُ ورسولُهُ أمَنُّ وأفضَلُ، ثم قال: ألَا تُجِيبوني يا مَعشَرَ الأنصارِ؟ قالوا: بماذا نُجِيبُك يا رسولَ اللهِ؟ للهِ ولرسولِهِ المَنُّ والفضلُ، قال: أمَا واللهِ لو شِئْتُم لقُلْتُم، فلَصدَقْتُم ولَصُدِّقْتُم: أتَيْتَنا مكذَّبًا فصدَّقْناك، ومخذولًا فنصَرْناك، وطريدًا فآوَيْناك، وعائلًا فآسَيْناك، أوجَدْتُم عليَّ يا مَعشَرَ الأنصارِ في أنفسِكم في لُعَاعةٍ مِن الدُّنيا، تألَّفْتُ بها قومًا ليُسلِموا، ووكَلْتُكم إلى إسلامِكم؟ ألَا تَرضَوْنَ يا مَعشَرَ الأنصارِ أن يَذهَبَ الناسُ بالشاءِ والبعيرِ، وتَرجِعون برسولِ اللهِ إلى رحالِكم؟! فوالذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ، لَمَا تنقلِبون به خيرٌ ممَّا ينقلِبون به، ولولا الهجرةُ لكنتُ امرأً مِن الأنصارِ، ولو سلَك الناسُ شِعْبًا وواديًا، وسلَكتِ الأنصارُ شِعْبًا وواديًا، لسلَكْتُ شِعْبَ الأنصارِ وواديَها، الأنصارُ شِعارٌ، والناسُ دِثارٌ، اللهمَّ ارحَمِ الأنصارَ، وأبناءَ الأنصارِ، وأبناءَ أبناءِ الأنصارِ، قال: فبكى القومُ حتى أخضَلُوا لِحاهم، وقالوا: رَضِينا برسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - قِسْمًا وحظًّا، ثم انصرَف رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - وتفرَّقوا. .
الراوي
أبو سعيد الخدري
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج زاد المعاد · 3/416
الحُكم
صحيحإسناده صحيح

لا مزيد من النتائج