نتائج البحث عن
«خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم عيد فبدأ فصلى بغير أذان ولا إقامة ، ثم»· 15 نتيجة
الترتيب:
ِ إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم خرجَ يومَ عيدٍ فبدأ فصلّى بغيرِ أذان ولا إقامةٍ ثم خطبَ
ِ إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم خرجَ يومَ عيدٍ فبدأ فصلّى بغيرِ أذان ولا إقامةٍ ثم خطبَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ خرج يومَ عيدٍ فبدأ فصلَّى بلا أذانٍ ولا إقامةٍ ثم خطب .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ يَومَ عيدٍ، فبدَأَ فصلَّى بِلا أذانٍ ولا إقامَةٍ ثُمَّ خَطَبَ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم خرجَ في يومِ عيدٍ فصلَّى بغيرِ أذانٍ ولا إقامةٍ. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِثْلَهُ. [أي: مِثلَ حَديثِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ يَومَ عيدٍ، فبدَأَ فصلَّى بِلا أذانٍ ولا إقامَةٍ ثُمَّ خَطَبَ]. .
خطبَنا رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ عيدٍ فبدأَ بالصلاةِ قبل الخطبةِ بغيرِ أذانٍ ولا إقامةٍ .
خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ عيدٍ فبَدَأ بالصلاةِ قبلَ الخُطبَةِ بغيرِ أذانٍ ولا إقامَةٍ. فذكَره .
عن رجلٍ قال : شهدتُ مع أبي بكرٍ يومَ عيدٍ فبدأ بالصلاةِ قبلَ الخطبةِ بلا أذانٍ ولا إقامةٍ ثم شهدتُه مع عمرَ فبدأ بالصلاةِ قبلَ الخطبةِ بلا أذانٍ ولا إقامةٍ .
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم في يَومِ عيدٍ بَدَأ بالصلاةِ قَبلَ الخُطْبةِ بِغَيرِ أذانٍ، ولا إقامةٍ. .
شَهِدتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم في يَومِ عيدٍ بَدَأ بالصلاةِ قَبلَ الخُطْبةِ بِغَيرِ أذانٍ، ولا إقامةٍ. .
شَهدتُ الصَّلاةَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في يومِ عيدٍ فبدأَ بالصَّلاةِ قبلَ الخطبةِ بغيرِ أذانٍ ولا إقامةٍ فلمَّا قضى الصَّلاةَ قامَ متوَكئًا على بلالٍ فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ ووعظَ النَّاسَ وذَكرَهم وحثَّهم على طاعتِه ومضى إلى النِّساءِ ومعَه بلالٌ فأمرَهنَّ بتقوى اللَّهِ ووعظَهنَّ وذَكَّرَهنَّ .
شَهِدتُ الصلاةَ مع النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - في يومِ عيدٍ ، فبدأ بالصلاةِ قبلَ الخطبةِ بغيرِ أذانٍ ولا إقامةٍ ، فلما قضى الصلاةَ ؛ قام مُتَوَكِّئًا على بلالٍ ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه ، ووعظ الناسَ وذَكَّرَهم وحَثَّهم على طاعتِه ، ومضى إلى النساءِ ومعه بلالٌ ؛ فأَمَرَهنَّ بتقوى اللهِ وَوَعَظَهنَّ وذَكَّرَهُنَّ .
عن جابر بن عبد الله أنه قال : بعث رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثا قبل الساحل فأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح وهم ثلاثمائة قال : وأنا فيهم، قال : فخرجنا حتى إذا كنا ببعض الطريق فني الزاد فأمر أبو عبيدة بن الجراح بأزواد ذلك الجيش فجمع ذلك كله، فكان مزودي تمر، فكان يقوتناه كل يومَ قُلْيلا قُلْيلا حتى فني ولم تصبنا إلا تمرة تمرة، فقُلْت : وما تغني تمرة ؟ فقال : لقد وجدنا فقدها حين فنيت، قال : ثم انتهينا إلى البحر فإذا حوت مثل الظرب فأكل منه الجيش ثمان عشرة ليلة ثم أمر أبو عبيدة بضلعين من أضلاعه فنصبتا ثم أمر براحلة فرحلت ثم مرت تحتهما فلم تصبهما، قال مالك : الظرب الجبيل
صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ في عيدٍ قبلَ الخطبةِ بغيرِ أذانٍ ولا إقامةٍ .
لا مزيد من النتائج