نتائج البحث عن
«خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى المشركين ليقاتلهم ، وقال لي أبي»· 16 نتيجة
الترتيب:
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من المدينةِ إلى المشركينَ لِيُقاتلُهم ، وقال أبي عبدُ اللهِ : يا جابرُ بنُ عبدِ اللهِ لا عليك أن تكونَ في نَظَّاري أهلِ المدينةِ حتى تعلمَ إلى ما يصيرُ أمرُنا ، فإني واللهِ لولا أني أتركُ بناتٍ لي بعدي لأحببتُ أن تُقتلَ بين يدَيَّ ، قال : فبينما أنا في النَّظَّارِينَ إذ جاءتْ عمَّتي بأبي وخالي عادلِتُهما على ناضحٍ ، فدخلتُ بهما المدينةَ لِتدفنَهما في مقابرِنا – إذ لحِق رجلٌ يُنادي : ألا إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأمرُكم أنْ ترجعوا بالقتلى فتدفنوها في مصارِعِها حيث قُتِلَتْ ، فرجعنا بهما فدفنَّاهما حيث قُتِلا .
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى المشركين ليقاتلهم وقال لي إني يا جابر لا عليك أن تكون في نظاري أهل المدينة حتى تعلم إلى ما يصير أمرنا فإني والله لولا أترك بنات لي بعدي لأحببت أن تقتل بين يدي قال فبينا أنا في النظارين إذ جاءت عمتي بأبي وخالي عادلتهما على ناضح فدخلت بهما المدينة لندفنهما في مقابرنا إذ لحق رجل ينادي أن النبي صلى الله عليه وسلم يأمركما أن ترجعوا بالقتلى فيدفنوا في مصارعهما حيث قتلوا فرجعناهما فدفناهما حيث قتلا فبينا أنا في خلافة معاوية بن أبي سفيان إذ جاءني رجل فقال يا جابر بن عبد الله لقد أثار أباك عمك فخرج طائفة منه فأتيته فوجدته على النحو الذي دفنته لم يتغير إلا ما لم يدع القتل أو القتيل فواريته قال وترك أبي دينا عليه من التمر فاشتد علي بعض غرمائه في التقاضي فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا نبي الله إن أبي أصيب يوم كذا وكذا وعليه دين من التمر وقد اشتد علي بعض غرمائه في التقاضي فأحب أن تعينني عليه لعله أن ينظرني طائفة من نخله إلى هذا الصرام المقبل قال نعم آتيك إن شاء الله قريبا من وسط النهار فجاء وجاء معه حواريوه وقد استأذن ودخل وقد قلت لامرأتي أن نبي الله صلى الله عليه وسلم جاء اليوم فلا أربيك ولا تؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي في شيء ولا تكلميه فجاء ففرشت له فراشا ووسادة فوضع رأسه فنام قال وقلت لمولى لي اذبح هذه العناق وهي داجن سمينة والوحا والعجل أفرغ منها قبل أن يستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا معك فلم يزل فيها حتى فرغنا وهو نائم فقلت له إن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استيقظ يدعو الطهور وإني أخاف إذا فرغ أن يقوم فلا يفرغن من وضوئه إلا والعناق بين يديه فلما قام قال يا جابر ائتني بطهور فلم يفرغ من طهوره حتى وضعت العناق عنده فنظر إلي فقال كأنك قد علمت حبنا اللحم ادع لي أبا بكر قال ثم جاء حواريوه الذين كانوا عنده فدخلوا فضرب النبي صلى الله عليه وسلم بيده وقال بسم الله كلوا فأكلوا حتى شبعوا وفضل لحم كثير قال والله إن مجلس بني سلمة لينظرون إليه وهو أحب إليهم من أعينهم ما يقربه أحد منهم مخافة أن يؤذوه فلما فرغوا قام وقام أصحابه فخرجوا بين يديه وكان يقول خلوا ظهري للملائكة واتبعهم حتى بلغوا أسكفة الباب قال وأخرجت امرأتي صدرها وكانت مستترة بسقيف في البيت فقالت يا رسول الله صل علي وعلى زوجي صلى الله عليك فقال صلى الله عليك وعلى زوجك ثم قال ادع لي فلانا لغريمي الذي اشتد علي في الطلب قال فجاء فقال أيسر جابر