نتائج البحث عن
«خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما إلى حائط بالمدينة لحاجته ، فخرجت في إثره»· 16 نتيجة
الترتيب:
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا إلى حائطٍ بالمدينةِ لحاجتِه . فخرجتُ في أثرِه . واقتصَّ الحديثَ بمعنى حديثِ سليمانَ بنِ بلالٍ . وذكر في الحديث : قال ابنُ المُسيَّبِ : فتأولتُ ذلك قبورَهم اجتمعتْ ههنا . وانفرد عثمانُ .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا إلى حائِطٍ بالمَدينةِ لحاجَتِه، فخَرَجتُ في إثرِه، واقتَصَّ الحَديثَ بمَعنى حَديثِ سُلَيمانَ بنِ بلالٍ. وذَكَرَ في الحَديثِ: قال ابنُ المُسَيِّبِ: فتَأوَّلتُ ذلك قُبورَهمُ، اجتَمعت هاهنا، وانفَرَدَ عُثمانُ. .
عن عائشةَ قالت : أتاني حبيبي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةَ النصفِ من شعبانَ فأوى إلى فراشِه ثم قام فأفاض عليه الماءَ ثم خرج مسرعًا فخرجتُ في إثرِه فإذا هو ساجدٌ بالبقيعِ وهو يقول : سجد لك خيالي وسوادي . . . .
أردَفَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ خَلفَه. فأسَرَّ إلَيَّ حَديثًا لا أُحَدِّثُ به أحَدًا مِنَ النَّاسِ، وكانَ أحَبَّ ما استَتَرَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحاجَتِه هَدَفٌ أو حائِشُ نَخلٍ. قال ابنُ أسماءَ في حَديثِه: يَعني حائِطَ نَخلٍ. .
حَديثُ: أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في حائِطٍ بالمدينةِ على قُفٍّ ... الحديث. .
توُفِّيَ رجلٌ بالمدينةِ مِمَّن وُلِدَ بالمدينةِ فصلَّى علَيهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ: يا ليتَهُ ماتَ في غيرِ مولدِهِ فقالَ رجلٌ منَ النَّاسِ: ولمَ يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ إنَّ الرَّجلَ إذا ماتَ في غيرِ مولدِهِ، قيسَ لَهُ من مولدِهِ إلى منقَطعِ أثرِهِ في الجنَّةِ .
خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا إلى حائِطٍ مِن حَوائِطِ المَدينةِ لحاجَتِه، وخَرَجتُ في إثرِه، فلَمَّا دَخَلَ الحائِطَ جَلَستُ على بابِه، وقُلتُ: لَأكونَنَّ اليومَ بَوَّابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولَم يَأمُرْني، فذَهَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقَضى حاجَتَه، وجَلَسَ على قُفِّ البِئرِ، فكَشَفَ عن ساقَيه ودَلَّاهما في البِئرِ، فجاءَ أبو بَكرٍ يَستَأذِنُ عليه ليَدخُلَ، فقُلتُ: كما أنتَ حتَّى أستَأذِنَ لَكَ، فوقَفَ فجِئتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، أبو بَكرٍ يَستَأذِنُ عليك، قال: ائذَنْ له وبَشِّرْه بالجَنَّةِ فدَخَلَ، فجاءَ عن يَمينِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكَشَفَ عن ساقَيه ودَلَّاهما في البِئرِ، فجاءَ عُمَرُ فقُلتُ: كما أنتَ حتَّى أستَأذِنَ لَكَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ائذَنْ له وبَشِّرْه بالجَنَّةِ، فجاءَ عن يَسارِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكَشَفَ عن ساقَيه فدَلَّاهما في البِئرِ، فامتَلَأ القُفُّ، فلَم يَكُنْ فيه مَجلِسٌ، ثُمَّ جاءَ عُثمانُ فقُلتُ: كما أنتَ حتَّى أستَأذِنَ لَكَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ائذَنْ له وبَشِّرْه بالجَنَّةِ، معها بَلاءٌ يُصيبُه، فدَخَلَ فلَم يَجِدْ معهُم مَجلِسًا، فتَحَوَّلَ حتَّى جاءَ مُقابِلَهم على شَفةِ البِئرِ، فكَشَفَ عن ساقَيه ثُمَّ دَلَّاهما في البِئرِ، فجَعَلتُ أتَمَنَّى أخًا لي، وأدعو اللهَ أن يَأتيَ. .
