نتائج البحث عن
«خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة ، فقال : سبحان الله ، ما أنزل»· 15 نتيجة
الترتيب:
استيقَظ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ وهو يقولُ سُبحانَ اللهِ ماذا أُنزِل مِن الخزائنِ وماذا أُنزِل مِن الفِتنةِ مَن يُوقِظُ صواحِبَ الحُجُراتِ رُبَّ كاسيةٍ في ( الدُّنيا ) عاريةٍ في الآخِرَةِ .
استَيقَظَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ لَيلةٍ فقال: سُبحانَ اللهِ، ماذا أُنزِلَ اللَّيلةَ مِنَ الفِتَنِ، وماذا فُتِحَ مِنَ الخَزائِنِ؟ أيقِظوا صَواحِباتِ الحُجَرِ، فرُبَّ كاسيةٍ في الدُّنيا عاريةٍ في الآخِرةِ. .
صلَّيتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فَكانَ رُكوعُهُ مثلَ قيامِهِ، فقالَ في رُكوعِهِ: سُبحانَ ربِّيَ العظيمِ - وفي روايةٍ – قالَ: صلَّيتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فَكانَ يقولُ في رُكوعِهِ: سُبحانَ ربِّيَ العظيمِ .
أنَّهُ صلَّى معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذَاتَ ليلةٍ، فَكانَ يقولُ في رُكوعِهِ: سُبحانَ ربِّيَ العَظيمِ وفي سجودِهِ: سُبحانَ ربِّيَ الأعلَى .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَيقَظَ لَيلةً، فقال: سُبحانَ اللهِ! ماذا أُنزِلَ اللَّيلةَ مِنَ الفِتنةِ، ماذا أُنزِلَ مِنَ الخَزائِنِ؟! مَن يوقِظُ صَواحِبَ الحُجُراتِ؟ يا رُبَّ كاسيةٍ في الدُّنيا عاريةٍ في الآخِرةِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلم استيقَظَ ليلةً فقالَ سبحانَ اللَّهِ ، ماذا أُنزِلَ اللَّيلةَ منَ الفتنةِ ؟ ماذا أُنزِلَ منَ الخزائنِ من يوقظُ صواحبَ الحجراتِ يا ربَّ كاسيةٍ في الدُّنيا عاريةٍ في الآخرةِ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ذاتَ ليلةٍ : سبحانَ اللهِ ! ماذا نزل من الفتنِ ، وماذا فُتِحَ من الخزائنِ ؟ ! أَيْقِظوا صواحباتِ الحُجَرِ .
استيقَظ رسولُ اللهِ ذاتَ ليلةٍ فرفَع رأسَه إلى السَّماءِ وجعَل يُقلِّبُ بصَرَه ويقولُ سُبحانَ اللهِ ماذا أُنزِل اللَّيلةَ مِن الفِتَنِ وماذا فُتِح مِن الخزائنِ أيقِظوا صواحباتِ الحُجَرِ فرُبَّ كاسيةٍ في الدُّنيا عاريةٍ يومَ القيامةِ .
أخَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّلاةَ ذاتَ لَيلةٍ إلى شَطرِ اللَّيلِ، ثُمَّ خَرَجَ علينا، فلَمَّا صَلَّى أقبَلَ علينا بوجهِه، فقال: إنَّ النَّاسَ قد صَلَّوا ورَقدوا، وإنَّكُم لَن تَزالوا في صَلاةٍ ما انتَظَرتُمُ الصَّلاةَ. .
خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ... فذكَرَه [أيْ: فذكَرَ حَديثَ: خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ذاتَ ليلةٍ وخرَجَتْ عائِشةُ تَطلُبُه في البَقيعِ، فرَأتْه رافِعًا رَأْسَه إلى السماءِ، فقال: أكُنتِ تَخافينَ أنْ يَحيفَ اللهُ عليكِ ورسولُه؟ قالَتْ: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ظَنَنتُ أنَّكَ أتَيتَ بَعضَ نِسائِكَ، فقال: إنَّ اللهَ يَغفِرُ ليلةَ النِّصفِ مِن شَعبانَ لِأكثَرَ مِن عَدَدِ شَعْرِ غَنَمِ كَلبٍ. .
أخَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ العِشاءِ ذاتَ ليلةٍ إلى شَطرِ اللَّيلِ ثمَّ خرَج فصلَّى بنا فلمَّا فرَغ قام فخطَبَنا فقال إنَّ النَّاسَ قد صلَّوْا ورقَدوا وأنتم في صلاةٍ ما انتظَرْتُم الصَّلاةَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لمَّا خرجَ إلى [حنين] مرَّ بشجرةٍ للمُشرِكينَ يقالُ لَها ذاتُ أنواط يعلِّقونَ عليْها أسلحتَهم فقالوا يا رسولَ اللهِ اجعَل لنا ذاتَ أنواطٍ كما لَهم ذاتُ أنواطٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ سبحانَ اللهِ هذا كما قالَ قومُ موسى اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ والَّذي نفسي بيدِهِ لترْكبُنَّ سنَّةَ مَن كانَ قبلَكم . .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا خرَجَ إلى حنين، مَرَّ بشجرةٍ للمشركينَ يُقالُ لها: ذاتُ أَنْواطٍ، يُعلِّقونَ عليها أسلحتَهم، فقالوا: يا رسولَ اللهِ اجعَلْ لنا ذاتَ أَنْواطٍ كما لهم ذاتُ أَنْواطٍ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سُبحانَ اللهِ! هذا كما قال قَومُ موسى: {اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ} [الأعراف: 138]، والذي نَفْسي بيدِه، لَتَرْكَبُنَّ سُنَّةَ مَن كان قَبلَكم. .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فتوضَّأَ وقامَ يصلِّي فأتيتُهُ فقمتُ عن يسارِهِ فأقامَني عن يمينِهِ فقالَ سبحانَ اللَّهِ ذي الملكوتِ والجبروتِ والكبرياءِ والعظمَةِ .
استَيقَظَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلةً فزِعًا، يقولُ: سُبحانَ اللهِ، ماذا أنزَلَ اللهُ مِنَ الخَزائِنِ، وماذا أُنزِلَ مِنَ الفِتَنِ، مَن يوقِظُ صَواحِبَ الحُجُراتِ -يُريدُ أزواجَه لكَي يُصَلِّينَ- رُبَّ كاسيةٍ في الدُّنيا عاريةٍ في الآخِرةِ. .
لا مزيد من النتائج