بن عبد الله يعني إلى الميسرة طائفة من دينك الذي على أبيه إلى هذا الصرام المقبل قال ما أنا بفاعل واعتل وقال إنما هو مال يتامى فقال أين جابر فقال أنا ذا يا رسول الله قال كل له فإن الله عز وجل سوف يوفيه فنظرت إلى السماء فإذا الشمس قد دلكت قال الصلاة يا أبا بكر فاندفعوا إلى المسجد قلت قرب أوعيتك فكلت له من العجوة فوفاه الله عز وجل وفضل لنا من التمر كذا وكذا فجئت أسعى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كأني شرارة فوجدت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى فقلت يا رسول الله ألم تر أني كلت لغريمي تمره فوفاه الله عز وجل وفضل لنا من التمر كذا وكذا فقال ابن عمر بن الخطاب فجاء يهرول فقال سل جابر بن عبد الله عن غريمه وتمره فقال ما أنا بسائله قد علمت أن الله سوف يوفيه إذا جزت فكرر عليه الكلمة ثلاث مرات كل ذلك يقول ما أنا بسائله وكان لا يراجع بعد المرة الثالثة فقال يا جابر ما فعل غريمك وتمرك قال قلت وفاه الله وفضل لنا من التمر كذا وكذا فرجع إلى امرأته وقال ألم أنهك أن تكلمي رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت كنت تظن أن الله عز وجل يورد رسوله بيتي ثم يخرج ولا أسأله الصلاة علي وعلى زوجي قبل أن يخرج
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من المدينةِ إلى المشركينَ لِيُقاتلُهم ، وقال أبي عبدُ اللهِ : يا جابرُ بنُ عبدِ اللهِ لا عليك أن تكونَ في نَظَّاري أهلِ المدينةِ حتى تعلمَ إلى ما يصيرُ أمرُنا ، فإني واللهِ لولا أني أتركُ بناتٍ لي بعدي لأحببتُ أن تُقتلَ بين يدَيَّ ، قال : فبينما أنا في النَّظَّارِينَ إذ جاءتْ عمَّتي بأبي وخالي عادلِتُهما على ناضحٍ ، فدخلتُ بهما المدينةَ لِتدفنَهما في مقابرِنا – إذ لحِق رجلٌ يُنادي : ألا إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأمرُكم أنْ ترجعوا بالقتلى فتدفنوها في مصارِعِها حيث قُتِلَتْ ، فرجعنا بهما فدفنَّاهما حيث قُتِلا . .
خرَج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن المدينةِ إلى المشركينَ ليُقاتِلَهم فقال لي أبي عبدُ اللهِ: يا جابرُ لا عليك أنْ تكونَ في نُظَّارِ أهلِ المدينةِ حتَّى تعلَمَ إلى ما يصيرُ أمرُنا فإنِّي واللهِ لولا أنِّي أترُكُ بناتٍ لي بعدي لأحبَبْتُ أنْ تُقتَلَ بين يديَّ فبينا أنا في النَّظَّارينَ إذ جاء ابنُ عمَّتي بأبي وخالي عادَلهما على ناضحٍ فدخَل بهما المدينةَ ليدفنَهما في مقابرِنا إذ لحِق رجلٌ يُنادي: ألا إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمُرُكم أنْ ترجِعوا بالقتلى فتدفِنوها في مصارعِها حيثُ قُتِلت قال: فرجَعْناهما مع القتلى حيثُ قُتِلَت .
[ عن ] أبي هريرةَ أنهُ كان يُسافرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومع أبي بكرٍ وعمرَ من المدينةِ إلى مكةَ كلُّهم صلَّى ركعتينِ من حينِ خرجَ من المدينةِ حتى يرجعَ إلى المدينةِ في المَسِيرِ والإقامةِ بمكةَ .
زعمَ أبو هريرةَ أنَّهُ سافَرَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَ أبي بَكرٍ وعمرَ منَ المدينةِ إلى مَكَّةِ كلُّهم صلَّى رَكعتينِ حينَ خرجَ منَ المدينةِ إلى أَن رجعَ إلى المدينةِ في المسيرِ والإقامةِ بمَكَّةَ .
سافَرتُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعَ أبي بكرٍ وعُمَرَ منَ المدينةِ إلى مكَّةَ كلُّهم صلَّى من حينِ خرَج منَ المدينةِ إلى أن رجَع إليها ركعتَينِ في المَسيرِ والمُقامِ بمكَّةَ .
