نتائج البحث عن
«خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من باب البيت ، وهو يريد الحجرة ، فسمع ناسا»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من بابِ البيتِ وهو يريدُ الحجرةَ فسمِعَ قومًا يتنازعونَ بينَهُم في القدرِ وهم يقولونَ ألمْ يقلِ اللهُ إنه كَذَا وكَذَا ألمْ يَقُلِ اللهُ آيَةَ كذا وكذا قال فَفَتَحَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بابَ الحجرةِ فكأنَّما فُقِئَ في وجهِهِ حبُّ الرمانِ فقال أَبِهَذَا أُمِرْتُمْ أو بِهَذَا عُنِيتُمْ إنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكَمُ بأشبَاهِ هذَا ضربُوا كتابَ اللهِ بعضَهُ ببعضٍ أمرَكُمُ اللهُ بأمْرٍ فاتَّبِعُوهُ ونَهَاكم فانتَهُوا قال فلَمْ يَسْمَعْ الناسُ بعدَ ذلِكَ أحدًا يَتَكَلَّمُ حتى مَعْبَدٍ الجُهَنِيِّ فأخذه الحجاجُ فقتلَهُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يأكلُ في بيتهِ فخرجَ إلى الحجرةِ فسمعَ قومًا يتكلَّمونَ على بابِ الحجرةِ في القدَرِ فقال إنَّما هلكَ من كان قبلَكم بهذا وأشباهِ هذا ضرَبوا كتابَ اللهِ بعضَهُ ببعضٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في بَيتِه، فخرَج إلى الحُجرةِ، فسمِع قومًا يتكلَّمونَ على بابِ الحُجرةِ في القَدَرِ: ألم يَقُلِ اللهُ كذا؟ فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: آللهِ، اختلَفْتُم! إنَّما هلَك مَن كان قَبلَكم بهذا، ضرَبوا كتابَ اللهِ بعضَه ببعضٍ. .
خرَجَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ وهو يُرِيدُ أنْ يُخبِرَنا بِلَيْلةِ القدْرِ، وقد أُخْبِرْنا به، فسمِعَ لَغطًا في المسجِدِ، فاختُلِسَت منه. .
أنَّ عُمَرَ قال بالجِعْرانةِ: يا رَسولَ اللهِ إنِّي نَذَرْتُ في الجاهِليَّةِ أنَّ أعتَكِفَ عندَ البَيتِ. قال: فاذهَبْ فاعتَكِفْ عند البَيتِ، فذَهَب فاعتَكَف، فسَمِعَ ناسًا يقولون: أعتَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رقيقَ حُنَينٍ، ومعه غُلامٌ من رَقيقِ حُنَينٍ، قال: فاذهَبْ فأنت حُرٌّ. .
كانتْ قراءةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رُبَّما يسمعُهُ مَن في الحُجرةِ وهو في البَيتِ. .
كانت قراءةُ رسولِ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ على قدرِ ما يسمعُه من في البيتِ وهو في الحُجرةِ .
كانت قِراءةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على قَدْرِ ما يَسمَعُ مَنْ في البَيتِ وهو في الحُجْرةِ .
كانت قراءةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قدرِ ما يسمعُه من في البيتِ ، وهو في الحُجرةِ .
كانت قراءةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على قدرِ ما يسمَعُهُ من في الحجرةِ وَهوَ في البيتِ .
كانَت قراءةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، باللَّيلِ قدرَ ما يَسمعُهُ مَن في الحُجرةِ ، وَهوَ في البَيتِ .
كانَتْ قراءةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالليلِ قدرَ ما يسمَعُه مَن في الحُجْرةِ، وهو في البيتِ. .
خرجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ وهوَ يريدُ أن يخبرَنا بليلةِ القدرِ وقد أخبرَنا بهِ فسمعَ لغطًا في المسجدِ فاختُلِستْ منهُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصلِّي منَ الليلِ ، فيسمعُ قراءتَه مِن وراءِ الحجرِ وهو في البيتِ ، لفظُ سعيدٍ . وفي روايةِ الطيالسيِّ : كنتُ أسمعُ قراءةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منَ البيتِ ، وأنا في الحجرةِ .
كانت قراءةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ربما يسمعُه من في الحجرةِ ، وهو في البيتِ .
لا مزيد من النتائج