نتائج البحث عن
«خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند الظهر فوجد أبا بكر في المسجد ، فقال له»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم خرج يومًا عند الظَّهيرةِ فوجد أبا بكرٍ في المسجد جالسًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: ما أخرجَك يا أبا بكرٍ هذه الساعةَ؟ قال: أخرجَني الذي أخرجَك ثم إنَّ عمرَ جاء فقال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ما أخرجَك هذه الساعةَ؟ فقال: أخرجَني الذي أخرجَكما .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج يومًا عند الظَّهيرةِ فوجد أبا بكرٍ في المسجدِ جالسًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما أخرجك يا أبا بكرٍ هذه السَّاعةَ ؟ قال : أخرجني الَّذي أخرجك ، ثمَّ إنَّ عمرَ جاء فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما أخرجك هذه السَّاعةَ ؟ فقال : أخرجني الَّذي أخرجكما … .
حَديثٌ حَدَّثَنا به فقالَ: حَدَّثَنا زَكَريَّا بنُ يَحْيى الخَزَّازُ المُقرِئُ البَصْريُّ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عيسى أبي خَلَفٍ الخَزَّازِ، عن يونُسَ بنِ عُبَيْدٍ، عن عِكْرِمةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّه سَمِعَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يقولُ: خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنْدَ الظَّهيرةِ، فوَجَدَ أبا بَكْرٍ في المَسجِدِ، فقالَ: ما أَخرَجَك هذه السَّاعةَ؟ قالَ: أَخرَجَني الَّذي أَخرَجَك، وجاءَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فقالَ: يا بنَ الخَطَّابِ، ما أَخرَجَك؟...، فذَكَرَ حَديثَ أبي الهَيْثَمِ بنِ التَّيِّهانِ بطولِه؟ .
خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ مِن بَيتِه عندَ الظَّهيرةِ، فرأى أبا بَكْرٍ رَضيَ اللهُ عنه جالسًا في المَسجِدِ، فقال: يا أبا بَكْرٍ، ما أخرَجَكَ هذه السَّاعةَ؟ قالَ: أخرَجَني الَّذي أخْرَجَكَ يا رسولَ اللهِ، ثُمَّ جاءَ عُمَرُ، فقال: ما أخْرَجَكَ يا ابنَ الخَطَّابِ؟ فقالَ: أخْرَجَنِي الَّذي أخْرَجَكُما، ثُمَّ ذَكَرَ الحديثَ بطُولِهِ، وزادَ فيه: فلمَّا خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَ بعِضادَتِي البابِ وردَّها، فقال: أكَلَ طَعامَكُم الأبرارُ، وأفْطَرَ عندَكُم الصَّائمونَ، وصَلَّتْ عليكُم الملائكةُ. .
خرجَ في مرضِهِ فأتى فوجَدَ أبا بكرٍ وهو قائم ٌيصلي بالناسِ ، فاستأخَرَ أبو بكرٍ ، فأشار َإليه رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن كما أنتَ ، فجلسَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى جنبِ أبي بكرٍ ، فكان أبو بكر يصلي بصلاةِ رسول ِالله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وكان الناسُ يصلونَ بصلاةِ أبي بكرٍ .
أنَّ رسول َالله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج َفي مرضِهِ فأتَى فوجَدَ أبا بكرٍ وهو قائمٌ يصلي بالناسِ ، فاستأخَرَ أبو بكرٍ ، فأشارَ إليه رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ كما أنتَ ، فجلسَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى جنبِ أبي بكرٍ ، فكان أبو بكرٍ يصلي بصلاةِ رسول ِالله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وكان الناسُ يصلونَ بصلاةِ أبي بكرٍ .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم خرجَ في مرضهِ فأتى فوجد أبا بكرٍ وهو قائمٌ يصلّي بالناسِ فاستأْخرَ أبو بكرٍ فأشار إليهِ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن كما أنتَ ، فجلسَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى جنبِ أبي بكرٍ فكان أبو بكرٍ يصلّي بصلاةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وكان الناسُ يصلّونَ بصلاةِ أبي بكرٍ .
