نتائج البحث عن
«خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا معه فدخل على امرأة من الأنصار فذبحت له»· 19 نتيجة
الترتيب:
خَرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وأَنا معَهُ ، فَدخلَ علَى امرَأةٍ مِنَ الأنصارِ ، فذُبِحت لَهُ شاةٌ فأكَلَ ، وأتتهُ بِقناعٍ من رُطَبٍ فأكَلَ منهُ ، ثمَّ تَوضَّأَ وصلَّى ، ثمَّ انصرفَ ، فأتَتهُ بعُلالةٍ من عُلالةِ الشَّاةِ ، فأَكَلَ ، ثمَّ صلَّى العصرَ ، ولم يتَوضَّأ
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا معهُ، فدخلَ على امرأةٍ منَ الأنصارِ، فذبحتْ لهُ شاةً فأكلَ ، وأتتهُ بقناعٍ من رُطبٍ فأكلَ منهُ، ثمَّ توضَّأَ للظُّهرِ وصلَّى، ثمَّ انصرفَ ، فأتتهُ بعُلالَةٍ من عُلالَةِ الشَّاةِ، فأكلَ ، ثمَّ صلَّى العصرَ ولم يتوضَّأ
خرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا معهُ فدخَلَ على امرأةٍ من الأنصارِ فذبَحَتْ له شاةً فأَكَلَ وأَتَتْهُ بِقِنَاعٍ فيهِ رُطَبٌ فَأَكَلَ منْهُ ثم تَوضَّأَ للظُّهْرِ وصلَّى ثم انصَرَفَ وأتَتْهُ بعُلالَةٍ من عُلالَةِ الشاةِ فَأَكَلَ ثمَّ صلَّى العصْرَ ولم يَتَوضَّأْ
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأنا معهُ ، فدخل على امرأةٍ من الأنصارِ ، فذبحت له شاةً ، فأكل منها ، وأتتْهُ بقناعٍ من رطبٍ فأكل منه ، ثم توضأَ للظهرِ وصلى ، ثم انصرف ، فأتتْهُ بعلالةٍ من علالةِ الشاةِ ، فأكل ، ثم صلَّى العصرَ ، ولم يتوضأ
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا مَعَه، فدَخَلَ على امرَأةٍ مِنَ الأنصارِ، فذَبَحَت له شاةً فأكَلَ، وأتَته بقِناعٍ مِن رُطَبٍ فأكَلَ مِنه، ثُمَّ تَوضَّأ للظُّهرِ وصَلَّى، ثُمَّ انصَرَف فأتَته بعُلالةٍ مِن عُلالةِ الشَّاةِ، فأكَلَ ثُمَّ صَلَّى العَصرَ ولَم يَتَوضَّأْ .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا معهُ، فدخلَ على امرأةٍ منَ الأنصارِ، فذبحتْ لهُ شاةً فأكلَ ، وأتتهُ بقناعٍ من رُطبٍ فأكلَ منهُ، ثمَّ توضَّأَ للظُّهرِ وصلَّى، ثمَّ انصرفَ ، فأتتهُ بعُلالَةٍ من عُلالَةِ الشَّاةِ، فأكلَ ، ثمَّ صلَّى العصرَ ولم يتوضَّأ .
خرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا معهُ فدخَلَ على امرأةٍ من الأنصارِ فذبَحَتْ له شاةً فأَكَلَ وأَتَتْهُ بِقِنَاعٍ فيهِ رُطَبٌ فَأَكَلَ منْهُ ثم تَوضَّأَ للظُّهْرِ وصلَّى ثم انصَرَفَ وأتَتْهُ بعُلالَةٍ من عُلالَةِ الشاةِ فَأَكَلَ ثمَّ صلَّى العصْرَ ولم يَتَوضَّأْ .
خرَجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا معَهُ، فدخَلَ على امرأةٍ مِنَ الأنصارِ، فذبَحَتْ لهُ شاةً، فأكَلَ مِنها، وأتتْهُ بقِناعٍ مِن رُطَبٍ، فأكَلَ مِنهُ، ثُمَّ توضَّأَ للظُّهرِ، وصلَّى، ثُمَّ انصرَفَ، فأتَتْ بعُلالَةٍ مِن عُلالَةِ الشَّاةِ، فأكَلَ، ثُمَّ صلَّى العصرَ، ولَمْ يتوضَّأْ. .
خَرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وأَنا معَهُ ، فَدخلَ علَى امرَأةٍ مِنَ الأنصارِ ، فذُبِحت لَهُ شاةٌ فأكَلَ ، وأتتهُ بِقناعٍ من رُطَبٍ فأكَلَ منهُ ، ثمَّ تَوضَّأَ وصلَّى ، ثمَّ انصرفَ ، فأتَتهُ بعُلالةٍ من عُلالةِ الشَّاةِ ، فأَكَلَ ، ثمَّ صلَّى العصرَ ، ولم يتَوضَّأ .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأنا معهُ ، فدخل على امرأةٍ من الأنصارِ ، فذبحت له شاةً ، فأكل منها ، وأتتْهُ بقناعٍ من رطبٍ فأكل منه ، ثم توضأَ للظهرِ وصلى ، ثم انصرف ، فأتتْهُ بعلالةٍ من علالةِ الشاةِ ، فأكل ، ثم صلَّى العصرَ ، ولم يتوضأ .
مشَيْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلَى آلِه وسلَّم إلى امرأةٍ من الأنصارِ ، فذبحتُ لهم شاةً ، فأتَيْنا بذلك الطَّعامَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم : ليدخُلنَّ عليكم رجلٌ من أهلِ الجنَّةِ ، فدخل أبو بكرٍ ، ثمَّ قال : ليدخُلنَّ عليكم رجلٌ من أهلِ الجنَّةِ فدخل عمرُ ، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم : ليدخُلنَّ عليكم رجلٌ من أهلِ الجنَّةِ اللَّهمَّ إن شئت اجعلْه عليًّا فدخل عليٌّ .
قال: مَشَيتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم إلى امْرأةٍ مِن الأنصارِ، فذَبَحَتْ لنا شاةً، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: لَيَدخُلَنَّ رَجُلٌ مِن أهْلِ الجَنَّةِ، فدَخَلَ أبو بَكرٍ، فقال: لَيَدخُلَنَّ رَجُلٌ مِن أهْلِ الجَنَّةِ، فدَخَلَ عُمَرُ، فقال: لَيَدخُلَنَّ رَجُلٌ مِن أهلِ الجَنَّةِ، فقال: اللَّهُمَّ إنْ شِئتَ فاجعَلْه عَليًّا، فدَخَلَ عَليٌّ، ثُمَّ أُتينا بطَعامٍ، فأكَلْنا، فقُمْنا إلى صَلاةِ الظُّهرِ، ولم يتَوَضَّأْ أحَدٌ منَّا، ثُمَّ أُتينا ببَقيَّةِ الطَّعامِ، ثُمَّ قُمْنا إلى العَصرِ، وما مَسَّ أحَدٌ منَّا ماءً. .
دعَتنا امرأةٌ منَ الأنصارِ فذَبَحت لَنا شاةً فَفرشَت لَنا تَحتَ صورٍ لَها فدُعِيَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأَكَلنا ثمَّ صلَّى، ولَم يَتوَضَّأ .
مشَيْتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى امْرأةٍ، فذبَحَتْ لنا شاةً، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ليَدخُلَنَّ رَجلٌ من أهْلِ الجنَّةِ»، فدخَلَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، ثمَّ قالَ: «ليَدخُلَنَّ رَجلٌ من أهْلِ الجنَّةِ»، فدخَلَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه، ثمَّ قالَ: «ليَدخُلَنَّ رَجلٌ من أهْلِ الجنَّةِ، اللَّهمَّ إنْ شئْتَ فاجعَلْه عليًّا»، قالَ: فدخَلَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه. .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأنا معه ، فدخل على امرأةٍ من الأنصارِ ، ففرشَتْ لنا تحت صُورٍ لها - والصورُ النخلاتُ المجتمعاتُ - وذبحتْ لنا شاةً ، فأكل منها ، وأتت بقناعِ رُطَبٍ فأكل منه ، ثمَّ توضَّأ للظهرِ وصلَّى ، ثم انصرف ، فأتيتُه بغلالةٍ من غلالةٍ الشاةِ فأكل ثمَّ صلَّى العصرَ ولم يتوضَّأْ . وشهدت أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ دخل على أهلِه فقال : هل من طعامٍ ؟ قالوا : لا ، قال : فأين شاتُكم الوالدُ ؟ فأُتي بها فحلبها ، ثمَّ أمر بِلِبائِها فطُبخ فأكل منه ، ثم صلَّى ولم يتوضَّأْ. وشهدتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ وأُتي بِجَفنتينِ فوضع إحداهما بين يديه ، والأخرى من خلفِهِ ، فأكل وأكلنا معه ، ثمَّ صلَّى ولم يتوضَّأ .
أنَّ النَّاسَ كانُوا إذَا أحرمُوا و لمْ يدخلُوا حائطًا مِن بابِهِ و لا دارًا مِن بابِهَا فدخلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ و أصحابُه دارًا و كانَ رجلٌ مِنَ الأنصارِ يُقَالُ لَهُ رفاعةُ بنُ تابوتَ فجاءَ فتسورَ الحائطَ ثُمَّ دخلَ علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا خرجَ مِن بابِ الدَّارِ خرجَ مَعَهُ رفاعةُ فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما حملَكَ على ذلِكَ قالَ رأيتُكَ خرجْتَ مِنْهُ فخرجْتُ فقالَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنِّي أَحْمُسُ فقالَ الرجلُ إنَّ دينَنَا واحدٌ فأنزلَ اللهُ تعالَى هذهِ الآيةَ .
دخلتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على امرأةٍ من الأنصارِ ، فذبحتْ له شاةً ، فأكل ، ثم صلَّى ولم يتوضَّأْ ودخلتُ على أبي بكرٍ بعد موتِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أين شاتُكم الوالدُ ؟ فطبخ لنا فأكل ثم صلَّى ولم يتوضَّأْ ، ودخلتُ على عمرَ بعد موتِ أبي بكرٍ فأكل خبزًا ولحمًا ، ثم صلَّى ولم يتوضَّأْ .
عن جابر بن عبد الله أنه قال : بعث رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثا قبل الساحل فأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح وهم ثلاثمائة قال : وأنا فيهم، قال : فخرجنا حتى إذا كنا ببعض الطريق فني الزاد فأمر أبو عبيدة بن الجراح بأزواد ذلك الجيش فجمع ذلك كله، فكان مزودي تمر، فكان يقوتناه كل يومَ قُلْيلا قُلْيلا حتى فني ولم تصبنا إلا تمرة تمرة، فقُلْت : وما تغني تمرة ؟ فقال : لقد وجدنا فقدها حين فنيت، قال : ثم انتهينا إلى البحر فإذا حوت مثل الظرب فأكل منه الجيش ثمان عشرة ليلة ثم أمر أبو عبيدة بضلعين من أضلاعه فنصبتا ثم أمر براحلة فرحلت ثم مرت تحتهما فلم تصبهما، قال مالك : الظرب الجبيل
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عند امرأةٍ منَ الأنصارِ صنَعَتْ له طعامًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يدخُلُ عليكم رَجلٌ من أهلِ الجَنَّةِ، فدخَلَ أبو بَكرٍ، فهنَّيْناه، ثُم قال: يدخُلُ عليكم رَجلٌ من أهلِ الجَنَّةِ، فدخَلَ عُمَرُ، فهنَّيْناه، ثُم قال: يدخُلُ عليكم رَجلٌ من أهلِ الجَنَّةِ، فرَأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُدخِلُ رأسَه تحت الوَدِيِّ، فيقولُ: اللَّهُمَّ إنْ شِئْتَ جعَلْتَه عليًّا، فدخَلَ عليٌّ، فهنَّيْناه. .
لا مزيد من النتائج