نتائج البحث عن
«خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزاة ، فقال : لا يصحبنا اليوم من آذى»· 16 نتيجة
الترتيب:
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزاةٍ فقال لا يَصْحَبْنا اليومَ مَنْ آذى جارَهُ فقال رجلٌ منَ القومِ أنا بُلْتُ في أصلِ حائِطِ جاري فقال لا تصحَبْنَا اليومَ
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غَزاةٍ فقالَ : لا يصحَبْنا اليومَ من أذى جارَهُ ، فقالَ رجلٌ منَ القومِ أنا بُلتُ في أصلِ حائطِ جاري فقالَ : لا تَصحَبْنا اليومَ
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزاةٍ قال لا يصحبُنا اليومَ من آذَى جارَه فقال رجلٌ من القومِ أنا بُلتُ في أصلِ حائطِ جاري فقال لا تصحَبْنا اليومَ
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ فقال لا يصحَبُنا اليومَ مَن آذى جارَه فقال رجُلٌ مِن القومِ أنا بُلْتُ في أصلِ حائطِ جاري فقال لا تصحَبْنا اليومَ .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غَزاةٍ فقالَ : لا يصحَبْنا اليومَ من أذى جارَهُ ، فقالَ رجلٌ منَ القومِ أنا بُلتُ في أصلِ حائطِ جاري فقالَ : لا تَصحَبْنا اليومَ .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزاةٍ قال لا يصحبُنا اليومَ من آذَى جارَه فقال رجلٌ من القومِ أنا بُلتُ في أصلِ حائطِ جاري فقال لا تصحَبْنا اليومَ .
لا يَصْحَبْنا اليومَ مَنْ آذَى جَارَهُ فقال رجلٌ مِنَ القومِ : أنا بُلْتُ في أَصْلِ حائِطِ جَارِي ، فقال : لا تَصْحَبْنا اليومَ . .
لا يصحبُنا اليومَ من آذى جارَه . .
خرَجَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزاةٍ، واسْتعمَلَ خالدَ بنَ الوليدِ على مُقدِّمتِه، فرَأى امرأةً مَقتولةً، فقال: مَن قتَلَ هذه؟ قالوا: قتَلَها خالدٌ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لرجُلٍ: الْحَقْ خالدَ بنَ الوليدِ، فقُلْ له: لا يَقتُلَنَّ امرأةً، ولا صَبيًّا، ولا عَسيفًا. .
في غزاةِ حُنينٍ خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم متوجِّهًا في عشرةِ آلافٍ من المسلمينَ فعانَهم أبو بكرٍ ، وقال : لن نُغلَبَ اليومَ من كثرةٍ ، فانهزَموا ، ولم يبقَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا تسعةٌ من بني هاشمٍ ، وأيمنُ بنُ أمِّ أيمنَ ، وكان أميرُ المؤمنينَ [ يضربُ ] بين يديهِ بالسَّيفِ ، وقتلَ من المشركينَ أربعينَ نفْسًا فانهزَموا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استعار منه ثلاثين درعًا في غزاةِ حُنينٍ فضاع منها أدرعٌ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إن شئتَ ضمنَّاها لك . قال : يا رسولَ اللهِ أنا اليومَ في الإسلامِ أرْغَبُ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا خَرَج في غَزاةٍ كان آخِرُ عَهدِه بفاطِمةَ، وإذا رَجَع من غَزاةٍ كان أوَّلُ عَهدِه بفاطِمةَ. ثم ذَكَر باقِيَ الحَديثِ بغَيرِ هذا اللَّفظِ.[قَدِم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من غَزاةٍ، فدَخَل المَسجِدَ فصَلَّى فيه رَكعَتَينِ، وكان يُعجِبُه إذا قَدِم من سَفَرٍ أن يَدخُلَ المَسجِدَ فيُصَلِّيَ فيه رَكعَتَينِ، ثمَّ يَخرُجَ، فأتى فاطِمةَ فبَدَأ بها فاستَقبَلَتْه، فجَعَلَت تُقَبِّلُ وَجْهَه وعَينَيهِ، فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما مَعَكِ؟ قالتْ: يا رَسولَ اللهِ، أراكَ قد شَحَب لَونُكَ، فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا فاطِمةُ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بَعَث أباكِ بأمرٍ لم يَبْقَ على ظَهرِ الأرضِ بَيتُ مَدَرٍ ولا شَعَرٍ إلَّا أدخَلَ اللهُ به عِزًّا أو ذُلًّا، حتَّى يَبلُغَ حَيثُ اللَّيلُ] .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ فقال استكثِروا مِن النِّعالِ فإنَّ الرَّجُلَ لا يزالُ راكبًا ما انتَعَل .
كانَ للمغيرةِ بنِ شعبةَ رمحٌ ، فَكُنَّا إذا خَرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزاةٍ خرجَ بِهِ معَهُ ، فيركزُهُ فيمرُّ النَّاسُ عليهِ فيَحملونَهُ ، فقُلتُ : لئن أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأخبرنَّهُ ، فقالَ : إنَّكَ إن فَعلتَ لم تَرفع ضالَّةً .
كان للمُغيرةِ بنِ شُعْبةَ رُمحٌ، فكُنَّا إذا خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزاةٍ خرَج به معه، فيَركُزُه فيمُرُّ النَّاسُ عليه فيَحمِلونَه، فقُلتُ: لئِنْ أتيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأُخبِرَنَّه، فقال: إنَّكَ إنْ فعَلْتَ لم ترفَعْ ضالَّةً. .
كنَّا مَع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في سَفرٍ ، وجاريةٌ من الأنصارِ على بعيرٍ لها ، فنظَرتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ خَلفَها وقد تضايقَ بِهمُ الجبلُ فقالَتْ : حَلْ حَلْ عليكَ لعنةُ اللهِ تَعني : لبعيرِها ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : مَن صاحبةُ هذا البَعيرِ أو الرَّاحلةِ ؟ ! فلا يَصحبْنَا بعيرٌ عليهِ مِن اللهِ لَعنةٌ .
لا مزيد من النتائج