نتائج البحث عن
«خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعاذ بن جبل بالباب ، فلما رآه قال : " يا معاذ»· 14 نتيجة
الترتيب:
خرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعاذٌ بالبابِ ، فقال : يا معاذُ ! قال : لبَّيك يا رسولَ اللهِ ، قال : من مات لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا دخل الجنَّةَ ، قال معاذُ : ألا أخبرُ النَّاسَ ؟ قال : لا ، دَعْهم فليتنافسوا في الأعمالِ, فإنِّي أخافُ أن يتَّكِلوا .
أنَّ مُعاذًا لمَّا بَعَثَه النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، خَرَجَ معه النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُوصيه، ومُعاذٌ راكبٌ ورسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمشي تحت راحلتِه، فلمَّا فَرَغَ قال: يا مُعاذُ، إنَّكَ عسى ألَّا تَلقاني بعدَ عامي هذا، ولعلَّكَ أنْ تَمُرَّ بمسجدي وقَبري، فبَكى مُعاذُ بنُ جَبلٍ جَشَعًا لفِراقِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَبْكِ يا مُعاذُ، لَلبُكاءُ -أو إنَّ البُكاءَ- مِن الشَّيطانِ. .
عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا بَعَثَه إلى اليَمنِ، خَرَجَ معه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُوصيه، ومُعاذٌ راكبٌ ورسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمشي تحت راحلتِه، فلمَّا فَرَغَ قال: يا مُعاذُ، إنَّكَ عسى ألَّا تَلقاني بعدَ عامي هذا، ولعلَّكَ أنْ تَمُرَّ بمسجدي هذا وقَبري! فبَكى مُعاذٌ جَشَعًا لفِراقِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ التفَتَ فأقبَلَ بوَجهِه نحوَ المدينةِ، فقال: إنَّ أَولى النَّاسِ بي المُتَّقونَ مَن كانوا وحيث كانوا .
عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ قالَ: لمَّا بَعَثَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ إلى اليَمَنِ خَرَجَ معَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يوصيه، ومُعاذٌ راكِبٌ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَمْشي تحتَ راحِلتِه، فلمَّا فَرَغَ قالَ: «يا مُعاذُ، إنَّك عسى ألَّا تَلقاني بَعْدَ عامي هذا، أو لَعلَّك أن تَمُرَّ بمَسجِدي هذا أو قَبْري!» فبَكى مُعاذٌ جَشَعًا لفِراقِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، ثُمَّ الْتَفَتَ، فأَقبَلَ بوَجْهِه نَحْوَ المَدينةِ، فقالَ: «إنَّ أَوْلى النَّاسِ بي المُتَّقونَ؛ مَن كانوا، وحيثُ كانوا». .
أنَّ معاذَ بنَ جبلٍ كان يؤُمُّ قومَه ، فدخل حرامٌ المسجدِ ليُصلِّيَ مع القومِ ، فلمَّا رآه طوَّل تجوَّز في صلاتِه ، ولحِق بنخلِه يسقيه ، فقال : إنَّه لمنافقٌ ، أيعجلُ في الصَّلاةِ لأجلِ سقْيِ نخلِه . . . فقال : إنَّه لمنافقٌ ، فجاء حرامٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعاذٌ عنده ، فقال : يا رسولَ اللهِ إنِّي أردتُ أن أسقيَ نخلي فدخلتُ المسجدَ لأصلِّيَ مع القومِ ، فلمَّا رأيتُ معاذًا طوَّل تجوَّزتُ في صلاتي ولحِقت بنخلي أسقيه ، فزعم أنِّي منافقٌ ، فأقبل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على معاذٍ فقال : أفاتنٌ أنت ؟ لا تطوِّلْ بهم ، اقرَأْ بـ { سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى } { وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا } ونحوِه .
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومُعاذُ بنُ جَبَلٍ رَديفُه على الرَّحلِ، قال: يا مُعاذُ، قال: لَبَّيك رَسولَ اللهِ وسَعدَيك، قال: يا مُعاذُ، قال: لَبَّيك رَسولَ اللهِ وسَعدَيك، قال: يا مُعاذُ، قال: لَبَّيك رَسولَ اللهِ وسَعدَيك، قال: ما مِن عَبدٍ يَشهَدُ أنَّ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه إلَّا حَرَّمَه اللهُ على النَّارِ، قال: يا رَسولَ اللهِ، أفَلا أُخبِرُ بها الناس فيَستَبشِروا، قال: إذًا يَتَّكِلوا، فأخبَرَ بها مُعاذُ عِندَ مَوتِه تَأثُّمًا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومُعاذٌ رَديفُه على الرَّحلِ، قال: يا مُعاذَ بنَ جَبَلٍ، قال: لَبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، وسَعدَيكَ، قال: يا مُعاذُ، قال: لَبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، وسَعدَيكَ ثَلاثًا، قال: ما مِن أحَدٍ يَشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، صِدقًا مِن قَلبِه، إلَّا حَرَّمَه اللهُ على النَّارِ، قال: يا رَسولَ اللهِ، أفلا أُخبِرُ به النَّاسَ فيَستَبشِروا؟ قال: إذًا يَتَّكِلوا، وأخبَرَ بها مُعاذٌ عِندَ مَوتِه تَأثُّمًا. .
