نتائج البحث عن
«خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في أضحى أو فطر إلى المصلى ، ثم انصرف ، فوعظ»· 9 نتيجة
الترتيب:
خرج رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أضحى أو فطر إلى المصلَّى، ثم انصرف، فوعظ الناس وأمرهم بالصدقة، فقال : أيها الناس، تصدقوا . فمر على النساء فقال : يا معشر النساء تصدقن، فإني رأيتكن أكثر أهل النار . فقُلْن : وبم ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال تكثرن اللعن، وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقُلْ ودين، أذهب للب الرجلُ الحازم ، من إحداكن، يا معشر النساء . ثم انصرف، فلما صار إلى منزله، جاءت زينب، امرأة ابن مسعود، تستأذن عليه، فقيل : يا رسولَ اللهِ، هذه زينب، فقال : أي الزيانب . فقيل : امرأة ابن مسعود، قال : نعم، ائذنوا لها . فإذن لها، قالتْ : يا نبي الله، إنك أمرت اليومَ بالصدقة، وكان عِندَي حلي لي، فأردت أن أتصدق به، فزعم ابن مسعود : أنه وولده أحق من تصدقت به عليهم، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : صدق ابن مسعود، زوجك وولدك أحق من تصدقت به عليهم .
خرج رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أضحى أو فطر إلى المصلَّى، ثم انصرف، فوعظ الناس وأمرهم بالصدقة، فقال : أيها الناس، تصدقوا . فمر على النساء فقال : يا معشر النساء تصدقن، فإني رأيتكن أكثر أهل النار . فقُلْن : وبم ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال تكثرن اللعن ، وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقُلْ ودين، أذهب للب الرجلُ الحازم، من إحداكن، يا معشر النساء . ثم انصرف، فلما صار إلى منزله، جاءت زينب، امرأة ابن مسعود، تستأذن عليه، فقيل : يا رسولَ اللهِ، هذه زينب، فقال : أي الزيانب . فقيل : امرأة ابن مسعود، قال : نعم، ائذنوا لها . فإذن لها، قالتْ : يا نبي الله، إنك أمرت اليومَ بالصدقة، وكان عِندَي حلي لي، فأردت أن أتصدق به، فزعم ابن مسعود : أنه وولده أحق من تصدقت به عليهم، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : صدق ابن مسعود، زوجك وولدك أحق من تصدقت به عليهم .
خرج رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أضحى أو فطر إلى المصلَّى، ثم انصرف، فوعظ الناس وأمرهم بالصدقة، فقال : أيها الناس، تصدقوا . فمر على النساء فقال : يا معشر النساء تصدقن، فإني رأيتكن أكثر أهل النار . فقُلْن : وبم ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال تكثرن اللعن، وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقُلْ ودين، أذهب للب الرجلُ الحازم، من إحداكن، يا معشر النساء . ثم انصرف، فلما صار إلى منزله، جاءت زينب، امرأة ابن مسعود، تستأذن عليه، فقيل : يا رسولَ اللهِ، هذه زينب، فقال : أي الزيانب . فقيل : امرأة ابن مسعود، قال : نعم، ائذنوا لها . فإذن لها، قالتْ : يا نبي الله، إنك أمرت اليومَ بالصدقة، وكان عِندَي حلي لي، فأردت أن أتصدق به، فزعم ابن مسعود : أنه وولده أحق من تصدقت به عليهم، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : صدق ابن مسعود، زوجك وولدك أحق من تصدقت به عليهم .
خرج رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أضحى أو فطر إلى المصلَّى، ثم انصرف، فوعظ الناس وأمرهم بالصدقة، فقال : أيها الناس ، تصدقوا . فمر على النساء فقال : يا معشر النساء تصدقن، فإني رأيتكن أكثر أهل النار . فقُلْن : وبم ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال تكثرن اللعن، وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقُلْ ودين، أذهب للب الرجلُ الحازم، من إحداكن، يا معشر النساء . ثم انصرف، فلما صار إلى منزله، جاءت زينب، امرأة ابن مسعود، تستأذن عليه، فقيل : يا رسولَ اللهِ، هذه زينب، فقال : أي الزيانب . فقيل : امرأة ابن مسعود، قال : نعم، ائذنوا لها . فإذن لها، قالتْ : يا نبي الله، إنك أمرت اليومَ بالصدقة، وكان عِندَي حلي لي، فأردت أن أتصدق به، فزعم ابن مسعود : أنه وولده أحق من تصدقت به عليهم، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : صدق ابن مسعود، زوجك وولدك أحق من تصدقت به عليهم .
خرج رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أضحى أو فطر إلى المصلَّى، ثم انصرف، فوعظ الناس وأمرهم بالصدقة، فقال : أيها الناس، تصدقوا . فمر على النساء فقال : يا معشر النساء تصدقن، فإني رأيتكن أكثر أهل النار . فقُلْن : وبم ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال تكثرن اللعن، وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقُلْ ودين ، أذهب للب الرجلُ الحازم، من إحداكن، يا معشر النساء . ثم انصرف، فلما صار إلى منزله، جاءت زينب، امرأة ابن مسعود، تستأذن عليه، فقيل : يا رسولَ اللهِ، هذه زينب، فقال : أي الزيانب . فقيل : امرأة ابن مسعود، قال : نعم، ائذنوا لها . فإذن لها، قالتْ : يا نبي الله، إنك أمرت اليومَ بالصدقة، وكان عِندَي حلي لي، فأردت أن أتصدق به، فزعم ابن مسعود : أنه وولده أحق من تصدقت به عليهم، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : صدق ابن مسعود، زوجك وولدك أحق من تصدقت به عليهم .
