نتائج البحث عن
«خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقضي حاجته ، فلما رجع تلقيته بالإداوة فصببت»· 16 نتيجة
الترتيب:
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليقضيَ حاجتَه . فلما رجع تلقَّيتُه بالإداوةِ . فصببتُ عليه فغسل يديه . ثم غسل وجهَه . ثم ذهب ليغسل ذراعيه فضاقت الجُبَّةُ فأخرجهما من تحتِ الجُبَّةِ . فغسلهما . ومسح رأسَه ومسح على خُفَّيه . ثم صلَّى بنا .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليَقضيَ حاجَتَه، فلَمَّا رَجَعَ تَلَقَّيتُه بالإداوةِ فصَبَبتُ عليه، فغَسَلَ يَدَيه ثُمَّ غَسَلَ وجهَه، ثُمَّ ذَهَبَ ليَغسِلَ ذِراعَيه فضاقَتِ الجُبَّةُ، فأخرَجَهما مِن تَحتِ الجُبَّةِ فغَسَلَهما، ومَسَحَ رَأسَه، ومَسَحَ على خُفَّيه ثُمَّ صَلَّى بنا. .
خرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبعضِ حاجتِه فلمَّا رجع تلقَّيتُه بالإداوةِ فصببتُ عليه فغسل يدَيْه ثمَّ غسل وجهَه ثمَّ ذهب يغسِلُ ذراعَيْه فضاقت الجُبَّةُ فأخرجهما من تحتِ الجُبَّةِ فغسلهما ومسح على خُفَّيْه ثمَّ صلَّى بنا .
خرَجَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لحاجتِهِ، فلمَّا رجَعَ، تَلَقَّيْتُهُ بإداوةٍ، فصبَبْتُ عليه، فغسَلَ يدَيْهِ، ثمَّ غسَلَ وجهَهُ، ثمَّ ذهَبَ ليغسِلَ ذراعَيْهِ، فضاقَتْ به الجُبَّةُ؛ فأَخْرَجَهما مِن أسفَلِ الجُبَّةِ، فغسَلَهما، ومسَحَ على خُفَّيْهِ، ثمَّ صلَّى بِنا. .
«خَرَجتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجًّا فرَأيتُه خَرَجَ مِنَ الخَلاءِ، فاتَّبَعتُه بالإداوةِ، أوِ القدَحِ، فجَلَستُ له بالطَّريقِ، وكان إذا أتى حاجَتَه أبعَدَ». .
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي قُرادٍ، قال: خَرَجتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجًّا، فرَأيتُه خَرَجَ مِنَ الخَلاءِ فاتَّبَعتُه بالإداوةِ -أوِ القدَحِ- فجَلَستُ له بالطَّريقِ، وكان إذا أتى حاجَتَه أبعَدَ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: أرَدتُ أن أسألَ عُمَرَ فما رَأيتُ مَوضِعًا، فمَكَثتُ سَنَتَينِ، فلَمَّا كُنَّا بمَرِّ الظَّهرانِ، وذَهَبَ ليَقضيَ حاجَتَه، فجاءَ وقد قَضى حاجَتَه، فذَهَبتُ أصُبُّ عليه مِنَ الماءِ، قُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، مِنَ المَرأتانِ اللَّتانِ تَظاهَرَتا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: عائِشةُ وحَفصةُ. .
أردتُ أن أسألَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فما رأيتُ موضعًا ، فمَكَثتُ سنَتينِ فلمَّا كنَّا بمرِّ الظَّهرانِ ، وذَهَبَ ليقضيَ حاجتَهُ فجاءَ وقد قضَى حاجتَهُ فذَهَبتُ أصبُّ عليهِ منَ الماءِ قلتُ : يا أميرَ المؤمنينَ مَنِ المرأتانِ اللَّتانِ تظاهَرَتا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : عائشةُ وحفصةُ رضيَ اللَّهُ عنهُما .
بَينا أنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ لَيلةٍ إذ نَزَلَ فقَضى حاجَتَه، ثُمَّ جاءَ فصَبَبتُ عليه مِن إداوةٍ كانَت مَعي، فتَوضَّأ ومَسَحَ على خُفَّيه. .
حديثُ: خطَبَنا المُغِيرةُ وهو أميرٌ، فقال: خرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحاجتِه [يعني حديث: كُنْتُ مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فَقالَ: يا مُغِيرَةُ خُذِ الإدَاوَةَ، فأخَذْتُهَا، فَانْطَلَقَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى تَوَارَى عَنِّي، فَقَضَى حَاجَتَهُ، وعليه جُبَّةٌ شَأْمِيَّةٌ، فَذَهَبَ لِيُخْرِجَ يَدَهُ مِن كُمِّهَا فَضَاقَتْ، فأخْرَجَ يَدَهُ مِن أسْفَلِهَا، فَصَبَبْتُ عليه، فَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ، ومَسَحَ علَى خُفَّيْهِ، ثُمَّ صَلَّى.] .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه خرَج لحاجتِه وتبِعه المُغيرةُ بالإداوةِ وفيها ماءٌ فأخرَج يدَيْهِ مِن تحتِ فروةٍ فتوضَّأ ومسَح على خُفَّيْهِ .
خرَج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ تبوكَ فلمَّا كان ببعضِ الطَّريقِ ذهَب لحاجتِه وتبِعْتُه فلمَّا فرَغ قُلْتُ هذا الماءُ يا رسولَ اللهِ فاستأخَر عنِّي فاستأخَرْتُ عنه فاستنجى بالماءِ ثمَّ قال صُبَّ علَيَّ فصبَبْتُ عليه فغسَل وجهَه ثلاثًا ويدَيْهِ ثلاثًا ومسَح برأسِه ومسَح على الخُفَّيْنِ .
حديث: خرج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ فنَزَل مَنزِلًا [، فتَبرَّزَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَبِعتُه بإداوةٍ، فصَبَبتُ عليه، فتَوضَّأَ، ومَسَحَ على الخُفَّينِ.] .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ على جَنازةِ أبي الدَّحداحِ ، فلمَّا رجعَ أتى بفَرسٍ مُعرَورًى فرَكِبَ ، ومَشينا معَهُ .
نحو [خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على جنازةِ ابنِ الدَّحداحِ، فلمَّا رجَع أُتِيَ بفَرَسٍ مُعرورى فرَكِبَه ومَشَينا] .
سأَلْتُ أبا سعيدٍ الخُدريَّ عن صلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ليس لكَ في ذلكَ خيرٌ كانتِ الصَّلاةُ تُقامُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيخرُجُ أحَدُنا إلى البقيعِ لِيقضيَ حاجتَه ثمَّ يجيءُ فيتوضَّأُ فيجِدُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الرَّكعةِ الأُولى مِن الظُّهرِ .
لا مزيد من النتائج