نتائج البحث عن
«خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو غضبان ، فخطب الناس فقال : لا تسألوني عن»· 18 نتيجة
الترتيب:
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وهو غضبانُ فخطب الناسَ فقال : لا تسألوني عن شيءٍ اليومَ إلَّا أخبرتُكم به ، ونحن نَرى أنَّ جبريلَ معه فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ إنَّا كنَّا حديثُ عهدٍ بجاهليةٍ فلا تُبدِ علينا سوآتِنا فاعفُ عنَّا عفا اللهُ عنك
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو غضبانُ ، فخطَب الناسَ ، فقال : لا تَسألوني عن شيءٍ اليومَ إلا أخبرتُكم به ونحن نرى أنَّ جبريلَ معه ... فذكَر الحديثَ إلى أن قال : فقال عُمرُ : يا رسولَ اللهِ ، إنا كنا حديثَ عهدٍ بجاهليةٍ ، فلا تُبدِ علينا سوأتَنا ، فاعفُ عَفا اللهُ عنكَ
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غضبانَ فخطب الناسَ فقال: لا تسألوني عن شيءٍ إلا أخبرتُكم به ونحن نرى أن جبريلَ معه. قال الهيثميُّ: فذكر الحديثَ إلى أن قال: فقال عمرُ: يا رسولَ اللهِ إنا كنا حديثي عهدٍ بجاهليةٍ فلا تبدِ علينا سوأتَنا اعفْ عفا اللهُ عنك.
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو غَضْبَانُ فخطبَ الناسَ فقال لا تسألوني عن شيءٍ اليومَ إلَّا أخبرتُكُم بِهِ ونَحْنُ نرى أنَّ جبريلَ معه قلْتُ فذَكَرَ الحديثَ إلى أنْ قال فقال عمرُ يا رسولَ اللهِ إنا كنَّا حديِثِي عهْدٍ بجاهِلِيِّةٍ فلا تُبْدِ عليْنَا سوآتِنَا [ قال أتَفْضَحُنَا بسرائرِنَا ] فاعْفُ عفَا الله عنْكَ
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وهو غضبانُ فخطب الناسَ فقال : لا تسألوني عن شيءٍ اليومَ إلَّا أخبرتُكم به ، ونحن نَرى أنَّ جبريلَ معه فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ إنَّا كنَّا حديثُ عهدٍ بجاهليةٍ فلا تُبدِ علينا سوآتِنا فاعفُ عنَّا عفا اللهُ عنك .
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو غضبانُ ، فخطَب الناسَ ، فقال : لا تَسألوني عن شيءٍ اليومَ إلا أخبرتُكم به ونحن نرى أنَّ جبريلَ معه ... فذكَر الحديثَ إلى أن قال : فقال عُمرُ : يا رسولَ اللهِ ، إنا كنا حديثَ عهدٍ بجاهليةٍ ، فلا تُبدِ علينا سوأتَنا ، فاعفُ عَفا اللهُ عنكَ .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو غَضْبَانُ فخطبَ الناسَ فقال لا تسألوني عن شيءٍ اليومَ إلَّا أخبرتُكُم بِهِ ونَحْنُ نرى أنَّ جبريلَ معه قلْتُ فذَكَرَ الحديثَ إلى أنْ قال فقال عمرُ يا رسولَ اللهِ إنا كنَّا حديِثِي عهْدٍ بجاهِلِيِّةٍ فلا تُبْدِ عليْنَا سوآتِنَا [ قال أتَفْضَحُنَا بسرائرِنَا ] فاعْفُ عفَا الله عنْكَ .
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غضبانَ فخطب الناسَ فقال: لا تسألوني عن شيءٍ إلا أخبرتُكم به ونحن نرى أن جبريلَ معه. قال الهيثميُّ: فذكر الحديثَ إلى أن قال: فقال عمرُ: يا رسولَ اللهِ إنا كنا حديثي عهدٍ بجاهليةٍ فلا تبدِ علينا سوأتَنا اعفْ عفا اللهُ عنك. .
خرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو غضبانٌ فقال: لا تسألوني اليومَ عن شيءٍ إلَّا حدَّثتُكم به، ونحنُ نرى أنَّ جبريلَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ معه، فقام إليه رجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، من أبي؟ فقال: أبوكَ فلانٌ. لأبيه الذي كان يُدعى له، فسألوه عن أشياءٍ، ثمَّ قام إليه عمرُ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كنَّا حديثَ عهدٍ بجاهليةٍ، فلا تُبدي علينا سوءاتِنا، ولا تفضحْنا بسرائرِنا، واعفُ عنَّا عفا اللهُ عنك، رضينا باللهِ ربًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبمحمدٍ رسولًا فقال: ما رأيتُ كاليومِ في الخيرِ والشرِ، عُرِضَتْ عليَّ الجنةُ والنارُ دونَ الحائطِ، فما رأيتُ يومًا كان قطُّ أكثرَ باكيًا من يومئذٍ .
خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَضبانَ قدِ احمَرَّ وَجهُه، فجَلَسَ على المِنبَرِ، فقال: لا تَسْأَلوني عن شَيءٍ إلَّا حدَّثتُكم، فقام إليه رَجُلٌ فقال: أين أبي؟ فقال: في النارِ، فقامَ آخَرُ فقال: يا رسولَ اللهِ مَن أبي؟ قال: أبوكَ أبو حُذافةَ، كذا قال، والصَّوابُ: أبوكَ حُذافةُ، فقام عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فقال: رَضينا باللهِ عزَّ وجلَّ رَبًّا، وبالإسلامِ دِينًا، وبالقُرْآنِ إمامًا، وبمُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نبيًّا، يا رسولَ اللهِ، كُنا حديثَ عَهدٍ بجاهِليَّةٍ وشِركٍ، واللهُ أعلَمُ مَن آباؤُنا، قال: فسَكَنَ غضبُه ونَزَلتْ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} [المائدة: 101]. .
حديثُ أبي صالِحٍ، عن أبي هُرَيرةَ: خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لا تسألوني عن شيءٍ إلَّا حدَّثْتُكم، فقال عُمرُ رضي اللهُ عنه: رضينا باللهِ ربًّا...، الحديث، وفي آخِرِه ونزَلَت: {لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ}. .
نحو [إنَّ جَماعةً مِنَ الصَّحابةِ ذَهَبوا إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآلِه وسَلَّمَ ليَسألوه، فقال: جِئتُم تَسألوني عَنِ الصَّنائِعِ لمن تحِقُّ؟ لا ينبغي صنيعٌ إلَّا لذي حَسَبٍ أو دينٍ، وجِئتُم تَسألوني عَن جِهادِ الضَّعيفِ، وهو: الحَجُّ والعُمرةُ، وجِئتُم تَسألوني عَن جِهادِ المَرأةِ؛ فإنَّ جِهادَ المَرأةِ حُسنُ التَّبَعُّلِ لزَوجِها، وجِئتُم تَسألوني عَنِ الأرزاقِ مِن أينَ؟ أبى اللهُ أن يَرزُقَ عَبدَه إلَّا مِن حَيثُ لا يَعلَمُ] .
«خرج علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ وهو غَضْبانُ، ونحن نرى أنَّ معه جِبْريلَ، حتَّى صَعِد المِنبَرَ، فما رأيتُ يومًا أكثَرَ باكيًا مُتقَنِّعًا! فقال: سَلُوني، فواللهِ لا تسألوني عن شَيءٍ إلَّا أنبأتُكم به، فقام رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، مَن أبي؟ قال: أبوك حُذافةُ، للذي يُدعَى له. فقام إليه رَجُلٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أعلينا الحَجُّ في كُلِّ عامٍ؟ فقال: -يعني-: لو قُلْتُ: نعَمْ لوَجَبَت، ولو وجَبَت لم تقوموا بها، ولو لم تقوموا بها عُذِّبْتُم. قال عُمَر بنُ الخَطَّابِ: رَضِينا باللهِ رَبًّا، وبالإسلامِ دِينًا، وبمُحَمَّدٍ نبيًّا، ولا تَفْضَحْنا بسَرائِرِنا، واعْفُ عنَّا، عفا اللهُ عنك، قال: فسُرِّيَ عنه، ثُمَّ التَفَت نحوَ الحائِطِ فقال: لم أَرَ كاليومِ في الخَيرِ والشَّرِّ، أريتُ الجنَّةَ والنَّارَ وراءَ هذا الحائِطِ». .
