نتائج البحث عن
«خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل بدر ، فلما كان بحرة الوبرة ، أدركه رجل قد»· 16 نتيجة
الترتيب:
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قِبَلَ بدرٍ . فلما كان بحرةُ الوبرَةِ أدرَكَهُ رجلٌ . قد كان يُذْكَرُ منهُ جرأةٌ ونجدةٌ . ففرح أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين رأَوْهُ . فلما أدرَكَه قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : جئتُ لأتَّبِعُكَ وأُصيبُ معكَ . قال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( تُومِنُ باللهِ ورسولِه ؟ ) قال : لا . قال ( فارجِعْ . فلن أستعينَ بمشركٍ ) . قالت : ثم مضى . حتى إذا كنا بالشجرةِ أدركَه الرجلُ . فقال لهُ كما قال أولَ مرةٍ . فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كما قال أولَ مرةٍ . قال ( فارجِعْ فلن أستعينَ بمشركٍ ) . قال : ثم رجع فأدركَهُ بالبيداءِ . فقال لهُ كما قال أولَ مرةٍ ( تُؤمنُ باللهِ ورسولِه ؟ ) قال : نعم . فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( فانطلِقْ ) .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِبَلَ بَدرٍ، فلَمَّا كان بحَرَّةِ الوبَرةِ أدرَكَه رَجُلٌ قد كان يُذكَرُ منه جُرأةٌ ونَجدةٌ، ففَرِحَ أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ رَأوه، فلَمَّا أدرَكَه قال لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: جِئتُ لأتَّبِعَكَ، وأُصيبَ معكَ، قال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تُؤمِنُ باللَّهِ ورَسولِه؟ قال: لا، قال: فارجِعْ؛ فلَن أستَعينَ بمُشرِكٍ. قالت: ثُمَّ مَضى حتَّى إذا كُنَّا بالشَّجَرةِ أدرَكَه الرَّجُلُ، فقال له كما قال أوَّلَ مَرَّةٍ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما قال أوَّلَ مَرَّةٍ، قال: فارجِعْ؛ فلَن أستَعينَ بمُشرِكٍ، قال: ثُمَّ رَجَعَ فأدرَكَه بالبَيداءِ، فقال له كما قال أوَّلَ مَرَّةٍ: تُؤمِنُ باللَّهِ ورَسولِه؟ قال: نَعَم، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فانطَلِقْ. .
خَرَجَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِبَلَ بَدرٍ، فلَمَّا كان بحَرَّةِ الوبرةِ أدرَكَهُ رَجُلٌ قد كان مِنهُ جُرأةٌ ونَجدةٌ، ففَرِحَ أصحابُ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ رَأوهُ، فلَمَّا أدرَكَهُ قال لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: جِئتُ لأتَّبِعَكَ وأُصيبَ مَعَكَ. فقال له رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تُؤمِنُ باللَّهِ ورَسولِه؟ قال: لا. قال: فارجِعْ فلَن أستَعينَ بمُشرِكٍ. قالت: ثُمَّ مَضى حَتَّى إذا كُنَّا بالشَّجَرةِ أدرَكَهُ الرَّجُلُ، فقال له كما قال أوَّلَ مَرَّةٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما قال أوَّلَ مَرَّةٍ: لا، فارجِعْ فلَن أستَعينَ بمُشرِكٍ. قالت: ثُمَّ رَجَعَ، فأدرَكَهُ بالبَيداءِ فقال له كما قال أوَّلَ مَرَّةٍ: تُؤمِنُ باللَّهِ ورَسولِه؟ قال: نَعَم. فقال له رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فانطَلِقْ. .
خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قِبَلَ بَدرٍ، فلمَّا كان بحَرَّةِ الوَبَرةِ أدرَكَه رَجُلٌ قد كان يُذكَرُ منه جُرأةٌ ونَجدةٌ، ففَرِحَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين رَأَوْه، فلمَّا أدرَكَه قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: جِئتُ لأتَّبِعَكَ وأُصيبَ معكَ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتُؤمِنُ باللهِ عزَّ وجلَّ ورسولِه؟، قال: لا، قال: فارجِعْ؛ فلن نَستعينَ بمُشرِكٍ، قال: ثم مضى، حتى إذا كُنَّا بالشَّجَرةِ أدرَكَه الرَّجُلُ، فقال له كما قال أوَّلَ مرَّةٍ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما قال أوَّلَ مرَّةٍ، فقال: لا، فقال: ارجِعْ؛ فلن نَستعينَ بمُشرِكٍ، قال: فرَجَعَ فأدرَكَه بالبَيْداءِ، فقال له كما قال أوَّلَ مرَّةٍ: أتُؤمِنُ باللهِ ورسولِه؟ قال: نَعَمْ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فانطَلِقْ. .
خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَدرٍ، حتى إذا كان بحَرَّةِ الوَبَرةِ أدرَكَه رَجُلٌ ذو جُرأةٍ ونَجدةٍ، فلمَّا رَآه أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَرِحوا به وأعجَبَهم، فقال: يا مُحمَّدُ، أخرُجُ معكَ فأُقاتِلُ وأُصيبُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتُؤمِنُ باللهِ عزَّ وجلَّ ورسولِه؟، قال: لا، قال: فارجِعْ؛ فلن نَستعينَ بمُشرِكٍ، فمَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى إذا كان بذي الحُلَيفةِ أدرَكَه، فأعجَبَ ذلك أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: هذا فُلانٌ قد رَجَعَ، فقال: يا مُحمَّدُ، أخرُجُ معكَ فأُقاتِلُ وأُصيبُ، فقال: أتُؤمِنُ باللهِ عزَّ وجلَّ ورسولِه؟ قال: لا، قال: فارجِعْ؛ فلن نَستعينَ بمُشرِكٍ، فمَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى إذا كان بظَهرِ البَيْداءِ لَحِقَه أيضًا، فأعجَبَ ذلك أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا مُحمَّدُ، أخرُجُ معكَ فأُقاتِلُ وأُصيبُ، فقال: أتُؤمِنُ باللهِ عزَّ وجلَّ ورسولِه؟ قال: نَعَمْ، قال: فنَعَمْ إذَنْ. .
ثم ذَكَرَ مِثلَ حديثِ يحيى بنِ عُثمانَ، عن نُعَيمٍ، عنِ ابنِ المبارَكِ، إلَّا أنَّه لم يذكُرْ لِقاءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذي الحُلَيْفةِ، يعني حديثَ: خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَدرٍ، حتى إذا كان بحَرَّةِ الوَبَرةِ أدرَكَه رَجُلٌ ذو جُرأةٍ ونَجدةٍ، فلما رآه أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَرِحوا به وأعجَبَهم، فقال: يا مُحمَّدُ، أخرُجُ معكَ فأُقاتِلُ وأُصيبُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتُؤمِنُ باللهِ عزَّ وجلَّ ورسولِه؟، قال: لا، قال: فارجِعْ؛ فلن نَستعينَ بمُشرِكٍ، فمَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى إذا كان بذي الحُلَيْفةِ أدرَكَه، فأعجَبَ ذلك أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: هذا فُلانٌ قد رَجَعَ، فقال: يا مُحمَّدُ، أخرُجُ معكَ فأُقاتِلُ وأُصيبُ، فقال: أتُؤمِنُ باللهِ عزَّ وجلَّ ورسولِه؟ قال: لا، قال: فارجِعْ؛ فلن نَستعينَ بمُشرِكٍ، فمَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى إذا كان بظَهرِ البَيْداءِ لَحِقَه أيضا، فأعجَبَ ذلك أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا مُحمَّدُ، أخرُجُ معكَ فأُقاتِلُ وأُصيبُ، فقال: أتُؤمِنُ باللهِ عزَّ وجلَّ ورسولِه؟ قال: نَعَمْ، قال: فنَعَمْ إذَنْ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ إلى بدرٍ حتى إذا كان بحَرَّةِ الوَبرِ لَحِقَهُ رجُلٌ مِنَ المُشْركِينَ يَذْكُرُ مِنْهُ جُرْأَةً ونَجْدَةً فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: تُؤْمِنُ باللهِ ورسولِهِ؟ قال: لا قال: ارْجِعْ ، فَلَنْ أَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ خرجَ إلى بدرٍ حتَّى إذا كانَ بحرَّةِ الوبرَ لَحِقَهُ رجلٌ منَ المشرِكينَ يذكرُ منهُ جَرأةً ونجدةً فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: تُؤمنُ باللَّهِ ورسولِهِ ؟ قالَ: لا قالَ: ارجِعْ ، فلَن أستَعينَ بمشرِكٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ في سَفَرٍ، فلمَّا مرَّ بحَرَّةِ زُهْرَةَ وَقَفَ، فاستَرجَعَ فسَأَلوه، فقال: يُقتَلُ بهذه الحَرَّةِ خِيارُ أُمَّتي بعدَ أصْحابي. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَجَ يومَ بَدْرٍ بثلاثِ مائةٍ وخمسةَ عَشَرَ مِنَ المُقاتِلَةِ، كما خَرَجَ طالوتُ، فدَعا لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين خَرَجَ، فقال: اللَّهُمَّ إنَّهم حُفاةٌ فاحْمِلْهم، اللَّهُمَّ إنَّهم عُراةٌ فاكسُهُم، اللَّهُمَّ إنَّهم جِياعٌ فأَشْبِعْهُم. ففَتَحَ اللهُ لهُم يومَ بَدْرٍ، فانْقَلَبوا، وما مِنْهم رَجلٌ إلَّا قد رَجَعَ بجَملٍ أوْ جَملينِ، واكْتَسَوْا وشَبِعوا. .