خرج رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أضحى أو فطر إلى المصلَّى، ثم انصرف، فوعظ الناس وأمرهم بالصدقة، فقال : أيها الناس، تصدقوا . فمر على النساء فقال : يا معشر النساء تصدقن، فإني رأيتكن أكثر أهل النار . فقُلْن : وبم ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال تكثرن اللعن، وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقُلْ ودين، أذهب للب الرجلُ الحازم، من إحداكن، يا معشر النساء . ثم انصرف، فلما صار إلى منزله، جاءت زينب ، امرأة ابن مسعود، تستأذن عليه، فقيل : يا رسولَ اللهِ، هذه زينب ، فقال : أي الزيانب . فقيل : امرأة ابن مسعود، قال : نعم، ائذنوا لها . فإذن لها، قالتْ : يا نبي الله، إنك أمرت اليومَ بالصدقة، وكان عِندَي حلي لي، فأردت أن أتصدق به، فزعم ابن مسعود : أنه وولده أحق من تصدقت به عليهم، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : صدق ابن مسعود، زوجك وولدك أحق من تصدقت به عليهم .
خرج رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أضحى أو فطر إلى المصلَّى، ثم انصرف، فوعظ الناس وأمرهم بالصدقة ، فقال : أيها الناس، تصدقوا . فمر على النساء فقال : يا معشر النساء تصدقن، فإني رأيتكن أكثر أهل النار . فقُلْن : وبم ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال تكثرن اللعن، وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقُلْ ودين، أذهب للب الرجلُ الحازم، من إحداكن، يا معشر النساء . ثم انصرف، فلما صار إلى منزله، جاءت زينب، امرأة ابن مسعود، تستأذن عليه، فقيل : يا رسولَ اللهِ، هذه زينب، فقال : أي الزيانب . فقيل : امرأة ابن مسعود، قال : نعم، ائذنوا لها . فإذن لها، قالتْ : يا نبي الله، إنك أمرت اليومَ بالصدقة ، وكان عِندَي حلي لي، فأردت أن أتصدق به، فزعم ابن مسعود : أنه وولده أحق من تصدقت به عليهم، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : صدق ابن مسعود، زوجك وولدك أحق من تصدقت به عليهم .
خرج رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أضحى أو فطر إلى المصلَّى، ثم انصرف، فوعظ الناس وأمرهم بالصدقة، فقال : أيها الناس، تصدقوا . فمر على النساء فقال : يا معشر النساء تصدقن، فإني رأيتكن أكثر أهل النار . فقُلْن : وبم ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال تكثرن اللعن، وتكفرن العشير ، ما رأيت من ناقصات عقُلْ ودين، أذهب للب الرجلُ الحازم، من إحداكن، يا معشر النساء . ثم انصرف، فلما صار إلى منزله، جاءت زينب، امرأة ابن مسعود، تستأذن عليه، فقيل : يا رسولَ اللهِ، هذه زينب، فقال : أي الزيانب . فقيل : امرأة ابن مسعود، قال : نعم، ائذنوا لها . فإذن لها، قالتْ : يا نبي الله، إنك أمرت اليومَ بالصدقة، وكان عِندَي حلي لي، فأردت أن أتصدق به، فزعم ابن مسعود : أنه وولده أحق من تصدقت به عليهم، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : صدق ابن مسعود، زوجك وولدك أحق من تصدقت به عليهم .
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أضحى أو فِطْرٍ إلى المُصلَّى فصلَّى ثمَّ انصرَف فقام فوعَظ النَّاسَ وأمَرهم بالصَّدقةِ قال: ( أيُّها النَّاسُ تصدَّقوا ) ثمَّ انصرَف فمرَّ على النِّساءِ فقال: ( يا معشرَ النِّساءِ تصدَّقْنَ فإنِّي أراكنَّ أكثَرَ أهلِ النَّارِ ) فقُلْنَ: ولمَ ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( تُكثِرْنَ اللَّعنَ وتكفُرْنَ العشيرَ ما رأَيْتُ مِن ناقصاتِ عقلٍ ودِينٍ أذهَبَ لِلُبِّ الرَّجُلِ الحازمِ مِن إحداكنَّ يا معشرَ النِّساءِ ) فقُلْنُ له: ما نقصانُ دِينِنا وعقلِنا يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( أليس شَهادةُ المرأةِ مِثْلَ نصفِ شَهادةِ الرَّجُلِ ) قُلْنَ: بلى قال: ( فذاك نُقصانُ عقلِها أوَليسَتْ إذا حاضتِ المرأةُ لم تُصَلِّ ولم تَصُمْ ) ؟ قُلْنَ: بلى قال ( فذاك نُقصانُ دِينِها ) ثمَّ انصرَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا صار إلى منزلِه جاءتْ زينبُ امرأةُ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ تستأذِنُ عليه فقيل: يا رسولَ اللهِ هذه زينبُ تستأذِنُ عليك فقال: ( أيُّ الزَّيانبِ ) ؟ قيل: امرأةُ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال: ( نَعم ائذَنوا لها ) فأذِن لها فقالت: يا نبيَّ اللهِ إنَّك أمَرْتَنا اليومَ بالصَّدقةِ وكان عندي حُلِيٌّ فأرَدْتُ أنْ أتصدَّقَ فزعَم ابنُ مسعودٍ أنَّه وولَدَه أحقُّ مَن تصدَّقْتُ به عليهم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( صدَق زوجُك وولَدُك أحقُّ مَن تصدَّقْتِ به عليهم )
لا مزيد من النتائج