نتائج البحث عن
«خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فخرجنا معه حتى انتهينا إلى المقابر ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج يومًا فخرَجْنا معه حتَّى انتهَيْنا إلى المقابِرِ فأمَرَنا فجلَسْنا ثمَّ تخطَّى القبورَ حتَّى انتهى إلى قبرٍ منها فجلَس إليه فناجاه طويلًا ثمَّ رجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باكيًا فبكَيْنا لبكاءِ رسولِ اللهِ ثمَّ أقبَل علينا فتلقَّاه عُمَرُ - رضوانُ اللهِ عليه - وقال : ما الَّذي أبكاكَ يا رسولَ اللهِ فقد أبكَيْتَنا وأفزَعْتَنا ؟ فأخَذ بيدِ عُمَرَ ثمَّ أقبَل علينا فقال : ( أفزَعكم بكائي ) ؟ قُلْنا : نَعم فقال : ( إنَّ القبرَ الَّذي رأَيْتُموني أُناجي قبرُ آمِنَةَ بنتِ وَهْبٍ وإنِّي سأَلْتُ ربِّي الاستغفارَ لها فلَمْ يأذَنْ لي فنزَل علَيَّ : {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ} [التوبة: 113] فأخَذني ما يأخُذُ الولَدَ للوالدِ مِن الرِّقَّةِ فذلكَ الَّذي أبكاني ألَا وإنِّي كُنْتُ نهَيْتُكم عن زيارةِ القبورِ فزُوروها فإنَّها تُزهِّدُ في الدُّنيا وتُرغِّبُ في الآخرةِ )
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج يومًا فخرَجْنا معه حتَّى انتهَيْنا إلى المقابِرِ فأمَرَنا فجلَسْنا ثمَّ تخطَّى القبورَ حتَّى انتهى إلى قبرٍ منها فجلَس إليه فناجاه طويلًا ثمَّ رجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باكيًا فبكَيْنا لبكاءِ رسولِ اللهِ ثمَّ أقبَل علينا فتلقَّاه عُمَرُ - رضوانُ اللهِ عليه - وقال : ما الَّذي أبكاكَ يا رسولَ اللهِ فقد أبكَيْتَنا وأفزَعْتَنا ؟ فأخَذ بيدِ عُمَرَ ثمَّ أقبَل علينا فقال : ( أفزَعكم بكائي ) ؟ قُلْنا : نَعم فقال : ( إنَّ القبرَ الَّذي رأَيْتُموني أُناجي قبرُ آمِنَةَ بنتِ وَهْبٍ وإنِّي سأَلْتُ ربِّي الاستغفارَ لها فلَمْ يأذَنْ لي فنزَل علَيَّ : {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ} [التوبة: 113] فأخَذني ما يأخُذُ الولَدَ للوالدِ مِن الرِّقَّةِ فذلكَ الَّذي أبكاني ألَا وإنِّي كُنْتُ نهَيْتُكم عن زيارةِ القبورِ فزُوروها فإنَّها تُزهِّدُ في الدُّنيا وتُرغِّبُ في الآخرةِ ) .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَجَ يومًا وخَرَجْنا معه حتى انتَهَيْنا إلى المقابِرِ، فأمَرَنا فجَلَسْنا، ثم تَخطَّى القُبورَ حتى انتَهى إلى قَبرٍ منها، فجَلَسَ فناجاه طويلًا، ثم ارتَفَعَ نَحيبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ باكيًا، فبَكَيْنا لبُكاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقبَلَ إلينا، فتَلقَّاه عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فقال: ما الذي أبْكاكَ يا رسولَ اللهِ، فقد أبْكانا وأفزَعَنا؟ فأَخَذَ بيَدِ عُمَرَ، ثم أقبَلَ إلينا فأتَيْناه، فقال: أفزَعَكم بُكائي؟، قُلنا: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ، فقال: إنَّ القَبرَ الذي رأيْتُموني أُناجي قَبرُ آمِنَةَ بنتِ وَهْبٍ، وإنِّي استَأْذَنتُ ربِّي عزَّ وجلَّ في الاستِغْفارِ لها فلم يأذَنْ لي، ونَزَلَ عليَّ: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ} [التوبة: 113] حتى تَنقضِيَ الآيةُ، {وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ} [التوبة: 114]، فأَخَذَني ما يأخُذُ الوَلَدَ للوالديْنِ منَ الرِّقَّةِ، فذلك الذي أبْكاني. .