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه، فأحرَمْنا بالحجِّ، فلمَّا قدِمْنا مكَّةَ قال: اجعَلوا حَجَّكم عُمرةً، فقال النَّاسُ: يا رسولَ اللهِ، قد أحرَمْنا بالحجِّ، فكيف نجعَلُها عُمرةً؟! فقال: انظُروا ما آمُرُكم به فافعَلوه، فردَّدوا عليه القولَ، فغضِب ثمَّ انطلَق حتَّى دخَل على عائشةَ وهو غضبانُ، فرأَتِ الغضَبَ في وجهِه، فقالَتْ: مَن أغضَبكَ أغضَبه اللهُ، فقال: وما ليَ لا أغضَبُ وأنا آمُرُ أمرًا فلا يُتَّبَعُ؟! .
خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه فأحْرَمْنا بالحَجِّ، فلمَّا قَدِمْنا مكَّةَ قال: اجْعَلوا حَجَّكم عُمْرةً، فقال الناسُ: يا رسولَ اللهِ، قد أحْرَمْنا بالحَجِّ، فكيف نَجعَلُها عُمْرةً؟ فقال: انظُروا ما آمُرُكم به فافْعَلوه، فرَدَّدوا عليه القولَ، فغَضِبَ، ثم انطَلَقَ حتى دخَلَ على عائشةَ وهو غَضبانُ، فرأَتِ الغضَبَ في وَجهِه، فقالت: مَن أغضَبَكَ، أغضَبَه اللهُ؟ فقال: وما لي لا أغضَبُ وأنا آمُرُ أمرًا فلا يُتَّبَعُ. .
عن عبدِ الرحمنِ بن أبي بَكْرَةَ قال: كتَب أبي إلى ابنِهِ وهو بسِجِسْتَانَ: ألَّا تَقضيَ بيْنَ اثنَيْنِ وأنتَ غَضبانُ، فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يقولُ: لا يَحكُمْ أحَدُكم بيْنَ اثنَيْنِ وهو غَضبانُ. .
خرجَ إلَينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ وَهوَ غَضبانُ، ونحن نرى أنَّ مَعهُ جبريلَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى صعِدَ المنبرَ، فما رأيتُ يومًا كان أكثرَ باكيًا متقنِّعًا منهُ، قال سَلوني فواللَّهِ لا تَسألوني عن شيءٍ إلا أنبأتُكُم به. فقامَ إليهِ رجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، مَن أبي؟ قال: أبوكَ حُذافةُ. الذي كان يُدعى له، فقام إليه آخرُ فقال: يا رسولَ اللهِ أفي الجنَّةِ. أنا أم في النَّارِ؟ قال: لا: بلْ في النَّارِ. فقام إليه آخرُ فقال: يا رسولَ اللهِ، علينا الحجُّ في كلِّ عامٍ؟ قال: لو قلتُها لوجبَت، ولو وجبَت ما قمتُم بها، ولو لم تقوموا بها لعُذِّبْتُم. قال: فقام عمرُ بنُ الخطَّابِ – رحمةُ اللهِ عليهِ – فقال: رضينا باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبمحمَّدٍ رسولًا، كنَّا حَدِيثي عهدٍ بجاهليَّةٍ فلا تُبدي سوْآتِنا ولا تفضَحْنا بسرائرِنا واعفُ عنَّا عفا اللهُ عنكَ قال: فسُرِّيَ عنه، ثمَّ التفتَ نحوَ الحائطِ فقال: لم أرَ كاليومِ في الخيرِ والشَّرِ أُدنيَتِ الجنَّةُ والنَّارُ إلى هذا الحائطِ .
خَرَج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم وأَصحابُه، قال: فأَحرَمْنا بِالحجِّ، فلمَّا قَدِمْنا مَكَّةَ قال: اجعَلوا حَجَّكُم عُمرةً، قال: فَقال النَّاسُ: يا رَسولَ اللهِ، قد أَحرَمْنا بالحَجِّ، كَيف نَجعَلُها عُمرةً؟ قال: انظُروا ما آمُرُكم بِه فافعَلوا، فرَدُّوا عليهِ القَولَ، فغَضِبَ، ثُمَّ انطَلَق، حتَّى دَخَل على عائشَةَ وهوَ غَضبانُ، فرَأَتِ الغَضبَ في وَجهِه، فَقالتْ: مَن أَغضَبَك أَغضَبَه اللهُ، قال: وَما لي لا أَغضَبُ وأَنا آمُرُ بِالأَمرِ فَلا أُتَّبَعُ؟! .
لا مزيد من النتائج