نتائج البحث عن
«خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه عاصبا رأسه في خرقة ، فقعد»· 13 نتيجة
الترتيب:
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه الذي ماتَ فيه، عاصِبًا رَأسَه في خِرقةٍ، فقَعَدَ على المِنبَرِ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: إنَّه ليس أحَدٌ أمَنَّ عليَّ في نَفسِه ومالِه مِن أبي بَكرِ بنِ أبي قُحافةَ، ولَو كُنتُ مُتَّخِذًا مِنَ النَّاسِ خَليلًا لاتَّخَذتُ أبا بَكرٍ خَليلًا، ولَكِنْ خُلَّةُ الإسلامِ أفضَلُ، سُدُّوا عَنِّي كُلَّ خَوخةٍ في هذا المَسجِدِ غَيرَ خَوخةِ أبي بَكرٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج في مرضِه الَّذي مات فيه عاصبًا رأسَه فجلَس على المِنبَرِ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال : ( إنَّه ليس مِن النَّاسِ أحَدٌ أمَنَّ علَيَّ بنفسِه ومالِه مِن ابنِ أبي قُحافةَ ولو كُنْتُ مُتَّخِذًا مِن النَّاسِ خليلًا لاتَّخَذْتُ أبا بكرٍ ولكِنْ خُلَّةُ الإسلامِ سُدُّوا عنِّي كلَّ خَوخةٍ في المسجدِ غيرَ خَوخةِ أبي بكرٍ ) .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرضِه الَّذي مات فيه عاصبًا رأسَه بخِرقةٍ ، فصعِد المنبرَ فحمِد اللهَ وأثنَى عليه ، ثمَّ قال : إنَّه ليس أحدٌ أمنَّ عليَّ نفسَه ومالَه من أبي بكرِ بنِ أبي قُحافةَ ، ولو كنتُ متَّخِذًا خليلًا لاتَّخذتُ أبا بكرٍ خليلًا ، ولكن خُلَّةُ الإسلامِ أفضلُ ، سُدُّوا كلَّ خَوْخةٍ إلَّا خوخةَ أبي بكرٍ .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بدَأَه مَرَضُه الَّذي ماتَ فيه في بَيتِ مَيْمونةَ رَضيَ اللهُ عنها، فخرَجَ عاصِبًا رأْسَه، فدخَلَ عَليَّ بيْنَ رجُلَينِ تخُطُّ رِجْلاه الأرْضَ، عن يَمينِه العبَّاسُ، وعن يَسارِه رَجلٌ»، قالَ عُبَيدُ اللهِ: أخْبَرَني ابنُ عبَّاسٍ، «أنَّ الَّذي عن يَسارِه عَليٌّ». .
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مرَضِهِ الذي مات فيه عاصبًا رأسَهُ بخِرقةٍ، فجلَس على المِنبَرِ، فحمِد اللهَ عزَّ وجلَّ، وأَثْنى عليه، ثمَّ قال: إنَّه ليْسَ أحَدٌ منَ النَّاسِ أمَنَّ عليَّ بنفْسِهِ ومالِهِ من أبي بكْرِ بنِ أبي قُحَافةَ، ولو كُنْتُ مُتَّخِذًا منَ النَّاسِ خليلًا لاتَّخَذْتُ أبا بكْرٍ خليلًا، ولكنْ خُلَّةُ الإسلامِ أفضَلُ، سُدُّوا كُلَّ خَوْخةٍ في المسجِدِ غيْرَ خَوْخةِ أبي بكْرٍ. .
خرج علينا رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - في مرضِهِ الذي مات فيه - ونحن في المسجدِ - عاصبًا رأسَه بخِرْقةٍ، حتى أَهْوَى نحوَ المنبرِ، فاستوى عليه واتبعناه، قال : والذي نفسي بيدِهِ ؛ إني لَأَنْظُرُ إلى الحوضِ من مَقامي هذا، ثم قال : إن عبدًا عُرِضَتْ عليه الدنيا وزِينَتُها، فاختار الآخرةَ، قال : فلم يَفْطِنْ لها أحدٌ غيرُ أبي بكرٍ، فذَرَفَتْ عَيْناه فبكى، ثم قال : بل نَفْدِيك بآبائِنا وأمهاتِنا وأنفسِنا وأموالِنا يا رسولَ اللهِ ! قال : ثم هبط ؛ فما قام عليه حتى الساعةِ . .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرَضِه الَّذي مات فيه شُدُّوا رأسي لعلِّي أخرُجُ إلى المسجِدِ فشدَدْتُ رأسَه بعِصابةٍ صَفْراءَ ثمَّ خرَج إلى المسجِدِ يُهادَى بَيْنَ رجُلَيْنِ .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه الذي ماتَ فيه، عاصِبٌ رَأسَه بخِرقةٍ، فقَعَدَ على المِنبَرِ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: إنَّه ليس مِنَ النَّاسِ أحَدٌ أمَنَّ عليَّ في نَفسِه ومالِه مِن أبي بكرِ بنِ أبي قُحافةَ، ولو كُنتُ مُتَّخِذًا مِنَ النَّاسِ خَليلًا لاتَّخَذتُ أبا بَكرٍ خَليلًا، ولَكِن خُلَّةُ الإسلامِ أفضَلُ، سُدُّوا عَنِّي كُلَّ خَوخةٍ في هذا المَسجِدِ غيرَ خَوخةِ أبي بَكرٍ. .
عَن أبي سعيدٍ الخُدرِيِّ ، قالَ : خرجَ علَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مَرضِهِ الَّذي ماتَ فيهِ ونحنُ في المسجِدِ عاصبًا رأسَهُ بخرقةٍ حتَّى أَهْوى نحوَ المنبرِ فاستَوى عليهِ واتَّبَعناهُ قالَ: والَّذي نَفسي بيدِهِ إنِّي ؟ لأنظُرُ إلى الحوضِ مِن مقامي هذا ثمَّ قالَ: إنَّ عبدًا عُرِضَت عليهِ الدُّنيا وزينتُها فاختارَ الآخرةَ قالَ: فلَم يفطِن لَها أحدٌ غيرُ أبي بَكْرٍ فذرِفَت عيناهُ فبَكَى ثمَّ قالَ: بل نَفديكَ بآبائِنا وأمَّهاتنا وأنفسِنا وأموالِنا يا رسولَ اللَّه ! قالَ : ثمَّ هبطَ فما قامَ عليهِ حتَّى السَّاعةَ .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في مرضِهِ الَّذي ماتَ فيهِ متوَكِّئًا على أسامةَ مرتديًا بثوبٍ قُطنٍ فصلَّى بالنَّاسِ .
«خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه الذي مات فيه متوكِّئًا على أُسامةَ مرتَدِيًا بثَوبِ قُطنٍ، فصلَّى بالنَّاسِ» .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه الذي مات فيه متوكِّئًا على أسامةَ بنِ زَيدٍ، مرتديًا ثوبَ قُطنٍ، فصَلَّى بالنَّاسِ. .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرضِه خلفَ أبي بكرٍ قاعدًا في ثوبِه مُتوشِّحًا به في طريقٍ أخرَى, في مرضِه الَّذي مات فيه .
لا مزيد من النتائج