نتائج البحث عن
«خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند الظهيرة فوجد أبا بكر في المسجد ، فقال»· 20 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم خرج يومًا عند الظَّهيرةِ فوجد أبا بكرٍ في المسجد جالسًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: ما أخرجَك يا أبا بكرٍ هذه الساعةَ؟ قال: أخرجَني الذي أخرجَك ثم إنَّ عمرَ جاء فقال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ما أخرجَك هذه الساعةَ؟ فقال: أخرجَني الذي أخرجَكما
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج يومًا عند الظَّهيرةِ فوجد أبا بكرٍ في المسجدِ جالسًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما أخرجك يا أبا بكرٍ هذه السَّاعةَ ؟ قال : أخرجني الَّذي أخرجك ، ثمَّ إنَّ عمرَ جاء فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما أخرجك هذه السَّاعةَ ؟ فقال : أخرجني الَّذي أخرجكما …
عن ابنِ عباسٍ أنه سمع عمرَ بنَ الخطابِ يقولُ : خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عند الظهيرةِ فوجد أبا بكرٍ في المسجدِ فقال : ما أخرجَكَ هذه الساعةَ ؟ قال : أخرجني الذي أخرجَك يا رسولَ اللهِ ، قال : وجاء عمرُ بنُ الخطابِ ، فقال : ما أخرجَك يا ابنُ الخطابِ ؟ قال : أخرجَني الذي أخرجَكما ، قال : فقعد عمرُ وأقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يحدِّثُهما ثم قال : هل بكما من قوَّةٍ تنطلقانِ إلى هذا النخلِ فتُصيبان طعامًا وشرابًا وظِلًّا ؟ قلنا : نعم ، قال : مُرُّوا بنا إلى منزلِ ابنِ التَّيِّهانِ أبي الهيثمِ الأنصاريِّ ، قال : فتقدَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بين أيدينا فسلَّم واستأذن ثلاثَ مراتٍ ، وأمُّ الهيثمِ من وراءِ البابِ تسمعُ الكلامَ تريد أن يزيدَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من السلامِ ، فلما أراد أن ينصرفَ خرجت أمُّ الهيثمِ تسعى خلفَهم ، فقالت : يا رسولَ اللهِ قد واللهِ سمعتُ تسليمَك ولكن أردتُ أن تزيدَنا من سلامِك ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : خيرًا ثم قال : أين أبو الهيثمِ ؟ لا أراه ، قالت : يا رسولَ اللهِ هو قريبٌ ذهب يستعذبُ الماءَ ، ادخلوا فإنه يأتي الساعةَ إن شاء اللهُ ، فبسطتْ بساطًا تحت شجرةٍ ، فجاء أبو الهيثمِ ففرح بهم وقرَّت عيناه بهم ، فصعد على نخلةٍ فصرَم لهم أعذاقًا ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : حسبك يا أبا الهيثمِ ، قال : يا رسولَ اللهِ تأكلون من بُسرِه ومن رُطَبِه ومن تَذنوبِه ، ثم أتاهم بماءٍ فشربوا عليه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : هذا من النَّعيمِ الذي تُسألون عنه
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الظهيرة فوجد أبا بكر في المسجد فقال: ما أخرجك هذه الساعة؟ قال: أخرجني الذي أخرجك يا رسول الله وجاء عمر بن الخطاب فقال: يا ابن الخطاب! ما أخرجك؟ قال: أخرجني الذي أخرجكما قال: فقعد عمر وأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدثهما ثم قال هل بكما من قوة فتنطلقان إلى هذه النخل فتصيبان طعاماً وشراباً وظلاً؟ قلنا: نعم قال: مروا بنا إلى منزل أبي الهيثم بن التيهان الأنصاري قال فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أيدينا فسلم واستأذن ثلاث مرات وأم الهيثم من وراء الباب تسمع الكلام يريد أن يزيدها رسول الله صلى الله عليه وسلم من السلام فلما أراد أن ينصرف خرجت أم الهيثم تسعى خلفنا فقالت يا رسول الله! قد والله سمعت تسليمك ولكن أردت أن تزيدنا من سلامك فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم خيراً ثم قال: أين أبو الهيثم؟ لا أراه قالت: هو يا رسول الله قريب ذهب يستعذب لنا الماء ادخلوا فإنه يأتي الساعة إن شاء الله فبسطت لهم بساطا تحت شجرة وجاء أبو الهيثم ففرح بهم وقرت عيناه بهم وصعد على نخلة فصرم لهما أعذاقاً فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: حسبك أبا الهيثم قال يا رسول الله تأكلون من بسره ومن رطبه ومن تذنوبه ثم أتاهم بماء فشربوا عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا من النعيم الذي تسألون عنه فقام أبو الهيثم ليذبح لهم شاة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إياك واللبون فقامت أم الهيثم تعجن وتخبز لهم فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر رؤوسهم للقائلة فانتبهوا وقد أدرك طعامهم فوضع الطعام بين أيديهم فأكلوا وشبعوا وحمدوا الله عز وجل ورد عليهم أبو الهيثم بقية الأعذاق فأكلوا من رطبه ومن تذنوبه فسلم عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعا لهم
