نتائج البحث عن
«خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم ذات يوم مستعجلا ، حتى أتى المسجد يجر رداءه ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج مستعجلًا يجُرُّ رداءَهُ حتى أتى المسجدَ وقد انكسفتِ الشمسُ ، فصلَّى حتى انجلتْ ، وقال : إنَّ أهلَ الجاهليةِ يقولون : إنَّ الشمسَ والقمرَ لا ينخسفانِ إلا لموتِ عظيمٍ من عظماءِ الأرضِ ، وإنَّ الشمسَ والقمرَ لا ينخسفانِ لموتِ أحدٍ ولكنهما خلقانِ من خلقِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، ويُحْدُثُ اللهُ في خلقِهِ ما يشاء ، فأيُّهما انخسفَ فصلُّوا حتى ينجلي ، أو يُحْدِثُ اللهُ عزَّ وجلَّ أمرًا .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ مُستَعجِلًا يجرُّ رداءَهُ حتَّى أتى المسجدَ، وقدِ انكسفتِ الشَّمسُ، فصلَّى حتَّى انجلَت، وقالَ : إنَّ أَهْلَ الجاهليَّةِ يقولونَ : إنَّ الشَّمسَ والقَمرَ لا ينخسفانِ إلَّا لموتِ عظيمٍ من عُظماءِ الأرضِ، وإنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينخَسِفانِ لموتِ أحدٍ، ولَكِنَّهما خَلقانِ مِن خلقِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ، ويُحدِثُ اللَّهُ في خَلقِهِ ما يشاءُ، فأيُّهما انخَسفَ فصلُّوا حتَّى ينجليَ أو يُحْدِثَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ أمرًا .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ ذاتَ يومٍ مستعجِلًا حتَّى أتى المسجِدَ، وقدِ انكسفتِ الشَّمسُ، فصلَّى حتَّى انجَلت، ثم قالَ: إنَّ أَهْلَ الجاهليَّةِ كانوا يقولونَ: إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينخَسِفانِ إلَّا لموتِ عَظيمٍ مِن عُظماءِ الأرضِ، وإنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينخَسِفانِ لموتِ أحدٍ، ولَكِنَّهما خَلقانِ من خلقِهِ ويحدثُ اللَّهُ في خلقِهِ ما يشاءُ، فأيُّهما ما خسَفَ فصلُّوا حتَّى ينجليَ أو يُحْدِثَ اللَّهُ أمرًا .
خَسَفَتِ الشَّمسُ ونَحنُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقامَ يَجُرُّ ثَوبَه مُستَعجِلًا، حتَّى أتى المَسجِدَ، وثابَ النَّاسُ، فصَلَّى رَكعَتَينِ فجُلِّيَ عَنها، ثُمَّ أقبَلَ علينا، وقال: إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ آيَتانِ مِن آياتِ اللهِ، فإذا رَأيتُم منها شيئًا فصَلُّوا، وادعوا اللهَ حتَّى يَكشِفَها. .
انكَسَفَت الشَّمسُ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ عِندَه، فوثَبَ فزِعًا يَجُرُّ ثَوبَه، فذَكَرَ مَعناه [يَعني حَديثَ: كَسَفَت الشَّمسُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقامَ يَجُرُّ ثَوبَه مُستَعجِلًا حَتَّى أتى المَسجِدَ، وثابَ النَّاسُ، فصَلَّى رَكعَتَينِ، فجُلِّيَ عنها، ثُمَّ أقبَلَ علينا، فقال: إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ آيَتانِ مِن آياتِ اللهِ، يُخَوِّفُ بهما عِبادَه، ولا يَنكَسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ، قال: وكان ابنُه إبراهيمُ ماتَ، فإذا رَأيتُم مِنهما شَيئًا، فصَلُّوا وادعوا حَتَّى يُكشَفَ ما بكُم] .
كسَفَتِ الشَّمسُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقامَ يَجُرُّ ثَوبَه مُستَعجِلًا حَتَّى أتى المَسجِدَ، وثابَ النَّاسُ، فصَلَّى رَكعَتَينِ، فجُلِّيَ عَنها، ثُمَّ أقبَلَ علينا، فقال: إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ آيَتانِ مِن آياتِ اللهِ، يُخَوِّفُ بهما عِبادَه، ولا يَنكَسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ، قال: وكانَ ابنُه إبراهيمُ ماتَ، فِإذا رَأيتُم منهما شَيئًا، فصَلُّوا وادعوا حَتَّى يُكشَفَ ما بكُم .