عن معاذٍ أنه لما بعثه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى اليمنِ خرج معه يُوصيه ومعاذٌ راكبٌ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يمشي تحتَ راحلتِه فلما فرغ قال : يا معاذُ ، أنت عسى أن لا تلقاني بعدَ عامي هذا ولعلك أن تمرَّ بمسجدي وقبري . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثه ومُعاذَ بنَ جبلٍ إلى اليَمنِ فقال لهما: ( بشِّرا ويسِّرا وعلِّما ولا تُنفِّرا وتطاوَعا ) فلمَّا ولِي مُعاذٌ رجَع أبو موسى فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّ لهم شرابًا مِن العنبِ يُطبَخُ حتَّى يعقِدَ، والمِزْرُ يُصنَعُ مِن الشَّعيرِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( كلُّ ما أسكَر عن الصَّلاةِ فهو حرامٌ ) .
لما بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن خرج معه رسول الله صلى الله عليه وسلم يوصيه ومعاذ راكب ورسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي تحت راحلته فلما فرغ قال يا معاذ إنك عسى أن لا تلقاني بعد عامي هذا ولعلك أن تمر بمسجدي هذا وقبري فبكى معاذ جشعا لفراق رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم التفت فأقبل بوجهه نحو المدينة فقال إن أولى الناس بي المتقون من كانوا وحيث كانوا
لمَّا بَعَثَه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى اليَمنِ، خَرَجَ معه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُوصيه، ومُعاذٌ راكبٌ ورسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمشي تحت راحلتِه، فلمَّا فَرَغَ قال: يا مُعاذُ، إنَّكَ عسى ألَّا تَلقاني بعدَ عامي هذا، ولعلَّكَ أنْ تَمُرَّ بمسجدي هذا وقَبري، فبَكى مُعاذٌ جَشَعًا لفِراقِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ التفَتَ فأقبَلَ بوَجهِه نحوَ المدينةِ فقال: إنَّ أَولى النَّاسِ بي المُتَّقونَ؛ مَن كانوا، وحيث كانوا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا بعثَهُ إلى اليَمنِ خرجَ عليهِ السَّلامُ ومعاذٌ راكِبٌ ، ورسُولُ اللَّهِ يَمشي إلى جَنبِ راحلتِهِ ، فقالَ : يا معاذُ إنَّكَ عَسى أن لا تلْقاني بعدَ عامي هذا فتَمرُّ بقبري ومسجِدي ، قال فبَكى مُعاذٌ جَشَعًا بفِراقِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : لا تَبكِ يا معاذُ ، فإنَّ البُكاءَ منَ الشَّيطانِ .
كان معاذ بن جبل يؤم قومه، فدخل حرام وهو يريد أن يسقي نخله، فدخل المسجد مع القوم، فلما رأى معاذًا طول تجوز في صلاته ولحق بنخله يسقيه، فلما قضى معاذ الصلاة، قيل له، قال: إنه لمنافق أيعجل عن الصلاة من أجل سقي نخله، قال: فجاء حرام إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعاذ عنده، فقال: يا نبي الله! إني رأيت أن أسقي نخلا لي فدخلت المسجد لأصلي مع القوم فلما طول تجوزت صلاتي ولحقت بنخلي أسقيه فزعم أني منافق، فأقبل النبي - صلى الله عليه وسلم - على معاذ فقال: أفتَّانٌ أنت! أفتَّانٌ أنت! لا تطول بهم اقرأ بسبح اسم ربك الأعلى والشمس وضحاها، ونحوهما
أنَّ معاذَ بنَ جبلٍ قال : آخرُ ما أوصاني بهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين وضعتُ رِجْلِي في الغَرْزِ أن قال : أَحْسِنْ خُلُقَكَ للناسِ يا معاذُ بنَ جبلٍ .
لا مزيد من النتائج