خرجَ رسولُ اللَّهِ يومَ بَدرٍ في ثَلاثِمائةٍ وخمسةَ عشرَ، رجلًا مِن أصحابِهِ، فلما انتَهي إلَيها قالَ: اللَّهُمَّ إنَّهم جياعٌ فأشبِعْهُم، اللَّهمَّ إنَّهم حفاةٌ فاحمِلهمُ، اللَّهمَّ إنَّهم عُراةٌ فاكسُهُمُ، ففَتحَ اللَّهُ لهُ يومَ بدرٍ، فانقَلبوا حينَ انقَلبوا وما مِنهُم رجلٌ إلَّا قد رجَعَ بِحِملٍ أو حِملينِ، واكتسَبوا وشبِعوا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرج في سفرٍ من أسفارِه فلما مرَّ بَحَرَّةِ زهرةَ وقف فاسترجع فساءَ ذلك من معه وظنوا أنَّ ذلك من أمرِ سفرِهم فقال عمرُ بنُ الخطابِ يا رسولَ اللهِ ما الذي رأيتَ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أما إنَّ ذلك ليس من سفركم هذا قالوا: فما هو يا رسولَ اللهِ؟ قال: يُقتَلُ بهذه الحَرَّةِ خيارُ أمتي بعد أصحابي. .
أنَّ خوَّاتَ بنَ جُبَيرٍ ممَّن خرَجَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَدرٍ، فلمَّا كانَ بالرَّوْحاءِ أصابَه نَصيلُ حجَرٍ فكسَرَ، فرَدَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المَدينةِ وضرَبَ له بسَهمِه وأجْرِه، فكانَ كمَن شهِدَها، قالوا: وشهِدَ خوَّاتٌ أُحدًا، والخَندَقَ، والمَشاهِدَ كلَّها معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
مرَّت على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إبلُ الصَّدقةِ فأخذَ وبرةً من ظهرِ بعيرٍ فقالَ ما أنا بأحقَّ بهذهِ الوبرةِ من رجلٍ منَ المسلمينَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج في سفرٍ من أسفارِه فلمَّا مرَّ بحَرَّةٍ زَهِرَةٍ وقف فاسترجع فساء ذلك من معه وظنُّوا أنَّ ذلك من أمرِ سفرِهم ، فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ : يا رسولَ اللهِ ما الَّذي رأيتَ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أما إنَّ ذلك ليس في سفرِكم هذا ، قالوا : فما هو يا رسولَ اللهِ ؟ قال : يُقتلُ وهذه الحَرَّةَ خيارُ أمَّتي بعدَ أصحابي .
قال: كان عَمرُو بنُ الجَموحِ -شَيخٌ مِنَ الأنصارِ- أعرَجَ، فلَمَّا خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بَدرٍ قال لبَنيه: أخرِجوني، فذَكَروا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَرَجَه، فأذِنَ له في المُقامِ، فلمَّا كان يَومُ أُحُدٍ خَرَجَ النَّاسُ فقال لبَنيه: أخرِجوني، فقالوا: قد رَخَّصَ لَك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأذِنَ، قال: هَيهاتَ، مَنَعتُموني الجَنَّةَ ببَدرٍ، وتَمنَعونيها بأحُدٍ؟ فخَرَجَ، فلَمَّا التَقى النَّاسُ قال: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ إن قُتِلتُ أطَأُ بعَرجَتي هذه الجَنَّةَ؟ فقال: نَعَم، قال: فوالذي بَعَثَك بالحَقِّ لأطَأنَّ بها في الجَنَّةِ اليَومَ إن شاءَ اللهُ، فقال لغُلامٍ له كان مَعَه يُقالُ له سليمٌ: ارجِعْ إلى أهلِك، قال: وما عليك أن أُصيبَ اليَومَ خَيرًا مَعَك؟ قال: فتَقَدَّمْ إذًا، قال؟ فتَقدَّم العَبدُ، فقاتَلَ حَتَّى قُتِل، ثُمَّ تَقدَّمَ هو وقاتَلَ حَتَّى قُتِل رَضيَ اللهُ عنهما. .
لا مزيد من النتائج