مرَّ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابٌ له، فخَرَجْنا معه حتى انطَلَقْنا إلى حائِطٍ يُقالُ له: الشَّوطُ حتى إذا انتَهَيْنا إلى حائِطَينِ منهما، جَلَسْنا بينَهما، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اجْلِسوا، ودَخَلَ هو، وأُتِيَ بالجَوْنيَّةِ، فعُزِلَتْ في بَيتِ أُميمةَ ابنةِ النُّعمانِ بنِ شَراحيلَ، ومعها دايَةٌ، فلمَّا دَخَلَ عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: هَبِي لي نَفْسَك، قالت: وهلْ تَهَبُ المَلِكَةُ نَفْسَها للسُّوقَةِ؟ قال أبي: وقال غيرُ أبي حُمَيدٍ: امرأةٌ من بَني الجَوْنِ، يُقالُ لها: أَمينةُ، قالت: أعوذُ باللهِ مِنكَ، قال: لقد عُذتِ بمُعاذٍ ثم خَرَجَ علينا، فقال: يا أبا أُسَيدٍ، اكْسُها رازِقيَّتَينِ، وأَلْحِقْها بأهْلِها. .
مَرَّ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابٌ له، فخَرَجْنا معه حتى انطَلَقْنا إلى حَائطٍ، يُقالُ له: الشَّوْطُ، حتى إذا انتَهَينا إلى حائطَينِ جَلَسْنا بيْنَهما، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجلِسوا، ودَخَلَ هو وأُتيَ بالجَونيَّةِ، فعُزِلَتْ في بَيتٍ في النَّخلِ -أُمَيمةَ ابنةِ النُّعمانِ بنِ شَراحيلَ- ومعها دايَةٌ لها، فلمَّا دَخَلَ عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: هَبي لي نَفْسَكِ، قالتْ: وهل تَهَبُ الملِكةُ نَفْسَها للسُّوقةِ؟ -قال غيرُ أبي أحمدَ: امرأةٌ مِن بَني الجَونِ يُقالُ لها: أُمَينةُ- قالتْ: إنِّي أعوذُ باللهِ منك، قال: لقد عُذْتِ بمَعاذٍ، ثُمَّ خَرَجَ علينا فقال: يا أبا أُسَيدٍ، اكسُها فارسيَّتَينِ وألحِقْها بأهلِها. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم خرج يومًا وخرجتُ معه حتى انتهينا إلى المقابرِ ، فأمَرَنا ، فجلسنا ، ثم تخطَّى القبورَ حتى انتهى إلى قبرٍ منها ، فجلس إليه ، فناجاه طويلًا ، ثم ارتفع نحيبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم باكيًا ، فبكَيْنا لبكائِه ؟ ثم أقبل إلينا فتلقَّاه عمرُ ، فقال : يا نبيَّ اللهِ ! ما الذي أبكاك ؟ فقد أبكانا وأفزعنا . فأخذ بيدِ عمرَ ، ثم أومأَ إلينا ، فأتيناهُ ، فقال : أفزَعَكُم بكائي ؟ قلنا : نعم . قال : إنَّ القبرَ الذي رأيتموني عندَه إنما هو قبرُ آمنةَ بنتِ وهبٍ ، وإني استأذنتُ ربي في الاستغفارِ لها ، فلم يأذنْ لي ، ونزل عليَّ مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوْا أَنْ يَسْتَغْفِرُوْا لِلْمُشْرِكِينَ . . .آيتيْنِ [ التوبة : 114 ، 113 ] فأخذَني ما يأخذُ الولدَ لوالدِه من الرِّقَّةِ ، فذاك أبكاني ، إني كنتُ نهيتُكم عن زيارةِ القبورِ ، فزوروها ، فإنَّهُ يُزهِدُ في الدنيا ويُذَكِّرُ الآخرةَ .
