نتائج البحث عن
«خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه ملحفة متعطفا بها على منكبيه ، وعليه»· 16 نتيجة
الترتيب:
خرج رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وعليه مِلْحَفةٌ مُتعَطِّفًا بها على مَنكِبَيه ، وعليه عصابةٌ دسْماءَ ، حتى جلسَ على المنبرِ ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثم قال: ( أما بعدُ أيُّها الناسُ ، فإن الناسَ يَكثُرون ، وتَقِلُّ الأنصارُ حتى يكونوا كالمِلحِ في الطعامِ فمن وليَ منكم أمرًا يَضُرُّ فيه أحدًا أو ينفَ عُه ، فليقبلْ من محسنِهم ، ويتجاوزْ عن مسيئِهِم ).
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه مِلحَفةٌ مُتَعَطِّفًا بها على مَنكِبَيه، وعليه عِصابةٌ دَسماءُ، حتَّى جَلَسَ على المِنبَرِ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، أيُّها النَّاسُ، فإنَّ النَّاسَ يَكثُرونَ، وتَقِلُّ الأنصارُ حتَّى يَكونوا كالمِلحِ في الطَّعامِ، فمَن وليَ مِنكُم أمرًا يَضُرُّ فيه أحَدًا، أو يَنفَعُه، فليَقبَلْ مِن مُحسِنِهم، ويَتَجاوَزْ عن مُسيئِهم. .
أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقيل له هذه الأنصارُ رجالُها ونساؤُها في المسجد يبكُون قال وما يبكِيها قال يخافون أن تموتَ قال فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليه مَلْحَفَةٌ مُتَعَطِّفًا بها على مَنكبَيه وعليه عصابةٌ دَسماءُ حتى جلس على المنبرِ وكان آخرَ مجلسٍ جلسه فحمد اللهَ وأثنى عليه ثم قال أما بعد أيها الناسُ إنَّ الناسَ يَكثُرون وتَقِلُّ الأنصارُ حتى يكونوا كالملحِ في الطعامِ فمن وَلِيَ منكم أمرًا من أمَّةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاستطاع أن يَضُرَّ فيه أحدًا أو ينفعَه فلْيُقبَلْ من مُحسِنِهم ويتجاوَزْ عن مُسيئِهم .
صَعِدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المِنبَرَ، وكان آخِرَ مَجلِسٍ جَلَسَه مُتَعَطِّفًا مِلحَفةً على مَنكِبَيه، قد عَصَبَ رَأسَه بعِصابةٍ دَسِمةٍ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أيُّها النَّاسُ إليَّ، فثابوا إليه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنَّ هذا الحَيَّ مِنَ الأنصارِ يَقِلُّونَ ويَكثُرُ النَّاسُ، فمَن وَلِيَ شيئًا مِن أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَطاعَ أن يَضُرَّ فيه أحَدًا أو يَنفَعَ فيه أحَدًا، فليَقبَلْ مِن مُحسِنِهم ويَتَجاوَزْ عن مُسيِّهم. .
سَمِعتُ امرَأةً تَسألُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن جاريةٍ لها خَرَجَ بها زَوجُها إلى سَفَرٍ فأصابَها، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن كان استَكرَهَها فهيَ حُرَّةٌ وعليه مِثلُها، وإن طاوعَتهُ فهيَ جاريَتُه وعليه مِثلُها. .
دخلْتُ على جابرِ بنِ عَبْدِ اللهِ وهوَ يصلِّي في ثَوْبٍ واحِدٍ مِلْحَفَةٍ مُتَعَطِّفًا بِها فلمَّا فرغَ قُلْتُ تُصَلِّي في ثَوْبٍ واحِدٍ وهَذِهِ ثِيابُكَ إلى جَنْبِكَ فقال نَعَمْ َرَدْتُ أنْ يَدْخُلَ عليَّ الأحمقٌ مثلُكَ فَيَرَانِي أُصَلِّي في ثَوْبٍ .
خرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وعليه ثوبان أخضران. .
حَديثُ: خَرَجَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه قَطيفةٌ [روميَّةٌ قد عَقدَها على عُنُقِه، ثُمَّ صَلَّى بنا ما عليه غَيرُها] .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَنقُلُ معهُمُ الحِجارةَ للكَعبةِ وعليه إزارُه، فقال له العَبَّاسُ عَمُّه: يا ابنَ أخي، لو حَلَلتَ إزارَكَ فجَعَلتَ على مَنكِبَيكَ دونَ الحِجارةِ، قال: فحَلَّه فجَعَلَه على مَنكِبَيه، فسَقَطَ مَغشيًّا عليه، فما رُئيَ بَعدَ ذلك عُريانًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج متوكِّئًا على أُسامةَ، وعليه ثوبٌ قِطْريٌّ، قد خالف بَيْنَ طَرَفَيه فصَلَّى بهم». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان ينقلُ معهم الحجارةَ للكعبةِ وعليه إزارُه ، فقال له العبَّاسُ عمُّه : يا ابنَ أخي ! لو حللتَ إزارَك فجعلتَه على منكِبَيْك دون الحجارةِ ، قال : فحلَّه فجعله على منكِبَيْه فسقط مغشيًّا عليه ، فما رُئِي بعد ذلك عُريانًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَجَ وهو يَتَوكَّأُ على أُسامةَ بنِ زَيدٍ، وعليه ثَوبٌ قد تَوشَّحَ به، فصَلَّى بهم. .
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ غَداةٍ وعليه مِرطٌ من شعرٍ أسودَ .
خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعليهِ بُردةٌ ليسَ عليهِ غيرُها فصلَّى بِنا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ مُتوكِّئًا على أسامةَ، وعليْهِ بُرْدٌ قِطْرِيٌّ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ إلى المُصَلَّى يَستَسقي، وعليهِ خَميصةٌ سَوداءُ، فأخَذَ بأسفَلِها ليَجعَلَها أعلاها، فثَقُلتْ عليه، فقلَبَها على عاتِقِهِ. .
لا مزيد من النتائج