سمع عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يوما عند الظهيرة فوجد أبا بكر في المسجد جالسا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أخرجك في هذه الساعة قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجني يا رسول الله الذي أخرجك ثم إن عمر جاء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ابن الخطاب ما أخرجك هذه الساعة قال أخرجني يا رسول الله الذي أخرجكما فقعد معهما فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدثهما فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم هل بكما من قوة فتنطلقان إلى هذا النخل فتصيبان من طعام وشراب فقلنا نعم يا رسول الله فانطلقنا حتى أتينا منزل مالك بن التيهان أبي الهيثم الأنصاري فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أيدينا فاستأذن عليهم وأم أبي الهيثم تسمع السلام تريد أن يزيدهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من السلام فلما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينصرف خرجت أم أبي الهيثم تسعى فقالت يا رسول الله قد سمعت سلامك ولكن أردت أن تزيدنا من سلامك فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم أين أبو الهيثم قالت قريب ذهب يا رسول الله يستعذب لنا من الماء ادخلوا الساعة يأتي فبسطت لنا بساطا تحت شجرة حتى جاء أبو الهيثم مع حماره وعليه قربتان من ماء ففرح بهم أبو الهيثم وقرب يحييهم فصعد أبو الهيثم على نخلة فصرم أعذاقا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حسبك يا أبا الهيثم قال يا رسول الله تأكلون من بسره ومن رطبه وتذنوبه ثم أتاهم بماء فشربوا عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا من النعيم الذي تسألون عنه ثم قام أبو الهيثم إلى شاة ليذبحها فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إياك واللبون ثم قام أبو الهيثم فعجن لهم ووضع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر رؤوسهم فناموا فاستيقظوا وقد أدرك طعامهم فوضعه بين أيديهم فأكلوا وشبعوا وأتاهم أبو الهيثم ببقية الأعذاق فأصابوا منه وسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعا لهم بخير ثم قال لأبي الهيثم إذا بلغك أنه قد أتانا رقيق فائتنا قال أبو الهيثم فلما بلغني أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم رقيق أتيت المدينة فأعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسا فكاتبته على أربعين ألف درهم فما رأيت رأسا كان أعظم بركة منه وفي رواية قالت أم أبي الهيثم لو دعوت لنا قال أفطر عندكم الصائمون وأكل طعامكم الأبرار وصلت عليكم الملائكة
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم خرج يومًا عند الظَّهيرةِ فوجد أبا بكرٍ في المسجد جالسًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: ما أخرجَك يا أبا بكرٍ هذه الساعةَ؟ قال: أخرجَني الذي أخرجَك ثم إنَّ عمرَ جاء فقال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ما أخرجَك هذه الساعةَ؟ فقال: أخرجَني الذي أخرجَكما .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج يومًا عند الظَّهيرةِ فوجد أبا بكرٍ في المسجدِ جالسًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما أخرجك يا أبا بكرٍ هذه السَّاعةَ ؟ قال : أخرجني الَّذي أخرجك ، ثمَّ إنَّ عمرَ جاء فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما أخرجك هذه السَّاعةَ ؟ فقال : أخرجني الَّذي أخرجكما … .
حَديثٌ حَدَّثَنا به فقالَ: حَدَّثَنا زَكَريَّا بنُ يَحْيى الخَزَّازُ المُقرِئُ البَصْريُّ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عيسى أبي خَلَفٍ الخَزَّازِ، عن يونُسَ بنِ عُبَيْدٍ، عن عِكْرِمةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّه سَمِعَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يقولُ: خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنْدَ الظَّهيرةِ، فوَجَدَ أبا بَكْرٍ في المَسجِدِ، فقالَ: ما أَخرَجَك هذه السَّاعةَ؟ قالَ: أَخرَجَني الَّذي أَخرَجَك، وجاءَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فقالَ: يا بنَ الخَطَّابِ، ما أَخرَجَك؟...، فذَكَرَ حَديثَ أبي الهَيْثَمِ بنِ التَّيِّهانِ بطولِه؟ .
خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ مِن بَيتِه عندَ الظَّهيرةِ، فرأى أبا بَكْرٍ رَضيَ اللهُ عنه جالسًا في المَسجِدِ، فقال: يا أبا بَكْرٍ، ما أخرَجَكَ هذه السَّاعةَ؟ قالَ: أخرَجَني الَّذي أخْرَجَكَ يا رسولَ اللهِ، ثُمَّ جاءَ عُمَرُ، فقال: ما أخْرَجَكَ يا ابنَ الخَطَّابِ؟ فقالَ: أخْرَجَنِي الَّذي أخْرَجَكُما، ثُمَّ ذَكَرَ الحديثَ بطُولِهِ، وزادَ فيه: فلمَّا خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَ بعِضادَتِي البابِ وردَّها، فقال: أكَلَ طَعامَكُم الأبرارُ، وأفْطَرَ عندَكُم الصَّائمونَ، وصَلَّتْ عليكُم الملائكةُ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ ذاتَ يَومٍ مِن بَيتِه عندَ الظَّهيرةِ، فرَأى أبا بَكرٍ جالِسًا في المَسجِدِ، فقالَ: ما أخرَجَكَ يا أبا بَكرٍ هذه السَّاعةَ؟ قالَ: أخْرَجَني الَّذي أخرَجَكَ يا رَسولَ اللهِ، ثمَّ جاء عُمَرُ، فقالَ: ما أخرَجَكَ يا ابنَ الخطَّابِ؟ فقالَ: الَّذي أخرَجَكما يا رَسولَ اللهِ، فقعَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتحدَّثُ معَهما، ثمَّ قالَ: هلْ بِكما مِن قوَّةٍ فتَنطَلِقانِ إلى هذه النَّخْلةِ -وأوْمأَ بيَدِه إلى دُورِ الأنْصارِ- تُصيبانِ طَعامًا وشَرابًا وظِلًّا إنْ شاءَ اللهُ؟ قُلْنا: نعمْ، فانطلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وانطَلَقَا معَه، وذكَرَ الحَديثَ. .
خرجَ في مرضِهِ فأتى فوجَدَ أبا بكرٍ وهو قائم ٌيصلي بالناسِ ، فاستأخَرَ أبو بكرٍ ، فأشار َإليه رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن كما أنتَ ، فجلسَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى جنبِ أبي بكرٍ ، فكان أبو بكر يصلي بصلاةِ رسول ِالله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وكان الناسُ يصلونَ بصلاةِ أبي بكرٍ .
أنَّ رسول َالله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج َفي مرضِهِ فأتَى فوجَدَ أبا بكرٍ وهو قائمٌ يصلي بالناسِ ، فاستأخَرَ أبو بكرٍ ، فأشارَ إليه رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ كما أنتَ ، فجلسَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى جنبِ أبي بكرٍ ، فكان أبو بكرٍ يصلي بصلاةِ رسول ِالله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وكان الناسُ يصلونَ بصلاةِ أبي بكرٍ .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم خرجَ في مرضهِ فأتى فوجد أبا بكرٍ وهو قائمٌ يصلّي بالناسِ فاستأْخرَ أبو بكرٍ فأشار إليهِ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن كما أنتَ ، فجلسَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى جنبِ أبي بكرٍ فكان أبو بكرٍ يصلّي بصلاةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وكان الناسُ يصلّونَ بصلاةِ أبي بكرٍ .
أنَّه خرَجَ فوجَدَ أبا بَكرٍ يُصلِّي بالنَّاسِ قائمًا، فتقدَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجلَسَ وصلَّى بالنَّاسِ، وتأخَّرَ أبو بَكرٍ. .
أمرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نغسِلَه بسبعِ قِرَبٍ من سبعةِ آبارٍ , ففعلنا ذلك , فوجد راحةً , فخرج فصلَّى بالنَّاسِ , واستغفر لأهلِ أُحُدٍ ودعا لهم وأوصَى بالأنصارِ فقال : أمَّا بعدُ يا معشرَ المهاجرين فإنَّكم تزيدون وأصبحت الأنصارُ لا تزيدُ على هيئتِها الَّتي هي عليها اليومَ وإنَّ الأنصارَ عيبتي الَّتي آويتُ إليها فأكرِموا كريمَهم يعني مُحسنِهَم ، وتجاوزوا عن مُسيئِهم ثمَّ قال : إنَّ عبدًا خُيِّر بين الدُّنيا وبين ما عند اللهِ فاختار ما عند اللهِ فبكَى أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه ، وظنَّ أنَّه يريدُ نفسَه . فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : على رِسلِك يا أبا بكرٍ سُدُّوا هذه الأبوابَ الشَّوارعَ في المسجدِ إلَّا بابِ أبي بكرٍ فإنِّي لا أعلمُ امرأً أفضلَ عندي في الصُّحبةِ من أبى بكرٍ . .