عَن حَمزةَ بنِ أبي أُسَيدٍ، عَن أبيه، وعَبَّاسِ بنِ سَهلٍ، عَن أبيه، قالا: مَرَّ بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابٌ لَه، فخَرَجنا مَعَه حَتَّى انطَلَقنا إلى حائِطٍ يُقالُ لَه: الشَّوطُ، حَتَّى انتَهَينا إلى حائِطَينِ منهما، فجَلَسنا بَينَهما، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اجلِسوا، ودَخَلَ هو وقد أُتيَ بالجَونيَّةِ، فعُزِلَت في بَيتِ أُمَيمةَ بنتِ النُّعمانِ بنِ شَراحيلَ، ومَعَها دايةٌ لَها، فلَمَّا دَخَلَ عليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: هَبي لي نَفسَكِ، قالت: وهَل تَهَبُ المَلِكةُ نَفسَها للسُّوقةِ؟ قالت: إنِّي أعوذُ باللهِ مِنكَ، قال: لَقد عُذتِ بمَعاذٍ، ثُمَّ خَرَجَ علينا فقال: يا أبا أُسَيدٍ، اكسُها رازِقيَّتَينِ وألحِقها بأهلِها، قال: وقال غَيرُ أبي أحمَدَ: امرَأةٌ مِن بَني الجَونِ يُقالُ لَها: أمينةُ. .
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى قُباءَ ليصليَ فخرجْنا معه فسمعتْ به الأنصارُ فجاؤوا يُسلِّمون عليه قال قلتُ يا بلالُ كيف كان يردُّ عليهم قال كان يشيرُ إليهم بيدِه .
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قُباءٍ لِيُصلِّيَ، فخرَجْنا معه، فسمِعَتْ به الأنصارُ، فجاؤوا يُسلِّمونَ عليه، قال: قُلْتُ: يا بلالُ، كيف كان يَرُدُّ عليهم؟ قال: كان يُشيرُ إليهم بيَدِه. .
وذَكَر حديثًا رواه عَبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ، عن ابْنِ جُرَيجٍ، عن أيُّوبَ بنِ هانِئٍ، عن مَسروقٍ، عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ؛ قال: خرج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا إلى المقابِرِ فاتَّبَعْناه، وذكر: قد نَهَيتُكم عن زيارةِ القُبورِ فزُورُوها، و: كُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ. .
بُلِّغْنا مَخرَجَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فخرجْنا مُهاجِرينَ حتى ألقتْنا سفينَتُنا إلى النجاشِيِّ بالحبَشةِ ، فوَافَقْنا جعفرَ بنَ أبي طالِبٍ وأصحابَهُ عند النَّجاشِيِّ ، فقال جعفرٌ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعثَنا هاهُنا وأمرَنا بالإقامةِ ، فأقَمْنا معهُ حتى قدِمْنا جميعًا .
شَهِدْنا أُحُدًا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنا وأخٌ لي، فرَجَعْنا جَريحَيْنِ، فلَمَّا أذَّنَ مُؤذِّنُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالخُروجِ في طَلَبِ العَدُوِّ، قُلتُ لِأخي -أو قال-: أتَفوتُنا غَزوةٌ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ واللهِ ما لنا مِن دابَّةٍ نَركَبُها، وما مِنَّا إلَّا جَريحٌ ثَقيلٌ، فخَرَجْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكُنتُ أيسَرَ جِراحًا منه، فكان إذا غُلِبَ حَمَلتُه عُقبةً، ومَشى عُقبةً، حتى انتَهَيْنا إلى ما انتَهى إليه المُسلِمونَ. .
تُوُفِّيَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْهِ وسلَّمَ فَخَرَجْنَا مَعَهُ فَرَأَيْنَا رَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُهْتَمًّا شديدَ الحزنِ فجَعَلْنَا لَا نُكَلِّمُهُ حتى انتهَيْنَا إِلَى الْقَبْرِ فَإِذَا هُوَ لم يَفْرَغْ مِنْ لَحْدِهِ فقعَدَ رسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْهِ وسلَّمَ وقَعَدْنَا حولَهُ فحَدَّثَ نفْسَهُ هُنَيْهَةً وجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى السماءَ ثمَّ فرغَ من القبرِ فنزلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه فَرَأَيْتُهُ يَزْدَادُ حزنُهُ ثمَّ إِنَّهُ فَرَغَ فخرَجَ فَرَأَيْتُهُ سُرِّيَ عَنْهُ وتَبَسَّمَ صلَّى اللهُ علَيْهِ وسلَّمَ فقُلْنَا يَا رسولَ اللهِ رَأَيْنَاكَ مُهْتَّمًّا حَزِينًا فَلَمْ نستَطِعْ أنْ نُكَلِّمَكَ ثُمَّ رَأَيْنَاكَ سُرِّيَ عَنْكَ فَلَمْ ذلِكَ قَالَ كُنْتَ أَذْكُرُ ضِيقَ الْقَبْرِ وَغَمَّهُ وضَعْفَ زينبَ فكانَ ذَلِكَ يَشُقُّ علَيَّ فدَعَوْتُ اللهَ عزَّ وجلَّ أنْ يُخَفِّفَ عَنْهَا فَفَعَلَ ولَقَدْ ضَغَطَهَا ضَغْطَةً سمِعَها مَنْ بَيْنِ الخَافِقَينِ إلَّا الجنَّ والإنِسَ .
حديث أنسٍ : توفِّيَتْ زينبُ [بِنْتُ رَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْهِ وسلَّمَ فَخَرَجْنَا مَعَهُ فَرَأَيْنَا رَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُهْتَمًّا شديدَ الحزنِ فجَعَلْنَا لَا نُكَلِّمُهُ حتى انتهَيْنَا إِلَى الْقَبْرِ فَإِذَا هُوَ لم يَفْرَغْ مِنْ لَحْدِهِ فقعَدَ رسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْهِ وسلَّمَ وقَعَدْنَا حولَهُ فحَدَّثَ نفْسَهُ هُنَيْهَةً وجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى السماءَ ثمَّ فرغَ من القبرِ فنزلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه فَرَأَيْتُهُ يَزْدَادُ حزنُهُ ثمَّ إِنَّهُ فَرَغَ فخرَجَ فَرَأَيْتُهُ سُرِّيَ عَنْهُ وتَبَسَّمَ صلَّى اللهُ علَيْهِ وسلَّمَ فقُلْنَا يَا رسولَ اللهِ رَأَيْنَاكَ مُهْتَّمًّا حَزِينًا فَلَمْ نستَطِعْ أنْ نُكَلِّمَكَ ثُمَّ رَأَيْنَاكَ سُرِّيَ عَنْكَ فَلَمْ ذلِكَ قَالَ كُنْتَ أَذْكُرُ ضِيقَ الْقَبْرِ وَغَمَّهُ وضَعْفَ زينبَ فكانَ ذَلِكَ يَشُقُّ علَيَّ فدَعَوْتُ اللهَ عزَّ وجلَّ أنْ يُخَفِّفَ عَنْهَا فَفَعَلَ ولَقَدْ ضَغَطَهَا ضَغْطَةً سمِعَها مَنْ بَيْنِ الخَافِقَينِ إلَّا الجنَّ والإنِسَ] .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج يومًا فوجدَني في المسجدِ فأخذ بيدي فانطلقتُ معه حتى جئْنا سوقَ بني قَينُقاعٍ . . . ثم انصرف وأنا معه حتى جئْنا المسجدَ فجلس فاحتبَى . . . .
لا مزيد من النتائج