نتائج البحث عن
«خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لا يرون إلا أنه الحج ، فلما طاف بالبيت»· 14 نتيجة
الترتيب:
خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه لا يَرَونَ إلَّا أنَّه الحَجُّ، فلمَّا طافَ بالبَيتِ، وأمَرَ أصحابَه فطافُوا، أمَرَهم فحَلُّوا، قالَتْ: وكُنتُ قد حِضْتُ، فوَقَفتُ المَواقِفَ كُلَّها إلَّا الطَّوافَ بالبَيتِ، فقُلتُ: يَرجِعون بعُمْرةٍ وحَجَّةٍ وأرْجِعُ بحَجَّةٍ؟ قالَتْ: فأرْسَلَ معي أخي، فلَقيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُصعِدًا مُدلِجًا على أهلِ المَدينةِ، وأنا مُدلِجةٌ على أهلِ مكَّةَ. .
يا أبا العبَّاسِ، أرأيتَ قولَكَ: ما حَجَّ رجُلٌ لم يسُقِ الهَدْيَ معه، ثم طاف بالبيتِ، إلَّا حلَّ بعُمرةٍ، وما طاف بها حَاجٌّ قد ساق معه الهَدْيَ، إلَّا اجتمَعتْ له عُمْرةٌ وحَجَّةٌ، والناسُ لا يقولونَ هذا؟! فقال: وَيْحَكَ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَج ومَن معه مِن أصحابِه لا يذكُرونَ إلَّا الحَجَّ، فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن لم يكُنْ معه الهَدْيُ أنْ يطوفَ بالبيتِ، ويُحِلَّ بعُمْرةٍ، فجعَل الرجُلُ منهم يقولُ: يا رسولَ اللهِ إنَّما هو الحَجُّ. فيقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه ليس بالحَجِّ، ولكنَّها عُمْرةٌ. .
عن كُريبٍ مولَى عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ قال قلتُ له يا أبا العباسِ أرأيتَ قولَك ما حجَّ رجلٌ لم يسُقِ الهديَ معه ثم طاف بالبيتِ إلا حلَّ بعمرةٍ وما طاف بها حاجٌّ قد ساق معه الهديَ إلا اجتمعتْ له عمرةٌ وحجَّةٌ والناسُ لا يقولون هذا فقال ويحَك إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج ومن معه من أصحابِه لا يذكرون إلا الحجَّ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من لم يكن معه الهديُ أن يطوفَ بالبيتِ ويحلُّ بعمرةٍ فجعل الرجلُ منهم يقول يا رسولَ اللهِ إنما هو الحجُّ فيقول رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنه ليس بالحجِّ ولكنها عمرةٌ .
عن عائِشةَ في الحَجِّ، قالت: خرَجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لخَمسِ ليالٍ بَقينَ مِن ذي القَعدةِ، ولا نرى إلَّا أنَّه الحَجُّ، فلمَّا دنَوْنا مِن مكَّةَ أمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن لم يكنْ معَه هَديٌ إذا طاف بالبَيتِ فينبَغي أن يحِلَّ...، الحديثَ. [يعني حديثَ: «خرَجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لخَمسِ ليالٍ بَقينَ مِن ذي القَعدةِ، ولا نرى إلَّا أنَّه الحَجُّ، فلمَّا دنَوْنا مِن مكَّةَ أمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن لم يكنْ معَه هَديٌ إذا طاف بالبَيتِ وسعى بَينَ الصَّفا والمروةَ أن يحِلَّ»، قالت عائِشةُ: «فدخَل علينا يومَ النَّحرِ بلحمِ بَقرٍ». فقلْتُ: ما هذا؟ فقالوا: «نحَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أزواجِه»]. .
عن كريب مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس، قال: قلت له: يا أبا العباسِ أرأيتَ قولكَ ما حَجَّ رجلٌ لم يَسُقِ الهَدْيَ معهُ ثم طافَ بالبيتِ إلا حَلَّ بعمرةٍ وما طافَ بها حَاجٌّ قد ساق معَه الهَدْيَ إلا اجتمعتْ له عمرةٌ وحَجَّةٌ والناسُ لا يقولونَ هذا فقال : ويحَكَ إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج ومن معَه من أصحابِهِ لا يذكرون إلا الحَجَّ فأمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَن لم يكنْ معَه الهَدْيَ أن يطوفَ بالبيتِ ويُحِلَّ بعمرةٍ فجعل الرجلُ منهم يقولُ : يا رسولَ اللهِ إنَّما هو الحَجُّ فيقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّه ليس بالحَجِّ ولكنَّها عمرةٌ .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم لا نرى إلا الحجَّ ، قالت : فلمَّا أنْ طاف بالبيتِ وبين الصفا والمروةِ ، قال : من كان معه هديٌ ، فليُقِمْ على إحرامهِ ، ومن لم يكن معه هديٌ فليَحْلِلْ .