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا لم يكنْ عنْدَه شيءٌ يَبعَثُ به إلينا بَعَثْنا إليه مِمَّا كانَ عنْدَنا، فمَكَثْنا يَوْمًا لم يكنْ عنْدَه ما يَبعَثُ إلينا، ولا عنْدَنا ما نَبعَثُ به إليه، قالَ: فخَرَجْتُ إلى حائِطِ المَدينةِ فنادَيْتُ: مَن يُؤاجِرُ؟ فدَعَتْني امْرَأةٌ مِن الأنْصارِ، فقالَتْ: اسْقِ لي حَوْضي هذا، كلُّ دَلْوٍ بتَمْرةٍ، فاسْتَقَيْتُ لها ثَلاثينَ دَلْوًا -وقالَ موسى الصَّغيرُ: أرْبَعينَ- وأخَذْتُ مِنها التَّمْرَ فجِئْتُ به، فبَعَثْنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعضَه، وأَكَلْنا بعضَه». .
توُفِّيَ رجلٌ بالمدينةِ ، فصلَّى عليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا ليتَهُ ماتَ في غيرِ مولدِهِ ، فقالَ رجلٌ منَ النَّاسِ : لِمَ يا رسولَ اللَّهِ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ الرَّجلَ إذا توُفِّيَ في غيرِ مولدِهِ قِيسَ لَهُ من مولدِهِ إلى مُنقَطعِ أثرِهِ ، في الجنَّةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان في حائطٍ بالمدينةِ على قُفِّ البئرِ مدلِّيًا رجلَيْه في البئرِ ، فدقَّ البابَ أبو بكرٍ ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ايذنْ له وبشِّرْه بالجنةِ .
خرجَ سعدُ بنُ عُبادَةَ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في بعضِ مَغازِيه، فحضَرَتْ أمَّه الوفاةُ بالمدينةِ، فقيل لها : أَوْصي ، فقالت : فيمَ أُوصِي، وإنما المالُ مالُ سعدٍ ، فتُوفَّيَتْ قبلَ أن يَقْدِمَ سعدٌ ، فلما قَدِمَ ذُكِرَ ذلك له فقال سعدٌ : يا رسولَ اللهِ، هل ينفعُها أن أتصدقَ عنها ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : نعم . فقال سعدٌ : حائطُ كذا وكذا صدقةٌ عنها. لحائطٍ سمَّاه. .
قال: تُوُفِّيَ رَجُلٌ بالمدينةِ، فصلَّى عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا لَيتَه مات في غَيرِ مَولدِه، فقال رَجُلٌ مِن النَّاسِ: لِمَ يا رسولَ اللهِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الرَّجُلَ إذا تُوُفِّيَ في غَيرِ مَولدِه قيسَ له مِن مَولدِه إلى مُنقطَعِ أَثرِه في الجنَّةِ. .
نُصِبَ حبائِلُ لي بالأبواءِ، فوقع في حبلٍ منها ظَبيٌ، قلتُ: فخرجتُ في أثَرِه، فوجدتُ رجلًا قد أخذه، فتنازَعنا فيه فتساوَقنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوجدناه نازِلًا بالأبواءِ تحتَ شَجَرةٍ مُستَظِلٌّ بنطعٍ فاختَصَمنا إليه، فقضى فيه بَينَنا شَطرَينِ. .
أنَّهُ خرجَ ذاتَ يومٍ إلى البقيعِ وَهوَ المقبَرةُ لحاجتِهِ وَكانَ النَّاسُ لا يذهَبُ أحدُهم في حاجتِهِ إلَّا في اليومينِ والثَّلاثةِ فإنَّما يبعَرُ كما تبعرُ الإبلُ ثمَّ دخلَ خرْبةً فبينَما هوَ جالسٌ لحاجتِهِ إذ رأى جرذًا أخرجَ من جُحرٍ دينارًا ثمَّ دخلَ فأخرجَ آخرَ حتَّى أخرجَ سبعةَ عشرَ دينارًا ثمَّ أخرجَ طرفَ خرقةٍ حمراءَ قالَ المقدادُ فسللتُ الخرقةَ فوجدتُ فيها دينارًا فتمَّت ثمانيةَ عشرَ دينارًا فخرجتُ بِها حتَّى أتيتُ بِها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُهُ خبرَها فقلتُ خذ صدقتَها يا رسولَ اللَّهِ قالَ ارجع بِها لا صدقةَ فيها بارَكَ اللَّهُ لَكَ فيها ثمَّ قالَ لعلَّكَ أتبعتَ يدَكَ في الجُحرِ قلتُ لا والَّذي أَكرمَكَ بالحقِّ قالَ فلم يفنَ آخرُها حتَّى ماتَ .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المِرْبَدِ، فخَرَجتُ معه فكُنتُ عَن يَمينِهِ، وأقبلَ أبو بكرٍ فتَأخَّرتُ لَه . . الحديث في [ إراقة الخمر ] .
مات رجلٌ بالمدينةِ ممن وُلِدَ بها فصلى عليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال يا ليتَه بغيرِ مولدِه فقالوا ولم ذاك يا رسولَ اللهِ قال إنَّ الرجلَ إذا مات بغيرِ مولدِه قِيسَ له من مولدِه إلى منقطعِ أثرِه في الجنةِ .
لا مزيد من النتائج