حديث فعلِه لصلاةِ الكسوفِ ، وأمرِه بها [يعني حديث: خَسَفَتِ الشَّمْسُ ونَحْنُ عِنْدَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقَامَ يَجُرُّ ثَوْبَهُ مُسْتَعْجِلًا، حتَّى أتَى المَسْجِدَ، وثَابَ النَّاسُ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَجُلِّيَ عَنْهَا، ثُمَّ أقْبَلَ عَلَيْنَا، وقالَ: إنَّ الشَّمْسَ والقَمَرَ آيَتَانِ مِن آيَاتِ اللَّهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ منها شيئًا فَصَلُّوا، وادْعُوا اللَّهَ حتَّى يَكْشِفَهَا.] .
وفيه: فصلَّى رَكعَتَيْنِ مِثلَ صَلاتِكم [أيْ في حَديثِ: كَسَفَتِ الشَّمسُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فقامَ يَجُرُّ ثَوبَهُ مُستَعجِلًا، حتى أتى المَسجِدَ، وثابَ النَّاسُ، فصلَّى رَكعَتَيْنِ، فجُلِّيَ عنها، ثم أقبَلَ علينا، فقالَ: إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ آيتانِ مِن آياتِ اللهِ، يُخَوِّفُ بهما عِبادَهُ، ولا يَنكَسِفانِ لِمَوتِ أحَدٍ -قالَ: وكانَ ابنُهُ إبراهيمُ ماتَ- فإذا رَأيتُم منهما شَيئًا، فصَلُّوا وادْعوا، حتى يُكشَفَ ما بكم]. .
وفيهِ زيادةٌ: ولكنَّ اللهَ إذا تَجَلَّى لِشَيءٍ خشَعَ له. [أيْ في حَديثِ: كسَفَتِ الشَّمسُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فقامَ يَجُرُّ ثَوبَهُ مُستَعجِلًا حتى أتى المَسجِدَ، وثابَ النَّاسُ، فصلَّى رَكعَتَيْنِ، فجُلِّيَ عنها، ثم أقبَلَ علينا، فقالَ: إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ آيتانِ مِن آياتِ اللهِ، يُخَوِّفُ بهما عِبادَهُ، ولا يَنكَسِفانِ لِمَوتِ أحَدٍ، قالَ: وكانَ ابنُهُ إبراهيمُ ماتَ، فإذا رَأيتُم منهما شَيئًا، فصلُّوا وادْعوا، حتى يُكشَفَ ما بكم]. .
كنا عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فانكسفَتِ الشمسُ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يجُرُّ رِداءَه حتى دخَل المسجدَ فصلَّى بنا ركعتَينِ حتى انجلَتِ الشمسُ فقال صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم إنَّ الشمسَ والقمرَ لا ينكَسِفانِ لموتِ أحدٍ فإذا رأيتُموهما فصلُّوا وادعوا حتى يَنكَشِفَ ما بكم .
كُنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانكَسَفَتِ الشَّمسُ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَجُرُّ رِداءَه حتَّى دَخَلَ المَسجِدَ، فدَخَلنا، فصَلَّى بنا رَكعَتَينِ حتَّى انجَلَتِ الشَّمسُ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ لا يَنكَسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ، فإذا رَأيتُموهما فصَلُّوا، وادعوا حتَّى يُكشَفَ ما بكُم. .
كنَّا عند رسولِ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ فانكسفت الشَّمسُ فقام إلى المسجدِ يجُرُّ رداءَه من العجلةِ , فقام إليه النَّاسُ فصلَّى ركعتَيْن كما تُصلُّون , فلمَّا انجلت خطبنا . . .
كُنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فانكسَفَت الشَّمْسُ، فقام إلى المسجِدِ يجرُّ رداءَه مِنَ العَجَلةِ، فقام إليه النَّاسُ فصَلَّى ركعَتَينِ كما تُصَلُّونَ، فلمَّا انجَلَت خَطَبَنا. . . . . وذكَرَ الحديثَ .
خرج علينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مُحْمرًا وجهه يجرّ رداءَهُ فصعدَ المنبرَ فحمدَ اللهَ وأثنى عليهِ ثم قال : أيها الناسُ إن اللهَ عز وجل زادكُم صلاةً إلى صلاتكُم وهي الوتر .
كنَّا عندَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فانكسَفتِ الشَّمسُ ، فَخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يجرُّ رِداءَهُ ، حتَّى انتَهَى إلى المسجِدِ ، وثابَ إليهِ النَّاسُ ، فصلَّى بنا رَكْعتينِ ، فلمَّا انكشَفتِ الشَّمسُ ، قالَ : إنَّ الشَّمسَ والقَمرَ آيتانِ من آياتِ اللَّهِ يخوِّفُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ بِهِما عبادَهُ ، وإنَّهما لا يَخسِفانِ لموتِ أَحدٍ ولا لحياتِهِ ، فإذا رأيتُمْ ذلِكَ فَصلُّوا حتَّى يُكْشفَ ما بِكُم .
لا مزيد من النتائج