عائشةُ تقولُ: خرَجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لخَمسِ ليالٍ بَقينَ من ذي القَعْدةِ، ولا نَرى إلَّا أنَّه الحجُّ، فلمَّا دَنَوْنا من مكَّةَ، أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن لم يكُنْ معَه هَدْيٌ إذا طاف بالبيتِ وسَعى بينَ الصَّفا والمَرْوةِ أنْ يَحِلَّ. .
[أنَّه] أرادَ الحجَّ فقالَ: أَجعَلُها عُمرةً فإن أَنا صُدِدتُ صنعتُ كما صنعَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلمَّا أشرَفَ علَى البيداءِ قالَ: ما أرَى سبيلَهُما إلَّا واحدًا، وأشهدُكُم، إنِّي قد أوجَبتُ معَ عُمرتي حجَّةً، فلمَّا أتَى قُدَيْدًا اشتَرى هَديًا وساقَهُ معَهُ حتَّى قدمَ مَكَّةَ، فطافَ بالبيتِ، وصلَّى خلفَ المقامِ رَكْعتَينِ، وبينَ الصَّفا والمروةِ يعني طافَ، وقالَ: هَكَذا رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يفعلُ .
خَرَجْنا ولا نَرى إلَّا أنَّه الحَجُّ، فلمَّا قَدِمَ مكَّةَ طاف ولم يَحِلَّ، وكان معه الهَدْيُ، فطاف مَن معه من نِسائِه وأصحابِه، فحَلَّ منهم مَن لم يكنْ معه الهَدْيُ، قال: وحاضتْ هي، قالت: فقَضَيْنا مَناسِكَنا من حَجِّنا، فلمَّا كانت ليلةُ الحَصْبةِ ليلةُ النَّفْرِ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أيرجِعُ أصحابُكَ بحَجٍّ وعُمْرةٍ، وأرجِعُ أنا بحَجٍّ؟ قال: أمَا كُنتِ طُفتِ بالبَيتِ لياليَ قَدِمْنا؟، قالت: قُلتُ: لا، قال: انطَلِقي مع أخيكِ إلى التَّنعيمِ، فأَهِلِّي بعُمْرةٍ، ثم مَوعِدُكِ مكانَ كذا وكذا. .
خَرَجنا ولا نَرى إلَّا أنَّهُ الحجُّ ، فلم قدِمَ مَكَّةَ ، طافَ ولم يحلَّ ، وَكانَ معَهُ الهديُ ، فطافَ من معَهُ من نسائِهِ وأصحابِهِ ، فحلَّ منهُم من لم يَكُن معَهُ الهديُ . ، قالَ: وحاضَت هيَ قالت: فقَضَينا مَناسكَنا ، فلمَّا كانَت ليلةُ الحصبةِ ليلةُ النَّفْرِ ، قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أيرجعُ أصحابُكَ بحجٍّة وعُمرةٍ ، وأرجعُ أَنا بِحَجٍّ ؟ قالَ: أما كنتِ طُفتِ بالبيتِ لياليَ قدِمنا ؟ قالَت: قلتُ: لا ، قالَ: انطَلِقي معَ أخيكِ إلى التَّنعيمِ ، فأَهِلِّي بعُمرةٍ ، ثمَّ موعدُكِ مَكانُ كذا وَكَذا .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج ومن معه من أصحابِهِ لا يذكرون إلَّا الحجَّ فأمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من لم يكن معه الهدْيُ أنْ يطوفَ بالبيتِ ويحلَّ بعمرةٍ فجعلَ الرجلُ منهم يقولُ يا رسولَ اللهِ إنَّما هو الحجُّ فيقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنه ليس بالحجِّ ولكنَّها عمرةٌ .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لخمسِ ليالٍ بقينَ مِن ذي القَعدةِ لا نرى إلَّا أنَّه الحجُّ فلمَّا دنَوْنا مِن مكَّةَ أمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن لم يكُنْ معه هَديٌ إذا طاف بالبيتِ وسعى بينَ الصَّفا والمروةِ أنْ يحِلَّ قالت عائشةُ فدُخِل علينا يومَ النَّحرِ بلحمِ بقرٍ فقُلْتُ: ما هذا ؟ قال: نحَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أزواجِه قال يحيى: فذكَرْتُ هذا الحديثَ للقاسمِ بنِ محمَّدٍ فقال: أتَتْك واللهِ بالحديثِ على وجهِه .
الحَجَرُ منَ البَيتِ؛ لأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طافَ بالبَيتِ من وَرائِه، قالَ الله تَبارَكَ وتَعالَى: {وَلْيَطَّوَفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ} [الحج: 29]. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ الحِجرُ منَ البيتِ؛ لأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ طافَ بالبيتِ من ورائِهِ، وقالَ اللَّهُ: {وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ} [الحج: 29] .
لا مزيد من النتائج