أنَّه خرَجَ فوجَدَ أبا بَكرٍ يُصلِّي بالنَّاسِ قائمًا، فتقدَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجلَسَ وصلَّى بالنَّاسِ، وتأخَّرَ أبو بَكرٍ. .
أنَّ رَجُلًا جاءَ إلى سَهلِ بنِ سَعدٍ، فقال: هذا فُلانٌ -لأميرِ المَدينةِ- يَدعو عَليًّا عِندَ المِنبَرِ، قال: فيَقولُ: ماذا؟ قال: يقولُ له: أبو تُرابٍ، فضَحِكَ، قال: واللهِ ما سَمَّاه إلَّا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وما كان له اسمٌ أحَبَّ إليه منه، فاستَطعَمتُ الحَديثَ سَهلًا، وقُلتُ: يا أبا عَبَّاسٍ، كيفَ ذلك؟ قال: دَخَلَ عَليٌّ على فاطِمةَ ثُمَّ خَرَجَ فاضطَجَعَ في المَسجِدِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أينَ ابنُ عَمِّكِ؟ قالت: في المَسجِدِ، فخَرَجَ إليه فوجَدَ رِداءَه قد سَقَطَ عن ظَهرِه، وخَلَصَ التُّرابُ إلى ظَهرِه، فجَعَلَ يَمسَحُ التُّرابَ عن ظَهرِه فيَقولُ: اجلِسْ يا أبا تُرابٍ، مَرَّتَينِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى الظُّهرَ، فوَجَدَ ناقَةً مَعقولَةً، فقال: أين صاحِبُ هذه الراحِلَةِ؟ فلم يَستَجِبْ له أحَدٌ، فدَخَلَ المسجِدَ فصلَّى حتى فَرَغَ، فوَجَدَ الراحِلَةَ كما هي، فقال: أين صاحِبُ هذه الراحِلَةِ؟ فاستَجابَ له صاحِبُها، فقال: أنا يا نَبيَّ اللهِ، فقال: ألَا تَتَّقي اللهَ تعالى فيها، إمَّا أنْ تعلفها، وإمَّا أنْ تُرسِلَها حتى تَبتَغِيَ لنَفْسِها. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ ذاتَ يَومٍ مِن بَيتِه عندَ الظَّهيرةِ، فرَأى أبا بَكرٍ جالِسًا في المَسجِدِ، فقالَ: ما أخرَجَكَ يا أبا بَكرٍ هذه السَّاعةَ؟ قالَ: أخْرَجَني الَّذي أخرَجَكَ يا رَسولَ اللهِ، ثمَّ جاء عُمَرُ، فقالَ: ما أخرَجَكَ يا ابنَ الخطَّابِ؟ فقالَ: الَّذي أخرَجَكما يا رَسولَ اللهِ، فقعَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتحدَّثُ معَهما، ثمَّ قالَ: هلْ بِكما مِن قوَّةٍ فتَنطَلِقانِ إلى هذه النَّخْلةِ -وأوْمأَ بيَدِه إلى دُورِ الأنْصارِ- تُصيبانِ طَعامًا وشَرابًا وظِلًّا إنْ شاءَ اللهُ؟ قُلْنا: نعمْ، فانطلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وانطَلَقَا معَه، وذكَرَ الحَديثَ. .
أنَّ أبا ذرٍّ الغفاريَّ كان يخدِمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا فرغ من خدْمَتِهِ أوَى إلى المسجدِ وكان هو بيتُهُ يضطجعُ فيه فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةً فوجدَ أبا ذرٍّ مُنْجَدِلًا في المسجدِ فنَكَبَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برجْلِهِ حتى استوى جالسًا فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألَا أراكَ نائِمًا قال أبو ذرٍّ يا رسولَ اللهِ فأينَ أنامُ وهلْ لِّي بيتٌ غيرُهُ .