أنَّ رَجُلًا جاءَ إلى سَهلِ بنِ سَعدٍ، فقال: هذا فُلانٌ -لأميرِ المَدينةِ- يَدعو عَليًّا عِندَ المِنبَرِ، قال: فيَقولُ: ماذا؟ قال: يقولُ له: أبو تُرابٍ، فضَحِكَ، قال: واللهِ ما سَمَّاه إلَّا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وما كان له اسمٌ أحَبَّ إليه منه، فاستَطعَمتُ الحَديثَ سَهلًا، وقُلتُ: يا أبا عَبَّاسٍ، كيفَ ذلك؟ قال: دَخَلَ عَليٌّ على فاطِمةَ ثُمَّ خَرَجَ فاضطَجَعَ في المَسجِدِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أينَ ابنُ عَمِّكِ؟ قالت: في المَسجِدِ، فخَرَجَ إليه فوجَدَ رِداءَه قد سَقَطَ عن ظَهرِه، وخَلَصَ التُّرابُ إلى ظَهرِه، فجَعَلَ يَمسَحُ التُّرابَ عن ظَهرِه فيَقولُ: اجلِسْ يا أبا تُرابٍ، مَرَّتَينِ. .
خَطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ وقال: إنَّ اللهَ خَيَّرَ عَبدًا بينَ الدُّنيا وبينَ ما عِندَه، فاختارَ ذلك العَبدُ ما عِندَ اللهِ، قال: فبَكى أبو بَكرٍ، فعَجِبنا لبُكائِه: أن يُخبِرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن عَبدٍ خُيِّرَ، فكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو المُخَيَّرَ، وكان أبو بَكرٍ أعلَمَنا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِن أمَنِّ النَّاسِ عليَّ في صُحبَتِه ومالِه أبا بَكرٍ، ولو كُنتُ مُتَّخِذًا خَليلًا غيرَ رَبِّي لاتَّخَذتُ أبا بَكرٍ، ولَكِن أُخوَّةُ الإسلامِ ومَودَّتُه، لا يَبقَيَنَّ في المَسجِدِ بابٌ إلَّا سُدَّ إلَّا بابَ أبي بَكرٍ. .
عن ابنِ عباسٍ أنه سمع عمرَ بنَ الخطابِ يقولُ : خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عند الظهيرةِ فوجد أبا بكرٍ في المسجدِ فقال : ما أخرجَكَ هذه الساعةَ ؟ قال : أخرجني الذي أخرجَك يا رسولَ اللهِ ، قال : وجاء عمرُ بنُ الخطابِ ، فقال : ما أخرجَك يا ابنُ الخطابِ ؟ قال : أخرجَني الذي أخرجَكما ، قال : فقعد عمرُ وأقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يحدِّثُهما ثم قال : هل بكما من قوَّةٍ تنطلقانِ إلى هذا النخلِ فتُصيبان طعامًا وشرابًا وظِلًّا ؟ قلنا : نعم ، قال : مُرُّوا بنا إلى منزلِ ابنِ التَّيِّهانِ أبي الهيثمِ الأنصاريِّ ، قال : فتقدَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بين أيدينا فسلَّم واستأذن ثلاثَ مراتٍ ، وأمُّ الهيثمِ من وراءِ البابِ تسمعُ الكلامَ تريد أن يزيدَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من السلامِ ، فلما أراد أن ينصرفَ خرجت أمُّ الهيثمِ تسعى خلفَهم ، فقالت : يا رسولَ اللهِ قد واللهِ سمعتُ تسليمَك ولكن أردتُ أن تزيدَنا من سلامِك ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : خيرًا ثم قال : أين أبو الهيثمِ ؟ لا أراه ، قالت : يا رسولَ اللهِ هو قريبٌ ذهب يستعذبُ الماءَ ، ادخلوا فإنه يأتي الساعةَ إن شاء اللهُ ، فبسطتْ بساطًا تحت شجرةٍ ، فجاء أبو الهيثمِ ففرح بهم وقرَّت عيناه بهم ، فصعد على نخلةٍ فصرَم لهم أعذاقًا ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : حسبك يا أبا الهيثمِ ، قال : يا رسولَ اللهِ تأكلون من بُسرِه ومن رُطَبِه ومن تَذنوبِه ، ثم أتاهم بماءٍ فشربوا عليه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : هذا من النَّعيمِ الذي تُسألون عنه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان وَجِعًا، فأمَرَ أبا بَكرٍ أنْ يُصلِّيَ بالنَّاسِ، فوجَدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خِفَّةً، فجاء، فقعَدَ إلى جَنبِ أبي بَكرٍ، فأمَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا بَكرٍ وهو قاعدٌ، وأمَّ أبو بَكرٍ النَّاسَ وهو قائمٌ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «كان وَجِعًا، فأمَرَ أبا بَكرٍ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، فوجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خِفَّةً، فجاءَ فقَعَدَ إلى جَنبِ أبي بَكرٍ، فأمَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بَكرٍ وهو قاعِدٌ، وأمَّ أبو بَكرٍ النَّاسَ وهو قائِمٌ» .
لا مزيد من النتائج