أنَّ المشركين لما أطافوا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأقبَلُوا على الغارِ وأدبَرُوا قال واصهيباهُ ولا صهيبَ لي فلما أراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الخروجَ بعث أبا بكرٍ مرتين أو ثلاثًا إلى صهيبٍ فوجدَه يصلي فقال أبو بكرٍ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجدتُه يصلي فكرهتُ أن أقطعَ عليه صلاتَه فقال أصبتَ وخرجا من ليلتِهما فلما أصبحا خرج حتى إذا أتى أمَّ رومانٍ زوجةَ أبي بكرٍ فقالت ألا أراك ههنا وقد خرج أخواكَ ووضعا لك شيئًا من أزوادِهما قال فخرجتُ حتى أتيتُ على زوجتي أمِّ عمرو فأخذتُ سيفي وجُعبتي وقوسي حتى أقدمُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ فأجدُه وأبو بكرٍ جالسيْنِ فلما رآني أبو بكرٍ قام إليَّ فبشَّرني بالآيةِ التي نزلت فيَّ وأخذ بيدي فلُمتُه بعضَ اللائمةِ فاعتذر وربَّحني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ربحَ البيعُ .
عن أمِّ هانئٍ أنَّها قالَتْ : أجَرْتُ حَموَينِ لي منَ المشركينَ , فدخلَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ فتفلَّتَ عليْهِما ليَقتُلَهما وقال : لِمَ تُجيري المشركينَ ؟ ! فقالَتْ : واللهِ لا تَقتلْهما حتى تبدأَ بي , فخرجْتُ وقالَتْ : أغلِقوا دونَهُ البابَ , وذهبْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخبرْتُهُ , فقال : ما كان ذلك له , وقد أمَّنَّا من أمنْتِ , وأجرْنا من أجرْتِ . .
عن جابرِ بنِ زيدٍ قال زعَم أبو هُرَيْرَةَ أنَّه كان يُسافِرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومع أبي بكرٍ وعُمَرَ مِن المدينةِ إلى مكَّةِ كلُّهم صلَّى ركعتَيْنِ حينَ خرَج مِن المدينةِ حتَّى رجَع إلى المدينةِ في المَسيرِ والإقامةِ بمكَّةَ .
عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه خرَجَ ذاتَ يومٍ إلى بابِ المدينةِ، وقال: (ألَا وإنَّه سيُقتَلُ في هذا الموضِعِ رجُلٌ مِن أوْلادي، اسْمُه كاسْمِي، واسمُ أبيهِ كاسْمِ أَبي، دَمُه يَسيلُ مِن هاهنا إلى أحجازِ الزَّيتِ، وهو النَّفسُ الزَّكيَّةُ، على قاتِلِه ثُلثُ عَذابِ أهلِ النَّارِ). .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا خرج إلى تبوكَ استخلَفَ على المدينةِ عَليَّ بنَ أبي طالبٍ. .
خرَج رجلٌ منَ الأزدِ مِن طاحيةٍ يقالُ له بيرحُ بنُ أسدٍ مهاجرًا إلى المدينةِ فقدِم المدينةَ وقد مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُبَيلَ ذلك قال: فرأى عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه بيرحًا يطوفُ في سككِ المدينةِ فأنكَره وقال له: مَن أنتَ ؟ قال: أنا رجلٌ مِن أهلِ عمانَ منَ الأزدِ قال: فأخَذ بيدِه فذهَب به إلى أبي بكرٍ فقال: يا أبا بكرٍ هذا منَ الأرضِ التي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكرُ أهلَها مِن أهلِ عمانَ فقال أبو بكرٍ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إني لأعلمُ أرضًا ينضحُ بناحيتِها البحرُ بها حيٌّ منَ العربِ لو أتاهم رسولي لم يرموه بسهمٍ ولا حجرٍ .
كانَ أبو هريرةَ يقولُ : سافرتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَ أبي بَكرٍ وعمرَ كلُّهم صلَّى حينَ خرجَ منَ المدينةِ إلى أن رجعَ إليها رَكعتينِ في المسيرِ والمقامِ بمَكَّةَ .
أنَّ حكيمَ بنَ حِزامٍ خرج إلى اليمنِ فاشترى حُلَّةَ ذي يزَنِ فقدِم بها المدينةَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأهداها له فردَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال إنا لا نقبلُ هديةَ مُشركٍ .
فأَذِن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للمسلِمينَ بالهجرةِ إلى المدينةِ، فبادَر الناسُ إلى ذلك، فكان أوَّلَ مَن خرَجَ إلى المدينةِ أبو سلَمةَ بنُ عبدِ الأسَدِ، وامرأتُهُ أمُّ سلَمةَ، ولكنَّها احتُبِسَتْ دونَهُ ومُنِعَتْ مِن اللَّحاقِ به سنَةً، وحِيل بينها وبين ولَدِها سلَمةَ، ثم خرَجَتْ بعد السَّنةِ بولَدِها إلى المدينةِ، وشيَّعها عثمانُ بنُ أبي طَلْحةَ. .
لا مزيد من النتائج