أنَّ أبا لُبابةَ كَلَّمَ ابنَ عُمَرَ ليَفتَحَ له بابًا في دارِه، يَستَقرِبُ به إلى المَسجِدِ، فوجَدَ الغِلمةُ جِلدَ جانٍّ، فقال عبدُ اللهِ: التَمِسوه فاقتُلوه، فقال أبو لُبابةَ: لا تَقتُلوه؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن قَتلِ الجِنَّانِ التي في البُيوتِ. .
أمرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نغسِلَه بسبعِ قِرَبٍ من سبعةِ آبارٍ , ففعلنا ذلك , فوجد راحةً , فخرج فصلَّى بالنَّاسِ , واستغفر لأهلِ أُحُدٍ ودعا لهم وأوصَى بالأنصارِ فقال : أمَّا بعدُ يا معشرَ المهاجرين فإنَّكم تزيدون وأصبحت الأنصارُ لا تزيدُ على هيئتِها الَّتي هي عليها اليومَ وإنَّ الأنصارَ عيبتي الَّتي آويتُ إليها فأكرِموا كريمَهم يعني مُحسنِهَم ، وتجاوزوا عن مُسيئِهم ثمَّ قال : إنَّ عبدًا خُيِّر بين الدُّنيا وبين ما عند اللهِ فاختار ما عند اللهِ فبكَى أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه ، وظنَّ أنَّه يريدُ نفسَه . فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : على رِسلِك يا أبا بكرٍ سُدُّوا هذه الأبوابَ الشَّوارعَ في المسجدِ إلَّا بابِ أبي بكرٍ فإنِّي لا أعلمُ امرأً أفضلَ عندي في الصُّحبةِ من أبى بكرٍ . .
رأيتُ أبا ذرٍّ جالسًا وحدَهُ في المسجدِ فاغتنَمْتُ ذلكَ فجلَسْتُ إليه فذَكَرْتُ له عثمانَ فقال لا أقولُ لعثمانَ أبدًا إلَّا خيرًا لشيءٍ رأيتُه عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كنتُ أتَّبِعُ خَلَواتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأَتَعَلَّمُ منه فذهبْتُ يومًا فإذا هو قَدْ خرج فاتَّبَعْتُهُ فجلَسَ في موضِعٍ فجلسْتُ عنده فقال يا أبا ذرٍّ ما جاء بكَ قال قلتُ اللهُ ورسولُهُ قال فجاء أبو بكرٍ فسلَّمَ وجلَسَ عن يمينِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له ما جاء بِكَ يا أبا بكرٍ قال اللهُ ورسولُه قال فجاء عمرُ فجلس عن يمينِ أبي بكرٍ فقال يا عمرُ ما جاء بكَ قال اللهُ ورسولُه ثم جاء عثمانُ فجلس عن يمينِ عمرَ فقال يا عثمانُ ما جاء بكَ قال اللهُ ورسولُه قال فتناوَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبعَ حصَيَاتٍ أوْ تسعَ حصياتٍ فسبَّحْنَ في يدِهِ حتى سمِعْتُ لهنَّ حنينًا كحنينِ النحلِ ثم وضَعَهُنَّ فخرِسْنَ ثم وضَعَهُنَّ في يدِ أبي بكرٍ فسبَّحْنَ في يدِهِ حتى سمعْتُ لهنَّ حَنينًا كحنينِ النحلِ ثم وضَعَهُنَّ فخرِسْنَ ثم تناوَلَهُنَّ فوضعَهُنَّ في يدِ عثمانَ فسبَّحْنَ في يدِهِ حتى سَمِعْتُ لهنَّ حَنِينًا كحنينِ النحْلِ ثم وضَعَهُنَّ فخرِسْنَ .
لا مزيد من النتائج